الدولار و الين لا يزال يستفيد من الأحداث الأخيرة
مع استمرار الضغط على أسواق الأسهم نتيجة عمليات فك عقود ال-كاري ترايد يوسع الدولار و الين من مكاسبه. سوق الأسهم الأمريكية عرفت خسائر أخرى هذه الليلة بعدما غيرت شركة "ميريل لينتش" توصيتها لبيع شركة ال"Countrywide Financial Corp" بحجة أن المبيعات المجبرة منها أن تدفع بأكبر شركة قرض على الرهان الى الإفلاس.
المخاوف المحيطة بالقروض لا تزال تسيطر على أحداث السوق خاصة و ان عدوى أزمة قروض العقارات الأمريكية أصبحت تحظى بأكثر أهتمام في إدراك السوق. الأسواق الأسيوية استمرت في النزلة وسط تفاقم المبيعات الحاد. خطوط التراندلاين للدعم في سباقات اليورو دولار، سترليني دولار، يورو ين و السترليني ين كسرت وسط هذه العصبية في السوق دون تردد.
وسط هذه التطورات التي تزيد من العصبية في الأسواق أصبحت البيانات و المعطيات الإقتصادية تلعب دورا ثانويا في المدى القريب، الدعم في سباقات العملات الرئيسية يبدو أنه لن يتحقق الا بعودة أسواق الأسهم فوق مستوياتها السيكولوجية.
في كلمة له الأمس يرى رئيس فيدرالي سانت لويس "بوولي" بأن أزمة القروض العقارية لا تهدد نمو الإقتصاد الأمريكي و أن خطوة تخفيض الفائدة لن تجد مبررا الا في كارثة. مؤكدا على أن ضرورة تقييم الالمعطيات الإقتصادية بما فيها تقرير العمل لشهر أغسطس قبل اجتماع مجلس الفدرالي في سبتمبر.
بيان الفدرالي الأخير رغم أن تحيزه بقي لصالح اليقظة أمام مخاطر التضخم فإنه ترك الباب مفتوحا في العودة الى الحياد مؤهلا النمو الإقتصادي بالإعتدال مدعوما من النمو القوي في قطاع التشغيل و المدخولات و قوة الإقتصاد العالمي. السوق حاليا بدأت تخمن في خطوة تخفيض الفائدة فإن تعقيبات "بوولي" تعكس بروتوكول الفدرالي الأخير و أن هناك تغيرات كثيرة يجب أخذها بعين الإعتبار بانتظار اجتماع سبتمبر.
بورصة إنفو
__________________________
الخبر: إيجابي سلبي غير مؤثر