الإسترليني يتجاوز حاجز الدولارين وسط توقعات برفع الفائدة البريطانية
تراجع المؤشرين الرئيسيين لبورصتي الصين إلى أدنى مستوياتهما في أسبوعين / لندن ـ طوكيو: «الشرق الأوسط» / تجاوز الجنيه الاسترليني لفترة قصيرة الحاجز النفسي الرئيسي عند دولارين أمس الاثنين للمرة الاولى منذ أول مايو (ايار) مع ترقب المستثمرين رفع أسعار الفائدة البريطانية في يوليو (تموز) بدلا من اغسطس (آب) المقبل.
وأظهرت وقائع اجتماع بنك انجلترا المركزي، الاسبوع الماضي، أن أربعة من اعضاء لجنة السياسات النقدية في البنك المركزي وعددهم تسعة اعضاء صوتوا لصالح رفع الفائدة هذا الشهر خلافا لتوقعات المستثمرين الذين تكهنوا بأن اثنين فقط سيعارضان قرار إبقاء الفائدة بدون تغيير عند 5.5 في المائة.
كما دعم إقبال المستثمرين على اقتراض عملات ذات عائد منخفض مثل الين لاستثمارها في عملات ذات عائد أعلى الجنيه الاسترليني. وارتفع الجنيه 8 في المائة أمام الدولار منذ هذا الوقت من العام الماضي. وجرى تداول الجنيه بسعر 1.9998 دولار بانخفاض طفيف عن أعلى مستوى بلغه خلال الجلسة عند 2.0006 دولار. وهبط اليورو 0.1 في المائة الى 67.28 بنس.
من ناحيته، انتعش الين أمام العملات الرئيسية أمس عقب تعليق بنك التسويات الدولية، مطلع الاسبوع، بشأن الضعف الاخير للين ومع سعي المتعاملين للحد من مخاطر المراكز المكشوفة.
وكان الين منخفض الفائدة قد هبط الاسبوع الماضي الى أدنى مستوياته منذ سنوات أمام مجموعة من العملات ذات العائد الاعلى وبلغ أدنى مستوى على الاطلاق أمام اليورو، ولكن المتعاملين قرروا أمس جني أرباح من بيع المراكز التي كونوها أخيرا.
وقال بنك التسويات الدولية في تقريره السنوي أول من امس ان الهبوط الاخير للين أمر شاذ، ودعا الى مواصلة رفع أسعار الفائدة في شتى انحاء العالم مع استمرار النمو الاقتصادي العالمي.
وتفاوت أداء الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى مع ترقب المتعاملين لبيانات سوق المساكن الأميركية وقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من الاسبوع.
وانخفض الدولار 0.3 في المائة خلال أمس ليصل الى 123.41 ين ليتراجع عن الذروة التي بلغها يوم الجمعة عند 124.16 ين، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر (كانون الاول) 2002.
وهبط اليورو 0.4 في المائة الى 166.10 ين بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة الى أعلى مستوى على الإطلاق عند 166.94 ين. كما ارتفع الين 0.2 في المائة في الأقل خلال اليوم أمام الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري والدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي. وعلى صعيد البورصات العالمية، تراجع المؤشران الرئيسيان لبورصتي الصين أمس إلى أدنى مستوياتهما في أسبوعين بعد أن قال محافظ البنك المركزي الصيني إن أسعار الأسهم قد يكون مبالغا فيها مع عدم استبعاده قيام البنك برفع أسعار الفائدة.
وخسر مؤشر بورصة شنغهاي المجمع 3.7% من قيمته ليغلق على 3941.80 نقطة ليتراجع إلى ما دون الحاجز النفسي المهم عند 4 آلاف نقطة. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية ان محافظ البنك المركزي تسو زياوتشوان قال في سويسرا أول من أمس الأحد إن السلطات الصينية ليست متأكدة إذا ما كانت هناك فقاعة في أسعار الأسهم، مشيرا إلى إمكانية عدم استبعاد رفع أسعار الفائدة مرة أخرى لأن التضخم قد يرتفع نوعا ما. وتراجع مؤشر بورصة شينزين، وهي السوق الأصغر في الصين 4.5% أو ما يوازي 616.46 نقطة لينهي المعاملات على 13109.26 نقطة وسط قيمة معاملات بلغت 75.56 مليار يوان (9.9 مليار دولار). من جهته، هبط مؤشر نيكي القياسي بنسبة 0.56 في المائة في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للاوراق المالية أمس.
وهبط نيكي 101.15 نقطة الى 18087.48 نقطة عند الاغلاق. كما هبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.74 في المائة الى 1764.87نقطة.
من جهتها، هبطت الاسهم الاوروبية أوائل المعاملات أمس لثالث جلسة على التوالي وسط قلق المستثمرين بشأن توقعات أسعار الفائدة واسواق الائتمان مما أثر على أسهم المؤسسات المالية بشكل خاص.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 0.8 في المائة ليصل الى 1586.52 نقطة بعد نزوله في وقت سابق أمس الى 1582.94 نقطة. ونقلت رويترز عن فاليري بلانول كبير المحللين في سي.ام ـ سي.اي.سي للاوراق المالية في باريس قوله إن «الاتجاه العام المتشدد نسبيا في أوروبا يدعم الاعتقاد بان البنك المركزي الاوروبي سيواصل رفع أسعار الفائدة الاساسية ونحن نرى تأثيرا لهذا الوضع على الاسواق».
وفي انحاء أوروبا، انخفض مؤشر داكس الالماني في بورصة فرانكفورت 1.3 في المائة وتراجع مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.5 في المائة وهبط مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 1.1 في المائة.
بورصة إنفو
