تراجع الدولار، هل يسطع نجم بيرنانك قبيل يناير المقبل؟
( تعليق السوق)

أحداث للمتابعة الفترة المقبلة

·الدخل الشخصي والانفاق الشخصي الأمريكي.

·مؤشر أسعار الانفاق الاستهلاكي الشخصي بالولايات المتحدة.

·مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان.

·حديث فيشر عضو الاحتياطي الفيدرالي عن الاقتصاد الأمريكي.


تعليق السوق

ارتفعت أسواق الأسهم بقوة بإغلاق الفترة الأمريكية، مما أدى إلى تراجع الدولار من المستويات المرتفعة التي حققها في أعقاب اجتماع لجنة الاحتياطي الفديرالي. بالإضافة إلى ذلك، شهد المزاد الأخير هذا الأسبوع للسندات المقدرة بـ 27 مليار دولار لأجل 7 سنوات ارتفاع كبير في الطلب على السندات مما أدى إلى انخفاض أسعار الفائدة. وسوف ننأى جانبا عن انتقاد التحركات البينية للأسواق، حيث اختلف سلوك الأسواق بشدة عن الماضي، حيث يبدو أن الأسواق في حالة اضطراب وتبحث عن الطريق الذي ستسلكه فيه. وعلى المدى القصير، من الممكن أن ينظر إلى ضعف الدولار اليوم على أنه تلاشي عمليات شراء الدولار في أعقاب تصريحات لجنة الاحتياطي الفيدرالي وبالتالي العودة مرة أخرى إلى نقطة البداية.

تعرض مؤشر الدولار خلال الثلاثة أسابيع الماضية إلى حالة من تراخي الأداء حيث رفض المؤشر الانخفاض إلى القيعان دون مستوى 80 منذ شهر مضى. وجاء اندفاع أسواق الأسهم اليوم عند مستوى فني محوى، حيث يتوقع المحللون اقتراب المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر S&P500 من المتوسط الحسابي لـ 200 يوم ومن المستويات المنخفضة التي حققتها مؤخرا. الأمر الذي أدى بدوره إلى استمرار تداول أسواق العملات في نطاقات محددة، وكذلك صعوبة الحصول على إشارة لما سيكون عليه اتجاه الأسواق. علاوة على ذلك، يعد ارتفاع السندات في أعقاب مزاد السندات بالولايات المتحدة وضعا إيجابيا بالنسبة للين الياباني، ولكن أدى اندلاع شهية المخاطرة بسببب آخر إلى تغيير تلك الحالة، وبدلا من ذلك انخفض الين خلال اليوم، على الرغم من ارتفاعه مقابل الدولار. هذا وقد انخفض مؤشر أسعار المستهلكين باليابان باستثناء الغذاء على أساس سنوي ليصل إلى أدى قراءة منذ 38 عام.

واجه بيرنانك هيئة متشددة من المحلفين بمجلس النواب بالأمس فيما يتعلق بتصرفه في صفقة استحواذ بنك اوف أمريكا لميريل لينش، حيث يحاول كل منهم كسب المزيد من النقاط السياسية لدوائرهم الانتخابية. وكانت جلسة الاستجواب أشبه بمشهد ساخر حيث أتبع النواب أساليب تفتقر إلى الاحترام في أسئلتهم لبيرنانك، وفي المقابل تصرف بيرنانك من منطلق مكانته الرفيعة ولم ينفعل مقابل تلك التصرفات، وبرر موقفه بشكل لائق. ومن المثير للاهتمام، ظهور بعض المقالات التي أوضحت تكثف الانتقاد من كلا الجانبين بمجلس النواب ، فمن قبل حزب الجمهوريين الأقلية الذي يتخوف من المستوى الذي تدخلت به الحكومة والاحتياطي الفيدرالي في الأسواق، وكذلك من ناحية حزب اليسار، حيث ينزعج الحزب من تصرفات البنوك للاستفادة من الأوضاع لصالحها مهما كانت الظروف. ومن الممتع مشاهدة نجم بيرنانك يسطع قبيل شهر يناير وهو الموعد الذي سيتم فيه تجديد فترة توليه للمنصب. وإذا تدهورت الأوضاع من الآن حتى ذلك الحين فمن المحتمل أن يبحث القادة السياسيون عن كبش الفداء.

وعلى صعيد آخر، عانت نيوزيلندا من أسوأ انكماش للناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من العام، كما يحتمل ألا يُحسن ارتفاع الدولار النيوزيلندي من الوضع في الربع الثاني، والتساؤل هل تعب الدولار النيوزيلندي من الارتفاع في ذلك الوقت ؟.

ونبحث في المفكرة الاقتصادية اليوم عن حافز للأسواق ولكن لا يوجد. ولكن في الأسبوع المقبل سنجد محركات كافية لدفع حركة السعر بعيدا عن النطاقات المحدودة الحالية. حيث من المقرر صدور بيانات التوظيف في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس الأسبوع المقبل. حيث ستكون الأسواق الأمريكية في عطلة يوم الجمعة بسبب يوم الاستقلال.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
SAXOBank


ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي