انتقادات عنيفة للمركزي الأوروبي و ارتفاع الإسترليني مرهون بتحسن الإقراض

نقاط الحوار:

- الين الياباني: يلقى الدعم عند مستوى 96.00
- الإسترليني: هبوط على الرغم من تحسن موافقات الرهن العقاري\.
- اليورو: هبوط ناتج عن تجنب المخاطرة.
- الدولار: ارتفاع نتيجة لتجنب المخاطرة.





هبط اليورو أثناء التعاملات اليومية إلى مستوى 1.3165 تأثراً بتصريحات الإدارة الأمريكية التي أثارت موجة عريضة من تجنب المخاطرة في الأسواق مما هبط بأسواق الأسهم الأوروبية و الأسيوية بنسبة 3%. كما صرح "جيثنر"، وزير الخزانة الأمريكي، بأنه لا زالت هناك الكثير من البنوك و المؤسسات المصرفية التي تحتاج إلى مساعدات، بينما صرح أحد مسئولي الإدارى بأن "جي. إم. موتورز" و "كرايسلر" لابد لهما من الإسراع في الانتهاء من خطة التعافي القائمة على أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. تكاتفت كل هذه الأخبار لتمثل ضغطاً قوياً على اليورو ليهبط بواقع 400 نقطة علاوة على تأثير التطلعات القاتمة للعملة و التي ظهرت يوم الجمعة. كما يمكننا رؤية العملة و هي تتلقى الدعم عند مستوى المتوسط الحسابي للـ (100 يوم) و هو 1.3118 بينما يشير كسر الدعم عند هذا المستوى إلى إمكانية إعادة العملة اختبار مستوى 1.2500..


كما تشير البيانات الأساسية إلى المزيد من الضغوط الإضافية التي يعانيها اليورو في الوقت الحالي حيث هبط مؤشر الثقة الاقتصادية لمنطقة اليورو إلى 64.6 مقابل 65.3 و هو ما يشير إلى أدنى المستويات منذ 1985. في غضون ذلك، شهدت قراءة مؤشر PMI لمبيعات التجزئة الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً إلى 44.1 مقابل القراءة الماضية التي سجلت 42.3 إلا أنه على الرغم من ذلك يمكن القول بأن هذه القراءة تشير إلى انكماش المبيعات للشهر العاشر على التوالي حيث أدى الهبوط في معدلات ثقة المستهلك إلى تآكل إنفاق العائلات. بينما شهدت قراءة المؤشر في ألمانيا، أكبر اقتصادات المنطقة، انخفاضاً إلى 44.4 مقابل 54.4. و من الممكن أن يؤدي الافتقار إلى نمو الناتج الإجمالي المحلي و تلاشي الطلب على الصادرات الألمانية إلى اتجاه هابط يستمر في ملازمة الاقتصاد الألماني لفترة أطول من المتوقع. و على الرغم من ذلك، ظهرت توقعات تشير إلى أن البنك المركزي الأوروبي في طريقه إلى خفض الفائدة 50 نقطة في إطار الاجتماع القادم للسياسة النقدية و من المتوقع أن يتعرض البنك لهجوم انتقادي شديد في إطار قمة العشرين لعد اتخاذه ما يلزم من إجراءات تتلائم و حجم الأزمة..

و عن الإسترليني، فقد هبط هو الآخر في إطار الموجة السائدة لتجنب المخاطرة و التي من المتوقع أن تهوي به إلى أسفل بواقع 150 نقطى ليصل إلى مستوى 1.4111. كما هبط (الإسترليني / دولار) إلى مستويات غير مسبوقة قبيل قمة مجموعة العشرين و هو ما يرجح المزيد من الهبوط في الفترة القادمة. و على الرغم من ذلك من المتوقع أن يعمل مستوى 1.4000/ 1000 كان يمثل مستوى الدعم / المقاومة الرئيسي على الحد من خسائر الزوج. و على صعيد موجة السلبية، ارتفعت موافقات الرهن العقاري إلى 38 ألف مقابل 32 ألف في إشارة إلى تحسن طفيف في أوضاع الائتمان و إمكانية تحقيق المزيد من التحسن اعتماداً على إجراءات التسهيل النقدي التي يطبقها بنك إنجلترا. كما نتوقع بدء الإسترليني لرحلة الاتجاه الصاعد حال إحداث المزيد من التحسن في معدلات الإقراض مما يدعم النمو الاقتصادي. على الرغم من ذلك، انخفضت قراءة مؤشر هومتراك للإسكان للمرة السادسة على التوالي لتسجل 10.3-% و هو ما يشير إلى أنه لا زال أمام قطاع الإسكان الكثير من الوقت حتى يصل إلى الاستقرار.

كما يستمر الدولار في تلقي المزيد من الدعم تأثراً بما تردد من أنباء عن استمرار أزمة القطاع المصرفي علاوة على ما تردد من أنباء حول إمكانية سقوط عمالقة قطاع السيارات بالولايات المتحدة مما عمل على زيادة تجنب المخاطرة. كما أشارت الأنباء إلى أن الإدارة الأمريكية تضغط على الرئيس التنفيذي لـ "جي. إم. موتورز"، "ريك واجنور" للتخلي عن مهام منصبه حيث لم تنل خطة إعادة هيكلة الشركة التي أعدها الرئيس التنفيذي استحسان الإدارة. يذكر أن الدولار قد حقق مكاسب كبيرة مقابل العملات الرئيسية في إطار تعاملات الفترة الأسيوية و مع خلو المفكرة الاقتصادية من الأخبار الهامة من المتوقع أن يشهد الدولار المزيد من الارتفاع. في نفس الوقت من المتوقع أن تضاف المزيد من الخسائر لأسواق الأسهم الأمريكية حيث تستمر العقود الآجلة الأمريكية في الهبوط بسرعة..











_______________________________________
المصدر: Dailyfx
ترجمة قسم التحليلات و الأخبار بالمتداول العربي..