الموافقة على أول بنك اسلامي خاص في سويسرا
جنيف (رويترز)
قال بنك فيصل الخاص (سويسرا) في بيان ان الجهات الرقابية السويسرية
وافقت على اطلاق بنك خاص
يقدم منتجات استثمارية اسلامية
الى أصحاب الثروات الضخمة هو الاول من نوعه في البلاد.
وبنك اثمار الذي مقره البحرين هو المساهم الرئيسي
في الشركة التي كانت تعرف سابقا بفيصل المالية
والتي قالت انها تأمل في ربط الخبرة
المصرفية السويسرية بالادوات المالية
القائمة على الشريعة الاسلامية
والتي تحرم على المسلمين تحصيل فائدة
أو الاستثمار في قطاعات معينة.
وبرزت جنيف كمركز مصرفي للشرق الاوسط
خلال طفرة أسعار الطاقة في السبعينات
عندما نقل مصدروا النفط أموالهم الى الخارج.
وفي حين لا تكشف البنوك السويسرية الخاصة
عن حجم أموال المنطقة المودعة لديها
الا أن جون سانويك من انكور مانجمنت يقدر أن 200 مليار دولار
من موجودات المسلمين تديرها بنوك في جنيف.
"الإمارات" تنظر في "خيارات" عقب تأجيل تسليم A380
"الإمارات" تنظر في "خيارات" عقب تأجيل تسليم A380
http://arabic.cnn.com/2006/business/....jpg_-1_-1.jpg قالت ''الإمارات'' إنها تنظر في خياراتها عقب التأجيل الأخير دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال رئيس طيران الإمارات، تيم كلارك، الثلاثاء إن الشركة "تنظر في جميع خياراتها" إثر إعلان "إيرباص" تأجيلا جديدا لمدة عشرة أشهر في تسليم طلبياتها لـ 45 طائرة من طراز "A380" العملاقة. وصرح كلارك في بيان بالبريد الإلكتروني "أعلمت "إيرباص" "الإمارات" بتأخير آخر لمدة عشرة أشهر في برنامج "A380" مما يعني أننا سنستلم أولى طائراتنا في أغسطس/آب عام 2008." وتابع قائلاً "هذا أمر خطير للغاية لـ"الإمارات" والشركة الآن تنظر في جميع خياراتها." ويأتي التأخير كثالث تأجيل بعد أن أعلنت "أيرباص" في مطلع عام 2005 عن تأخير تسليم طلبيات الطائرة لمدة ستة أشهر ثم أعقبها تأجيل آخر في يونيو/حزيران.
وتعاقدت طيران الإمارات لشراء 43 طائرة "A380" من أيرباص،
مما يجعلها أكبر مشتري للطائرة العملاقة
ذات الطابقين التي تتسع لـ555 راكباً،
بجانب آخريتين من شركة تأجير.
وبلغت القيمة الإجمالية للصفقة قرابة 13.5 مليار دولار
(10.65 مليار يورو)،
نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وكانت "أيرباص" كشف في أواخر سبتمبر/أيلول الفائت
عن تأخيرات جديدة في تسليم الطائرة العملاقة
أرجعتها إلى مشكلات تتعلق بتركيب الأسلاك
والتي كانت بالفعل قد عطلت المشروع عاماً عن موعده.
وطالب كلارك الشهر الماضي "الشهر الماضي "أيرباص"
بتقديم توضيحات بشأن مواعيد وجدول تسليم الطائرة
على خلفية ما نقل بشأن وجود تأجيل جديد
على مواعيد التسليم السابق الإعلان عنها.
وأشار قائلاً في هذا السياق
""الإمارات تنتظر إيضاحات من "أيرباص حول وضع الطائرة، وكل ما يتعلق بعمليات التسليم ."
واستبعد إلغاء صفقة A380 قائلاً إن أي حديث عن إلغاء الصفقة أمر غير وارد،
مشيراً إلى طيران "الإمارات" في وضع لا يمكن فيه الحديث
عن حجم الأضرار الناجمة عن تأخر تسليم الطائرات.
وأسفرت تداعيات الأزمة الأخيرة عن استقالة عدد من كبار تنفيذي "أيرباص"
والشركة الأم
(شركة صناعات الدفاعات الجوية الأوروبية "EADS")
وتأتي هذه التعديلات في إدارة الشركة الأوروبية العريقة،
بعد أن هوت أسهم إي.ايه.دي.اس في البورصة بمقدار 26
في المائة في 14 يونيو/ حزيران الماضي،
وبعد إعلان الشركة عن تراجع ارباحها التشغيلية
بمقدار 2 مليار يورو أو ما يوازي 2.5 مليار دولار
خلال الأربع سنوات المقبلة.
موقف أوبك يدفع أسعار النفط نزولاً
موقف أوبك يدفع أسعار النفط نزولاً
https://forum.arabictrader.com/uploaded/5765_gas.jpg سنغافورة (CNN) --
انخفضت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية الثلاثاء
بحوالي دولارين للبرميل خلال يومين وسط تبدد المخاوف
بشأن احتمالات قيام منظمة الدول المصدرة للنفط
"أوبك" بإجراء مزيد من الخفض في إنتاجها.
وفي بورصة نيويورك،
انخفضت العقود بنسبة ثلاثة في المائة
بعد أن أسقط المتعاملون التهديدات بخفض الإنتاج
من حساباتهم وركزوا على المخزون الاحتياطي الأمريكي المرتفع.
ورغم انخفاض الإنتاج من مصافي تكرير النفط،
فإن المتعاملين في أسواق النفط كانوا يتوقعون زيادة في
المخزون الأمريكي من البنزين والمشتقات المقطرة
بحسب المعلومات الصادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية.
وانخفضت أسعار النفط الخام الخفيف الآجلة تسليم
شهر نوفمبر/تشرين الثاني بحدود 15 سنتاً
ليصل سعر البرميل الواحد إلى 60.88 دولاراً،
وذلك في التعاملات الإلكترونية ببورصة نيويورك،
بينما كانت العقود قد انخفضت خلال تعاملات الاثنين
بمعدل 1.88 دولاراً للبرميل ليستقر سعره عند 61.03 دولاراً.
أما أسعار وقود التدفئة فانخفضت 0.23 سنتاً،
ليصل سعر الغالون الواحد إلى 1.6995،
في حين انخفضت أسعار البنزين الآجلة بصورة هامشية
ليصل سعر الغالون إلى 1.5085 دولاراً.
وانخفضت أسعار الغاز الطبيعي 11.1 سنتاً
ليستقر عند 5.532 دولاراً لكل ألف قدم مكعب.
وكانت فنزويلا قالت الجمعة إنها ستخفض إنتاجها من النفطبحدود 50 ألف برميل يومياً،
في مسعى لوقف تدهور أسعار النفط الخام،
بينما قالت نيجيريا إنها ستخفض إنتاجها بنحو خمسة
في المائة، فيما اعتبرته خفضاً موسمياً دورياً.
ويسجل مراقبون متابعون لحركة أسعار النفط
أن الأسعار الحالية قابلة للمزيد من التراجع،
غير أن الخوف من لجوء أوبك إلى تخفيضات واسعة
على الإنتاج في حال انخفض سعر البرميل
إلى ما دون 60 دولاراً قد يكبح حركة الأسعار قليلاً.
وكانت أوبك قد أعلنت رغبتها في عدم خفض إنتاجها
البالغ 28 مليون برميل يومياً،
غير أن الخبراء يشككون في إمكانية صمود
هذا القرار مع استمرار التراجع في أسعار النفط.
وفيما لم تؤثر تخفيضات الإنتاج التي باشرتها فنزويلا ونيجيريا على الأسعار،
باعتبار أن عدداً من دول منظمة أوبك تلجأ
إلى خفض الإنتاج موسمياً تسهيلاً لأعمال الصيانة.
في المقابل نقلت الأسوشيتد برس عن رايموند مازيو،
نائب رئيس شركة (LCC)،
تحذيره من انتقال عدوى التخفيض إلى دول أخرى
ذات دور أكبر في أوبك،
مشيراً إلى أن تأثير هذا على السوق سيكون فورياً.