النتائج 181 إلى 195 من 231
الموضوع: خبر ... والتعليق للقاريء
- 13-12-2006, 03:58 AM #181
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
اللجوء الى التكنولوجيا بحثاً عن «حلول سحرية» لمشاكل مستعصية
بينها أزمة السير وبورصة الأسهم والعقارات وحتى الانتخابات ...
دبي – عبدالفتاح فايد - الحياة
هل يُفكر البعض في التكنولوجيا، وخصوصاً التقنيات الرقمية المتطورة المرتبطة بالكومبيوتر والانترنت، باعتبارها نوعاً من «الحل السحري» للمشاكل كلها؟ هل يرى البعض في التقنية وانجازاتها القوية نوعاً من عصا سحرية، تُضرب بها الأشياء فتنقلب من حال الى حال؟
تدفع أشياء كثيرة الى التفكير بهذه المسألة، خصوصاً عند تأمل الطريقة التي يحلّ بها البعض ما يعترضه من اشكاليات. ويعطي قطاع الأعمال في العالم العربي نموذجاً لذلك التفكير «السحري».
في رحاب تكنولوجيا الكومبيوتر
تتعرض الأعمال في المنطقة لمشاكل كثيرة بعضها لا علاقة له مباشرة بالتكنولوجيا، يجد كثيرون الحل في التقنية، كما ظهر بوضوح في سياق المعرض السنوي الإقليمي للتكنولوجيا الرقمية «جيتكس دبي 2006». ولم يقتصر حضور تلك القطاعات على زيارة مسؤوليها المعرض أو حتى عقد الصفقات، بل تجاوز الأمر ذلك الى حجز مساحات داخل المعرض والتواجد في أجنحة متخصصة طوال فترة العرض. فلم يكن غريباً أن تجد جناحاً لشركة وساطة في الأسهم، أو لهيئة الطرق والمواصلات في دبي التي لا تترك وسيلة ولا اقتراحاً الا وتلجأ اليه في محاولة لحل أزمة مستعصية بالفعل.
بعض هذه المشاكل ناتج من خصوصيات نمو القطاعات الاقتصادية في المنطقة، وخصوصاً عندما يصبح ايقاعها غير متوافق مع بنيتها التحتية واستعداداتها البشرية والتشريعية.
وحققت القطاعات الاقتصادية الأكثر نمواً في منطقة الخليج حضوراً طاغياً في معرض «جيتكس دبي 2006» الذي شهد إبرام صفقات عدة بين شركات تقنية وشركات استثمارية في مجالي الأسهم والعقارات على وجه الخصوص. وفي المقابل، عكست المنتجات والحلول التقنية المطروحة في المعرض منافسة قوية من جانب مصنعي التقنية على تقديم حلول لأكثر المشاكل التي تواجه قطاعات الأعمال في المنطقة مثل أزمة ازدحام المرور واختناقات حركة السير التي يعاني منها كثير من مدن المنطقة في ظل الطفرة العمرانية الهائلة عربياً وخليجياً. وينطبق الوصف نفسه على الضغوط التي تعاني منها شبكات تداول الأسهم في ظل الطفرة التي ولت، وصعوبة حجز الوحدات السكنية المطروحة للبيع في دول المنطقة وخصوصاً في الإمارات وغيرها.
بل ان بعض القضايا السياسية المستجدة على المنطقة مثل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات التي تجرى للمرة الأولى في كانون أول (ديسمبر) المقبل وجدت لها صدى كثيفاً في أروقة معرض «جيتكس دبي 2006» عبر جناج خاص بالهيئة الوطنية للإشراف على الانتخابات، فيما بدا وكأنه محاولة للبحث عن حلول سحرية لمشاكل الواقع المستعصية باستخدام التكنولوجيا.
وفي هذا السياق، وقّعت شركة «شير سوفت» الكندية شراكة مع «صن غارد» السويسرية لإطلاق منتج الكتروني موحد لخدمة وسطاء أسواق الأسهم والمستثمرين في المنطقة، وتوفير حلول تداول آمنة للأسهم خالية من أي مخاطر، على حد قول المسؤولين فيها.
وأوضح نزار فريني المدير التنفيذي لشركة «شير سوفت» أن برنامج «شير تريد» الذي طوّر في دبي بمساهمة شركة «صن غارد» يوفر لوسطاء البورصات العربية الخليجية والمستثمرين فرصة آمنة وسلسة لتداول الأسهم من دون مخاطر، إذ يقدم معلومات فورية وسريعة، من خلال تقنية تُعرف باسم «الوقت الحقيقي» أي أثناء عملية التداول فعلياً، الأمر الذي يسهل على المستثمر اتخاذ القرار المناسب وتنفيذ عمليات البيع أو الشراء في بيئة آمنة.
وأشار الى ان البرنامج يمتاز بقدر كبير من المرونة بحيث يمكن تغيير آلية عمله ليلبي عمليات التداول التي تتم في أسواق الأسهم مهما كبر حجم تداولها أو صغر. ويرصد البرنامج عمليات البورصة بدقة متناهية تمنع أي عمليات تداول غير قانونية وترصد أي مخاطر متوقعة. ويعمل البرنامج بنظام متقدم يوفر للعملاء معلومات دقيقة بوسائل ولغات متعددة وسهلة عبر الهاتف النقال والإنترنت من أي مكان؛ كما يربط المستثمر بأحدث مؤشرات السوق والتطورات التي تجرى فيه.
وقال فريني: «أسواق المال تزدهر بقوة ما دعانا الى تأسيس شركة «شير سوفت» فى دبي وتنفيذ عمليات الربط الإلكتروني مع سوق دبي المالية، وسوق أبو ظبي للأوراق المالية وسوق الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية (تداول)، وذلك لرفد المستثمرين والوسطاء في تلك الأسواق بالمعلومات وعمليات التداول ومؤشرات السوق في الوقت الحقيقي».
وأكّد فريني ان أسواق الأسهم في المنطقة على رغم أدائها الجيد في حاجة الى برامج اكثر دقة تقدم معلومات فورية وتقوم بتنفيذ عمليات عدة وضبطها في آن واحد، بطريقة مضمونة وآمنة وخالية من المخاطر، لا تؤدي الى ضياع حقوق الآخرين.
الكومبيوتر و«اختناق» المواصلات
في جناح ضخم في معرض «جيتكس دبي 2006»، تظهر منصة تُعبّر عن محاولة «هيئة الطرق والمواصلات في دبي» استخدام التقنية الرقمية لحل مشكلة ازدحام المرور التي تهدد بخنق بيئة الأعمال الناجحة في الامارة . وكما يقول المسؤولون في الهيئة، فان الغرض من المشاركة تأكيد التزام حكومة الامارة حل المشكلة باستخدام أحدث التقنيات التي تيسر حركة السير ومراقبتها في آن واحد، وكذلك استغلال المعرض لتوعية الجمهور العريض بأهمية التعاون في حل المشكلة.
الحلول التكنولوجية في القطاع العقاري كانت بارزة بقوة هي الأخرى في ظل الطفرة الكبيرة التي يشهدها هذا القطاع. فقد شهد «جيتكس دبي 2006» إبرام صفقات عدة لإنشاء بوابات الكترونية لتداول العقارات، وصفقات لتوفير حلول تقنية لشركات الاستثمار والتطوير العقاري، حيث تتنافس الشركات التكنولوجية لتوفير تلك الحلول والخدمات خلال المعرض.
الشركات الخليجية الكبرى التي باتت عابرة للقارات حرصت على الحضور بقوة في المعرض، حتى لو كان مجال عملها لا علاقة مباشرة له بالتكنولوجيا! وهكذا، أُعلن عن توقيع صفقات مع شركات تكنولوجية عالمية عدّة وفي هذا الإطار جاء إعلان «دبي العالمية»، التي تدير عشرات الموانئ عالمياً، عن توقيع صفقة مع شركة «أوراكل» Oracle الأميركية المتخصصة في قواعد بيانات المعلوماتية. وأعلن الطرفان أن «بوابة دبي التجارية» التابعة لمجموعة «دبي العالمية» التي تضم كل الخدمات الإلكترونية الخاصة بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، انتقلت إلى حلول قواعد البيانات من «أوراكل» بسلاسة تامة خلال إجازة عيد الفطر المبارك.
وأضحت تلك البوابة تعمل بشكل كامل على تقنية «أوراكل». وتعد «دبي العالمية» مجموعة قابضة تعمل في العديد من قطاعات الأعمال الإستراتيجية في دبي.
وقال وسيم حموي كبير مديري تقنية المعومات في «دبي العالمية»، ان الصفقة التي تم الإعلان عنها تشير الى التزام قوي توفير أرقى الخدمات.
وأوضح حسام دجاني نائب الرئيس الأول في «أوراكل» في الشرق الأوسط وأفريقيا، ان العملية تعد إحدى أضخم العمليات التي تمت اعتماداً على حلول «10 جي» 10g في العالم». وتابع قائلاً: «تشهد هذه البوابة الإلكترونية إنجاز أكثر عمليات الأعمال حساسية وأهمية، ويقصدها مستخدمون من تخصصات مختلفة ومتفاوتة، ومنهم على سبيل المثال موظفو السلطات الجمركية، ومسؤولو سلطة الموانئ، والمتداولون في مركز دبي للسلع المتعددة».
وكان لافتاً أن تجد مكتباً للوساطة في الأسهم بين العارضين في «جيتكس». فقد حرصت «شركة الإمارات للأسهم والسندات» مثلاً على التواجد داخل المعرض بحناح خاص بها، ما دفع البعض الى إعطاء تكهنات متفاوتة عن أساب تلك الخطوة. ورأى البعض أنها ربما مثّلت نوعاً من الهروب من الأسواق التي تمر في مرحلة تأرجح حادة وتراجع مخيف. وربما كان ذلك أيضاً تعبيراً عن انصراف الناس عن أسواق الأسهم، ما خفف من الإقبال على شركات الوساطة.
ولم تكتف «شركة الإمارات للأسهم» بالمشاركة للمرة الأولى في «جيتكس دبي» بل استغلت ذلك الحدث التكنولوجي الأبرز على المستوى الإقليمي لتدشين خدمة التداول في الأسهم عبر الأوامر الصوتية.
وبفضل تلك الخدمة، لم يعد التعامل مع النظام الإلكتروني للأسهم قاصراً على الاستعلام عن أسعار الأسهم كما هو متبع منذ فترة إنما امتد ليشمل إمكان إعطاء أوامر البيع والشراء صوتياً.
وكما أوضح محمد على ياسين مدير عام «الإمارات للأسهم»: «أن المعرض فرصة لعرض خدماتنا على قاعدة عملاء محتملين كبيرة للغاية. فقد زار المعرض في الدورة السابقة ما يزيد على 120 ألف شخص. كما وجدنا أن مشاركتنا في معرض للتكنولوجيا ستلفت إلينا الأنظار أكثر مما لو شاركنا في معرض للخدمات المالية. وفضلاً عن ذلك أصبحت تطلعات العملاء كبيرة هذه الأيام؛ والمستثمر يأتي إليك ويسأل عن خدمة الانترنت وخلافه قبل فتح الحساب مع انه قد لا يستخدمها بصورة فورية. وأرى انه يتعين بذل الجهد لتوعية المستثمرين بأهمية استخدام التكنولوجيا لأنها فاعلة وسريعة وتسهم في خفض النفقات».
- 16-12-2006, 04:28 AM #182
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
سرطان الثدي ينتشر بين النساء العربيات
القاهرة، مصر (CNN) -- يبدو أن المرأة العربية لم تعد معزولة تماماً عن الأمراض العصرية، وبخاصة القاتلة منها، فقد أظهرت العديد من الدراسات في عدة بلدان عربية انتشار مرض سرطان الثدي بين النساء العربيات.
ففي مصر، أكدت دراسة طبية مصرية أن نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي تتصدر قائمة أمراض السرطان في مصر بواقع 42 حالة لكل 100 ألف من السكان.
وأوضحت الدراسة، التي أعدها المشروع القومي للتسجيل اليومي للأورام بالمجالس الطبية المتخصصة، أن معدل الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات المصريات لا يزال ضمن معدلاته الطبيعية.. مشيرة إلى أن المشكلة في مصر تتمثل في الاكتشاف المتأخر للإصابة بالمرض مما يصعب عملية الشفاء منه.
وخلصت الدراسة إلى أن 80 في المائة من الإصابات بسرطان الثدي في مصر هي من النوع الحميد، ويمكن شفاؤها إذا ما تم الكشف عنها مبكراً، موضحة أن عدد الحالات التي تم اكتشافها في العام الماضي بلغ 18 ألف حالة، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية.
وفي السعودية، أظهرت إحدى الإحصائيات الصادرة مؤخراً أن عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى السعوديات يقدر بـ 11.8 سيدة من بين كل 100 ألف.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن الإحصائية التي أصدرها السجل الوطني للأورام أن سرطان الثدي هو السرطان الأكثر شيوعا بين السعوديات، حيث يقدر عددهن في السعودية بنحو 2741 حالة.
ويحتل سرطان الثدي عند الأردنيات المرتبة الأولى بالنسبة لأكثر أنواع السرطانات شيوعاً، وهو يشكل "ثلث" الإصابات عند النساء.
ويسجل في الأردن سنويا حوالي "550" إصابة جديدة، فيما تبلغ نسبة إصابة سرطان الثدي للذكور 1 في المائة من إجمالي الإصابات في السرطان.
وبلغ عدد المصابين بأمراض سرطانية العام الماضي "3430" إصابة لأردنيين بأنواع مختلفة من الأمراض السرطانية التي تبلغ زهاء" 44" نوعا منها 1760 للذكور و1670 للإناث منها "513" إصابة سرطان ثدي للإناث و12 إصابة للذكور.
أما في لبنان، فتشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أنه تم تسجيل 700 حالة جديدة من مرض سرطان الثدي في لبنان سنوياً، وأن معدل العمر للمريضات يبلغ 52 عاما مقارنة بـ 62 عاماً في الغرب.
وأوضحت الإحصائيات أن 80 في المائة من الحالات، تظهر لدى النساء اللواتي تجاوزن الأربعين من العمر مقابل 94 في المائة في الغرب.
- 17-12-2006, 05:45 AM #183
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
قاض ايطالي يرفض طلبا بالموت الرحيم
رفض قاض ايطالي طلبا تقدم به رجل يعاني من مرض لا شفاء منه، بأن يسمح له بوضع حد لحياته من خلال فصل اجهزة الانعاش الطبي.
وقال القاضي ان هذه المسألة لا تدخل في اطار صلاحياته القضائية مضيفا ان على السياسيين ان يعالجوا "الفراغ" الموجود في القوانين حيال هذه المسألة.
وقد أثارت قضية المريض ويدعى بييرجيورجيو ويلبي البالغ من العمر 60 عاما، نقاشا حادا في ايطاليا وهي دولة ذات غالبية كاثوليكية يعتبر فيها الموت الرحيم مسألة محظورة.
ويلازم ويلبي السرير طوال الوقت وتتم تغذيته بواسطة الانابيب ويتحدث من خلال كمبيوتر يقرأ حركات عينيه.
وناشد ويلبي الرئيس جيورجيو نابوليتانو في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي من اجل تشريع الموت الرحيم حتى يتمكن من انهاء حياته.
لكن القاضي انتونيو سالفيو خلص في الحكم الذي اصدره الى ان القانون الايطالي لا يضمن حق ويلبي في نزع اجهزة التغذية الصناعية.
وجاء في القرار ان ويلبي يعاني من الوحدة واليأس بسبب حالته الصحية.
وتوعدت مجموعة من النواب الايطاليين بمساندة دعوة ويلبي وقال النائب ماركو كاباتو "اننا عازمون على تأييد عودة ويلبي لانهاء التعذيب الذي يعاني منه".
لكن سياسيين محافظين أيدوا الحكم القضائي وقال روكو بوتيجليون "لا أحد يملك الحق في اصدار أمر بالقتل".
bbc
- 19-12-2006, 07:26 AM #184
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
مسح: النساء الأمريكيات أكثر شراهة بالعطلات
ماساشوستس، الولايات المتحدة (CNN) -- أكد مسح أن ما يقرب من نصف النساء الأمريكيات يعانين من زيادة في التوتر خلال العطلات، وهو الأمر الذي يفاقم من إقبالهن على تناول الطعام ويؤدي إلى زيادة الوزن.
فقد أُجري مسح في أكتوبر/ تشرين الأول، من قبل رابطة الأطباء النفسيين الأمريكيين، شارك فيه تلفونيا 369 رجلا و417 إمرأة.
وذكر مسح أكتوبر/ تشرين الأول أن كمية الطعام التي يتناولها الأمريكيون خلال العطلات تزيد بين فرد واحد على الأقل بين كل ثلاثة.
وتبين في المسح أن 41 في المائة من النساء يتناولن الطعام بشراهة من أجل الشعور بالاسترخاء في العطلات، وذلك مقارنة بنسبة 31 في المائة فقط يتناولن كميات أكبر من الطعام في معظم شهور السنة لمواجهة التوتر.
وفيما يتعلق بالرجال، فإن 25 في المائة فقط من عينة الرجال أبلغوا عن التهام كميات أكبر من الطعام خلال العطلات، مقابل 19 في المائة يتناولون كميات أكبر خلال أشهر السنة العادية.
وتشعر النساء الأمريكيات عادة بالتوتر في عطلة نهاية العام، بسبب محاولتهن تحويل تلك العطلة إلى مناسبة خاصة جدا لأفراد عائلتهن أو للأشخاص المقربين.
وحتى في الأسر التي يميل الرجال فيها لتحمل الكثير من المسؤوليات من خلال دور الأب، فإن النساء عادة يتحملن المسؤولية الأكبر في التخطيط للمناسبات الاجتماعية والعائلية، وفقا لما أكده خبراء أمريكيون في شؤون الأسرة.
وأشار مسح آخر أجري في يناير/ كانون الثاني أن واحدا من كل أربعة مواطنين أمريكيين يتناول كميات كبيرة من الطعام عندما يواجه مشكلات أو يعاني من شعور بالإخفاق، وذلك في محاولة للتغلب على تلك المشاعر السلبية، نقلا عن الأسوشيتد برس.
وينصح الخبراء عادة من يعانون من التوتر خلال العطلات بالبحث عن أنشطة تساعد على الحد من مستوى التوتر، مثل الرياضة، بشرط ألا تشمل التهام كميات كبيرة من الطعام.
- 21-12-2006, 06:52 AM #185
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
على رغم شيوع استخدامها غرباً وشرقاً ...
الفيتامينات الاصطناعية توّلد الكثير من الآثار الجانبية
عفراء محمد ، الحياة
تزداد ظاهرة تناول الفيتامينات الاصطناعية في شكل لافت في دول الاتحاد الأوروبي بعامة، وفقاً لتقدير «معهد التسويق والاستشارات» في مدينة كولونيا الألمانية. وجاء في دراسة أعدها المعهد أخيراً إن ثلث الألمان يستهلك كبسولات الفيتامينات الاصطناعية للتعويض عن نقصها في وجباتهم الغذائية اليومية. ويأتي ذلك في وقت يزداد استهلاك الوجبات السريعة كالهمبرغر والبيتزا والبطاطا المقلية وغيرها، التي لا تحوي كل الفيتامينات الضرورية للجسم. والمعلوم أن الخضار والفواكه والحبوب تعتبر الطريق الطبيعي للحصول على الفيتامينات.
إقبال في الدول الغربية
يستمر إقبال الألمان ومواطني الدول الاصطناعية على الفيتامينات الاصطناعية، على رغم انقسام آراء كثير من الخبراء في شأن تقويم تأثيرها بين محذر من مضارها على الصحة ومؤيد لتناولها.
ومن بين المؤيدين، يبرز كلاوس بيترتسك خبير الأغذية في جامعة بون، الذي ينصح الناس الذين لا يتناولون وجبات غذائية كاملة بتناول كبسولة فيتامينات يومياً على سبيل التعويض. أما الطبيب البرليني فرانك كيرشكه فينصح بها فقط للذين يقومون بأعمال صعبة ومجهدة. لكنه لا ينصح بأخذها قبل تحليل الدم بغية تحديد أنواع الفيتامينات اللازمة. غير أن معظم المستهلكين لا يقومون بذلك بحسب كيرشكه، وإنما يستسلمون للدعاية التجارية التي تعدهم بالكثير.
وأما «الجمعية الألمانية للتغذية» (دي جي إي) DGE فترى إن تزويد الناس بالفيتامينات يسير في شكل كاف من طريق الوجبات الغذائية مبدئياً. ويستثنى من ذلك فيتامين «دي» D وفيتامين «إي» E، إضافة إلى حمض الفوليك Folic Acid. وفي هذا الإطار يعد نقص «حمض الفوليك» الأكثر خطورة لأنه يؤدي إلى تشوهات في الأجنة. وأثبتت دراسات عدة أن هذا الحمض يحمي الجسم من اضطرابات الدورة الدموية وسرطان الثدي.
ويكتمل مفعوله بالتفاعل مع فيتامين «ب 12» B12 الذي لا يتوافر في أنواع كثيرة من الأغذية، لا سيما التي يميل كبار السن إلى تناولها، وهو الأمر الذي يعني لزوم أخذه بطريقة صناعية في الغالب، وفقاً للطبيب كيرشكه. لكن «معهد روبرت كوخ» الألماني يذهب أبعد من «الجمعية الألمانية للتغذية» في موقفه من تناول الفيتامينات الاصطناعية. فتشير تقارير المعهد إلى إن تناول هذه الفيتامينات قد يكون مضراً بالصحة، لا سيما عند تجاوز كمية معينة. ويضرب المعهد مثالاً على ذلك في فيتامين سي C الذي يؤدي تناوله بكمية أكبر من اللازم إلى تضرر بعض أعمال الكلى. ومن الأمثلة الأخرى خطر تناول كبسولات «بيتا كاروتين» Beta Carotine بالنسبة الى المدخنين. فقد أظهر تقرير أعدّه «المعهد الألماني لبحوث المخاطر على الصحة» إن تناولهم هذه الكبسولات على المدى الطويل يزيد من مخاطر الاصابة بسرطان الرئة وأمراض الدورة الدموية. وجاء في التقرير أيضاً أن فوائد الكبسولات ليست مثبتة علمياً في شكل كاف. ولذا، ينصح المعهد بعدم تناولها. ويُنبّه المعهد أيضاً إلى العلاقة بين الإفراط في تناول كبسولات «بيتا كاروتين» والاحجام عن استهلاك الفواكه والخضار، بأثر من الاعتقاد الخاطئ بأنها تكفي لإمداد الجسم بالتغذية السليمة. وينصح المعهد بالاعتماد على الطعام المتنوّع مصدراً للفيتامينات، واعتماده أساساً للتغذية السليمة، شرط ان يتضمن عناصر أخرى ضرورية للجسم كالسكريات والزيوت والمواد الأخرى وفي مقدمها الخشائن Roughage.
- 23-12-2006, 05:10 AM #186
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
خطر ثلاثي يهدد مستخدمي برنامج "وورد"
أعلنت شركة مايكروسوفت أن قراصنة الكمبيوتر يعدون ثلاثة فيروسات لإدماجها في مستندات برنامج "وورد" بقصد إلحاق الضرر بأجهزة حواسيب المستخدمين، وهو ما يستدعي أخذ الحيطة.
وتم اكتشاف تلك الفيروسات الثلاث منذ بضعة أسابيع، بينما يستخدم قراصنة المعلومات اثنين منها بالفعل.
وتتيح الثغرات التي اكتشفت لهؤلاء القراصنة إيجاد مستندات "ملغومة" إذا جاز التعبير، تعمل على سرقة المعلومات أو أخذ زمام التحكم بالحاسوب، عند فتحها.
ومن المنتظر أن تقوم مايكروسوفت بإصدار ملحقات برمجية لسد الثغرات في برنامج "وورد" حيث تقوم الآن بفحصها ومسبباتها.
شكل الهجوم
وجاء إعلان الشركة عن تلك الثغرات الأمنية في برنامج وورد بعد عدة أيام فقط من إصدارها لآخر تحديث أمني.
وخلال العام الماضي عمد قراصنة الحاسوب إلى إطلاق شيفرة بعيد كل مرة تقوم فيها مايكروسوفت بإجراء تحديث أمني شهري اعتيادي، وذلك لكي تسنح لهم فرصة أكبر في استخدام تلك الشيفرة قبل إصدار الشركة ملحقا لسد الثغرة.
ورغم أن الثغرة الأمنية في برنامج وورد تتركز على طريقة وصف التعامل مع شكل المعلومات، إلا أن برامج الحماية من الفيروسات مثل "سيمانتيك" و"ماك كافي" أكدت أن بالإمكان استغلالها.
وهذه الثغرة تضاف إلى ثغرتين سابقتين اكتشفتهما مايكروسوفت تقول إن القراصنة يستخدمونهما بالفعل لكن "بشكل محدود وموجه".
وتنصح الشركة المستخدمين بالحرص الشديد حتى لا يقعوا ضحايا للقراصنة الذين يستغلون هذه الثغرات وتقول "إن أفضل وسيلة هي عدم فتح أي ملحق غير مطلوب يأتي مع رسالة سواء كان المصدر معروفا أم غير معروف.
وتم اكتشاف المستندات الخبيثة التي تحوي أحد تلك الفيروسات في مطلع الشهر الحالي في رسائل غير مرغوب فيها أرسلت إلى شركات في قارة آسيا.
وتم اكتشاف الثغرات الأمنية الثلاثة في برنامج "وورد" إصدارات 2000، و2002، و 2003، و "وورد فيو وار" 2003، "وورد" 2004 الخاص بأجهزة "ماك"، و"وورد في إكس" الخاص بـ"ماك"، و برنامج "ووركس" 2004، و2005، و 2006.
وتقول مايكروسوفت إن المستخدم لا يمكن أن يقع ضحية لأي من تلك الفيروسات الثلاث إلا إذا تلقى أولا مستند وورد "ملغوما" ثم فتحه ثانيا.
BBCArabic
- 24-12-2006, 05:57 PM #187
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
انتشار وباء الانفلونزا قد يؤدي الى مقتل 62 مليونا
حذر خبراء من ان أي انتشار لوباء الانفلونزا على صعيد عالمي قد يؤدي الى مقتل نحو 62 مليون شخص.
وجاء في دراسة اعدها باحثون في جامعة هاردفارد ونشرت نتائجها في مجلة لانسيت الطبية، ان التقدم الطبي لن يحول دون تكرار ما حصل في العام 1918 حين مات 50 مليون شخص بل ان الوضع سيتفاقم خصوصا بالنسبة لعدد القتلى.
وقالت الدراسة ان الدول الافقر ستكون الاشد تأثرا وهو ما تغذيه عوامل مثل انتشار الايدز والملاريا، لكنها اشارت الى ان الدول النامية يمكن ان تتحمل نفقات الاستعداد للوباء.
ويشار الى ان وباء الانفلونزا ينتشر على صعيد عالمي 3 او 4 مرات كل قرن، ويعتقد بعض الخبراء ان الموجة المقبلة قد تكون وشيكة وربما يطلقها انتشار انفلونزا الطيور.
وحتى الآن تم احصاء 258 اصابة لدى البشر بالسلالة الاخيرة من مرض انفلونزا الطيور والمعروفة باسم H5N1.
لكن ثمة مخاوف من ان تتحول السلالة وتنتشر سريعا وبسهولة بين البشر مما يؤدي الى وباء فتاك.
ومن المقدر ان يموت ما بين 50 الفا الى 700 الف في بريطانيا في مثل هذه الحالة.
ولتقدير خطورة الوفيات البشرية التي يمكن حصولها عالميا عاد البروفسور كرسيتوفر موري وفريقه الى الاحداث الواقعة بين عامي 1918 و1920 تاريخ انتشار ما عرف باسم وباء الانفلونزا الاسبانية.
وعندما قارن العلماء معدل الوفيات في ذلك الوقت بعدد السكان في العام 2004 فانهم قدروا ان ما يتراوح بين 51 مليونا الى 81 مليونا قد يموتون من وباء مماثل واعطوا معدلا تقديريا عند 62 مليونا.
وقد تحصل 96% من الوفيات في الدول الاشد فقرا، حيث يزداد الاكتظاظ البشري وتقل فرص تلقي المعالجة الطبية.
BBCArabic
- 25-12-2006, 07:20 AM #188
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
يؤسس لتعاون علمي كندي- لبناني ...
محمد صوان يُعدّ مشروعاً لاعادة البصر الى المكفوفين
مونتريال - علي حويلي ، الحياة
محمد صوان عالم كندي من أصل لبناني (47 سنة، من قرية مقنة قرب بعلبك). هاجر إلى كندا في ثمانينات القرن الماضي. وتدرج في علومه الجامعية. ونال شهادتي البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والدكتوراه في العلوم الميكروالكترونية والمعلوماتية من جامعة مونتريال – فرع بوليتكنيك. وفي العام 1988، حاز درجة بروفسور في الجامعة عينها. تخرج على يديه حتى الآن 75 طالباً في قسم الدراسات العليا من جنسيات عربية وأجنبية مختلفة. ويتولى راهناً مسؤولية مركز البحوث في «مختبر تكنولوجيا الاعصاب» في تلك الجامعة. كما يُدير قسم الالكترونيات الدقيقة في مقاطعة كيبك، إضافة إلى ادارته مختبراً لتركيب الأجهزة الالكترونية الدقيقة أسّسه في العام 2003، وحقق فيه انجازات سُجّلت في دوائر الاختراعات الكندية والاميركية والعالمية.
ويتحدث صوان بشغف عن مشروع الجهاز البولي، الذي يتألف من جهاز الكتروني يحل محل الدماغ في إرسال الاوامر إلى المثانة وتلقي الإشارات الراجعة منها. ويمكن للمريض فتح الجهاز واقفاله. ويستعمل في حل مشكلات المثانة المرتبطة بالخلّل في إداء الجهاز العصبي الذي يربطها مع الدماغ، كحال الشلل في المثانة أو التبوّل اللاإرادي (خصوصاً لدى كبار السن)، كما يفيد في حال حصر البول للمساعدة على اخراجه. واستغرقت الدراسات والأبحاث والتجارب على المشروع حوإلى 15 سنة، تضمنت اختبارات على الكلاب التي تملك جهازاً بولياً له تغذية عصبية مماثلة لما عند الانسان. وتعمل في هذا المشروع مجموعة من الأطباء الاختصاصيين في الجهاز البولي، ويصل إلى الأسواق خلال العام المقبل. وسُجّلّت براءة الاختراع باسم صوان في دوائر الاختراعات العالمية منذ العام 2002.
مشروع إعادة البصر للمكفوفين
ويعتبر هذا المشروع «المعجزة» الاكثر اهمية لصوان وفريقه العلمي، واهتمت بأمره وسائل الإعلام الغربية والكندية منذ خمس سنوات. ويتألف من قطعتين صغيرتين: تتكوّن الأولى من كاميرا خارجية لالتقاط الصور لا يتجاوز قطرها ملليمترات محدودة متصلة مع جهاز متخصّص في تحليل الصورة وارسالها إلى الدماغ على شكل ذبذبات لاسلكية. وتُثبّت هذه الكاميرا الصغيرة على نظارتين مربوطتين بجهاز تحكّم صغير يوضع في جيب القميص أو خلف الأُذن. ويتألّف الجزء الداخلي من قطع الكترونية شفافة لا يتعدى حجم كل منها 8 ملليمترات مكعبة تُزرع في الدماغ بواسطة جراح متخصّص. وتشتمل على حوإلى 16 نقطة ضوئية تحل محل العصب الضوئي. وتُرسل الصور من الكاميرا الى القطعة الداخلية التي تتولى إيصال الصور الى الدماغ، ما يُمكّن الاعمى من رؤية الاشياء حوله بوضوح نسبياً. ويؤكد صوان ان استعمال هذا الجهاز يقتصر على المكفوفين كلياً، بمعنى ان لا يمكن للمصابين بأمراض ضعف النظر الاستفادة منه حالياً.
ويوضح أن العمل في هذا المشروع بدأ في العام 1997 بالتعاون مع مجموعة من الاختصاصيين في علوم الاعصاب وعلم النفس والبيولوجيا والهندسة الفيزيائية والكيميائية والميكانيكية. وتجرى التجارب على الفئران. ويقول صوان: «اذا تحققت نتائج ايجابية بمعنى ان يبصر الفأر الاضواء، فمعنى ذلك ان الجهاز يعمل بصورة جيدة ويصبح صالحاً للاستعمال في مدة لا تستغرق اكثر من عام. يلي ذلك مرحلة التجارب على القردة، (لمدة سنتين)، ثم الانسان حيث تستمر المرحلة التجريبية لمدة 3 سنوات.
يبدو ان وسائل الاعلام الكندية والمجلات العلمية العالمية المتخصصة تولي مشروع صوان أهمية بالغة وتبدي اعجابها به. كما تُطلق عليه توصيفات عديدة منها «معجزة العصر» و«كيبك ترى بعين اصطناعية قريباً» و«صوان يعيد البصر للمكفوفين» و«صوان يُكرّر تجربة المسيح» و«العين الكندية تتقدم على العين الاميركية» مقارنة بمشروع مماثل يقوده «معهد دوبيل».
يذكر ان صوان على صلة وثيقة بمراكز الابحاث الكندية والاميركية والعالمية، مثل «الجمعية العالمية لاعادة وظائف الاعضاء المشلولة»، و«المؤتمر الكندي السنوي للدراسات التكنولوجية». وقد حاز عدداً من الجوائز العالمية. ويلقي محاضرات عن بحوثه ودراساته في كثير من العواصم العالمية. ونشر اكثر من 400 بحث في مجلات دولية متخصصة بالعلوم الالكترونية والطبية. كما حصل على دعم مالي يتجاوز عشرين مليون دولار لاكمال مشروعات علمية واعدة.
التواصل مع لبنان
راودت صوان فكرة عقد مؤتمر للعلوم الالكترونية الطبية في بيروت كمحاولة لاعادة الدور الريادي للعاصمة اللبنانية في محيطها العربي. وقدر له ان ينجح في عقده في العام 2000 بحضور اكثر من 220 مندوباً عالمياً. وفي تواصله مع الدوائر العلمية في لبنان، استطاع صوان ان يبرم اتفاقات علمية مع ثلاثة جامعات في لبنان هي: «الجامعة الاميركية» و»الجامعة اللبنانية - الاميركية» و»الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا». ومنحته الجامعة الأخيرة جائزتها العلمية للعام 2006. وتقرر ان ترسل تلك الجامعات طلاباً لبنانيين لإكمال فترة تدريبهم في «جامعة مونتريال- فرع بوليتكنيك» تحت اشراف صوان، بمعدل 6 طلاب سنوياً. وكشف صوان انه يحضر لعقد مؤتمر ثان في لبنان في العام 2009. يشار إلى ان صوان تلقى في العام 2005، دعوة من «ديوان أهل القلم» في لبنان تكريماً له على انجازاته العلمية.
ونال «وسام الارز» من رئيس الجمورية اميل لحود تقديراً لعطاءاته كواحد من العلماء اللبنانيين المبدعين في دنيا الانتشار.
- 26-12-2006, 12:33 PM #189
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
نموذج من المشاريع الفضائية الكبرى ...
أقمار اصطناعية تحمي الأرض من النيازك!
بيروت ، الحياة
قبيل نهاية العام 2006، انشدت الأعين الى الفضاء الخارجي، وتحديداً الى محطة الفضاء الدولية، التي صارت مقصداً لسياحة الفضاء، كما جعلت من الفراغ المحيط بها ملعباً للغولف! وإذ استضافت المحطة الأميركية من أصل إيراني، أنوشه أنصاري أطلق رائد فضاء روسي كرة غولف لتدور حول الأرض في «ضربة» هدفت لدعم جهود القضاء على الجوع. وفي هذا السياق، تمكن استعادة أحد المشاريع المُهمّة في الفضاء، لم يحظ باهتمام إعلامي مناسب على الرغم من أهميته. انه مشروع لحماية الأرض من الارتطام بأحد تلك الصخور التي تهيم في الفراغ الكوني.
ثمة فزع منتشر إنسانياً من احتمال ارتطام الأرض بنيزك سماوي، على رغم ضآلة ذلك الاحتمال. والمعلوم ان ارتطاماً كهذا قد يوّلد انفجاراً تفوق قوته آلاف القنابل النووية، ما يُهدد الأرض بفناء شامل لأنواع الكائنات الحيّة التي تعيش عليها.
ويُرجح كثيرون من العلماء، مثلاً، ان نيزكاً اصطدم بالأرض، قبل أكثر من 65 مليون سنة، فأحدث انفجاراً هائلاً، رافقته سحابة خرافية من الغبار، ما حجب ضوء الشمس لسنوات، فانخفضت الحرارة، وأُدخلت الأرض في عصر جليدي مُفاجئ. ولم تستطع الديناصورات التأقلم مع الانقلاب المفاجئ في المناخ، فانقرضت بعد ان تسيّدت الأرض ملايين السنين.
والمعلوم ان النيازك التي يتألف معظمها من صخور صلدة ممزوجة بالمعادن، تكوّنت قبل قرابة 5 بلايين سنة، أي في فترة الطفولة بالنسبة الى النظام الشمسي.
وتعرضت الأرض، وتابعها القمر، الى قصف متواصل من النيازك المتفاوتة الأحجام. ويكفي إلقاء نظرة على سطح القمر لرؤية «الندوب» التي تركتها تلك الاصطدامات عليه. المفارقة ان بعض العلماء يعتقد أيضاً ان القمر نفسه تكوّن عندما ارتطم نيزك كبير الحجم بالارض، قبل مئات ملايين السنين.
ويخشى كثيرون من الاختصاصيين في علم الفلك، تكرار ارتطام الأرض بأحد تلك النيازك، لأنه حدث قد يحمل الفناء للكائن الإنساني، الذي يهيمن على الأرض راهناً.
والتقطت هوليوود خيط الفزع، لتصنع منه أفلاماً نالت شهرة مدوية مثل «أرماغدون» و»ديب امباكت» وغيرهما. وفي مطلع الثمانينات من القرن العشرين، صنعت هوليوود فيلماً، لم ينل نجاحاً ساحقاً، اسمه «الهاوي» (بطولة: شون كونري). يُصور الشريط اقتراب نيزك كبير الحجم من الأرض، بما ينذر باحتمال الارتطام بها. وينصح عالم فيزياء ان تحمل أقمار اصطناعية صواريخ نووية الى الفضاء الخارجي، لكي تقصف النيزك المُقترب، وتُفتّته.
ومن المعلوم ان نيزكاً اسمه «أبوفيس»، يبلغ طوله 500 متر ووزنه ألف مليون طن، يقترب من الأرض بخطى حثيثة، ويتوقع اقترابه منها مع حلول العام 2029، الى مسافة تقلّ عن ثلاثين الف كيلومتر. والأرجح ان يُشاهد أهل الأرض الحدث بانتباه، لأن تلك المسافة تعتبر قصيرة جداً بالمعايير الفلكية.
ويخشى بعض الفلكيين من متغيّرات في حقول الجاذبية حول الكرة الأرضية، ربما تُعيد «أبوفيس» (واسمه مُشتق من إله الدمار عند الفراعنة) الى الأرض، بعد مروره الأول بسنوات، ليدخل في مسار تصادمي معها، ربما بحلول عام 2037. والأرجح ان الأرض، حينها، لن تكون فاقدة الحيلة. إذ ان «فارساً» خيالياً من عصور غابرة، سيأتي لحمايتها من التهديد الفضائي! بل ان ذلك الفارس لن يكون سوى دون كيشوت، ذلك البطل الخيالي الذي اخترعه سرفانتس في عصر النهضة، وجعله صورة ممسوخة من تقاليد فروسية العصور الوسطى، فإذا به أسير هواماته الهاذية التي تدفعه الى محاربة طواحين الهواء ظناً منه انها أعداء بقامات عملاقة.
وأما دون كيشوت الفضاء في القرن الـ 21، فله شأن آخر. انه نظام دفاعي متكامل من الأقمار الاصطناعية العسكرية، من صنع كونسورتيوم تقوده شركة «كوانتي كيو غروب» البريطانية، وتبنّته «الوكالة الأوروبية للفضاء».
ويضم «المؤسسة السويدية للتعاون الفضائي» و»مجموعة فيرهارت الفضائية» (كوانتي كيو) البريطانية، و»الجامعة البريطانية المفتوحة» وشركة «ساي سيس» الاميركية. ويُحارب دون كيشوت الفضاء بذراعين هما قمران اصطناعيان. تحمل الذراع الأولى اسم «سانشو»، على اسم خادم دون كيشوت في رواية سرفانتس، ومهمته الدوران حول النيزك المطلوب إبعاده، لجمع المعلومات عنه.
وتتمثّل الذراع الثانية في قمر اصطناعي سريع (تفوق سرعته 36 ألف كيلومتر في الساعة) مهمته الاصطدام بالنيزك الخطير. وتعطي السرعة العالية قوة دفع للقمر بما يكفي للتأثير في النيزك وحرفه عن مسار التصادم مع الأرض.
- 30-12-2006, 11:04 PM #190
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
جراحة الوجه وظاهرة «أي بود» وتلفزيون الخليوي وانترنت الواقع
تشهد على صعود ذائقة العين... والأذن
أحمد مغربي ، الحياة
الأرجح أن سنة 2006 كانت مؤشراً إلى صعود قوي لذائقة العين والأُذن في العلوم والتكنولوجيا. لا يصعب تقصي الأسباب. فقد ترافقت ثورة المعلوماتية مع 3 أشياء أساسية في العلم. يتمثّل أولها في الطابع «الجذري» للثورة الرقمية، بمعنى أن الحوسبة الإلكترونية صارت الأداة الأساسية في حقول العلم وتخصّصاته كلها. لعله أمر مُربك قليلاً أيضاً، لأنه يوحي بأن الكومبيوتر بات يؤدي، أو يكاد، الدور الذي لعبته الفلسفة قديماً عندما كانت الجذر المشترك للعلوم. فمثلاً، شكّلت مقولات أرسطو أساساً للهندسة والفيزياء والفلك والكيمياء وغيرها.
ويُربك أن الحوسبة المعلوماتية هي أداة تقنية أساساً، فهل استسلم العقل البشري حقاً لحلول التقنية المَحْضَة مكان الفلسفة؟ سؤال مُحرج. ويتمثّل الأمر الثاني في حلول الكومبيوتر محل الطبيعة كـ «مكان» للاختبارات العلمية، ما ولّد أثاراً عدّة وضمنها أن المُشابهة التي يصنعها الكومبيوتر للطبيعة على الشاشة صارت أساساً في شغل العلماء وبحوثهم. وأخيراً، فإن الأمر الثالث الذي رافق المعلوماتية وانتشارها عالمياً يتمثّل في الصعود القوي للثقافة البصرية. ويُعبّر ذلك الصعود عن نفسه في ما لا يُحصى من الأشياء مثل الصور الرقمية والأفلام ومواد الميلتي ميديا، وانتشار اللوغو والأيقونة والـ «ايموكيونز» Emocions، وذيوع الألعاب الإلكترونية والرسوم المُركّبة، وشيوع التعامل مع النص المكتوب كما لو أنه «صورة»، وكذلك تداول الألفاظ المشتقة من الصور وإيحاءاتها وغيرها. إنه صعود العين في العلم.
وينسب بعضهم أشياء مثل امتلاء المخيلات بصورة الجسد الرشيق والرياضي والموشى بالـ «تاتو» (الوشم) والمصنوع بالجراحات التجميلية والسيليكون، إلى تلك الثقافة البصرية عينها.
ولربما جاء في هذا السياق وصول الجراحة التجميلية، بما هي من تقاطع العلم مع خيال الجسد، إلى مرحلة زرع الوجه كاملاً. فبعد أن اختتم العام 2005 على تلك العملية، افتتحت السنة الجارية على تكرر لتلك العملية بحيث أُجريت لعامل إطفاء روسي تعرض وجهه للتشوه بأثر من حريق. ويؤشر تكرار العملية على اندراجها في سياق الممارسة الطبية الرائجة. والمفارقة أنها لم تُثر سوى قليل من النقاش العام، نسبياً. هل ينفجر النقاش يوم يظهر أحدهم، أو إحداهن، ليطلب تغيير وجهه لأسباب جمالية محضة؟ ما الذي يعنيه ذلك التلكؤ في نقاش المفاهيم الفلسفية والفكرية التي تتصل بالممارسات العلمية المختلفة، وضمنها الطب؟
اللافت إن الروبوتات «تسعى» لامتلاك وجه جميل أيضاً، كما يدل إليه الوجه الرائق للروبوت- الممثلة «دير كوريكو». هل يدخل في العلاقة الرجراجة بين الإنسان والروبوت قدرة الأخير على «اختيار» الوجه الذي يريد؟ وهو أمر لم يستطعه الإنسان تقليدياً، لكن بات ضمن اختياراته (بما يعنيه الخيار من علاقة مع الإرادة والفكر عند الكائن الإنساني) بدءاً من مطلع القرن 21! ولعل الغيبوبة المميتة التي أمسكت بالفنانة سعاد نصر بأثر من جراحة تجميلية، تدلّ إلى الوجه الآخر من هذا الأمر عينه. يمكن أن نمد الظل عينه لنصل الى دعاوى الأميركي دوبراي حول «قدرة» العلم على تطوير طاقات جسد الإنسان وتأخير شيخوخته وذوائه. الأرجح أن ثمة نقاشاً هائل الاتساع في هذه الوجهة.
الأُذن ترافق العين
لا يصعب إدراج انتقال الخليوي الى مرحلة الترفية البصري الاتصالي في سياق صعود العين. وقد باتت شاشته تستقبل البث التلفزيوني الذي يصلها عبر تقنيتين أولاهما «ديجيتال فيديو برودكاستنغ» Digital Video Broadcasting ، واختصاراً «دي في بي» DVB والتي تُلقّب أيضاً بـ «التلفزيون المحمول»؛ وثانيتهما «بث الميلتي ميديا» أو «ديجيتال ميديا برودكاستنغ» Digital Media Broadcasting، واختصاراً «دي أم بي» DMB. وقد أطلق معرض «سي بت هانوفر»، أضخم معرض عالمي للاتصالات، مصطلح «الشاشة الرابعة» على شاشة الهاتف النقال. ودُشّنت تلك الشبكات في السنة الحالية في دول كثيرة من العالم، فباتت شائعة. وشهد معرض تقنية المعلوماتية «جيتكس دبي» دخول التقنيتين الى الخليج والمنطقة العربية.
وعرضت شركة «نوكيا» قناة «أي 2» المُتخصصة في البث التلفزيوني للهواتف النقّالة، ضمن معرض «غالف كومس» للاتصالات الذي شكّل جزءاً من معرض «جيتكس دبي 2006». وكذلك يسهل رصد الثقافة البصرية التي أملت على الصين ترويج مصطلح «انترنت الواقع»، على غرار «تلفزيون الواقع».
وتؤشر ظاهرة «أي بود» iPod إلى شيء آخر. ففي هذه السنة، تحوّل ذلك الجهاز من أداة فردية لاستماع الموسيقى، إلى ظاهرة إعلام رقمي من الطراز الأول! والمعلوم أن ذلك الجهاز، الذي يُراهن عليه ستيف جوبز، مدير شركة «آبل» للكومبيوتر، خرج الى الوجود كأداة لتخزين الموسيقى الرقمية والاستماع إليها. وفي سنوات قليلة، صار قادراً على تخزين الصور وأشرطة الفيديو والنصوص وغيرها. وعمد مستخدموه الى تناقل تلك المواد الترفيهية بين أجهزتهم.
وسرعان ما خطر في بال الشبيبة الأوروبية استخدامه لصنع شبكات رقمية من نوع جديد. وحملت الشبكات اسم «بودكاستنغ» Podcasting في الإشارة الى «أي بود». وشهدت السنة الجارية انطلاقة تلك الشبكات، وخصوصاً في سياق كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا، التي صارت جزءاً من تاريخ هذه التقنية باعتبارها أول حدث يُبث بتقنية «بودكاستنغ». إنها ترافق قوي للأُذن مع العين، على رغم أنها تتضمن نوعاً من استسلام السمع للبصر. وفي السياق نفسه، يمكن القول إن أجهزة الألعاب الإلكترونية خطت الى خارج أُطُرها المعتادة. فقد ركّز جهاز «نينتندو وي» على قدرة الألعاب الافتراضية على نسج الشبكات الشبابية، عبر المشاركة اللاسلكية في اللعب. وأُعتبر ذلك «رداً» على تخطي جهاز الألعاب «أكس بوكس 360» (الذي أُطلق السنة الماضية) أُطر اللعب الافتراضي، فتضمنت تقنياته التقاط البث التلفزيوني وموجات الراديو وتشغيل الاسطوانات الرقمية وتخزين البيانات الحسابية والنصوص والموسيقى وغيرها. وتشير الدلائل إلى أن النسخة الجديدة من جهاز الألعاب الإلكترونية «بلاي ستايشن 3» Play Station 3، يجمع بين قدرات جهاز «وي» في الاتصال اللاسلكي، والتقنيات المتعددة في جهاز «إكس بوكس 360». وقد أطلقته شركة «سوني» من تايلاند. ومن المنتظر أن يصل الى المنطقة العربية في ربيع العام 2007.
- 31-12-2006, 04:37 PM #191
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
العثور على 80 بئراً حفرها جنكيز خان في الصين
بكين ، الحياة
عثر علماء آثار صينيون على مجموعة من الآبار يُعتقد بأنّ القائد المغولي الاسطوري جنكيز خان كان يستخدمها في حملاته العسكرية في غرب أكسيا في الصين. ودفع الاكتشاف العلماء إلى الاعتقاد بأنّ جحافل القائد المغولي عبرت مدينة أوردوس في طريقها إلى غرب أكسيا.
وعثروا على أكثر من 80 بئراً يبعد كلّ منها حوالى عشرة أمتار عن الآخر، ويعتقد أنّ الآبار المكتشفة هي جزء من 100 بئر ذكرت في كتاب التاريخ الصيني القديم «قصة منغوليا غير المحكية»، الذي يسلّط الضوء على المنطقة والغزوات التي شنّها المغول في الفترة الممتدّة من عام 700 إلى 1240 ميلادية.
وكان جنكيز خان ( 1162 - 1227م) أسّس أكبر إمبراطوريّة في التاريخ حاكماً مناطق واسعة في أواسط آسيا من بحر قزوين إلى بحر اليابان.
- 01-01-2007, 11:34 AM #192
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
الليزر شعاع الحياة
الحياة
عندما نطقت فاطمة وهي تتحدث مع صديقتها لم تصدق الأخيرة ما سمعت، فصوت فاطمة الخشن الشبيه بصوت الرجال، اصبح الآن صوتاً رخيماً وجميلاً وأنثوياً بعد ان كان صوتاً أجشاً يسبب لها الإحراج.
سألتها صديقتها: ماذا فعلت حتى صار صوتك عذباً؟ فردت فاطمة معتزة، استشرت طبيباً مختصاً بالأذن والأنف والحنجرة فقام برشق حنجرتي بضوء الليزر، وهكذا تمكنت من ان أغيّر صوتي القبيح بصوت جميل.
الليزر كلمة مركبة من الأحرف الأولى لعبارة إنكليزية هي Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation أي ما معناه بلغة الضاد: تضخيم الضوء بواسطة الإشعاع المحرض.
إن الليزر ليس وليد السنوات القليلة الماضية، فاكتشافه يعود الى الخمسينات من القرن المنصرم الذي شهد تطورات مدهشة في العديد من مجالات العلوم. والليزر عبارة عن حزمة من الضوء المكثّف يسير في اتجاه مستقيم على عكس الضوء العادي الذي يمشي في جميع الاتجاهات. وفي بداية الستينات من القرن العشرين تمكن العلماء من وضع حجر الأساس لأول جهاز ليزري، وبعد ذلك استطاعت الشركات إنتاج أنواع عدة من الليزرات لاستعمالها في أغراض متشعبة صناعية وفضائية وبحثية وعسكرية وزراعية وطبية.
وعلى الصعيد الطبي اصبح الليزر موضوع الساعة، نظراً الى الفوائد الجمة التي يمكن الإفادة منها لمداواة الكثير من الأمراض. خصوصاً تلك التي استعصت على الأدوية، ويعتبر تطبيق شعاع الليزر في العلاج الطبي والجراحي من أحدث الوسائل العلاجية، وما زال العلماء يعملون على كشف كل اسرار هذا السلاح السحري، لتحويله الى شعاع للحياة، في حين ان هم الآخرين ينصب على كيفية استعماله كسلاح للموت. وهناك انواع عدة من شعاع الليزر، يختلف كل واحد منها عن الآخر بطاقته وصفاته الفيزيائية، وبالتالي من حيث تأثيراته العلاجية، وهذا الاختلاف يعود الى طبيعة الغاز المستعمل في توليد شعاع الليزر.
وما يميز شعاع الليزر ان استعماله ممكن في الجراحة من دون ان يحدث نزفاً غزيراً، وهذا ما يبقي ساحة العمل الجراحي شبه نظيفة وواضحة للعيان، كما ان رشق المنطقة المعالجة بالليزر لا ينتج منه اية تفاعلات التهابية في الأنسجة المجاورة، بسبب دقة تصويب الليزر الى البؤرة المريضة فقط من دون المساس بالمناطق السليمة. عدا هذا وذاك، فإن العلاج بالليزر لا يسبب الألم، أو قد يكون مؤلماً في شكل خفيف جداً، كما لا تصدر عنه أصوات كتلك التي تصدر عن بقية التقنيات العلاجية الأخرى.
ويعتبر طب العيون من أكثر الاختصاصات التي استفادت من تقنية العلاج بالليزر، فقد استخدمت هذه التقنية لعلاج عدد من العلل التي تضرب مختلف أجزاء العين، من بينها: اعتلال الشبكية السكري، واعتلال الشبكية الاستحالي الناتج من التقدم في السن، وارتفاع ضغط العين، وانفصال الشبكية، وبعض أورام العين، وانسداد قنوات الدمع، وجلطات أوردة الشبكية، وتشوهات الأجفان، وعيوب النظر، خصوصاً قصر النظر، أي عدم قدرة العين على رؤية الأشياء البعيدة. ويتم إصلاح هذا العيب بإزالة طبقة رقيقة من قرنية العين، وقد سمحت هذه العملية لملايين الأشخاص بالتخلص من نظاراتهم أو عدساتهم اللاصقة نهائياً.
لقد شهدت عملية تصحيح النظر بالليزر اقبالاً منقطع النظير بهدف التخلص من النظارات أو العدسات اللاصقة. ويجدر هنا التذكير بأن هناك نسبة فشل لهذه العمليات، فهي ليست آمنة مئة في المئة كما تروج لها العيادات المتخصصة أو الشركات التجارية الداعمة لهذه العيادات. وفي هذا الإطار سبق لباحثين أوروبيين ان أثاروا شكوكاً حول نتائج عمليات تصحيح النظر على المدى البعيد. لذا فعلى كل من ينوي الإقدام على مثل هذه العملية ان يكون على علم بأن هناك بعض المشاكل التي يمكن ان تنتج منها مثل جفاف العين، وصعوبات في الرؤية ليلاً، والأهم من هذا التأكد من كفاية الطبيب الذي يقوم بالعملية.
اما على صعيد الجلد فيستعمل الليزر لإزالة الشعر غير المرغوب فيه، ولإزالة الوحمات والبقع الجلدية، ولإزالة التجاعيد والبقع الزرق حول العين، وآثار حب الشباب، والشامات والنمش والكلف والوشم، وعلاج مرض البهاق، ودوالي الساقين، ولإزالة آثار الجروح والجراحات، ولعلاج الشعيرات الدموية (الأوردة العنكبوتية) التي تظهر تحت الجلد، وهذه الأخيرة قد تكون منفصلة او متشابكة، وقد تظهر في اي مكان في الجسم خصوصاً على الفخذين والوجه والكاحل. ان مثل هذه العلاجات يجب ان تتم بإشراف طبيب مختص في الأمراض الجلدية او في جراحة التجميل، وذلك من اجل تحديد نوع شعاع الليزر المستعمل، والموجة اللازمة، والجرعة الضرورية، وذلك تفادياً لوقوع اختلاطات جانبية. وفي الحالة العادية فإن شعاع الليزر قد يخلف بعض الآثار الطفيفة مثل الوخز الموضعي والاحمرار والتورم، لكن هذه الآثار موقتة وتزول من تلقاء ذاتها بعد فترة من الوقت. لقد بدأ شعاع الليزر يأخذ مكانه في طب الأسنان ففي السنوات الخمس الماضية، احدث هذا الشعاع نقلة نوعية في علاج الأسنان بحلوله مكان آلة الحفر المزعجة، فضوء الليزر اصبح يستعمل الآن في إزالة التسوس وعلاج حساسية الأسنان واستئصال عصب السن الملتهب، وتعقيم قناة السن من الجراثيم، وفي تبييض الأسنان، وكل هذا من دون سماع ذبذبات آلة الحفر التقليدية المزعجة. ايضاً يستخدم شعاع الليزر في تنفيذ بعض الجراحات البسيطة في الفم، مثل تجريف اللثة، وفتح خراجات الفم، وإزالة الأورام السليمة والخبيثة، وتسريع التئام الجروح، وإيقاف النزوف، وعلاج تقرحات الفم وألم مفصل الفك.
والليزر اصبح سلاحاً لعلاج الشخير، إذ يقوم الطبيب بعد التخدير الموضعي، بتوجيه شعاع الليزر صوب الحلق لقطع جزء من اللهاة وسقف البلعوم، وذلك عوضاً عن استعمال المبضع الجراحي، ويعطي العلاج بهذه الطريقة نتائج مشابهة للجراحة المعروفة، لكن بمضاعفات اقل وآلام أخف حدة وفي مدة لا تتجاوز العشرين دقيقة يستطيع المريض بعدها ان يغادر المستشفى الى منزله. وفي دراسة أعدها أخيراً باحثون من جامعة كليفلاند الأميركية اثبت الليزر مكانته في تدبير سرطان الحنجرة وفي تجنب العديد من المضاعفات الناتجة من العلاج الإشعاعي.
وحقق شعاع الليزر قفزة نوعية في مقاربة أورام الدماغ التي تقع في مناطق حساسة جداً، خصوصاً تلك التي تقبع في عمق الدماغ والحاوية على مراكز النطق والذاكرة والتنفس والبصر، إذ غالباً ما تكون المداخلة الجراحية بواسطة المبضع في هذه الناطق شبه مستحيلة، إن لم تكن مستحيلة، نظراً الى الأضرار التي يمكن ان يلحقها المبضع بواحد أو أكثر من المراكز الحيوية. إن شعاع الليزر قدم خدمة كبرى على صعيد أورام الدماغ، إذ مكّن من الوصول الى عقر دار تلك الأورام وجعل المستحيل ممكناً.
أخيراً، هناك محاولات خجولة لاستعمال الليزر لعلاج اورام البروستاتة الحميدة والسرطانية، وحالياً تجري دراسات خاصة حول هذه الوسيلة للوصول الى علاج آمن خال من المضاعفات الجانبية التي يخلفها التدخل الجراحي المعتاد. والشيء ذاته يمكن ان يقال عن الأمراض القلبية، فالعلماء الأميركيون طوروا جهازاً لليزر يستطيع تذويب الدهن، ومن يدري فقد يتمكن هذا الجهاز من تذويب الكثير من الأمراض.
- 02-01-2007, 12:37 PM #193
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
في المختبر -
الوراثة ومرض التوحد، الإرضاع والولادة بإبرة الظهر،
النشاط البدني أولاً وثانياً وثالثاً
الحياة
سنة بعد أخرى يشهد العالم المزيد من الإصابات بمرض التوحد (اوتيزم)، فبعدما كانت النسبة سابقاً خمس حالات بين كل عشرة آلاف شخصن وصلت الآن الى 75 حالة في كل عشرة آلاف، وهي نسبة كبيرة. يتميز مرض التوحد بثلاثة عوارض رئيسة هي: ضعف التواصل اللغوي، وضعف التواصل الاجتماعي، وضعف في المهارات والنشاطات.
وحتى الآن، ما زال مرض التوحد لغزاً في الوسط الطبي، لكن هناك عوامل يبدو أن لها تأثيرها، من بينها العوامل الوراثية الى جانب عوامل عضوية وكيماوية وبيئية.
في شهر حزيران (يونيو) الماضي استطاع باحثون من جامعة يال الأميركية، أن يسلطوا الضوء على وجود خلايا معطوبة في مشيمة الأطفال المصابين بداء التوحد.
وحديثاً تمكن باحثون فرنسيون من معهد باستور برئاسة البروفسور توماس بورجيرون، أن يحققوا خطوة نحو الأمام في كشف خفايا مرض التوحد، اذ توصلوا الى وضع يدهم على جينة (مورثة) لها القول الفصل في صنع بروتين مهم يلعب دوراً محورياً في مناطق اتصال الخلايا العصبية مع بعضها، والمعروفة باسم السينابس»، فغياب الجينة المذكورة، أو تعرضها للخلل سيقود الى ظهور صعوبات في تعلم اللغة، ولكن المشكلة أن غياب تلك الجينة أو وجود عطب فيها لم يشاهد عند كل المصابين بالتوحد، وهذا يعني أن هناك جينات أخرى قد تكون متورطة في الموضوع؟
الإرضاع والولادة بإبرة الظهر
الولادة من دون ألم عن طريق الإبرة في الظهر، أصبحت اسلوباً شائعاً في المستشفيات، حيث تستطيع الحامل الوضع وهي واعية، يقظة، وقادرة على الحراك، وكل ما يحصل هو ارتخاء في عضلات الحوض، فيخف ألم الولادة بنسبة عالية تصل الى 90 في المئة، الأمر الذي يؤدي الى ولادة سهلة تقريباً.
الجديد على صعيد الولادة بإبرة الظهر، أن النساء اللاتي يلدن بهذه الطريقة هم أقل ميلاً من غيرهن الى ارضاع أطفالهن من اثدائهن. هذا ما ورد في دراسة استرالية طالت حوالى 1300 إمرأة، وضعن اطفالهن بطرق مختلفة منها الولادة من دون ألم باستعمال إبرة الظهر.
الدراسة قام بها باحثون من جامعة سيدني، وفيها طلب من المشاركات الإجابة على سلسلة من الأسئلة المتعلقة بالفترة التي تلت الولادة وحتى الاسبوع الـ 24 من تاريخ وقوعها، وبعد قراءات المعطيات خلص المشرفون على الدراسة الى أن عدد النسوة اللواتي أوقفن الإرضاع من الثدي بلغ الضعف عند من استعملن طريقة الولادة بإبرة الظهر مقارنة مع أخريات لم يلجأن الى هذا الأسلوب، وذلك بغض النظر عن عمر المرأة ومستواها العلمي.
ما هو التفسير؟ الباحثون قالوا أن التخدير بإبرة الظهر يؤدي الى صعوبات في ارضاع المواليد في شكل طبيعي، فالعقار المخدر يجد طريقه الى الطفل فيعاني من هجمات قوية من النعاس تجعله غير قادر على مص حلمة الثدي في الأسبوع الأول من الولادة.
النشاط البدني أولاً وثانياً وثالثاً
إذا كنت ترغب في تخسيس وزنك بأي ثمن فليس هذا هو المهم، بل الأهم أن تكون نشيطاً بدنياً، هذا ما أفضت اليه دراسة أشرف عليها باحثون من جامعة ليدزاليريطانية.
الدراسة شملت 62 من البدينات تراوحت أعمارهم من 25 سنة و 55 سنة وتوزعت على مجموعتين. الأولى شارك أفرادها في برنامج يشمل 4 ساعات من النشاط البدني في الاسبوع، إضافة الى جلسات توعية حول العادات الغذائية. أما أفراد المجموعة الثانية فوضعوا نصب أعينهم انزال الوزن من دون اتباع البرنامج المذكور. فماذا كانت النتائج؟
المشاركات في المجموعة الأولى استطعن بعد مرور 12 اسبوعاً على بداية الدراسة الحصول على نقص متواضع في الوزن، لكن المؤشرات الصحية المتعلقة بالقلب والرئة وارقام ضغط الدم كانت جيدة، عدا هذا، فقد كن أحسن حالاً ويملكن انطباعاً ايجابياً عن انفسهن: أما أعضاء الزمرة الثانية، فكانت النتائج مغايرة، لا بل كسبن وزناً اضافياً يعادل ثلاثة كيلوغرامات.
المشروفون على الاختبار علقوا على نتائج الدراسة، بأنه من الممكن تحسين الصحة والتقليل من أخطار التعرض للمرض، بأخذ أمور أخرى، غير نقص الوزن، في الاعتبار. يجدر الذكر هنا أن برامج تخسيس الوزن تكلف سنوياً بلايين الدولارات وغالباً ما تكون نتائجها مخذية للغاية.
- 05-01-2007, 06:04 PM #194
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
بكتيريا عمرها 220 مليون سنة في كتل كهرمانية
هامبورغ، الحياة
في إنجازٍ سيساعد على فهم كيفية تطوّر الحياة على كوكب الارض، عزل فريق علماء ألمانيّ «جزيئات دقيقة» من البكتريا والفطريات والكائنات الحية الدقيقة التي يرقى عمرها الى 220 مليون سنة في كتل متناهية الصغر من الكهرمان.
وتعود الميكروبات إلى العصر الترياسي، أي زمن الديناصورات، وأعطت الميكروبات العلماء فكرةً حول تطوّر الكائنات الحيّة الدقيقة القديمة.
واكتشف العلماء أنّ تغييرات بسيطة طرأت على معظم الميكروبات خلال المئتي مليون عام الماضية.
وعثر على الكهرمان بالقرب من مدينة كورتينادا مبيزو الايطالية. وعلّق الباحث الالماني ألكسندر شميت من متحف «فيرناتور كوندا دير هومبولدت يونيفرسيدات» في دورية «نايتشر» العلمية قائلاً: «أظهر اكتشافنا أنّ الانواع المختلفة وحتى الفئات الميكروبية منها تستطيع أن تحيا عبر العصور الجيولوجية».
- 07-01-2007, 03:04 PM #195
رد: خبر ... والتعليق للقاريء
جهاز يساعد المعوّقين على التواصل
سنغافورة ، الحياة
طوّر مخترعون في سنغافورة جهازاً رقمياً معدّلاً هدفه تسهيل حياة المعوّقين ذهنياً، في إشراف منظمة خيرية تهتمّ بشؤون المعوقين.
ويساعد الجهاز المحمول الاشخاص الذين يعانون مشاكل في النطق على التعبير عن حاجاتهم في مختلف شؤون الحياة كطلب الطعام أو الرعاية الطبية عبر أرشيف يضم أكثر الجمل والصور استخداماً.
وأوضح مدير البرنامج سيفاراج ماهايندرا أنّ «كل صورة مرفقة بصوت مسجل يعلن فحواها، بحيث لا يحتاج مستخدم الجهاز إلا إلى الضغط على الصورة ليُشغّل الجهاز الصوت المرافق لها».
يبلغ سعر الجهاز حوالى 200 دولار سنغافوري (130 دولاراً أميركياً)، فيما يصل سعر شبيهه في الولايات المتحدة إلى ألف دولار.
وقال ماهايندرا إنّ 80 في المئة من المعوّقين ذهنياً يعانون صعوبة في نطق الكلمات بوضوح، وهو يتمنى أن يحصل معظم المعوقين في بلاده على الجهاز مع حلول العام 2009.
وكانت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية للالكترونيات خصّصت 92300 دولار سنغافوري لتطوير الجهاز.
المواضيع المتشابهه
-
خبر مهم والتعليق
By dr_mamy2006 in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 3آخر مشاركة: 04-11-2007, 01:59 AM -
موضوع فلكي غاية في الاهمية (الرجاء الدخول والتعليق)
By wajdyss in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 15آخر مشاركة: 26-03-2007, 02:08 AM -
توصيات للتجربه والتعليق
By معاويه in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 3آخر مشاركة: 21-02-2006, 01:49 AM
الأكثر زيارة
رد مع اقتباس