زيلينسكي في رسالة مفتوحة إلى بوتين: أدعو لاجتماع مباشر معك ووقف إطلاق النار ( الخميس 04 يونيو 2026 09:02 م ) ترامب: قد ألتقي المرشد الأعلى لإيران “إذا كان ذلك من أجل إبرام صفقة” ( الخميس 04 يونيو 2026 08:59 م ) كراود سترايك: صناعة الأمن السيبراني وصلت إلى نقطة تحول مدفوعة بالذكاء الاصطناعي ( الخميس 04 يونيو 2026 08:57 م ) بنك بيرنشتاين: سهم نتفليكس قد يرتفع 60% خلال 2–3 سنوات مع استمرار قوة نموذج الأعمال ( الخميس 04 يونيو 2026 08:54 م ) الداو جونز يقفز بنحو 900 نقطة ليغلق عند مستوى قياسي مع تحوّل المستثمرين بعيداً عن أسهم التكنولوجيا ( الخميس 04 يونيو 2026 08:32 م ) مورجان ستانلي: الفيدرالي قد يتجاهل تأثير الحرب على إيران عند دراسة أي رفع للفائدة ( الخميس 04 يونيو 2026 08:31 م ) بوتين يدعو ألمانيا لاتخاذ قرار بشأن استئناف شراء الغاز الروسي عبر خط نورد ستريم ( الخميس 04 يونيو 2026 08:24 م ) ترامب يعلن خطة دعم للفحم بقيمة 700 مليون دولار باستخدام صلاحيات الطوارئ ( الخميس 04 يونيو 2026 08:22 م ) النفط يغلق منخفضاً مع تنامي الآمال باتفاق مع إيران عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ( الخميس 04 يونيو 2026 08:02 م ) الذهب يرتفع مع آمال وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وضغوط على الدولار وعوائد السندات ( الخميس 04 يونيو 2026 08:00 م ) سبيس إكس تحدد سعر 135 دولارًا للسهم في طرحها التاريخي وتكسر قواعد وول ستريت التقليدية ( الخميس 04 يونيو 2026 07:49 م ) عضو بالفيدرالي: الخيارات الحالية بين التريث أو رفع الفائدة لكبح التضخم ( الخميس 04 يونيو 2026 07:39 م ) مسؤولة بالفيدرالي: الذكاء الاصطناعي لا يدفع التضخم صعوداً أو هبوطاً في الوقت الحالي ( الخميس 04 يونيو 2026 07:37 م ) الفيدرالي في نيويورك يرصد استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية في مايو ( الخميس 04 يونيو 2026 07:29 م ) سوق العمل الأمريكي في اختبار حاسم.. كيف ستتفاعل الأسواق مع البيانات؟ ( الخميس 04 يونيو 2026 07:29 م ) بينتريست تعمّق شراكتها مع أمازون عبر صفقة سحابية بقيمة 4 مليارات دولار ( الخميس 04 يونيو 2026 07:27 م ) ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لتسهيل فصل 8 آلاف موظف فيدرالي ( الخميس 04 يونيو 2026 07:25 م ) كندا: استراتيجية الذكاء الاصطناعي ستوفر 250 ألف وظيفة وتدعم الناتج المحلي بنسبة 3% ( الخميس 04 يونيو 2026 07:20 م ) صندوق النقد يدعو الاحتياطي الفيدرالي إلى الحذر بشأن التضخم ( الخميس 04 يونيو 2026 07:18 م ) شركة BitMine تضخ 300 مليون دولار لزيادة حيازاتها من إيثريوم ( الخميس 04 يونيو 2026 07:15 م )

صفحة 15 من 16 الأولىالأولى ... 5910111213141516 الأخيرةالأخيرة
النتائج 211 إلى 225 من 231
  1. #211
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    إكتشاف 52 نوعاً حياً في جزيرة بورنيو الأندونيسية


    جنيف - تامر أبو العينين - الحياة
    أواخر العام الماضي، أصدر «الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية» World Wildlife Fund ومقره سويسرا، دراسة عن تنوّع الحياة على جزيرة «بورنيو»، التي تبعد 700 كيلومتر شمال جاكرتا في الأرخبيل الأندونيسي. وسجّل التقرير 52 نوعاً جديداً من الحيونات والنباتات، تشتمل على 30 نوعاً من الأسماك واثنين من ضفادع الأشجار و16 نوعاً من نباتات العائلة الزنجبارية التي ينحدر منها الزنجبيل، وثلاثة أنواع من الاشجار ونوع نبات كبير الأوراق. واكتُشفت معظم تلك الأنواع في منطقة مرتفعة وسط الجزيرة تغطيها غابات استوائية تمتد على مساحة 220 ألف كيلومتر مربع.
    أسماك متوحشة وصغيرة
    وفي تصريح إلى «الحياة»، أشارت ياني غلاسر من المكتب الإعلامي للصندوق إلى العثور على ثاني أصغر حيوان فقاري عالمياً، وهي سمكة لا يزيد طولها على سنتيمتر، وأطلق عليها العلماء اسم «بيدوسايبرس ميكروميجسيس» Paedocypris micromegethes. ورأت أن الجدير بالاهتمام هو أن تعيش سمكة بهذا الحجم في مستنقعات مُظلمة ذات درجة حموضة عالية، مثل تلك التي تتواجد في الجزيرة والمعروفة باسم «تورف موور».
    ومن بين الاسماك الجديدة واحدة من عائلة «سلور» ذات الاسنان الحادة البارزة، ولكنها ذات بطن مفلطحة في شكل واضح، تساعد الجسم على الالتصاق بالأحجار الصخرية المنتشرة في مياه الجزيرة، لتقاوم التيارات البحرية القوية. ولربما فسر ذلك بقاء تلك الأسماك في تلك المنطقة وعدم انتقالها إلى بيئة مشابهة. كما عُثر على 6 أنواع من الأسماك الشرسة والمعروفة باسم «الأسماك السيامية».
    وأكدت غلاسر أن أنواع النباتات الجديدة تضاعف من عدد أعضاء أسرة الزنجبيل المعروفة. ويتوقع أن تفتح الاكتشافات مجال بحث حول اسباب ظهور هذا العدد الكبير من فصائل الزنجبيل في الجزيرة، وعلاقة ذلك بتربتها ومناخها. وكذلك أكّدت إن المسح البيولوجي للجزيرة، في الفترة ما بين تموز (يوليو) 2005 وأيلول (سبتمبر) 2006، لتغطية فصول السنة، والتعرّف على تأثير المناخ في الحياة البيولوجية في الجزيرة، أدى إلى هذه الاكتشافات العلمية.
    جزيرة المفاجآت
    في الوقت نفسه، يؤكد خبراء تصنيف الحيوانات والنباتات أن هذه الاكتشافات الجديدة تعزز مكانة الجزيرة كصندوق مليء بالكائنات الحية الفريدة من نوعها، مثلما انفردت بوجود فصيلة القرود المعروفة باسم «أورانج أوتان» وبعض أنواع وحيد القرن والفيلة.
    ويشير بعض الخبراء الى سابقة مماثلة، وأكثر عمقاً، تتمثل في العثور على 361 نوعاً من الحيوانات والنباتات في الجزيرة لم تكن معروفة سابقاً، منذ العام 1994، بفضل خضوعها للبحوث العلمية المُدقّقة.
    ويحذر «صندوق حماية الحياة البرية» من مواصلة عمليات ازالة الغابات للحصول على المطاط وزيت النخيل، والتي دمّرت نصف أشجار الجزيرة تقريباً. والمعلوم أن هذه الجزيرة تعرضت لحرائق ضخمة في العام 2006. ويرى كثير من الخبراء بأن مسؤولية حماية الجزيرة تقع على عاتق اندونيسيا وماليزيا على حد سواء. ولذا، يطالب هؤلاء كلا البلدين بوضع معايير قانونية للتعامل مع الثروة النباتية والحيوانية فيها. وكذلك يؤكدون أن استمرار هذ السياسة يترك اثراً سلبياً في الحياة في الجزيرة، والتي تتمتع بسهول ساحلية ذات مستنقعات، وفيها جبال تجري منها أنهار ذات شلالات ومساقط مائية، من ارتفاعات يصل اقصاها إلى 4947 متراً.
    وينفق قرابة 5000 قرد سنوياً، بسبب تغيير الظروف البيئية المناسبة لحياتها، مع تراجع واضح في أعداد قرود «أورانج أوتان» فيها. ومن المحتمل أن تتعرض نباتات وحيونات أخرى للاندثار إذا ما استمر الحال على ما هو عليه. وقد يكون احد الحلول تحويل الجزيرة بأكلمها إلى محمية طبيعية وتخصيصها لإجراء الأبحاث والدراسات لكنه حل يفتقر إلى القرار السياسي والدعم الدولي لتمويل مثل مشروع كهذا.
    آخر تعديل بواسطة أبو عبد الله ، 25-01-2007 الساعة 07:17 PM

  2. #212
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    فيروس الكتروني مع العاصفة


    لندن - الحياة

    حذّرت شركات الوقاية الإلكترونية من برقية إلكترونية تزعم أنها تتضمن تفاصيل عن العاصفة التي هبّت على أوروبا الغربية، كونها تحتوي فيروساً إلكترونياً خبيثاً.

    وكان موقع شبكة «بي بي سي» ذكر أن في إمكان البرقية التي تحمل عنوان «230 قتيلاً في العاصفة التي تهب على أوروبا»، أن تجعل الحواسيب عرضة للهجوم.

    وانتشرت عينات مختلفة من هذا الفيروس في الأيام الماضية. واعتبر ميكو هيبونن، رئيس قسم الأبحاث في شركة «إف - سكيور»، أن العينة المُعدّلة أعدت لاغتنام فرصة الاهتمام الذي ولدته العاصفة.

    وتنصح شركات الأمن الإلكتروني مستخدمي الحواسيب، بعدم فتح البرقية الإلكترونية المشتبهة، والمبادرة إلى تفعيل برامج الأمان. وأُطلق على الفيروس اسم «إ سْمُل. دام»، وتضمن بريداً إلكترونياً، يحتوي ما يُشبه الأنباء.

  3. #213
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    يسجل ضحايا القمع ويدعو لإطلاق المعتقلين من أهل القلم ...
    موقع «مراسلون بلا حدود» يكشف «صيّادي حرية الصحافة»


    بيروت - رؤى الحجيري - الحياة
    في مفتتح الموقع الالكتروني «مراسلون بلا حدود» Reporteurs Sans Frontiers، واختصاراً «ار اس أف» RSF، نشاهد صورة لكاميرا ملطخة بالدم، الأرجح انها التقطت في العراق، لأحد الصحافيين الذين قتلوا في خضم الحرب الطائفية في بلاد الرافدين. وفي الجهة المقابلة للصورة، يظهر ملفٌ عنوانه «صيّادو حرية الصحافة»، على وزن مصطلح «صائدو الرؤوس» في أميركا السالفة، والذي أُطلق على من أمعنوا في مطاردة الهنود الحمر وقتلهم.
    ويَردُ في ذلك الملف عينه أن «للصحافة أعداء، ولهؤلاء الأعداء وجوه... لقد قررت منظمة «مراسلون بلا حدود» كشفها سنوياً منذ العام 2001 أكانوا رؤساء، أو وزراء، أو ملوكاً، أو مرشدين روحيين، أو زعماء عصابات، أو قادة منظمات إرهابية. فهؤلاء الصيّادون يملكون النفوذ لاعتقال الصحافيين، واختطافهم، وتعذيبهم، وأحياناً اغتيالهم. وغالباً ما تسمح لهم مناصبهم بالإفلات التام من العقوبة ومن الأحكام التي قد تنزل بحقهم من جراء انتهاكهم حقوق الإنسان. هذا هو الظلم الذي تسعى منظمة «مراسلون بلا حدود» إلى محاربته يومياً».
    سجلٌّ لحرب الحرية
    ويعبر ذلك المشهد الالكتروني عن جزء من الحرب بين القمع والحرية، والتي يندرج أهل الصحافة في صفوف ضحاياها.
    ويُشكّل الموقع الرقمي لمنظمة «مراسلون بلا حدود» وكالة معلومات تحصي الانتهاكات اليومية لحرية الصحافة عالمياً. ويقترح على متصفّحي الإنترنت التجنّد في سبيل إطلاق سراح الصحافيين المعتقلين عبر توقيع العرائض المُعدّة لكل منهم. وتحدياً للرقابة، يعرض الموقع مقالات ممنوعة في بلدها المنشأ، ويستضيف صحفاً يستحيل نشرها في البلد الذي تصدر فيه، ويعطي الكلمة للصحافيين المجبرين على ملازمة الصمت.
    ويكشف ذلك الموقع أن منظمة «مراسلون بلا حدود» تتعاون مع أكثر من مئة مراسل لفضح الانتهاكات اليومية لحرية الصحافة عبر إرسال بيانات إلى وسائل الإعلام المختلفة وتنظيم حملات للرأي العام، دفاعاً عن المسجونين والمضطهدين بسبب نشاطهم المهني من الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام.
    وكذلك يفضح سوء المعاملة والتعذيب اللذين لا يزالان يمارسان في عدد كبير من الدول، كما يدعم الصحافيين المُهدّدين في أوطانهم، ويساعد أسرهم المحرومة من الموارد. ويدعو الموقع عينه الى النضال في سبيل الحد من الرقابة ومحاربة القوانين الرامية إلى تقييد حرية الصحافة، وتحصين أمن الصحافيين ولا سيما في مناطق النزاع، وإعادة بناء وسائل الإعلام، وتوفير الدعم المالي والمادي إلى الهيئات الصحافية. ويوضح الموقع أن منظمة «مراسلون بلا حدود» تعمل في القارات الخمس بفضل تواجدها القوي في ألمانيا والنمسا وبلجيكا وكندا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والسويد وسويسرا، إضافة الى مكاتبها في بانكوك ولندن ونيويورك وطوكيو وواشنطن.
    ويعتبر الموقع منصة الكترونية للتواصل بين مجموعة من المنظمات المحلية والإقليمية المعنية بالدفاع عن حرية الصحافة، والتي تنتمي إلى «شبكة مراسلون بلا حدود».
    لغة الكترونية للصوت المُدافع عن الجرأة
    ينطق الموقع الرقمي لمنظمة «مراسلون بلا حدود» بخمس لغات هي: الانكليزية والعربية والفرنسية والاسبانية والفارسية. ولربما اختارت المنظمة هذه اللغات ارتكازاً الى رؤيتها للقمع الذي تتعرض له الصحافة. ومثلاً، تشير اللغة الفارسية الى اهتمام بالجمهورية الاسلامية الايرانية، التي يرى الموقع أن مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي جعل في جمهوريته أكبر سجون الشرق الأوسط للصحافيين. ففي العام 2005، تحمّلت الصحافة الايرانية مرّة جديدة ثمن التشدّد في الساحة السياسية، كما يقول الموقع، إذ علّق عمل قرابة 15 صحيفة، كما اعتُقل عدد كبير من الصحافيين الإيرانيين في شكل تعسّفي. والمعلوم أن خامنئي اتهم الصحافة بأنها «تُدافع عن مصالح العدو مقابل أجر» مع أنه «المسؤول الأساس عن ابتزاز الصحافيين» في ربيع 2000.
    وفي إطار اللسان العربي، يورد الموقع أن ليبيا التي يقودها راهناً العقيد مُعمّر القذافي، تبقى من الدول التي تُهان فيها حقوق الإنسان، كما أن حرية الصحافة مكمومة فيها بناء على تعليمات «الأخ قائد الثورة»، على رغم تبدّل مواقفه من العلاقات الدولية في العام 2004 وقبوله برفع العقوبات الاقتصادية عن ليبيا وإعادة دمجها في الساحة الدولية وتوافد الزوار الأجانب المرموقين إليها. ويُشير الموقع الى أن الصحيفة الرسمية «الزحف الأخضر» تعرّضت للتعليق مرات عدة لنشرها مقالات لم تعجب السُلطة! والجدير ذكره أن عاملاً في إحدى وسائل الإعلام لقي حتفه في العام 2005 في حين أن اثنين آخرين لا يزالان وراء القضبان منذ 30 عاماً، وهما عبد الرزاق المنصوري وعبدالله علي السنوسي.
    ويُفرد الموقع الالكتروني لمنظمة «مراسلون بلا حدود» مساحة كبيرة لعرض تقرير المنظمة عن احوال الصحافة في العام 2006، والذي يصف البلدان العربية، وفي صدارتها العراق، بأنها من بين الدول الأكثر خطورة على حياة الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام. ويرصد مصرع واحد وثمانين صحافياً على الأقل في إحدى وعشرين دولة، أثناء ممارسة مهنتهم، أو لأنهم عبّروا عن آرائهم. وبذا يُعتبر العام 2006 من أكثر الأعوام دموية منذ 12 عاماً، علماً بأن العام 1994 شهد قتل 103 صحافيين سقط نصفهم في الإبادة الجماعية في رواندا، ووقع حوالى عشرين منهم ضحية الصراعات الدامية في الجزائر، وكذا قتل عشرة منهم في يوغوسلافيا السابقة.
    ويُشير التقرير عينه إلى حرمان 871 صحافياً من حريتهم، علماً بأن بعضهم خضع للاستجواب لساعات معدودة فيما حكم على بعضهم الآخر بعقوبات فادحة بالسجن. وللسنة الرابعة على التوالي، يعتبر العراق الدولة الأكثر خطورة في العالم على حياة العاملين في القطاع الإعلامي، فقد قتل 64 منهم خلال العام الماضي، كما يُبيّن التقرير عينه أن قرابة 90 في المئة من الضحايا هم صحافيون عراقيون. ومنذ بداية الغزو الأميركي لبلاد الرافدين، تعرض 139 صحافياً للقتل، ما يفوق ضعف عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال 20 سنة من الحرب في فيتنام التي سجلت قتل 63 صحافياً بين عامي 1955 و1975.
    ويظهر في هذا الموقع أيضاً سجلٌّ يضم أسماء 15 دولة حول العالم تضطهد المدونات الالكترونية وأصحابها «البلوغرز» Bloggers.
    ويضم السجل دولاً مثل الصين وكوبا وكوريا الشمالية واوزبكستان وفيتنام وتونس وسورية وليبيا وايران وغيرها.
    الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 123.jpg‏  

  4. #214
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    تُرافقه ذاكرة عملاقة تُخزّن 160 ألف بايت على كرية دم ...
    كومبيوتر يُفكّر بسرعة الضوء ويصنع «ثورة ليزر» للأجهزة الذكية


    بيروت - أحمد مغربي - الحياة

    كومبيوتر يُفكّر بسرعة الضوء، أو بالأحرى بسرعة أشعة الليزر التي يستخدم ضوءها «لغة» له، بديلاً من استعمال الالكترونات، كما هي حال الحواسيب راهناً. ذلك أقل ما تعدُ به الرقاقة الرقمية الجديدة التي أعلنت عنها أخيراً مختبرات شركة «انتل»، عملاق صناعة رقاقات الكومبيوتر.

    وبحسب ما ورد في موقع «الجمعية الاميركية للتقدم العلمي» على الانترنت، توصّل فريق في مختبر «انتل» الرئيسي في مدينة «سانتا كلارا» في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إلى السيطرة على تدفّق حزم أشعة الليزر، بحيث استطاع استخدامها في كتابة اللغة الرقمية التي تستعمل في «تدوين» المعلومات في «عقل» الحاسوب. فمن المعلوم أن كل ما يصل إلى الكومبيوتر من أرقام وحروف ورسوم وأصوات وغيرها، يتحول إلى سلاسل طويلة تتألف من عددين هما الصفر والواحد، ولذلك تُسمى «اللغة الثنائية». وعند تطبيقها في الكومبيوتر، يوازي الصفر حال توقف مرور التيار الكهربائي، ويوازي الواحد مرور ذلك التيار، كما تتحكم الترانزستورات بتدفق التيار وتوقفه. وانطلاقاً من ذلك، تقاس قوة الرقاقة الالكترونية بعدد الترانزستورات التي تحتوي عليها. ومع التصغير المستمر في حجم الترانزستور باتت كل رقاقة تضم بلايين منها. وهكذا صارت رقاقات الكومبيوتر أصغر وأشد قوة. وتُعتبر الرقاقة أساس «العقل المُفكر» في الحاسوب. وكذلك تحتوي على «نواة» تُشكل البؤرة الأساسية للعمل على المعلومات الرقمية. ومع الاكتشاف الجديد، يحل الضوء ونبضاته المتدفقة محل تيار الالكترونات في صنع صورة المعلومات داخل «عقل» الكومبيوتر.

    وفي السنوات القليلة الماضية، تمكّنت شركات الكومبيوتر، من صنع رقاقات لها أكثر من نواة، أي أكثر من مركز «للتفكير» في المعلومات، مثل الرقاقات المزدوجة والرباعية التي تصنعها «انتل» راهناً. ولكن تنسيق العمل بين نواة وأخرى يرتبط بسرعة تناقل المعلومات بينها، الذي تتحكم به التوصيلات السلكية. وفي العام 2004، استطاع فريق علمي من «انتل»، يقوده ماريو بانيسيا، من صنع أداة تستعمل حزم الليزر، بدلاً من التوصيلات السلكية. وحينها، لم تتجاوز سرعة المعلومات في تلك الأداة عشرة غيغابايت في الثانية.

    وأخيراً، توصّل الفريق عينه إلى رفع تلك السرعة إلى ثلاثين غيغابايت، مع ترجيح التوصّل إلى سرعة أربعين غيغابايت في الثانية خلال فترة وجيزة. وتعني تلك السرعة ان الحزمة المُفردة من الليزر تستطيع أن تنقل ثمانية آلاف صورة رقمية كبيرة في الثانية! وبذا، بات الكومبيوتر على عتبة «ثورة ضوئية» مرشحة لأن ترفع قدراته وسرعته إلى مستويات خيالية.

    وفي سياق مُتّصل، توصل مختبر في «معهد كاليفورنيا للتقنية» لتطوير ذاكرة الكترونية عملاقة، بحيث تختزن 160 ألف بايت على مساحة تُوازي كريّة دم بيضاء، ما يُعتبر الأكثف في تاريخ صناعة أدوات ذاكرة الكومبيوتر. وتتناسب هذه الاكتشافات مع الاتجاه المتزايد لاستخدام الحاسوب كأداة في الترفيه السمعي - البصري والألعاب الثلاثية الأبعاد وانتشار المحاكاة الافتراضية واندماج الحاسوب (والخليوي المتطور) مع التلفزيون وغيرها من التطبيقات التي تتطلب سرعة هائلة وذاكرة عملاقة.

  5. #215
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    الاتحاد الاوروبي يؤكد اكتشاف فيروس H5N1 في المجر


    أكد الاتحاد الأوروبي اكتشاف سلالة قاتلة من فيروس H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور في مزرعة في المجر.

    وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن الاختبارات التي أجريت في مختبر معتمد من قبل الاتحاد في لندن أكدت النتائج التي أعلنتها المجر الأسبوع الماضي والتي أفادت بوجود الفيروس القاتل على الأراضي المجرية.

    وكانت كرواتيا قد فرضت حظرا على صادرات الدواجن والطيور من المجر. هذا وقد تم التخلص من حوالي ثلاثة آلاف إوزة في المزرعة الموبوءة التي تقع بالقرب من سيزينتس في جنوب المجر.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه هي الحالة الأولى التي يتم فيها اكتشاف أنفلونزا الطيور في الاتحاد الأوروبي منذ ستة شهور.

    اليابان
    وقبل تأكيد خبر وصول أنفلونزا الطيور الى المجر، كانت اليابان قد أكدت تفشي مرض انفلونزا الطيور في مزرعة للدواجن، وقالوا إن المرض من السلالة القاتلة لفيروس H5N1 .

    وتسبب الفيروس في التخلص من ثلاثة آلاف طير من الدواجن في مزرعة في ميازاكي بجزيرة كيوشو.

    وتعد هذه ثاني حالة تكتشف للمرض في المنطقة خلال الشهر الجاري.

    وبدأت السلطات في إعدام جميع الدواجن في المزرعة الموبوءة وعددها 50 ألف طير بالاضافة إلى 50 ألف أخرى في مزرعة مجاورة.

    وكانت السلطات قد أعدمت حوالي أربعة آلاف دجاجة في مزرعة في الجزيرة الجنوبية الاسبوع الماضي، وقتلت ثمانية آلاف أخرى بعدها بأيام.

    وهناك حالة تأهب بين مسؤولي الصحة في أنحاء قارة آسيا حيث أعلن عدد متزايد من الدول عن اكتشاف حالات مصابة بالفيروس القاتل في الطيور والبشر في الاسابيع الاخيرة.
    الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 123.jpg‏  

  6. #216
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    إطلاق نظام تشغيل «فيستا»...
    والشركات المنافسة تتهم «مايكروسوفت» بالاحتكار




    أحمد مغربي - الحياة


    تُطلق شركة مايكروسوفت العملاقة نظام تشغيل الكومبيوتر «ويندوز فيستا» Windows Vista، الذي تقترح على العالم احلاله محل نظامها السابق «ويندوز اكس بي» XP. وكالعادة، تُواكب الانطلاق احتجاجات وأسئلة يتعامل الاتحاد الأوروبي مع واحد منها لشركة أميركية يقول ان مايكروسوفت تسعى الى الهيمنة على سوق الترفيه الالكتروني عبر نشر نظامها الجديد «فيستا».

    ولا تقتصر الاحتجاجات والأسئلة على الشركات، إذ يطرح كثيرون اسئلة مشابهة من نوع: إلى أي مدى يحق لشركة تكنولوجيا أن «تفرض» على الجمهور نظاماً جديداً لتشغيل حواسيبهم، خصوصاً بعدما باتت أنظمتها تتحكم في أكثر من تسعين في المئة من أجهزة الكومبيوتر في العالم؟ من يُناقش، بطريقة فعلية، الادعاءات التي تنهال في كل مرة ينطلق فيها نظام جديد لنظام الكومبيوتر؟ فمثلاً، قُدّم نظام مايكروسوفت السابق «ويندوز اكس بي» باعتباره نظاماً مأموناً وموثوقاً. وثبت بالتجربة احتواؤه على الكثير من الثغرات التي نفذ منها «الهاكرز» والفيروسات، ما تسبب في خسائر كبيرة للجمهور. والأنكى أن الشركة أطلقت حزماً من «اللصقات» الأمنية، ثم جمعتها في حزمة «سيرفس باك 2» Service Pack 2 لاحقاً، ولم ينفع الترقيع في جعل النظام منيعاً حيال الفيروسات والاختراقات.

    وماذا لو تبيّن ان «فيستا» ليس أكثر مناعة من «اكس بي»، فمن يتحمل المسؤولية؟ وهل يُمكن تحميل مايكروسوفت مسؤولية التقصير؟ والمفارقة ان حزمة الامان «سيرفس باك 2» تُشكل العمود الفقري للأمن في «فيستا»، على رغم تعرضها للاختراق مراراً عندما كانت في «اكس بي»! ثمة سابقة أُخرى. فقد فرض الاتحاد الأوروبي على تلك الشركة أن تفصل برنامج «ميديا بلاير» Media Player، الذي يُشغّل المواد المسموعة والمرئية، عن بقية التطبيقات في نظام «اكس بي»، إضافة الى دفع غرامات ضخمة. ولكن العالم العربي، حيث يغيب رأي الناس عن السياسة وقراراتها، لم يلتقط الخيط الأوروبي. فماذا لو تكرّر الأمر مع «فيستا»؟ يتمثّل الدافع الى هذا السؤال في احتجاج مجموعة من شركات المعلوماتية الاميركية على التطبيقات التي تُدير مواد «الميلتي ميديا» والملفات المسموعة - المرئية في نظام «اكس بي».

    وتضم قائمة تلك الشركات أسماء مثل «ريل نتوركس» و «آي بي أم» و «نوكيا» و «صن مايكروسيستمز» و «أدوبي» و «أوراكل» و «ريد هات» و «لينسباير» و «أوبرا» و «كوريل». وذكّرت هذه الشركات بالسابقة التي سجّلها الاتحاد الأوروبي بخصوص برنامج «ميديا بلاير».

    ويلفت في «فيستا» شدة تركيزه على المُعطيات البصرية، بدءاً من الكثافة في الأيقونات، مروراً بانتشار الرسوم المُجسّمة الثلاثية الأبعاد في كثير من برامجه. ويولي الترفيه الرقمي، سواء لجهة الالعاب الالكترونية أو الأشرطة المرئية - المسموعة، عناية كبيرة، بحيث باتت جزءاً أساسياً في تطبيقاته كلها. ويبرز في هذا السياق إضافة برنامج «دي في دي مايكر» DVD Maker، الذي يُسهّل صنع الأفلام ومنتجاتها والتحكّم بصورها، ثم طبعها على اسطوانة فيديو رقمية، ويُذكّر ببرنامج مُشابه في نظام «ماك اوس اكس»، المتوافر في الاسواق منذ بضع سنوات. وكذلك يتضمن نظام «فيستا» برنامجاً للتعرّف الصوتي، يستطيع تحويل الكلام الى نصوص. لكن من غير المعروف مدى تجاوب البرنامج مع معطيات اللغة العربية.

  7. #217
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    نال «حياة افتراضية ثانية» لممارسة الشفافية السياسية ...
    «منتدى دافوس» التحق بظاهرة «البلوغرز»
    وبث جلساته الكترونياً ليتحاور المشاركون والجمهور



    أحمد مغربي - الحياة


    الأرجح أن الثلوج القليلة التي تجمعت قرب منتجع «دافوس» في سويسرا ساعدت على الدفع بموضوع ارتفاع حرارة الأرض بفعل التلوث الى صدارة اهتمام القادة الذين التقوا، كدأبهم سنوياً منذ عام 1971، ليتباحثوا في ما يعتبرونه قضايا أساسية في صنع القرار السياسي عالمياً. وفي المقابل، تابعت ثورة الاتصالات والمعلوماتية دأبها في نسج علاقاتها الخاصة بـ «منتدى دافوس»، الذي يعتبر من المهود الأولى التي بلورت مفاهيم الاقتصاد الإلكتروني وتجارته، والإعلام الجديد والثورة الرقمية وغيرها.

    وفي «دافوس»، تحوّل قادة شركات المعلوماتية والاتصالات المتطورة، ورمزهم الأبرز بيل غيتس المؤسس الأسطوري لشركة «مايكروسوفت»، إلى مُشاركين في صنع القرار السياسي والاقتصادي عالمياً. لتلك الصورة سلبياتها وإيجابياتها، لكنها تُعطي نموذجاً من العلاقة بين «منتدى دافوس» وثورة المعلوماتية والاتصالات.

    دافوس في ظاهرتي «بلوغرز» و «بود كاستنغ»

    في الدورة الراهنة لـ «منتدى دافوس»، الذي امتدت نقاشاته بين يومي 24 و 28 كانون الثاني (يناير) الجاري، شهدت العلاقة بين العالم الافتراضي والمنتدى السياسي تبدلات قد لا تخلو من الدلالة. فقد أضيفت «مُدوّنة إلكترونية» (بلوغ) الى الموقع الإلكتروني للمنتدى، مع المُحافظة على استقلاليتها. ويعني ذلك ان «دافوس» دخل الى ظاهرة «البلوغرز»، التي يعتبرها كثير من الخبراء الشكل الأكثر حيوية راهناً، للصحافة الإلكترونية، وأنها قد تطيح عالم الصحافة كما نعرفه راهناً! وبالترافق مع ذلك، أدخل الموقع خدمة «آر اس اس» RSS، المصطلح الذي يختصر عبارة Really Simple Syndication «التوكيل السهل فعلياً»، وهي برنامج مجاني يُمكّن من الحصول على الأخبار المتجددة من مصادرها مباشرة. وللتذكير، فإن الإنترنت تحتوي على كمّ هائل من المعلومات والبيانات في شكل صحف إلكترونية ومواقع إخبارية وتقارير بورصات وأسهم ونشرات جوية ومُدوّنات وغير ذلك. وفي المقابل، فإن تصفح هذه المواقع كلها بحثاً عن المواضيع المهمة يستغرق وقتاً طويلاً. ولذا، ظهرت مجموعة من البرامج المجانية على الإنترنت التي تُمكّن من تخطي هذه المُشكلة. ومن هنا تأتي أهمية برنامج «نيوز ريدرز» News Readers الذي يتولى جمع المقالات والأخبار المهمة من الشبكة الدولية للكومبيوتر، ويضعها على كومبيوتر المستخدم مع تبوبيها بطريقة سهلة.

    ويوضح سيغفريد هيرش الخبير الالماني في إدارة المعلومات وبرامج الكومبيوتر، الأمر على النحو الآتي: «تخيل أن لديك سكرتيراً خاصاً يبحث لك عن المواضيع التي تثير اهتمامك». وبصورة خاصة، يمكن ضبط إعدادات هذا البرنامج للتعامل مع المُدوّنات الإلكترونية فيُعطي تنبيهاً في كل مرّة يُنشر مقال جديد في إحدى «البلوغز» التي يُتابعها المُستخدم. كما يمكن ضبط البرنامج حتى يذهب إلى المصدر الأصلي للمقال مباشرة من دون الحاجة إلى الرجوع للمدونة.

    ولذا، لم يكن مستغرباً ان يلتحق «دافوس» بظاهرة «البلوغرز». وقد برّر خطوته بالسعي الى الانتشار والوصول الى أوسع جمهور عالمياً. وفي السياق نفسه، وللمرة الأولى أيضاً، بُثت جلسات النقاش، بالصوت والصورة، عبر تقنية «بود كاستنغ» Pod Casting، ما مكّن جمهور مُشغل الموسيقى «آي بود» iPod، وكذلك مستخدمي خليوي «أي بود فون» I Pod Phone، من متابعة «منتدى دافوس» والتعليق على مُجرياته.

    ويمكن القول إن الحدث الإلكتروني الأبرز في منتدى «دافوس» لهذا العام، تمثّل في نقل الجلسة الختامية لهذا المنتدى الاقتصادي العالمي مباشرة، على الإنترنت، عبر المُدوّنة الافتراضية المُركّبة التي تحمل اسم «سكوند لايف» Second Life والتي تُعتبر العالم الرقمي «الموازي» للعالم الحقيقي! والمعلوم ان «سكوند لايف» باتت عالماً يضم الملايين من المشاركين الذين «يعيشون» فيه، كما يُنظر إليها كنوع من الإعلام الرقمي المباشر، الى حدّ أن وكالة «رويترز» للأنباء خصصت مكتباً لإدارة صفحتها الإلكترونية («بلوغ») في «سكوند لايف» بعدما فاق عدد المترددين عليها المليون في منتصف العام الماضي!

    وعبر تلك الخطوات وغيرها، أراد منتدى «دافوس» أن يفتتح محادثاته امام اكبر عدد من الناس، لكي «يتحاوروا» افتراضياً مع مجموع القادة المُشاركين فيه الذين فاق عددهم الـ 2400 موفد، باستعمال القدرات الإعلامية للشبكة الإلكترونية الدولية. ولم يتردد بعض الخبراء في وصف تلك الأشياء بأنها تجسيد قوي لمفهوم الشفافية في الممارسة السياسية.

    وفي السياق عينه، حرص منظمو المنتدى على إنشاء استوديو رقمي يمكن اي شخص دخوله وطرح ما يشاء من الأسئلة، مع وضع صورته الى جانب تلك التي يولدها الموقع أوتوماتيكياً بملفات رقمية، ومن ضمنها مؤسس المنتدى البروفسور كلاوس شواب.

    وقد حرصت مدوّنة «دافوس» على استضافة كبار المدونين في العالم وإشراكهم في هذه العملية.

    وعند إبداء أي شخص تعليقاً أو سؤالاً عبر الفيديو، يُنبّه الموقع قادة المنتدى كلهم، حتى لو كانوا رؤساء وزراء أو رجال اعمال كباراً مثل رئيس شركة «مايكروسوفت» بيل غيتس للرد عبر مدونة المنتدى. وعلّق شواب على تلك التطوّرات الإلكترونية بالقول: «هذه تجربة متطورة... فللمرة الاولى تصل الى المنتدى بعض أهم الأصوات في الإعلام الإلكتروني الجديد، كما تستخدم التكنولوجيا للسماح بتوسيع المحادثات بين القادة والناس بصورة فردية ومباشرة».

    وانتهز ليوميل ليمون، الذي ينتمي الى مجموعة «دا دافوس» Da Davos المُناهضة للعولمة، تلك الفرصة. وبحماسة لافتة، اقتحم ليمون «العالم الافتراضي» للمنتدى ملوّحاً بلافتة تُندّد بالعولمة وبهيمنة الشركات العملاقة على اقتصاد العالم، وقد وضع صوراً تُظهره بلحية كثّة ونظارة شمس!

    والأرجح ان ممثل تلك الجماعة الاحتجاجية ليجد في الأحوال العادية فرصة لاختراق قوات الأمن المنشرة بكثافة في مركز مؤتمرات دافوس، ولكن التسلل «افتراضياً» شكّل موقفاً مختلفاً.

    وفي تقويمه لخطوة ليمون الاحتجاجية، اعتبر أحد خبراء المنتدى، في تصريح نشرته «وكالة الأنباء الألمانية» الاقتحام إشارة الى أوضاع العالم، حيث «اصبحت الأشياء مع انتشار تلك الأدوات الإلكترونية مفتوحة تماماً». وجاء البرهان على صحة ذلك القول، عندما عقد المنتدى جلسته الختامية، فإذا بالبروفسور شواب يصعد إلى المنصة فعلياً وافتراضياً»، كما تردد صدى كلماته وأفكاره عبر الانترنت بصورة مباشرة. وفي سياق مواز، عرضت مُدونة «دافوس» الالكترونية في موقع «سكوند لايف» تسجيلات تلفزيونية للكثير من جلسات المنتدى. كما تظل تلك الأشرطة وغيرها؛ معروضة على ذلك الموقع المُركّب.


    ثورة رقمية في محتوى التلفزيون

    في منتدى «دافوس» 2007، حضر بيل غيتس الى المنتدى مع زوجته ميلندا وهي شريكته في صندوق خيري عالمي. وانتهز غيتس الفرصة للقول إن الإنترنت في طريقها الى إحداث ثورة في عالم التلفزيون في غضون خمس سنوات بسبب انفجار في محتوى الفيديو على الإنترنت، والميل المتواصل الى الاندماج بين الكومبيوتر والتلفزيون والأجهزة المتفرعة منهما.

    وأبلغ غيتس المنتدى الاقتصادي العالمي أنه «مذهول كيف لا يتوقع الناس هذا مع التلفزيون... خلال خمس سنوات من الآن سيضحك الناس على ما نحن فيه راهناً»! وفعلياً، ادى ظهور الإنترنت، بسرعته الفائقة في الوصول الى شرائح متوسّعة باستمرار من الناس في مجتمعات مختلفة، الى تغيير في العلاقة مع المواد المرئية - المسموعة. ولعل النموذج الأبرز يأتي من موقع أشرطة الفيديو «يو تيوب» You tube التابع لمحرك البحث الشهير «غوغل». وقيل في «دافوس» أن «يو تيوب»، وهو جزء من ظاهرة «بلوغرز»، يساهم في تراجع عالمي في عدد الساعات التي يقضيها الشبان امام جهاز التلفزيون.

    وفي هذا السياق، توقّع غيتس ان يزيد عدد المشاهدين لمواقع مثل «يو تيوب» وأن يتخلوا عن التلفزيون التقليدي، خلال السنوات القليلة المقبلة. وأرجع ذلك الى المرونة التي تتيحها مواقع الفيديو على الإنترنت؛ والمشاهدة الثابته المواعيد للبرامج؛ والإعلانات التي تقطع متعة المشاهدة.

    وأضاف ان «أموراً محددة مثل الانتخابات أو الألعاب الأولمبية توضح في شكل حقيقي مدى فظاعة التلفزيون... فحينها، يفرض عليك التلفزيون الانتظار الى ان يتحدث الشخص عن الشيء الذي يهمك، أو لظهور الحدث الذي تتابعه، تحت طائلة فقدان القدرة على المتابعة... فيما تقدّم الإنترنت إمكانات أكثر تفوقاً بكثير».

    واستطرد غيتس ليلاحظ ان مشاهدة الفيديو على جهاز الكومبيوتر تعتبر تجربة منفصلة عن مشاهدة المسلسلات او الأفلام الوثائقية في التلفزيون. وفي المقابل، فإن التلاقي بين الكومبيوتر والإنترنت والفيديو والخليوي، قد يُشكّل تحديات خطيرة لشركات التلفزيون والإعلان.

    واعتبر غيتس ان التلفزيون في طريقه الى «الإقامة» على الإنترنت. وتعمل بعض شركاته الكبيرة على تجهيز البنية الأساسية لهذا الأمر. وعلّق تشاد هيرلي، الشريك المؤسس لموقع «يوتيوب» على كلام غيتس بالقول ان «التأثير في الإعلان سيكون عميقاً، مع توقع ان تكون الإعلانات في المستقبل اكثر استهدافاً وملاءمة لبيانات كل مشاهد». وأضاف: «في الأشهر المقبلة سنجري تجارب لمعرفة كيف يتفاعل الناس مع تلك الإعلانات لبناء نموذج فعال ناجح بالنسبة الى المعلنين وإلى المستخدمين». ولاحظ هيرلي ان شركات الإعلان تتسابق لتكييف استراتيجياتها مع القوة المتزايدة للإنترنت. وكذلك توقّع ان تتجه اموال الدعاية من التلفزيون الى مواقع الإنترنت في المستقبل، بصورة مطردة.


  8. #218
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    ذوبان الجليد




    بقلم: أحمد بهجت




    أكدت دراسة قام بها برنامج الأمم المتحدة للبيئة تسارع معدل ذوبان الكتل الجليدية في العالم‏,‏ الأمر الذي يثبت التأثير السلبي لارتفاع درجة حرارة الأرض وتراقب كتل الجليد الأساسية مجموعة علماء في معهد علمي يضم عددا من الخبراء والمتخصصين ويتخذ من زيورخ في سويسرا مقرا له

    قال هؤلاء العلماء ان كتل الجليد فقدت نحو‏66‏ سنتيمترا من سمكها عام‏2005‏ وفقدت كتل الجليد نفسها قرابة عشرة أمتار ونصف المتر من سمكها منذ سنة‏1980,‏ وبسرعة تزيد‏6‏ مرات علي معدل ذوبانها في ثمانينيات القرن العشرين‏.‏

    والخطير ان نسبة ذوبانها السنوية كانت أعلي وأسرع بنسبة‏1,6%‏ عن العقد الماضي‏.‏

    وأكد خبير ثلوج في زيورخ ان المساحة المغطاة بالجليد تناقصت كثيرا خلال العقود الأخيرة والسؤال الان‏..‏ من هو المسئول عن ذوبان الجليد في كوكب الأرض؟

    إن الدراسات لاتدع مجالا للشك في أن ذوبان الجليد ناجم عن النشاط البشري‏..‏ أي أن المسئول عنه هو الانسان بمصانعه والغازات الخارجة منها‏.‏

    وفي السياق نفسه حذر المعهد من ان ذوبان الثلوج شكل ظاهرة أساسية سنة‏2006,‏ وهي سنة اعتبرت من أشد السنوات سخونة‏..‏ ويبقي سؤال‏..‏ كيف نقنع الحكومات بضرورة التحرك لخفض انبعاث غازات التلوث والتي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري ووضع الخطط اللازمة علي المدي المتوسط و البعيد لوقف هذه التغيرات المناخية الخطيرة‏.‏

    ماذا لو فشلت الحكومة في مهمتها؟

    ماذا لو ارتفعت مياه البحار والمحيطات وغرقت معظم المدن البحرية والمواني؟

    إن المشهد هنا يقترب كثيرا من أهوال يوم القيامة‏.‏.

  9. #219
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    تقرير دولي: الممارسات البشرية سبب تفاقم مخاطر التغيرات المناخية



    باريس، فرنسا (CNN) -- حذرت لجنة بيئية دولية تابعة للأمم المتحدة، من تفاقم المخاطر الناجمة عن ظاهرة التغيرات المناخية، والتي قد تسبب ارتفاعاً قياسياً في درجات حرارة الأرض، مما سيؤدي بدوره إلى ارتفاع غير مسبوق في مستوى مياه البحر، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في مزيد من الكوارث في مختلف أنحاء العالم.
    وأكد التقرير الذي أصدرته الجمعة اللجنة الدولية لتغير المناخ IPCC، التابعة للأمم المتحدة، أن الانشطة البشرية هي المسؤول الأول، على الأرجح، عن ارتفاع درجة حرارة الأرض، مشيراً إلى أن الأنشطة البشرية، قد تكون المسؤول الأول، عما يزيد على 90 في المائة، من أساب ارتفاع درجة حرارة الأرض، خلال السنوات الخمسين الماضية.
    وتوقع التقرير، وهو التقييم الرابع للجنة منذ تشكيلها في العام 1988، مزيداً من الارتفاع في درجات الحرارة، بشكل متسارع، خلال القرن الحادي والعشرين، مما قد يتسبب في حدوث العديد من الكوارث الطبيعية، كالفيضانات والسيول والعواصف القوية، فضلاً عن موجات جفاف حادة، وارتفاع مستوى المياه في البحار والمحيطات.
    وقال التقرير إن "معظم الزيادة الملحوظة في متوسط درجات الحرارة على مستوى العالم منذ منتصف القرن العشرين، من المرجح جداً، أن يكون بسبب الزيادة الواضحة في تركيزات الغازات الدفيئة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بفعل البشر."
    وأشار التقرير إلى أن تركيزات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، تزايدت بشكل كبير، عما كانت عليه في التقرير التقييمي الثالث، الذي أصدرته نفس اللجنة في العام 2001.
    وأوضح أن تركيزات غازات الأكاسيد الكربونية والنيتروجينية والميثان، ارتفعت بصورة غير مسبوقة في الغلاف الجوي منذ عام 1750، نتيجة لكثير من الممارسات البشرية، كما أنها الآن تواصل الارتفاع لمعدلات مخيفة، بسبب تزايد التأثيرات الضارة للنشاطات الصناعية.
    وعقدت اللجنة الدولية لتغير المناخ، التي تضم نحو 2500 عالم، من أكثر من 130 دولة، اجتماعها هذا الأسبوع في العاصمة الفرنسية باريس، لمناقشة الصياغة النهائية لتقريرها الرابع، الذي يتضمن تقييماً أكثر مصداقية للوضع الحالي بالنسبة لظاهرة تغير المناخ.
    وتوقعت اللجنة أن ترتفع حرارة الأرض، على أفضل تقدير، بمعدل يتراوح بين 1.8 و 4 درجات مئوية في القرن الحادي والعشرين، محذرة من أن هناك احتمالات بأن ترتفع درجة الحرارة بنحو 6.4 درجة مئوية، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من مسببات الظاهرة.
    وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن حرارة الأرض شهدت، ارتفاعاً بنحو 0.7 درجة مئوية، خلال القرن العشرين.
    وكان قد تم تشكيل اللجنة الدولية لتغير المناخ IPCC، من مجموعو من خبراء البيئة والمناخ، من المنظمة العالمية للرصد الجوي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، في العام 1988، بعدما طغت تأثيرات التغيرات المناخية على المستوى العالمي.
    وتقوم اللجنة بإصدار تقارير شبه دورية، تتضمن تقييماً للمعلومات العلمية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية، المؤدية إلى فهم خطر التغيرات المناخية التي سببها النشطات البشرية.
    وتضم اللجنة ثلاث مجموعات عمل، تتولى الأولى تقييم الرؤى العلمية للنظام وللتغيرات المناخية، فيما تقوم المجموعة الثانية بتحليل الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية، والنتائج الايجابية والسلبية للتغيرات المناخية، والوسائل اللازمة للتأقلم مع تلك التأثيرات، وتتولى مجموعة العمل الثالثة مراجعة الحلول المتعلقة بتخفيض الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وكذا الوسائل الأخرى المنقصة من ظاهرة التغيرات المناخية.
    الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 123.jpg‏  

  10. #220
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    شيراك يطلق مشروعه لإنشاء منظمة دولية متخصصة
    وتقرير بيئي يحذّر من الوصول الى نقطة اللاعودة ...
    الأرض تتألم بفعل النشاطات البشرية وحمايتها بعلاقة انسجام بين الانسان والطبيعة


    باريس - ارليت خوري - الحياة

    أطلق الرئيس جاك شيراك أمس مشروعه الهادف الى إنشاء منظمة متخصصة بالبيئة في اطار الأمم المتحدة، في حضور ممثلين عن حوالي خمسين دولة توافدوا الى باريس للمشاركة في المؤتمر من أجل «حكم بيئوي عالمي».

    ويرغب شيراك الذي تشرف ولايته الرئاسية الثانية على نهايتها، بترك بصمته الخاصة على صعيد مشروع كان دائماً في طليعة اهتماماته، ويلقى بالطبع معارضة الدول الأكثر مسؤولية عن التلوث وتدهور البيئة، أي الولايات المتحدة والصين وأيضاً الهند وروسيا.

    وصدر عن المؤتمر الذي ينهي أعماله اليوم (السبت) «نداء باريس» الذي يعبر عن دعم المشاركين فيه، من وزراء وأرباب مؤسسات وخبراء ومسؤولين عن جمعيات بيئية، لمشروع شيراك إنشاء المنظمة البيئية المتخصصة.

    وحذر شيراك في خطاب ألقاه في افتتاح المؤتمر في قصر الاليزيه من أن «كوكبنا يتألم. وأعراض هذا الألم هي ردات الفعل القصوى التي يشهدها»، إذ «ثبت ان النشاطات البشرية هي التي تولد هذه الاختلالات»، وقد «اقتربنا من نقطة اللاعودة».

    وسبق لشيراك أن أطلق تحذيرات متكررة حول ضرورة العمل على وقف التدهور البيئي، واستدعاء انتباه العالم للطابع الملح لهذه المهمة. وهو أعلن، خلال قمة الأرض في جوهانسبورغ العام 2002، ان «البيت يحترق ونحن نتطلع في اتجاه آخر».

    ولوقف هذا الحريق الذي يأتي على موارد الكرة الأرضية ويغير معالمها الجغرافية والمناخية، دعا شيراك في خطابه الى «ثورة ضمائر» و «ثورة ثقافية»، مؤكداً أن «مسؤوليتنا تجاه الأرض لا يمكن أن تنفصل عن مسؤوليتنا تجاه البشرية». واعتبر ان الوضع لم يعد يحتمل «أنصاف الحلول»، ولا بد من الانتقال الى «مرحلة جديدة من الضمير الانساني وتكريس ذكائنا لحماية الكوكب» عبر «علاقة انسجام بين الانسان والطبيعة».

    ومن المرتقب ان تتشكل مجموعة من «الرواد» التي تضم حوالي عشرين دولة، تتولى العمل على انشاء المنظمة المتخصصة التي يفترض أن تعمل على طريقة منظمة الصحة العالمية، بحيث تخول امكانات لتحليل الأوضاع وأيضاً اتخاذ القرارات.

    وتزامن المؤتمر مع صدور تقرير المجموعة الوزارية للخبراء حول التطور المناخي، الذي تضمن استنتاجات قاطعة حول مسؤولية النشاطات البشرية عن التسخين المناخي. وتوقع التقرير الذي شارك في إعداده 2500 باحث من 130 دولة، ذوبان البقع الجليدية وموجات من الجفاف والحر وارتفاع في مستوى البحار، كما توقع أن يشهد القرن الحالي ارتفاعا لدرجات الحرارة يراوح بين 1.8 درجة و4 درجات مئوية. ويدعم مضمون التقرير الطابع الملح، لاقتراح شيراك إنشاء المنظمة المتخصصة بمعالجة الشؤون البيئية، وترشيد النشاطات البشرية للحفاظ على مقدرات الأرض.

  11. #221
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    قادة مكافحة الإرهاب يخططون للسيطرة على الإنترنت


    تونس – رشيد خشانة - الحياة

    يخشى المدونون ومستخدمو شبكة الإنترنت من احتمال تشديد الرقابة عليهم في الفترة المقبلة في ضوء الاجتماعات التي عقدها أخيراً مسؤولون أمنيون عرب لتنسيق السيطرة على الشبكة في إطار حملة مكافحة الإرهاب. وكان المسؤولون عن مكافحة الإرهاب في البلدان العربية حذروا في اجتماع عقدوه أواخر العام الماضي في تونس حيث مقر مجلس وزراء الداخلية العرب من «استخدام الجماعات الإرهابية المتزايد لشبكة الإنترنت» وتعهدوا «تضييق الخناق عليها».

    وقال الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد علي كومان في افتتاح اجتماعات الدورة التاسعة للمسؤولين العرب عن مكافحة الإرهاب «إن شبكة الإنترنت باتت تشكل وسيلة بالغة الأهمية للإرهابيين في أكثر من مجال وفي شكل خاص على صعيدي تجنيد الأفراد ونشر المعلومات والعمل الدعاوي».

    وأفاد أن عدد المواقع الإرهابية على الشبكة والذي لم يتجاوز عشرين موقعاً في سنة 1998 بات اليوم يُعد بالآلاف طبقاً لتقديرات خبراء لم يسمهم. وأشار إلى أن «الإرهابيين يمارسون أعمالهم على نحو عابر للحدود بفضل التقنيات المتطورة». ورأى أن عولمة الإرهاب تزيد من العبء الملقى على عاتق الأجهزة الأمنية إذ أنها «تحتاج الى جهود مضاعفة للتصدي للجرائم الإرهابية».

    وفي السياق نفسه حذر كومان من سعي الإرهابيين الى الحصول على أسلحة الدمار الشامل، جازماً بكونهم «لن يتورعوا عن استخدامها ضد الناس البسطاء».
    آخر تعديل بواسطة أبو عبد الله ، 06-02-2007 الساعة 10:10 PM

  12. #222
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    انجازات علمية متوقعة في 2007



    الحياة
    ربما رأى بعضهم في مناخ الأرض وتقلباته المجال الأهم لتحقيق اكتشاف علمي لافت في السنة الحالية، لكن المجتمع العلمي في الولايات المتحدة، بحسب «الجمعية الاميركية لتقدم العلوم» ينتظر مجموعة من الاكتشافات في مجالات عدّة. وقد نشرت مجلة «ساينس»؛ الناطقة بلسان تلك الجمعية أخيراً، خلاصة عن أهم الاكتشافات المتوقعة.
    1- كواكب سيّارة خارج النظام الشمسي
    في مطلع عام 1997، اهتز العالم عندما أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأميركية» (ناسا) اكتشاف أول كواكب سيّارة خارج النظام الشمسي. وبدا بعضها شبيهاً بكوكب المشتري، خصوصاً تلك التي اكتشفت قرب مجموعة «أورسي ماجورس» النجمية، القريبة من مجموعة «الدب القطبي الأصغر». وللتذكير، يُطلق تعبير الكوكب السيّار على الأجرام السماوية التي تدور في مدار ثابت حول نجم، مثل دوران الأرض حول الشمس التي هي نجم. ومنذ ذلك لم يكف العلماء عن اكتشاف المزيد من تلك الكواكب السيّارة في الكون الفسيح. ومن البديهي أن معظم الكواكب السيّارة المكتشفة جاءت كبيرة الحجم، بما يقارب حجمي كوكبي المشتري وزحل وهما أكبر كواكب نظامنا النجمي، لأسباب عدّة منها طبيعة الوسائل والأدوات المستخدمة في البحث
    ومن المتوقع ان يشهد عام 2007 أحداثاً حافلة على هذا الصعيد. فقد اختتم عام 2006 بإطلاق المسبار الأوروبي «كوروت» COROT في 27 من كانون الأول (ديسمبر) الذي تتمثل مهمته في البحث عن كواكب سيّارة تدور حول النجوم، وفي الكشف عن عشرات الكواكب الشبيهة بالمشتري والتي تدور حول عدد من النجوم. وقد يفلح المسبار أيضاً في تحقيق غايته الكبرى المتمثلة في اكتشاف كواكب سيّارة لا يتعدى حجمها حجم الأرض. ويميل كثير من العلماء الى الاعتقاد بأن الكواكب من هذا النوع ربما كانت صالحة لاستضافة كائنات حيّة، أو ربما كانت مأهولة بحضارة فضائية.
    وفي السياق عينه، من المنتظر أن يلتقط المسبار «مارس ريكونيسانس أوربيتر» Mars Reconnaissance Orbiter صوراً دقيقة عن سطح المريخ، وأن يستخدم راداره في البحث عن طبقات صخرية وجليد على عمق يقارب الكيلومتر في باطن الكوكب الأحمر. وفي شهر شباط (فبراير)، يدخل مسبار ثالث هو «فينوس إكسبريس» Venus Express السباق نحو الفضاء الخارجي واكتشافاته. وكذلك يتوقع ان يبعث مسبار «نيو هورايزنز» New Horizons صوراً جديدة عن المشتري وهو في طريقه إلى بلوتو، إذ من المنتظر أن يصل اليه عام 2015.
    2- هياكل عظمية وجماجم!
    في السنوات القليلة الماضية، اكتشف علماء الإحاثة (باليوانثروبولوجي Paleanthropology) جماجم وأسناناً وأطرافاً سفلية تعود إلى أقدم أفراد فصيلة «الإنسان العاقل» («هومو سابينس») في جيورجيا والصين وكينيا. ومن المتوقع أن يقدم وصف هذه الأحافير توضيحات إضافية عن هوية أجدادنا البشر الذين انطلقوا من القارة الأفريقية منذ نحو 1،8 مليون سنة. كذلك، من المتوقع أن يلقي الهيكل العظمي الجزئي العائد إلى إنسان «أرديبيتيكوس راميدوس» Ardipithecus Ramidus الذي عاش في إثيوبيا منذ 4،4 مليون سنة، الضوء على كيفية تطور القدرة على المشي لدى الإنسان.
    3- كم هائل من الجينات البدائية
    تمكن العلماء من رسم الخريطة الكاملة للجينات الوراثية البشرية، إضافة الى تلك التي تعود الى مجموعة من الكائنات الحيّة والحيوانات، وضمنها القرود. ولذا، باتت البحوث الجينية تسعى الى كشف أسرار تطور الإنسان تاريخياً، وكذلك تقصّي العلاقة بين جيناته والتراكيب الوراثية عند الأنواع الحيّة الأُخرى؛ فكأنها ترسم نوعاً من «شجرة عائلة جينية» للنوع البشري. ولا تتمتع الرسوم المماثلة راهناً بالكثير من الدقة، إذ تصل جينات الانسان بتلك التي تعود إلى الغوريلا، وقرود المكاك، والأورانغ أوتان، والغابون.
    كما يتوقع المشرفون على مشروع الجينوم البشري تفكيك الخارطة الوراثية لحيوانات مثل الليمور النادر؛ الذي يُشبه الفأر؛ والجلاجو، وحشرات مثل ذبابة الشجر وغيرها. وإن سارت الأمور كما يجب، سيتمكن العلماء بفضل مقارنة هذه الجينات فيما بينها من البدء في تفسير الخصائص التي تعطي الفصائل الحيّة ميزاتها المُحدّدة.
    4- تغير مناخي؟
    الأرجح ان تدخل مسألة الاحتباس الحراري وعلاقتها بالتلوث ونشاطات البشر مرحلة دقيقة جديدة إثر إصدار «مجموعة العمل الحكومية المعنية بالتغيّر في المناخ» تقريرها في شباط (فبراير). ويعتبر الرابع من نوعه، بعد تقارير مُشابهة في الأعوام 1990 و1995 و 2001.
    وفي مسار متصل، ينتظر أن تُقدّم بحوث مُعمقة عن ظواهر المناخ وتقلباته في سياق «السنة القطبية الدولية» التي تفتتح في شهر آذار (مارس) حول أكثر المناخات برودة على سطح الأرض. وقد تؤدي تلك الأمور الى تسليط الأنظار على الكونغرس الأميركي، الذي هيمن على مجلسيه الحزب الديموقراطي أخيراً. ومن المُرتقب أن يُقر الكونغرس قانوناً يلزم الولايات المتحدة بخفض إنبعاثاتها من غازات التلوّث، ما قد يولّد ردوداً لدى الرئيس جورج بوش الذي تؤثر قرارته في مصير هذا القانون.
    5- دراسات مقارنة حول الجينات البشرية
    تزداد الدراسات التي تقارن بين جينات أفراد يتمتعون بصحة جيدة وتلك العائدة لأشخاص يعانون من أمراض معينة اليوم بوتيرة سريعة للغاية أخيراً. وفي نموذج لافت قارن العلماء بين جينات أصحاء وأُخرى تعود الى أفراد يعانون من قصور في «البقعة الصفراء» (من الأمراض التي تُحدث العمى)، وخلل الذاكرة، وسرطان البروستات وغيرها. وثمة بحوث مرتقبة حول انفصام الشخصية، والصدفية (وهو مرض جلدي)، والسكري وغيرها. ويثور سؤال عن المعلومات التي قد توّلدها تلك الدراسات، وقدرتها على كشف الأسباب الجينية للأمراض البشرية، وكذلك احتمال استعمالها في التلاعب في التركيب الجيني للبشر.
    6- بلورات ضوئية
    يعرف متابعو علوم الفيزياء أن الذرّات الشديدة البرودة تعتبر من أكثر الأمور غرابة في الفيزياء، إذ تُخالف التوقعات التي تعطيها معظم النظريات العلمية السائدة راهناً. ويحاول الباحثون «تصيّد» تلك الذرات ضمن «شبكات» من ضوء الليزر. وتعمل هذه الشبكات كالبلورات الاصطناعية، بمعنى أن الذرّات الفائقة البرودة تسير فيها كسير الالكترونات في تدفق التيار الكهربائي. وجدير بالذكر أن الشبكات الضوئية قد تساعد على حل مشاكل عدّة، وخصوصاً بالنسبة الى رفع سرعة مرور البيانات والملفات عبر الألياف الضوئية لشبكة الانترنت.
    الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 123.jpg‏   321.jpg‏  
    آخر تعديل بواسطة أبو عبد الله ، 07-02-2007 الساعة 08:00 AM

  13. #223
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    كتاب «مقومات الاقتصاد الرقمي» لحسن الرزو يطرح التحديات العربية ...
    المعلوماتية أداة للتنمية ومدخل الى العولمة


    كمال حميدة* _ الحياة


    يصلح كتاب «مقومات الاقتصاد الرقمي ومدخل الى اقتصادات الانترنت» تأليف حسن مظفر الرزو الصادر عن مركز البحوث في معهد الإدارة العامة في المملكة العربية السعودية، نموذجاً للنظرة العربية إلى مسألة الاقتصاد الرقمي. إذ يستهل الكتاب بتعريف للاقتصاد الرقمي بأنه الاقتصاد المبني على المعرفة، في إشارة إلى العلاقة الخاصة التي تصل ذلك الاقتصاد بعلوم المعلوماتية والكومبيوتر والاتصالات المتطورة.
    نحو اقتصاد لمجتمع معلوماتي عربي
    يبسط المؤلف المرتكزات الاساسية للاقتصاد الجديد، مُعرّفاً طبيعة التحديات التي تواجه العاملين عربياً في المعلوماتية والاقتصاد، فتعيق بلورة اقتصاد رقمي عربي مُعاصر. كما يختار أن يوضح الخطوات العملية التي تقدر، بحسب رأيه، أن تُسهم في ازدهار الاقتصاد المعلوماتي في البلدان العربية، خصوصاً في ظل الوقائع التي يفرضها المسار المتوسّع للعولمة على البنى الاقتصادية في تلك البلدان.
    ويشير إلى أن العولمة تستعمل تقنيات شبكة الانترنت والاتصالات المتطورة كرافعة في فرض هيمنتها المطلقة على جلّ النشاطات العلمية والاقتصادية عالمياً. وبذا، تُشدّد نظرته الى الاقتصاد الرقمي على التعمّق في فهم شبكة الانترنت بوصفها نظاماً للتبادل التجاري والمالي، بات يفرض نفسه على نسيج العالم المُعاصر.
    وينطبق الوصف عينه على المجتمع العربي، إذ نجح الاقتصاد الالكتروني في مدّ جذوره في تربة المجتمع العربي، كما نسج علاقة متشابكة مع النموذج الاقتصادي العربي الميّال الى التمركز حول السلطة، وبالتالي بات قوة تدفع العرب صوب تبني مفاهيم جديدة، بما فيها السعي الى ارساء أسس مجتمع معلوماتي عربي.
    والحق إن المجتمع الرقمي يرفع من شأن المعرفة، ويعطيها بُعداً اقتصادياً أيضاً فتُضحي بموجبه سلعة ومورداً تنموياً خصباً يفوق الموارد المالية التقليدية. وفي ظل المفاهيم الجديدة التي أفرزها مجتمع المعلومات عربياً، يُنظر إلى المعرفة باعتبارها مورداً رئيساً للدخل القومي وتراثاً علمياً وثقافياً. وبفضل تلك المساعي، تبلورت ملامح اقتصاد معلوماتي عربي يمتلك مقومات المنافسة عالمياً أو على الأقل تحقيق مستوى مقبول من الاكتفاء الذاتي، مستنداً إلى أمور شتى من ضمنها ترجمة الارث الحضاري والمعرفي العربي، وتحويله، تالياً، الى مادة خام قابلة للتوظيف في عملية التنمية الوطنية.
    وكذلك يُنبّه المؤلف الى الاهتمام الجليّ الذي يوليه الاقتصاد الالكتروني العربي لدور المؤسسات المعلوماتية التي تتسم بالفاعلية وسرعة التكيّف مع متغيّرات المجتمع الاقتصادي الراهن والقدرة على اتخاذ قرارات سريعة. ويرجع الفضل في تلك الميزات إلى مهارتها في استخدام تقنيات المعلومات ووسائطها وشبكاتها واتصالاتها.
    ينقسم كتاب «مقومات الاقتصاد الرقمي» الى تسعة فصول تحتوي عناوين رئيسة وفرعية متنوّعة. ويضم الفصل الافتتاحي مدخلاً الى نظم المعلومات يعرض مكونات النُظُم الالكترونية الاقتصادية والقواعد التي تتحكم في نشاطاتها، كما يعرض متطلبات الصحوة المعلوماتية التي نجمت عن التطور الملحوظ في ميدان تحويل النتاج المعرفي الإنساني إلى لغة الكومبيوتر الرقمية. ويرى أن البنى الأساسية للنظام المعلوماتي، إنما تتألف من الأيدي الماهرة التي تدير الآلات والأدوات التي تعتمد عليها نشاطات الاقتصاد الرقمي. وكذلك ينظر إلى الشبكات الالكترونية باعتبارها الرباط الذي يشدّ هذه الأدوات بعضها إلى بعض.
    كما يرى في برمجيات الكومبيوتر وتطبيقاتها الأداة اللوجستية العملية، والذخيرة الحيّة، التي تسير بالحياة اليومية لهذا النوع غير التقليدي من الاقتصاد.
    وعبر تحليل متأن لعمل الشبكة الدولية للكومبيوتر، يُشدّد الكاتب على صورة الانترنت باعتبارها الشبكة المفتوحة لتبادل المعلومات عالمياً؛ وتمتاز الانترنت، بحسب رأيه، بالترابط المنطقي بين مكوّناتها ومواقعها. فمثلاً، تفيد عالمية نظام عناوين المواقع الالكترونية في صنع فضاء مفتوح يلائم العولمة ومفاهيمها ومساراتها. كما تُقدّم الانترنت دعماً للاتصالات على المستوى العالمي، ما يرفع من زيادة إمكان استخدام الأخيرة أداة للوصول إلى الخدمات المتقدمة، في القطاعين العام والخاص. ويلاحظ المؤلف أيضاً أهمية تحديد اسم الحقل، مثل «.كوم» و».نت» وغيرهما، في دائرة فضاء الانترنت المعلوماتي، فيفرد له فصلاً بعنوان «نظام الانترنت». وفي نسقٍ مُشابه، يستعرض الكاتب أهم تطبيقات الانترنت، مثل خدمات البريد الالكتروني وانشاء المواقع المتنوعة ومنصات الأخبار وتطبيقات الاتصال الصوتي عبر الشبكة الالكترونية الدولية، وبروتوكول نقل الملفات عبر الألياف الضوئية لتلك الشبكة وغيرها.
    ويُنبّه إلى الدور الذي تنهض به البنية التحتية للمعلومات التي تتمتع بوجود غير مرئي، مثل نُظُم التثبت من هوية الكومبيوتر والتدقيق في طبيعة الملفات المتناقلة عبر ألياف الشبكة وتخزين المعلومات على البرامج الرئيسة للشبكة وغيرها. ويعرض الاتجاهات المستقبلية في نُظُم المعلومات، وخصوصاً تقنيات «التنقيب عن المعلومات» Data mining مُشيراً إلى خصائصها وتطبيقاتها المحتملة وآفاق استعمالها وغيرها.
    مجتمع الشبكات الحاسوبية
    ويحمل الفصل الثاني عنوان «مجتمع الشبكات الحاسوبية». ويستهل بنظرة تاريخية الى مصطلح مجتمع المعلوماتية، ما يقود إلى كشف الستار عن مراحل بزوغ هذا المجتمع information society وتبلوره. وكذلك يلفت إلى أن الانتاج والاستهلاك عمليتان أساسيتان تهيمنان على بيئة ذلك المجتمع ومفاهيمه.
    وكذلك يبسط الخصائص المميزة لمجتمع المعلوماتية التي تُميّزه عما عداه من الانماط الاجتماعية، مُعطياً أهمية كبيرة لأشياء مثل التأثير الملموس لتقنيات الاتصال، والملامح المميزة لمنظومة التعليم، وتجارب الحكومات الالكترونية واملاءاتها السياسية، وهيمنة الفضاء المعلوماتي – الافتراضي. ويُلاحظ أن تلك المزايا باتت عنصراً مؤثراً في فرص العيش والسياسات المعتمدة في العالم الواقعي. وفي ثنايا تحليله لمفهوم مجتمع المعلوماتية، يُنبّه المؤلف إلى التغيّر المستمر في المفاهيم المرتبطة بعوالم المعلوماتية، إذ يعتبره جزءاً من المخاض التقني والمعرفي الذي مر به المجتمع الغربي المُعاصر في عصر مابعد الصناعة. ويرى أن الملامح العميقة لتلك المفاهيم لم ترتسم بعد بصورة نهائية وحاسمة، فكأنها مسار قيد النضوج. وفي هذا السياق، يعطي تقسيماً تاريخياً لمراحل المعلوماتية؛ إذ يرى في مجتمع الشبكات المعلوماتية نتاجاً للتطور الحاصل في الانترنت والشبكات الرقمية ووسائل الاتصال الجديدة التي ضمت الكرة الأرضية بين ذراعيها، فأضحت قرية الكترونية صغيرة، ما مهد الطريق أمام الولادة الطبيعية للشبكات الحاسوبية الاقتصادية والسياسية والثقافية بأشكالها المختلفة. كما يعتبر أن تلك الشبكات المتنوعة والخصبة في محتواها، أدّت الى ظهور أنواع غير تقليدية من الأطر الاجتماعية. وتالياً، يتأمل المؤلف في الآثار المترتبة على شيوع ظاهرة الاقتصاد المعرفي وانتشاره عبر بلدان وشعوب متباينة في ثقافاتها وتطورها وتراكيبها الاجتماعية وبناها العلمية وغيرها. ويخلص إلى طرح مفاده ان مجتمع المعلومات يسوده فضاء افتراضي مصنوع من اندماج ثلاثي التكنولوجيا والجغرافيا والعنصر البشري. وانطلاقاً من هذه الرؤية، يتوقف المؤلف عند أنواع التحوّلات التي قد تُعاني منها الهيكلية الاجتماعية عربياً بأثر من مجتمع الشبكات المعلوماتية، مع إيلاء أهمية خاصة لأثر المنظومة الاقتصادية الرقمية.
    وفي الفصل الثالث، يتناول الكتاب الموارد الاقتصادية غير التقليدية التي تتيحها الأنشطة المُرتكزة الى المعرفة، مستهلاً تحليله برصد حجم المعلومات عالمياً، وكميات التبادل عبر البريد الالكتروني وقوائمه، ومواقع الويب ومنصات الأعمال والأخبار وغيرها.
    ومن المُستطاع النظر الى الفصل الرابع باعتباره «قلب» الكتاب، إذ يكرسه المؤلف لموضوعه الرئيسي؛ أي الاقتصاد الرقمي، الذي تحتل التجارة الالكترونية مكانة مركزية فيه. وفي المقابل، لا يتغاضى الكاتب عن الآثار السلبية؛ بل يستند اليها لينظر الى التهديدات الأصيلة في بيئة الاقتصاد الرقمي.
    اقتصاد من ثورة الشبكات
    عالج الفصل الخامس شبكة الانترنت كمنظومة، فأدرجها في خانة الثورات التاريخية الكبرى، ووصفها بـ «ثورة الوسائط». كما عرض تفسيراً لمظاهر التشابه في تركيب الشبكات الرقمية المختلفة من الوجهة التنظيمية، مُبيّناً أثر ذلك التشابه في اقتصادات الانترنت.
    ويستكمل الفصل السادس العرض السابق عبر إطلالة على ظاهرة التسويق والاعلان الرقميين. ويعتبر التسويق مدخلاً لفهم خصائص الأسواق الالكترونية، ودور التبادل عبر الشبكات في البيئة الاقتصادية، والقسمات المميزة للتنافس في فضاء «الويب»، والالتزامات غير التقليدية في بيئة الاقتصاد الرقمي.
    ويبسط الفصل السابع الموارد الأساسية التي يتعامل اقتصاد المعرفة معها. ويعود الى المُكوّنات الثلاثة لذلك الاقتصاد؛ التقنية والجغرافيا والبشر؛ ليستنبط منها خصائص رأس المال المعرفي، وعمليات انتاج المعرفة وتسليعها. ويتضمن الفصل الثامن قراءة وصفية لواقع الاقتصاد الرقمي في الدول العربية ومحاولة لاستشراف مستقبله، انطلاقاً من موقع الوطن العربي على خارطة العولمة وتجارتها الالكترونية. ويرصد ظاهرة ايجابية لافتة في هذا الصدد. فعلى رغم تنامي «الفجوة المعلوماتية» التي تفصل العرب عن العالم المتقدم، مثل أوروبا والولايات المتحدة، والعقبات أمام معدل النمو؛ يلاحظ تطوراً ملموساً في حجم استخدام الانترنت، ونمواً مطرداً لتجارتها في العالم العربي. ويضرب أمثلة على تلك الايجابية عبر دراسة ميدانية لواقع التجارة الالكتروني في المملكة السعودية، حيث تظهر تلك الايجابية بوضوح أكثر منها في بقية الدول العربية. ويُرجع تلك الميزة السعودية الى عوامل شتى، ومن ضمنها جهود السلطات العليا التي سعت الى اللحاق بركب تطورات العصر وللتجاوب مع الاستثمارات الضخمة وحجم الأسواق العالمية المفتوحة، ما انعكس ايجاباً على الدخل القومي السعودي، وكذلك على رفاهية حياة المواطنين.


    * كاتب جزائري مقيم في بيروت
    الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 123.jpg‏  
    آخر تعديل بواسطة أبو عبد الله ، 08-02-2007 الساعة 08:48 PM

  14. #224
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    الرئيس الروماني أشاد بالقراصنة كصُنّاع للنهضة المعلوماتية ...
    «فيستا» يُخترق صوتياً والهاكرز يهزّون أمن «قلاع» الانترنت



    أحمد مغربي - الحياة

    هل بات العالم أقل أمناً، حتى في الفضاء الافتراضي لشبكة الانترنت وفي دواخل الكومبيوتر؟ أم أن الوقت حان لإعادة النظر في المفاهيم التقليدية السائدة عن ظواهر مثل «الهاكرز» والقرصنة المعلوماتية؟ تدفع الى السؤال مجموعة من الأحداث ذات الدلالات المترابطة.

    فخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أثبت نظام تشغيل الكومبيوتر «ويندوز فيستا» Vista الذي أطلقته شركة «مايكروسوفت» العملاقة قبل اسبوع أنه قابل للاختراق بواسطة الملفات الصوتية. وانهار الاحساس الزائف بالأمان الذي شكّل جزءاً من حملة الترويج لهذا النظام. كما شنّ محترفو اختراق النُظُم الالكترونية، الذين يُشار إليهم باسم «هاكرز» (وترجمتها «الخطّافون»)، هجوماً غامضاً فعطلوا الانترنت لمدة تزيد على 6 ساعات. وكذلك ضربوا الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الذي يفترض أنه حصين. وكشف الجيش السويدي أنه لا يستطيع الوثوق بمستوى الأمن في نظام «ويندوز» من «مايكروسوفت»، فاستغنى عنه لينتقل الى نظام «لينوكس» Linux المفتوح المصدر. وحققت الحريات الالكترونية انتصاراً لافتاً في المانيا التي أصدرت محكمتها قراراً يمنع الأجهزة الأمنية من اختراق كومبيوترات المواطنين بحجة الحرب على الإرهاب.

    وفي التفاصيل، أوردت مُدوّنة الكترونية لهاوي كومبيوتر اسمه جورج أوي، أن صاحبها استطاع اختراق «فيستا» باستعمال ملفات صوتية تصدر أوامر الى «خدمة التعرف الصوتي» في النظام. ولم تنف «مايكروسوفت» ما أورده أوي، واكتفت بتنبيه المستخدمين الى ضرورة عدم استخدام نظام التعرّف الصوتي من بُعد! وبذا، ضُرب «فيستا» بسرعة لم تكن متوقعة، وعاد الهاجس الأمني الى مستخدميه وصُنّاعه.

    وفي سياق متصل، استطاع الهاكرز أن يظلوا مجهولي الوجه والهوية والمكان، أثناء اقتحامهم رقمياً نظام الحماية في 13 كومبيوتراً مركزياً (من نوع «ماين فرايم») من المجموعة التي تسيطر على تدفق حزم المعلومات الإلكترونية عالمياً. واستمر الهجوم أكثر من 6 ساعات، بحسب بيان فريد من نوعه من وزارة الداخلية الأميركية.

    وأوضحت الوزارة أيضاً أن خبراء الأمن المعلوماتي نسقوا جهودهم عالمياً للسيطرة على الهجوم واحتوائه. ولاحظ جون كرين، المسؤول عن الفريق التقني في مؤسسة «أيكان» ICANN الأميركية، أن المُهاجمين نجحوا في اخفاء مصدر عملهم، مع احتمال تمركزهم في كوريا الجنوبية، وهي إحدى الدول الآسيوية الأشد قرباً الى الولايات المتحدة. ويزيد من أذى الضربة بالنسبة الى مؤسسة «أيكان» أنها تحتكر السيطرة على نظام اسماء المواقع على الانترنت. وقد شُنّ الهجوم بأسلوب «هجمات انكار الخدمة»، الذي يشتهر باسمه المُختصر «دوس» DOS. وتقنياً، تعتمد هجمات «دوس» على الدفع بكميات كبيرة من الملفات غير المهمة الى موقع مُعيّن، بحيث تُثقل عمل الكومبيوتر. واستهدف الهجوم المذكور المواقع التي تنتهي باسم النطاق «اورغ» (org) والذي يشير الى مؤسسات كبرى او حكومية. ولم تسلم وزارة الدفاع الاميركية من هذه الضربة. وذهب ظن خبرائها الى أنها تتعرض لضربة إرهاب إلكتروني، لكن لم تثبت صحة تلك الفرضية.

    وبالنسبة الى دعاة الحرية الرقمية وأنصار «الثقافة البديلة»، يمكن الإشارة الى مطلع شباط (فبراير) بحجر أبيض. وربما لا يُعجب الكلام الشركات وأنصارها، لكن بات من الصعب الحديث، بعد تلك الأحداث المتلاحقة، عن ظواهر مثل «الهاكرز» والقرصنة المعلوماتية بلسان الإدانة وحدها. والأرجح أنها الفرصة لإعادة النظر في تلك الأمور بطريقة جذرية. ولعل الرئيس الروماني التقط، عندما أشار، خلال حفل كرّس أخيراً لتكريم بيل غيتس، مدير مايكروسوفت، الى أن تقدم رومانيا في المعلوماتية اعتمد ليس على النُظُم والبرامج الرقمية الأصلية للشركات العملاقة، وانما على الأعمال «غير الشرعية» للهاكرز ومستنسخي نظم الكومبيوتر ومقرصني برامج المعلومات ومُزوري مواد المعلوماتية وأمثالهم. ولمَ لا؟ إذا ظل العالم متعطشاً للمعلومات، فسيسعى للحصول عليها بأي ثمن، حتى لو كلفه ذلك «التطاول» على أمن الانترنت وحصون البنتاغون!

  15. #225
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: خبر ... والتعليق للقاريء


    ترقيم موسوعة إسلامية في السعودية ومصر


    القاهرة - الحياة
    تعتزم المملكة العربية السعودية ومصر انتاج موسوعة اسلامية الكترونية خلال السنة الجارية، تضم كل ما يتعلق بالقرآن الكريم، بقراءاته السبع/ مع التفسير والتلاوة والترتيل. وسيكون معظم تلك المواد مترجماً الى 22 لغة.
    وأوضح مدير عام شركة «انتل مصر» الدكتور خالد العمراوي أن الاختبارات على النسخ الاولى من هذه الموسوعة قد أُنجز فعلياً. وتقرّر تقديم عدد من المواد بالتقنية الثلاثية الأبعاد، من ضمنها المصحف، بحيث يقّلب القارئ الصفحات الالكترونية وكأنه يلمسها بأصابعه.
    وقد تقاسمت المملكة السعودية ومصر المهمات بحيث تصنع الأولى البرامج الرقمية المتصلة بالموسوعة، فيما تتولى مصر صنع الأدوات التي تحتويها، مثل الأقراص المُدمجة واسطوانات الفيديو «دي في دي».
    ومن المتوقع أن تصل هذه الموسوعة إلى الأسواق في وقت لاحق من هذه السنة.
    ولفت خبراء الى أن الموسوعة صُمّمت بحيث يستفيد منها المتخصصون في المجال الديني والمستعمل العادي الذي يستطيع الاكتفاء بكسر من عشرين منها. ويماشي هذا الأمر توجّهاً عالمياً يقضي بأن تُنتج المواد الرقمية وأدواتها بحيث تصلح لاستخدامات عدّة.
    وفي هذا السياق، أوضح العمراوي أن شركة «انتل» ساهمت أيضاً في مبادرة «حواسيب مصر 2010» التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية لتوفير حاسوب لكل طالب ومعلم. ويُساهم البرنامج الذي يحمل اسم «اكتشف الكومبيوتر» في تلك المبادرة، على غرار ما تفعله الشركة على مستوى عدد من الدول. وأضاف أن «انتل» تتجه خلال عام 2007 الى انتاج حواسيب محمولة تصلح للاستخدام من الاطفال والطلبة والمدرسين ايضاً.
    وتعتمد تلك الكومبيوترات على تكنولوجيا الذاكرة المحمولة «فلاش» لتتحمل الاستخدام الشاق من جهة، ولتتلاءم بيسر مع برامج الكومبيوتر المختلفة المصادر والأنواع. وتحمل الأجهزة اسم «كلاسميت كومبيوتر» Class Mate ، وتُنتَج بالتعاون مع شركة «مايكروسوفت» العملاقة.
    الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 123.jpg‏  

صفحة 15 من 16 الأولىالأولى ... 5910111213141516 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خبر مهم والتعليق
    By dr_mamy2006 in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-11-2007, 01:59 AM
  2. موضوع فلكي غاية في الاهمية (الرجاء الدخول والتعليق)
    By wajdyss in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 26-03-2007, 02:08 AM
  3. توصيات للتجربه والتعليق
    By معاويه in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-02-2006, 01:49 AM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17