الباب الأول :
الموضوع الأول :
. الحلف بغير الله .
كثير منا بغير قصد تراه يحلف بغير الله , فمثلاً يقول " و النبى أعطنى هذه " أو" والنبى أدينى أشرب ". أو " وحيات والدتى أو والدى " , وهكذا .
وأنا أعلم أن الكثير منا يفعله بغير قصد ولكنهم ليس لهم علم بحديث النبى صلى الله عليه وسلم "من حلف بغير الله فقط أشرك " وفى رواية أخرى " فقط كفر" .
فهل أدركتم خطورة الحلف بغير الله ؟
ولكن حتى لا يكون الحكم عام , هناك تفصيل للحكم على من يحلف بغير الله .
نأتى أولاً لصفات المحلوف به , لكى يحلف الفرد فأنه يحلف بمن يعلم هل هو صادق أو كاذب و من سوف يقدر على محاسبته على ما يقول و يكون ثقة للمحلوف له .
, فهناك منا من يحلف بغير قصد ولا نية بأن من يحلف به يحمل صفات المحلوف به , فهل يعتبر أيضاً مشرك ؟ , بالطبع لا , فهو ليس بمشرك شرك عقيدة ولا يخرج من الملة ولكن هو مشرك شرك أصغر أي ذنب عظيم ولكن لا يخرجه من الملة .
ولكن من يحلف ظناً منه أن المحلوف به له نفس هذه الصفات فهو مشرك شرك أكبر يخرج من الملة .
يتبع