صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 33
  1. #16
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف




    القاعدة السابعة: لا نستجيب لنصائح الهواة







    نحن نقدر آراء الأساتذة الكبار والخبراء في هذا الميدان. ولطالما استفدت واستفاد غيري من الأساتذة الكبار أمثال الوافي ونظرة عقلانية وليكويد، والقائمة طويلة. ونصائح الأساتذة تكون دائماً نصائح خبراء مسئولة، وحكيمة. لكني لا أسمع لآراء الهواة وخصوصاً حين أكون فاتحاً لعقد أو عقود كان قرار فتحي لها قائماً على تحليل فني أو أساسي أو استراتيجية معتبرة. والمسألة بكل بساطة تكون في فتح العقود على سعر دخول مناسب، ونقطة وقف مدروسة، ونقطة هدف معقولة، ثم لا أسأل بعدها أحداً، ولربما أغلق الجهاز لأعود بعدها بفترة كافية لأرى أحدى نتيجتين: تحقيق الهدف، أو ضرب الوقف. وخلصنا.

    والأمر يكون أسهل حين نعمل كفريق باستخدام استراتيجية ناجحة. ندخل بالشروط الموضوعة للاستراتيجية وقت تحقق الشروط، ودمتم.

    هذه النقطة ذات أهمية كبيرة ، وهي سبب من أسباب الخسارة ، إذ يلجأ المتاجر بعد أن يفعّل عقوده للمنتديات ، ويظل يبحث عما يؤكد دخوله ، وقد يرى آراء بعض الهواة تؤيد موقفه ، فيصبر على الخسارة ، بعد أن يرفع وقف الخسارة من عمليته ، ويظل محموماً مصراً على استمرار عملية انعكست عليه ، أو قد يرى من يعرض رأياً مخالفاً لبيانات عمليته ، فيخرج على ربح قليل أو خسارة ، ثم يرى السعر بعد خروجه يصل لنقطة هدفه. ومن الناس من يبدأ اتصالاته بمعرفه ، ومنهم من يؤيده ، ومنهم من يعارضه ، ولا يرتاح حتى يخرج بخسارة كبيرة لإصراره على تحقيق ربح من عملة خاسرة ، أو بخسارة محدودة من عملية كان من المفترض أن يربح منها لو صبر عليها بضع دقائق .

    أما الخبير المتعقل فلا يسمع لأحد ، طالما وضع نقاطه وفق علمه وخبرته ، حتى لو خسر ، ولابد لمن يعمل من الخسارة ، فإن خسارته محدودة ما يلبث أن يعوضها في أكثر من عملية ناجحة تالية لعملية الخسارة.



  2. #17
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف




    القاعدة الثامنة: لا نؤمن بالخرافــــة






    نحن نعلم أن من قوانين سوق التجارة بالعملات العالمية التذبذب والتغير. وأن هناك الكثير من الخرافات في السوق ترجع هذا التحول والتغير والتذبذب والتوتر لأسباب خارجة عنها. فعلى سبيل المثال نجد كثيرين من المتاجرين يرجعون عدم فهمهم لهذه الحقائق إلى مؤامرة يقوم بها الحيتان الكبار ضد صغار المستثمرين أمثالنا، فإذا فشل أحد هؤلاء الصغار رمى فشله على صناع السوق، وإذا خسر عملية قال: كيف لي أن أكسب وورائي من يخسرونني. وهي سمة فينا أن نعلق فشلها على مشجب غيرنا.

    والثابت أن في سوقنا مئات المليارات من الدولارات تضخ كل يوم، ومعظم هذه المبالغ لصناع السوق، وكبار التجار، وأنه من الثابت ألا صلة بين كبار التجار جميعاً. صحيح أن هناك كيانات كبيرة من صناع السوق غير أنهم لا يتحدون في كيان واحد، بل هم في معظمهم متنافسون لبعضهم البعض، ويهم كل كيان منهم أن يحقق الفوز على حساب غيره. وإن كان هناك من صراع، فهو صراع بين هؤلاء الكبار، لا بينهم وبيننا. فهم لا يروننا، ولا يشعرون بوجودنا. كما أن شركات المضاربة في الغالب لا تستفيد من خسارتنا، فالسبريد مدفوع في الربح والخسارة. بل على العكس، هم يريدوننا في السوق، ومن مصلحتهم أن نكسب لنستمر.

    كذلك فقد رأينا نماذج عديدة من الرابحين، وعلى كل المستويات. خبراء ومبتدئين، أساتذة ومتواضعي المستوى العلمي. وتبقى العبرة في التخطيط السليم بعد التعلم، والالتزام بالخطة الموضوعة للربح، والصبر عليها.



  3. #18
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف





    القاعدة التاسـعة: نقلل المخاطرة






    إن تقليل المخاطر هو الهدف الأول لتعلم إدارة رأس المال. وإن من أهم عوامل تقليل المخاطر هو العمل بهامش يقل عن 10% من الرصيد. وقد مر علينا نماذج من المغامرين، ولا أقول المتاجرين، الذين يضاربون بهامش قد يزيد عن 90% من الرصيد، أي إن خسارة نقاط قليلة قد لا تصل إلى الخمسة تنهي رصيد صاحبنا، ويناديه المارجن كول ربما خلال لحظات من فتح العقود. هذا ما أسميه أنا من الناحية العملية (لا نتحدث عن الشرع هنا، والفتاوى الفقهية) مقامرة. وإن أفضل أسلوب للمتاجرة هو أن يعمل المتاجر وهو يسيطر على أدواته، فكيف يسيطر المتاجر على أعصابه وهو يرمي نفسه في حضن المجهول: يا صابت يا خابت؟


    ونحن نرى أن النسبة المعقولة بعد تجربة في المشروع هي 5% فقط، ليتسنى للمتاجر أن يعمل بعيداً عن الضغط النفسي، وهو قادر على تحمل الخسارة إذا أصيب بها، ويعاود العمل بعدها في عملية جديدة، ولم يتأثر رأس ماله كثيراً من الخسارة.


    كذلك فإن من وسائل تقليل المخاطرة أن يختار المتاجر زوجاً واحداً من الأزواج المتشابهة أو المتعاكسة ليعمل عليه، ولا يفتح معه عملية لزوج متشابه معه، أو معاكس. فعلى سبيل المثال إذا تحققت شروط الاستراتيجية على اليورو/دولار والباوند/دولار والدولار/فرنك صار من باب تقليل المخاطرة أن يختار المتاجر زوجاً واحداً منها للعمل عليه، ولا يفتح في الوقت نفسه غيره من هذه الأزواج معه. والمثال الآخر على ذلك هو أزواج الين: يورو/ين و باوند/ين وفرنك/ين، وهكذا ...



  4. #19
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف





    القاعدة العاشرة: لا نعمل وقت الأخبـــار






    حين يقترب موعد صدور البيانات الاقتصادية "نصعد إلى المدرجات". وتعبير الصعود إلى المدرجات ليس من ابتكارنا، بل هو ابتكار أستاذ كبير من أساتذة التجارة على ما أظن. وهو تعبير صادق، لمسنا صدقه كثيراً حين كنا نهرب بأرباحنا التي حصلناها طوال الأسبوع، وعبئنا جيوبنا بها، ونتابع تغير الأسعار عند صدور الأنباء، ونرى الذين لم يلتزموا بسلوكنا يخسرون الأرباح وفوقها رؤوس أموالهم، فقط لأن أحدهم تنبأ باتجاه الخبر لهذه الوجهة أو تلك، فخذله الخبر، أو - وهذا سبب آخر يلجؤنا للمدرجات- سار الخبر في الوجهة التي تنبأ بها أخونا، لكن السعر سار في الاتجاه المعاكس. رأينا هذا ونراه عند كل خبر لنخرج بنتيجة واحدة، ألا وهي: لا يصدق شيء مع الأخبار.

    أمــا الذين يضعون استراتيجيات للأخبار، فقد ضمنوا الكسب الكثير الوافر، ولكن إلى حين. فإن شركات المضاربة تجلس لهؤلاء بالمرصاد، وتخترع لهم الوسائل الكفيلة بقلب الأمور عليهم. وقد رأينا أحد روادي المنتديات من المتاجرين المجتهدين، والذين لهم باع في تقديم الاستراتيجيات الغربية للناس، يترك هذا كله ، ويتفرغ للمتاجرة وقت الأخبار، وقد كان يثني كثيراً على شركة، ويشجع الناس للانتقال إليها، ويعتبر من مميزاتها الالتزام بسعر فتح العقود وقت الأخبار، فإذا به منذ شهور قليلة ينقلب على هذه الشركة المميزة، ويراها قد غيرت سياستها للنيل من مضاربي الأخبار. ونحن نريد العمل لوقت طويل سيزيد عن الشهور ليصل إلى سنوات بإذن الله، إذ أننا نقدم لكم هنا أسلوب متاجرة يصاحبكم العمر كله، لذلك سنلتزم بالوسائل والطرق التي تضمن النجاح في هذه التجارة طول الوقت. من هنا نقول لا للمتاجرة وقت الأخبار.

    أمــا متى نخرج من السوق قبل الخبر، ومتى ندخل بعده ؟ وهذا سؤال تطرق له بعض الإخوة فنقول أن هذا يعتمد على نوعية الخبر. فالبيانات الاقتصادية تختلف حسب قوتها بين :

    - نبأ خطير أو شديد الأهمية (وهو ما يرمز له عند مصادر الأخبار باللون الأحمر)

    - نبأ متوسط (وهو ما يرمز له عند مصادر الأخبار باللون البرتقالي أو الأصفر)

    - نبأ ضعيف (وهو ما يرمز له عند مصادر الأخبار باللون الأصفر أو الأبيض)

    ولا يختلف اثنان ممن يفضلون عدم المتاجرة وقت البيانات إلى ضرورة الخروج من السوق قبل موعد الخبر الأحمر بعدة ساعات وعدم الرجوع للمتاجرة قبل عدة ساعات، ومن الأنباء الحمراء ما له تأثير على السوق ليوم أو يومين قبل الخبر وبعده. لذلك فأرى أن أفضل السبل مع الأنباء الحمراء أن نبعد عن الأزواج المتصلة بهذا النبأ لمدة يومين على الأقل، يوم قبل الخبر ويوم بعده. بساعة على الأقل،قبل ساعة من صدور النبأ،
    أما الأخبار البرتقالية فساعة على الأقل قبل الخبر وبعده كافية كإجراء احترازي للتخلص من تأثير الخبر، بينما لا يؤثر الخبر الأبيض كثيراً على السوق، وقد لا يلحظ المتاجر تأثير الخبر الأبيض على السوق.




  5. #20
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)




    القاعدة الحادية عشرة: لا نتاجر في ساعات الركود









    هنالك أوقات يفضل الخبراء ، بعد تجارب طويلة ، عدم المتاجرة فيها. وهي:
    - الفترة الأسيوية،
    - فواصل المواقيت بين أسيا وأوروبا وأميركا،

    أما عن الفترة الأسيوية أو ما بعد انتهاء دوام أميركا حتى افتتاح أوروبا فقد ثبت عند كثير من الاستراتيجيات تذبذب هذه الفترة وعدم خضوعها لقواعد التحليل، غير أن بعض الإخوة وضعوا استراتيجيات خصيصاً لتلك الفترة. أما إذا اتبع المتاجر استراتيجية مجربة ناجحة من هذا النوع فلا ضير، لكن هذا أيضاً له متاعب وخصوصاً للذين يعيشون في عالمنا العربي لصعوبة العمل دائماً في آخر الليل ، خاصة لمن لهم مصالح يقضونها بالنهار.

    وفي فواصل المواقيت يكون التذبذب واضحاً أيضاً لتعارض مصالح عملات الأزواج ، فبين الأسيوي والأوروبي تتوتر الأزواج التي تتعامل باليورو مع عملات آسيا كالين والأسترالي والنيوزيلاندي ، وبين الأوروبي والأميركي تتذبذب عملات اليورو والباوند والسويسري مع الدولار الأميركي حسب مصالح كل دولة .

    والأولى دائماً ألا يكون سلوكنا مثل سلوك نموذج الخاسر الحادي عشر. أي لا نطوع الاستراتيجية لأهوائنا ، ويجب أن نضع في الاعتبار أن الاستراتيجية الناجحة التي نعمل عليها قد جربت كل الاحتمالات على الباك تيست ثم الديمو لتخرج علينا بعد التجربة الطويلة بهذا الشكل. لكن هذا لا يعني أن الاستراتيجيات مسلم بها وبنجاحها ، فقد وضعها بشر يصيبون ويخطئون. ومن حق أي خبير أن يعدل على الاستراتيجية ، أي استراتيجية. لكن التعديل له أصول يجب اتباعها:
    - وضع التعديل تحت التجربة في باك تيست
    - ثم في عمليات متعددة لعدة شهور
    قبل أن يخرج المتاجر إلى الناس بتطوير أو تعديل على استراتيجية ناجحة.



  6. #21
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)





    القاعدة الثانية عشرة: نسـتخدم أسـلوباً واحداً في المتاجرة









    كنا قد تحدثنا عدة مرات عن ضرورة الالتزام بالاستراتيجية التي اخترناها للعمل عليها. والاختيار لابد أن يكون دقيقاً بحيث تكون الاستراتيجية مجربة لفترة كافية ، حتى لو كانت الاستراتيجية جديدة ، لا نعمل عليها إلا بعد أن نرى الباك تيست ، ونتاجر عليها بالحسابات التجريبية فترة نضمن بها سلامة الاستراتيجية وجدواها. وقيمة الاستراتيجية وأهميتها تحسب من نسبة نجاح عملياتها، وأعتقد أن نسبة 70 إلى 80% هي نسبة مقبولة توصل إلى الأهداف المرجوة.

    واليوم نضيف إضافة أخرى ، تزيد من نسبة النجاح ، وتقربنا للهدف الذي نصبو إليه ، وهو أن نعمل على طريقة واحدة ، وأسلوب متاجرة واحد. ونعني هنا أننا إذا ارتأينا أن نعمل على السوينغات، فلابد أن نركز عملنا في اختيار استراتيجية توفر لنا هذا الأسلوب ، ونبعد ذهننا تماماً عن العمليات القصيرة، كذلك على من تناسبه العمليات القصيرة أن ينسى العمل على السوينغات.

    والسوينغات أو العمليات الطويلة التي تستمر أحياناً لشهور تحتاج إلى مهارة تختلف عن المهارة التي تحتاجها عمليات يحصل فيها المضارب عدة نقاط تزيد وتنقص حسب الاستراتيجية والإطار الزمني الذي يعمل عليه. وقد يلجأ إلى العمليات طويلة النفس من لا يسمح وقته بالتواجد أمام الشاشة بصفة مستمرة ، وهي ذات عائد عال إذا تمكن المتاجر من أدواتها، لكن العمليات قصيرة النفس ذات عائد أعلى لتكرار العمل ، وسرعة دوران رأس المال.

    ولاختلاف طبيعة عمل كل من الأسلوبين لزم ألا يخلط المتاجر بينهما في عمله ، حتى يتقن عمله ، ويحقق أهدافه منه.



  7. #22
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)





    القاعدة الثالثة عشرة : نحسـن اختيار شركة المضاربة











    إن اختيار شركة المضاربة التي تتعامل معها هو عنصر من أهم عناصر النجاح في الفوركس. فالوسيط هو من المشاجب التي يحب كثير من الناس تعليق تقصيرهم عليها. وسواء كانت الشركة هي المسئولة عن فشل المتاجر أو غيرها من الأسباب ، تظل المسئولية الأولى في عملية المتاجرة هي مسئولية المتاجر. فهو بجانب مسؤول عن متابعة أخطائه وتصحيحها ، ولابد قبل كل شيء أن يحسن اختيار الشركة التي يتعامل معها. فكما يختار أحدنا جهاز الكمبيوتر فيدقق في مواصفاته ، أو شركة خدمة الإنترنت فيختار الأسرع والأحسن ، أو المصرف الذي يتعامل معه ، فيختار الأسهل والأفضل ، كذلك عليه ان يراجع مزايا وعيوب شركة الوساطة التي سيتعامل معها لوقت طويل ، ويعتمد في ذلك على معايير دقيقة تضمن له السلامة والفائدة والسهولة ، منها:

    - المصداقية، وهذه المصداقية يمكن الكشف عنها عن طريق توثيقها أو عضويتها في الرابطة الوطنية للمعاملات الآجلة
    (NFA) ولجنة التجارة في السلع المستقبلية (CTFC) ،

    - برنامج التداول: يجب أن يستطيع المتاجر التعامل مع برنامج التداول الخاص بالشركة، وأفضل الوسائل لاختبار هذا هو فتح حساب تجريبي لفترة كافية حتى يتكيف المتاجر مع برنامج التداول ،

    - أقل مبلغ للحساب: من الشركات من يشترط ان يكون أدنى مبلغ لفتح الحساب هو 10,000 دولاراً مثلاً ، وتختلف الشركات في هذا حتى تصل في كثير منها إلى 250 دولاراً،

    - قيمة الهامش: والهامش المتاح من الشركات في الحسابات القياسية هو 100,000 دولاراً للعقد الواحد ، ونقطته على اليورو/دولار 10 دولارات. ولذوي الحسابات الصغيرة بالذات نقول أنه يجب الانتباه إلى إمكانية فتح عقود ميني أو ميكرو (العقد الميني هو الذي قيمته 10,000 دولاراً ، ونقطته على اليورو/دولار 1.0 دولاراً واحداً ، بينما العقد الميكرو قيمته 1,000 دولاراً ، ونقطته 0.1 على اليورو/دولار من الدولار)،

    - قيمة الرافعة المالية: وهي تتراوح في الغالب بين 1:100 و 1:500 ، وهي متطلب شخصي يختلف بين المتاجرين،


    يضاف إلى ما تقدم من شروط اختيار شركة المضاربة ، أو فلنقل مميزات شركة المضاربة:

    - توفر الحسابات الإسلامية ، والمقصود بالحسابات الإسلامية تلك الحسابات التي لا تحتسب فيها الفائدة على التبييت. فمهما باتت العقود لم تحستسب عليها رسوم .

    - إمكانية الهيدج ، وهو أن تستطيع القيام بعمليتين متعارضتين على زوج واحد ، بيع ثم شراء ، أو العكس ، ومن الشركات ما ترفض القيام بهذه العملية فتلغي العملية السابقة فور فتح العملية العكسية ، ومن الشركات ما تشترط الاختيار بين الهيدج وإمكانية التبييت بدون رسوم ، ومنها ما تسمح بكليهما،

    - قيمة السبريد ، وهو المبلغ المقتطع من حساب العملية عند فتحها ، وهو يذهب كرسوم لشركة المضاربة ، وقد تتنافس الشركات في تقليل هذا السبريد ، ورأينا بعض الشركات يخصم نقطتين على كل عملية ، وعلى كل الأزواج دون تفرقة ، حتى خرجت شركة بخصم نقطة واحدة على بعض أزواج العملات ، كنوع من التشجيع ، والتسويق.



  8. #23
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)



    القاعدة الرابعة عشرة : في حركة العملات لا وجود للمسـلمات









    نريد أن نؤكد أن استقراء واقع السـوق ، واستفتاء الخبراء يثبت أن أسـعار العملات هي دائماً عرضة للتغيير ، وأن المتغيرات في السوق كثيرة لدرجة يصعب معها التيقن من تحليل أو تنبؤ. وتظل التحاليل والدراسات مهما كانت قوتها قابلة للنجاح والفشل.

    وقد قدمنا من قبل مثال خرافة قوة الدولار حين تكلمنا عن أساسيات هذا العلم ، وقلنا أن هبوط الدولار لأكثر من 600 نقطة دون توقف كان من عدة شهور سبباً لإفلاس كثيرين كانوا يراهنون على قوة الدولار وتماسكه. لكننا لم نقصد أن نعرض هذا المثال فحسب ، بل أردنا أن نؤسس لمبدأ التغير ، وأن نلغي من أذهاننا فكرة "المسلمات" التي يتعامل بعضنا على أساسها مع العملات.

    لذلك نؤكد على الفكرة نفسها بمثال آخر خالف المسلمات التي رسمها بعضنا له. فقد خرج زوج اليورو/باند مثلاً يوم الجمعة 12/01/2007 عن ما ظنه بعضنا من المسلمات ، أو خالف ما يسميه البعض بسلوك العملة:

    - كانت حركته سريعة ، عكس ما عرف عنه بأنه زوج بطيء ،
    - خرج من محيط 0.6700 و 0.6900 ، وهما السعران اللذان كان يتراوح بينهما، حتى أن من الناس من وصى بالبيع "عمياني" إذا وصل السعر لـ 0.6900 ، وبالشراء "عمياني" عند 0.6700 ،

    وإذا قال بعضنا أن السبب كان قرار الفائدة البريطاني الذي كان بالزيادة على غير التوقعات ، والتصريح الرسمي الذي أكد على قوة الاقتصاد البريطاني ، ثم يتبعه ثبات للفائدة الأوروبية، قلنا صحيح أن وقت الخبر طار الزوج في اتجاه شراء الباوند، غير أن ثبات الفائدة الأوروبية أثبت قوة الإقتصاد الأوروبي الذي لم يحتج إلى رفع الفائدة ، كذلك فإن السعر استمر في النزول السريع بعد انتهاء تأثير الخبر ، ولم يوقفه إلا الدعم القوي، ثم استمر في الهبوط البطيء حتى أقفل الأسبوع على 0.6595.

    فنخلص مما تقدم إلى القول بأن حركة العملات تكون دائماً عرضة للصعود أو الهبوط لأسباب كثيرة منها ما يخضع للتحليل الفني أو الأساسي ، ومنها ما يخالف كل تحليل ، مما يجعلنا نفهم سبب تعارض بعض التحاليل من محلل لآخر ، لنؤكد أن كل تحليل يحتمل الفشل مثلما يفترض النجاح.



  9. #24
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)





    القاعدة الخامسة عشرة : نضعف تأثير العامل النفسي على عملنا









    مهما قلنا ، فلن ينفع الكلام ، مالم نجرب ، ونفشل ، وننجح. والتجربة كما يقولون خير برهان. ولكننا يجب أن نفرق بين أن يبذل المتاجر جهده في عمله ، فيتعثر في البداية ، ثم يستقيم وضعه ، ويستمر بعدها في النجاح ، وبين أن يقصر ويتوقع النجاح فيما لم يبذل فيه جهداً كافياً ، ولم يأخذ بالأسباب ، ثم يعيب على السوق وشركة الوساطة والعملة والحظ ووو.

    وأول أساسيات النجاح ، هو الأخذ بالأسباب كما ذكرنا ، ومن بديهيات الأخذ بالأسباب :
    - الدراسة الشاملة ،
    - التجربة الطويلة
    - إختيار موفق لأسلوب العمل
    - الحرص والحذر لمتغيرات السوق
    - وضع خطة يلتزم بها ، ويصابر عليها
    فإذا تحقق للمتاجر هذا كله ، فقد حاز شروط النجاح ، وبقي التطبيق الجيد على الحقيقي بعدما نجح ، ولوقت طويل على التجريبي. عندها يحاول المتاجر الحد من الأثر النفسي عليه عن طريق:
    - الإلتزام التام بالخطة التي وضعها ، أو وضعت له ،
    - بداية العمل على الحقيقي بمال قليل ومملوك وزائد عن الحاجة ،
    - العمل قدر الإمكان على سحب رأس المال بعد فترة تطول أو تقصر حسب أسلوب العمل.

    ثم بعد هذا كله ، يعمل المتاجر وقد قل عليه الضغط النفسي المسبب للخسارة ، فلا يقترب من العملية التي فتحها إلا بعد أن تنتهي بالربح أو ضرب الوقف ، ولا تؤثر الخسارة المحسوبة على نفسيته ، وقد وضع ضرب الوقف على احتمال خسارته ، وهنا نستطيع أن نقول أنه سار نحو النجاح.




  10. #25
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)





    القاعدة السادسة عشرة : نسير مع السـعر كيف سـار









    من يتابع السوق ومجرياته ، وخصوصاً في هذه الأيام ، يفهم ضرورة ألا نضع على عملياتنا قرارات مسبقة. فليس من الحكمة ، كما قلنا أن نتمسك بخرافة "قوة الدولار" ، كما ليس من الحكمة أن نؤمن بعكس هذا "تهالك الدولار" ، أو "استعداد الباوند لهبوط قوي مزلزل" ، أو "انتعاش اليورو وتطلعه لكسر كل المقاومات".

    لقد ثبت عدم جدوى هذه الأوهام ، ومن يسير وراء أي من هذه الأوهام قد يخسر رأس ماله ، وهو جالس في انتظار الصعود المخترق لهذه العملة ، أو الهبوط المدوي لتلك. بل يجب أن يكون هدفنا في ملاحقة الترند. نصعد معه طالما هو صاعد ، مهما اخترق ، وكيفما تحرك ، أو نهبط معه طالما أن السعر يسير معنا ، دون الالتفات للتحليلات المقيدة أو التكهنات والتنبؤات التي تضرب ضرب عشواء.

    ليكن منهجنا اتباع الترند ، لأننا:
    - لا نؤمن بالخرافات ،
    - وندرك أن منطق السوق هو الذي يحكم ، ومنطق السوق يقول أن "سمة التغير والتبدل هو السمة المسيطرة على السوق".

    وتطيبقاً لهذا الكلام ، فنحن لا يعنينا لو تحرك زوج العملات ألف نقطة صعوداً أو هبوطاً طالما نحن نتبع استراتيجية محددة ، وضعنا لنا في عملياتها أهداف محددة ، ونقاط وقف دقيقة.



  11. #26
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)




    القاعدة السابعة عشرة : نسـتخدم اسـتراتيجية ناجحة








    سـبق أن ذكرنا أننا نرفض العمل على التوصيات ، لا تشكيكاً في واضعي التوصيات / ومنهم أساتذة لنا ، ولكن لأسباب كثيرة ذكرناها في القاعدة الخامسة: لا للتوصيــــــــــــــات، كما ذكرنا أننا لا نتعامل مع التجارة الآلية ، وشركنا الأسباب في القاعدة السادسة: لا للتجـــارة الآليــة ، كذلك حددنا طريقنا بوضوح وتركيز في القاعدة الثانية عشرة: نسـتخدم أسـلوباً واحداً في المتاجرة.

    فإذا جمعنا كل ما ذكر في القواعد السابقة ، والمتعلقة بأسلوب العمل ، خلصنا إلى طريقة واحدة لا ثاني لها ، وهي استخدام استراتيجية معتبرة ، دون غيرها من أساليب التجارة. وهذا لا يعني أننا لا نرى تلك الأساليب ناجحة ، بل منها ما هو أكثر عائداً من بعض الاستراتيجيات. لكن يظل العمل الجماعي ، وأقولها بعد تجربة شخصية ، وبعد استقراء لمن حاول تقليد السـلاحف ، وفشل عدة أشخاص أكثر من مرة لأسباب عديدة منها: عدم التركيز على مرجع واحد ، مرجع ثابت يتبعه كل من بذل جهداً بسيطاً لتعلم الاستراتيجية. وتكون الاستراتيجية وقتها هي خارطة الطريق التي يستطيع أي متاجر أن يسير على هداها.

    والمنتديات عامرة بالاستراتيجيات ، منها المعتبر والمجرب لفترة كافية ، ومنها الذي استبعد أو أهمل لأسباب عديدة قد يكون منها فشلها في التجربة ، ومنها الذي يحتاج أن ينفض عنه التراب ليظهر بريقه ، ومنها الذي لازال يحارب لإثبات الوجود ، ويحتاج إلى عدة شهور حتى يثبت وجوده.

    وبداية ، وقبل أن نختار أي استراتيجية نقول : "لا تصدقوا من يدعي نجاح استراتيجيته بنسبة 100%". هذا شخص كاذب ، لا يستحق أن يستمع له أحد . وأنا هنا أتحدى من يأتي باستراتيجية تحقق ربحاً 100%. ولعل النموذج الذي ذكرته في مقدمة هذه القاعدة ، هو نموذج لازال يدعي الكمال في استراتيجية قال لي أول من عانى منها " كانت حالي أفضل من شخص آخر خرج من السوق بسبب خسارته على يد المدعي نفسه بعد أن خسر معظم الـ 10,000 دولاراً التي كان يملكها ، وأفلس بعد خسارتها ". ثم يكمل " الغريب أن المدعي بعد أن ملأ المنتديات صياحاً باستراتيجيته ، خرج مريدوه بنشرها في منتدى من منتديات القمة ، ثم انسحب بعدها بدعوى فشل الاستراتيجية في الفريم الذي أبدعت من أجله. والأغرب أن فوجئت بالأخ المبدع يعود هذا الأسبوع بعد غياب قصير ، ليبشر الناس بتعديل جديد يحقق نجاحاً لا يقل عن 100% ، على الرغم من أنه قال هذا الكلام نفسه عن استراتيجيته في أولها".

    والسؤال الأن : لماذا أذكر هذا كله هنا ؟
    والجواب أني أنبه ، وبشكل قاطع إلى خطورة خداع الناس ، فقد جاءني أحد الأشخاص وقت بدأت مشروعي باستراتيجية ادعى فيها نسبة 100% للنجاح ، فلم أكلف خاطري حتى بدراستها ، ونصحته بعرضها في موضوع منفصل بالمنتدى ، وقد فعل ، وخرج عليه الناس فور عرضه لها بنقائص جعلته يتخلى عنها.

    نحن نشدد على هذه الأمور حتى لا يعمى الناس عن طبيعة عمل الاستراتيجيات ، وطبيعة السوق. ونحن نرفض أن نتعامل مع من يمني الناس بأسطورة سرعان ما يثبت فشلها ، بعد أن يتورط الناس ويخسرون مع من يقنعهم بربح لا خسارة معه. لا يا سادة. من يريد الربح عليه أن يذوق الخسارة ، ومن لا يتحمل خسارة نقاط وقف الخسارة عليه أن يترك العمل في هذه التجارة التي من شروط التعامل معها أن تخسر كما تربح ، والناجح منا من تزيد أرباحه على خسائره.




    يتبع ...



  12. #27
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)




    القاعدة السابعة عشرة : نسـتخدم اسـتراتيجية ناجحة (متابعـــة)










    قلنا أن لاختيار الاستراتيجية التي نعمل عليها شروط يجب أن تتبع ، وقد فصلنا هذه الشروط في المشاركة السابقة. ولعل أفضل الطرق للتعرف على الاستراتيجيات هو أن يتابع المتاجر استراتيجيات قائمة ومستمر النجاح فيها في الوقت الحاضر، لا أن يبحث في أرشيف الاستراتيجيات على استراتيجية قديمة لإعادة اختبارها أو تجربتها من جديد . لكن على كل من يريد التعرف على نماذج الاستراتيجيات التي عرضت في هذا المنتدى أن يراجع القسم الخاص بالاستراتيجيات ، وسيجد استراتيجيات قديمة وأخرى جديدة ، متوقف العمل فيها أو مستمرة في تحصيل المكاسب.

    والاستراتيجيات الناجحة قسـمان: قسم محلي وقسم منقول من منتديات أجنبية . أما المنقول من منتديات أجنبية فمثاله استراتيجية حققت فوق المليون زيارة ، وهي تختص باليورو/دولار و الباوند/دولار Simple Combined Breakout System for EUR/USD and GBP/USD with great results وتعتمد على الدخول في موعدين محددين بعد تحديد أعلى سعر وأدنى سعر في 06.00 CET – 10.00 CET و 10.00 CET – 14.00 CET. ومثال المحلي استراتيجية صقر الجزيرة التي تعتمد على شارت الربع ساعة ، وتحقق من 10 إلى 20 نقطة سريعة باستخدام توم ديمارك تريند لاين كمؤشر أساسي.

    من هنا نرجو منكم الرجوع للقسم المختص والبحث بين الاستراتيجيات لجمع فكرة عن الاستراتيجيات المتوفرة ، ثم اقتراح استراتيجة تراها مناسبة . ومن الملاحظ أني لا أقدم أي اقتراح أو ترشيح لأي استراتيجية حتى يبحث كل منكم بحرية كاملة ، ومن الممكن أن يبحث المجيد للغة أجنبية في المنتديات الأجنبية عن استراتيجية مناسبة. والموضوع مفتوح من الآن لكل الآراء والمشاركات . لكن عملنا في الفريق لابد أن يعتمد على اتفاق الآراء على استراتيجية واحدة ، ثم نركز العمل عليها ، ونحقق بها - بإذن الله - أهدافنا المنشودة ...






    يتبع ...




  13. #28
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)




    القاعدة السابعة عشرة : نسـتخدم اسـتراتيجية ناجحة (متابعـــة)








    ننتقل إلى شروط استخدام الاستراتيجية ، أي استراتيجية :

    1) دراسة الاستراتيجية دراسة شاملة جامعة ،

    2) التدرب على الاستراتيجية تدرباً كافياً لا يقل عن شهر كامل متواصل ، مع مراعاة تمديد فترة التدريب إذا لم تكن نسبة العمليات الناجحة إلى الخاسرة تحقق ربحاً مناسباً ،

    3) الالتزام بشروط الاستراتيجية إلتزاماً تاماً دون تحوير أو إضافة ، فإذا كانت الاستراتيجية تعتمد على قالب زمني محدد أو توقيت معين أو عدد ثابت من نقاط الهدف والوقف ، يجب ألا يخرج المتاجر عن هذه التفاصيل ، بزيادة أو نقصان ، وبالذات خلال وقت التجربة ،

    4) إذا طرأ أي تغيير على الاستراتيجية من واضعها ، أو مطور لها ، يجب أن يرجع المتاجر لتجربة هذا التغيير ، ويتعامل مع الاستراتيجية كما لو كان يستخدمها للمرة الأولى ،

    5) إذا اختلفت الأحوال أو الظروف مع الاستراتيجية أثناء استخدامها ، وانعكست نسبة الربح إلى الخسارة ، لمدة يرى فيها المتاجر فشل الاستراتيجية ، يجب أن يتوقف المتاجر عن استخدامها فوراً ، ويبدأ من جديد مع استراتيجية أخرى.



  14. #29
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)




    القاعدة الثامنة عشرة : نحرص على وقف الخســارة











    هذا المبحث شديد الأهمية والخطورة . وهو سبب رئيس في تفليس كثير من المتاجرين . والناس تنظر لهذا المبحث بعيون مختلفة ، ونظرات متباينة. فمنهم :

    - نموذج يرفض وضع وقف الخسارة شكلاً وموضوعاً ، بدعوى أن الشركات تتصيد حسابات الناس من نقاط وقف الخسارة ، وهذا كلام تنقصه الدقة ، ويحتاج إلى وقفة. فمن غير المنطقي أن أضع نقطة وقف طبقاً لتليل أو استراتيجية ، وتضع أنت نقطة وقف خسارة تختلف عن النقطة التي وضعتها أنا ، فيقوم برنامج التداول باقتناص نقطتي ونقطتك ثم يتحول السعر ، وإذا انتبهنا إلى تعدد التحليلات والاستراتيجيات ، وتعدد نقاط الوقف طبقاً لهذا علمنا استحالة صيد كل نقاط الوقف لكي يخسر الجميع. وقد مر علينا كثيراً أن قال قائل : لا أصدق ، وصل السعر بالضبط عند نقطة الوقف التي وضعتها ، فضربها ، ثم ارتد عندها ،

    - نموذج يضع نقطة وقف بعيدة ، بدون أن تكون مدروسة دراسة جيدة ، فإذا وصل إليها السعر خسر خسارة كبيرة ، على أمل ألا يصل إليها السعر ، ويسير في اتجاه ربحه ، وهذا يدفع نفسه دفعاً جهة الخسارة ، وكان من الواجب عليه أن لا يزيد عدد نقاط الوقف على عدد نقاط الهدف ،

    - نموذج يضع وقف الخسارة في منطقة مدروسة طبقاً للتحليل أو الاستراتيجية ، لكنه يظل مراقباً للشاشة ، متابعاً للعملية ، حتى إذا اقترب السعر من نقطة الوقف ، ظل ينقل فيها ، حتى يصاب بخسارة كبيرة ، أما إذا احترم التحليل أو الاستراتيجية ، ثم ترك الشاشة حتى يتحقق أحد أمرين ، فقد قلل من التأثير النفسي الذي يلجؤه إلى تحريك نقطة الوقف ،

    - نموذج يؤمن بأهمية وقف الخسارة ، ويدرس موقعه بدقة ، ويقبل نتيجة العملية ، بعد أن استعد لها بوقف مناسب ، على هامش مناسب ، وهذا هو المتاجر المثالي الذي نرجو أن يكون كل منا ملتزماً مثله .







    يتبع ...






  15. #30
    الصورة الرمزية أبو عبد الله
    أبو عبد الله غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    32,422

    افتراضي رد: قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)







    القاعدة الثامنة عشرة : نحرص على وقف الخســارة (متابعة)










    حين نتحدث عن وقف الخسارة ، لابد أن نعرض كل وسائل وقف الخسارة . وهي قد تكون في وضع نقطة الوقف ، كما ذكرنا في المشاركة الرئيسة في هذه القاعدة ، وقد تكون أسلوباً آخر مثل التسييج (الهيدج). وبين هذين الأسلوبين هناك طريقتان يستغلهما المحترف في استغلال الفرص المتاحة حين يتأكد من عمله ، وهما طريقتان شديدتا الخطورة إذا انعكس الوضع أو لم يسر على ما خطط المتاجر. ونحن نعرضهما فقط من باب عرض كامل الموضوع مع التنبيه على أن نتجنب هذا الأسلوب ما استطعنا ، وهما التبريد والتعزيز.

    فأما التبريد (Averaging) فهو ما يعني التوسط أو أن تفتح عقداً جديداً أو عقود جديدة في الاتجاه نفسه الذي فتحت فيه عملية على زوج ما ، أي بيعاً إذا كانت العملية الأولى بيعاً ، أو شراء إذا كانت العملية الأولى شراء. لثقتك بأن السعر سيستجيب لعمليتك ، وتتحول الخسارة إلى ربح ، فتزيد عقودك عليه ، على أمل أن تزيد أرباحه ، وتكون العقود الأخيرة في حالة عودة السعر في اتجاه المكسب أكثر نقاط من العقود السابقة عليها ، فإذا جمعتها سوياً بعد إقفال العقود كان متوسط ربحك أعلى. ولنجاح هذا الأسلوب لابد أن يكون الزوج في ترند واضح وأن تكون نسبة المخاطرة معقولة وأن تعمل على خطة دقيقة وأن تكون مدرباً على هذا الأسلوب تدريباً جيداً.

    وأما التعزيز فهو فتح عملية تالية لعملية رابحة مفتوحة . وأفضل الطرق الضامنة للربح هنا هو أن يكون التعزيز في اتجاه الترند.
    وهو كذلك له أساليبه وطرقه التي يبرع فيها بعض المتاجرين ليزيدوا أرباحهم زيادات كثيرة. أما الفشل في عملية التعزيز فقد يعود بخسارة مضاعفة لزيادة عدد العقود والمارجن المستخدم فيها ، ما لم يتخذ فيه المضارب إجراءات وقاية تضمن تقليل الخسارة للحد الأدنى ، وللتعزيز آلية معروفة لا مجال لعرضها هنا ، وقد عرضناها في موضوع تعليمي آخر ، ويهمنا القول أن هذين الأسلوبين هما من أساليب عمل المتمرسين على السـوينغات .

    أما الأسلوب الآخر المقابل اوضع وقف الخسارة فهو التسييج (الهيدج) وهو أن يفتح المتداول عمليتين على الزوج نفسه، بيعاً وشراء ، وباستخدام قيمة مارجن واحدة للعمليتين، أي أن المارجن المحجوز للعملية التي تفتح أولاً ، يغطي العملية الثانية.
    وثمة شركات لا تقدمه كخدمة للعميل ، كما أن ثمة شركات أخرى تقدمه مشروطاً ، فليس من حق العميل أن يتمتع به إذا كان يريد حساباً بدون أرباح أو فوائد. والنوع الأخير من الشركات هو الذي يقدم خدمة الهيدج بدون شروط.

    والهيدج قد يستخدم (كوقف للخسارة) بإحدى الطريقتين التاليتين:

    - التخطيط المسبق لعمليتين على الزوج نفسه، في الوقت نفسه ، والمثال الواضح على ذلك هو وقت البيانات الاقتصادية ،

    - الإجراء الاضطراري، أو الاحترازي ، وهو أن يفتح المتداول عملية هيدج على زوج خسر فيه ، ولا تتضح الصورة لديه في اتجاه الزوج. ومن المتداولين من يستخدم هذا الأسلوب بدلاً من وقف الخسارة.

    خطورة التسييج (الهيدج):

    صحيح أن الهيدج لا يستخدم مارجن جديد ، أي أن السعر بين البيع والشراء يبقى ثابتاً حتى لو تحرك ألف نقطة، فالدخول في الهيدج لا يكلف. لكن التوفيق كله في الخروج. يجب أن يكون الخروج في الوقت المناسب. والوقت المناسب يختلف حسب التحليل الفني أو الأساسي. فالمسألة تحتاج إذاً إلى خبرة جيدة في التحليل ، وانتباه وسرعة حركة. فإقفال إحدى العمليتين لفك الهيدج لابد أن يكون بأحد أمرين:

    - وصول الزوج إلى حد البيع أو الشراء ، وتكون نسبة الصعود أو الهبوط عالية لدرجة تسمح للمتداول بالمغامرة،

    - إنتظار خبر قوي لإحدى عملتي الزوج يحركه عدداً كبيراً من النقاط في إحد الاتجاهين ، فتقفل العملية الموافقة لحركة العملة، ويبقى على العملية المعاكسة انتظاراً للارتداد.

    على أننا يجب أن نذكر هنا أن للهيدج أساليب متعددة ومختلفة ، حتى أن بعض المتخصصين وضعوا استراتيجيات تستخدم الهيدج في صور متعددة ، حتى صار في السوق قسم في الاستراتيجيات يسمى "استراتيجيات الهيدج".




صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قواعد الســلاحف (نسخة مفتوحة)
    By أبو عبد الله in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 01-06-2014, 12:07 PM
  2. قواعد رسم خط الترند
    By سامووو المملكة in forum استفسارات وأسئلة المبتدئين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-2010, 04:19 PM
  3. ***** ترقبوا "الســلاحف" في ثوب جديد *****
    By أبو عبد الله in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 11-12-2006, 03:39 PM
  4. قواعد اساسية
    By abadi1313 in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-03-2005, 01:53 PM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17