الأورو والاسترليني ضغطا على الدولار
استمر الاقبال على الأورو في أسواق القطع العالمية دافعا به صعودا في اتجاه عتبة 1,36 دولار للمرة الاولى منذ نهاية كانون الاول 2004، فيما نشطت المضاربات على الاسترليني بعد اعلان ارتفاع معدل التضخم في بريطانيا الى 3,1 في المئة الشهر الماضي من 2,8 في المئة في شباط بوتيرة سنوية دافعة به الى ما فوق عتبة الـ2,00 دولارين للمرة الاولى منذ أيلول 1992.
وكان لاعلان الاحتياط الفيديرالي ان الانتاج الصناعي الاميركي تراجع بنسبة 0,2 في المئة في آذار في مقابل ارتفاع نسبته 0,8 في المئة في شباط بالتزامن مع تراجع معدل تشغيل المصانع الى 81,4 في المئة من قدرتها على الانتاج في مقابل 81,6 في المئة الفترة عينها، انعكاسه السلبي على الدولار، شأن اعلان وزارة التجارة الاميركية ان مؤشر البناء في الولايات المتحدة Housing Start لم يرتفع اكثر من 0,8 في المئة في مقابل 7,6 في المئة بعد التصحيح بدلا من 9,00 في المئة في الفترة ذاتها، مما اثار بعض القلق على وضع القطاع العقاري، في تطور سرعان ما حجب ارتفاع اسعار الاستهلاك فيها بنسبة 0,6 في المئة في مقابل 0,4 في المئة في الفترة ذاتها على رغم ما ينطوي عليه ذلك من مظاهر تضخمية قد تحول دون تخفيف قيود التسليف المعتمدة لدى الاحتياط الفيديرالي.
وكان سبق ذلك صباحا ان لقي الاورو دعما في اعلان مؤسسة "زيو" Zew ان مؤشرها الذي يقيس تطور ثقة القطاع المالي الالماني في اكبر اقتصاد اوروبي، قد قفز من 5,80 نقاط في اذار الى 16,50 نقطة في نيسان الجاري، وخصوصا بعدما تبين ان العجز التجاري في منطقته تراجع من 7,00 مليارات اورو في كانون الثاني الى 1,7 مليار في شباط، الامر الذي شكل ضغطاً على الدولار لم ينقطع بعد صدور المؤشرات الاميركية والبريطانية، فأقفل في نيويورك كالآتي:
- 1,3570 للاورو في مقابل 1,3535، اول من امس.
- 2,0075 للجنيه الاسترليني في مقابل 1,9900.
- 1,2090 فرنك سويسري في مقابل 1,2140.
- 118,85 يناً يابانياً في مقابل 119,75.
- 1,1300 دولار كندي في مقابل 1,1310.
وتوقفت المعادن الثمينة عن الارتفاع بعدما ظهر ميل الى جني ارباح عليها عقب المكاسب التي سجلتها مطلع الاسبوع، فأقفلت اونصة الذهب في نيويورك بـ688,20 دولاراً في مقابل 690,10 اول من امس، بعدما ثبتت في لندن بـ688,00 قبل الظهر وبعده، شأن اونصة الفضة التي اقفلت بـ13,992 دولاراً في مقابل 14,05 في الفترة عينها، بعدما ثبتت ظهراً بـ14,01 دولاراً.
وتباين اتجاه اسواق الاسهم الاوروبية بعد المستويات المرتفعة التي بلغتها اول من امس، ولا سيما مع مضي الاورو في الارتفاع على نحو بات يهدد صادرات الشركات الاوروبية ويعرض توظيفاتها في الولايات المتحدة لبعض الخسائر.
وكان لتفاقم التضخم في بريطانيا انعكاسه السلبي على بورصة لندن التي عانت مخاوف رفع معدلات الفائدة على الاسترليني، فاقفل مؤشر "الفايننشال تايمس" فيها متراجعا 18,40 نقطة، شأن مؤشر "كاك 40" الفرنسي الذي خسر 3,83 نقاط ومؤشر SMI السويسري 41,90 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "اكسترا داكس" الالماني 10,77 نقاط بدعم من
مؤشر "زيو" القوي.
ولقيت وول ستريت دعما من النتائج الفصلية الجيدة التي اصدرتها شركات اميركية عدة مثل "جونسون اند جونسون" و"كوكا كولا" والتي حجبت تراجع مبيعات المخازن الكبرى بنسبة 0,6 في المئة الاسبوع الماضي. الا ان الاقبال على البورصة الالكترونية "ناسداك" اصطدم بظهور ميل لدى البعض الى جني ارباح على شركات التكنولوجيا، فاقفل مؤشر "داو جونز" الصناعي مرتفعا 52,58 نقطة، ومؤشر "ناسداك" متراجعا 1,38 نقطة .
بورصة إنفو