البيانات الأمريكية تستعيد قوتها من جديد وتؤكد على الانتعاش

اتسم التداول في سوق العملات صباح اليوم بشئ من الهدوء، حيث انخفضت حدة اضطراب زوج (اليورو/دولار) الذي استمر لمدة شهر. هذا وازداد ضعف الدولار مقابل جميع العملات الرئيسية. ولم يحدد متداولو العملات هل يتجهوا نحو شراء الفرنك والين فضلاً عن الدولار الدولار، إلا أن الهبوط الحاد في مبيعات التجزئة البريطانية دفعتهم للاقتناع بأنه لا يجب أن ننظر للاقتصاد البريطاني بنظرة متفائلة فحسب، بل علينا أن نضع احتمالات باستمرار التدهور لفترة من الوقت.

على صعيد أخر، ازداد بريق البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي ظل تباطؤ معدل الانكماش، ترقب الجميع رؤية مؤشرات توحي بنهاية الركود. وضمن أحد المؤشرات التي كنا بانتظارها لتأكيد هذه الفكرة هي انخفاض عدد الأشخاص الذين يتقدمون للحصول على إعانات البطالة. فللمرة الأولى هذا العام، انخفض إجمالي إعانات البطالة من 6.835 مليون إلى 6.687 مليون شخص. وعلى الرغم من أن هذا التحسن قد يكون نتيجة للحقيقة، أن العديد من الأشخاص لا يعتمدون على إعانات البطالة، كما أن البعض الأخر يتمكن من إيجاد عمل. وبذلك، تعد هذه البيانات مؤشراً قوياً على بدء انتعاش الاقتصاد الأمريكي.



علاوة على ذلك، تحسنت الأوضاع بقطاع التصنيع بفيلادلفيا بقوة، حيث ارتفع المؤشر من -22.6 إلى -2.2، وهو أفضل قراءة منذ سبتمبر 2008. ويبدو أن النشاط التصنيعي بالمنطقة بمر بنقطة التحول، وهذا يعني أننا على وشك رؤية نمواً حقيقياً. هذا وتأكدت هذه الرؤية المتفائلة بارتفاع المؤشرات الرائدة بنسبة 1.2% لتسجل أعلى مستوياتها منذ مارس 2004. ويبدو أن البيانات الأمريكية السيئة السابقة ليست اتجاهاً، وهو من المفترض أن يدفع الأسهم إلى الصعود، ويدفع الدولار إلى الهبوط. وإذا استمرت هذه المعنويات الإيجابية، فمن المحتمل أن يخترق زوج (اليورو/دولار) مستوى 1.4000.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


المصدر : FX 360


ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي