بارك الله فيك , مشكور أخى على متابعتك للموضوع , راجياً من الله أن أكون عند حسن ظنكم جميعاً .
Printable View
نأتى للذبح لغير الله :
كأن يذبح للحسين أو للسبدة أو للشيخ فلان , وكذللك النذر لهم , ووضع النقود فى الصناديق التىعند قبورهم , وإيقاد الشموع تقرباً إليهم , زكل هذا شرك أكبر يخلَّد صاحبه فى النار و العياذ بالله , وهذا امر لا يستهان به . وهناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم : أنه دخل رجل النار فى ذباب , قالوا كيف يا رسول الله ؟ قال " مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرب إليه شيئاً , قالوا لأحدهم قرب , قال ليس عندى ما أقرب له , قالوا قرب ولو ذبابا فقرب فخلو سبيله فدخل النار وقالوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة " .(رواه الأمام أحمد ).
ومن أُهدى إليه طعام كان نذراً لغير الله فلا يأكل منه , ولا يقبله , ولكن يرده على من أهداه إليه , ولا يستحى منه , ويعلمه أن ذلك شرك أكبر, ولكن بدون غلظة فى القول أو تعنيف , لأن ذللك لا يزيد المسىء إلا إساءة .
يتبع
مع العلم أنَّ الذي ذُكرَ في الحديث كان مُكرهاً
فكيف بالذي يفعله طائعاً مختاراً !!!
وقانا اللهُ وإيَّاكم من الشركِ صَغِيرِهِ وكَبِيرِهِ
أكمل بارك اللهُ فيك أخي المبارك عمرو
ما شاء الله ....الله يبارك فيك
وانا منتظر الحقله القادمه
قول أتوكل على الله وعليك :
والتوكل لا يكون إلا على الله , كما قال عز وجل " وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا " , ولكن من الممكن أن يقال على الله ثم عليك , كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول ما شاء الله وشئت , والصحيح ما شاء الله ثم شئت , والأكمل من ذللك ما شاء الله وحده.
يتبع
الشرك الأصغر1- تعريفه:
قال ابن سعدي: "هو جميع الأقوال والأفعال التي يتوسّل بها إلى الشرك كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة، كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك"[1].
وقال السلمان: "هو كلّ وسيلة وذريعة يتطرّق بها إلى الشرك الأكبر"[2].
وعرفه بعضهم بأنه تسوية غير الله بالله في هيئة العمل أو أقوال اللسان، فالشرك في هيئة العمل هو الرياء، والشرك في أقوال اللسان هو الألفاظ التي فيها معنى التسوية بين الله وغيره، كقوله: ما شاء الله وشئت، وقوله: اللهم اغفر لي إن شئت، وقوله: عبد الحارث، ونحو ذلك"[3].
واختار البعض أنه لا يعرف بل يذكر بالأمثلة، لأن تعريفه غير منضبط لكثرة أفراده وتنوعه، وذلك كما صنع ابن القيم[4].
2- مصدر تسميته بالشرك الأصغر:
جاء في بعض النصوص الشرعية تسمية هذا النوع من الشرك بالشرك الأصغر.
فعن محمود بن لبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: ((الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء))[5].
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا نعدّ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الرياء الشرك الأصغر[6].
أنواع الشرك الأصغر :
أنواع الشرك الأصغر كثيرة، ويمكن حصرها فيما يأتي:
أ- قـولـي: وهو ما كان باللسان ويدخل فيه ما يأتي:
1- الحلف بغير الله تعالى .
2- قول ما شاء الله وشئت .
1- التطير .
2- إتيان الكهان والعرافين .
3- لبس الحلقة والخيط ونحوهما .
4- تعليق التمائم .
ج- قلبـي:
النوع الثالث من أنواع الشرك :
الشرك الخفي
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟)) قال: قلنا: بلى، قال: ((الشرك الخفي؛ أن يقوم الرجل يعمل لمكان رجل))[1].
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيها الناس، اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل))، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: ((قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفره لما لا نعلم))[2].
هذه النصوص تدلّ على أن هناك نوعاً آخر من الشرك يسمّى الشرك الخفي، فهل هذا يدخل تحت أحد نوعي الشرك أم هو نوع مستقل بذاته؟ اختلفوا في ذلك، فقيل: يمكن أن يجعل الشرك الخفي نوعاً من الشرك الأصغر، فيكون الشرك حينئذ نوعين: شرك أكبر ويكون في عقائد القلوب، وشرك أصغر ويكون في هيئة الأفعال وأقوال اللسان والإرادات الخفية، ولكن الظاهر من النصوص أن الشرك الخفي قد يكون من الشرك الأكبر، وقد يكون من الشرك الأصغر، وليس له وصف منضبط، بل دائماً يتردّد بين أن يكون من الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر، بل هو كل ما خفي من أنواع الشرك[3].
ومن أمثلة الشرك الخفي ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً} [البقرة:22] قال: (الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاء سوداء، في ظلمة الليل. وهو أن يقول: والله وحياتك يا فلانة وحياتي، ويقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلان، فإن هذا كله به شرك)[4].
قال سليمان آل الشيخ: "أي: إن هذه الأمور من الشرك خفيةٌ في الناس، لا يكاد يتفطن لها ولا يعرفها إلا القليل، وضرب المثل لخفائها بما هو أخفى شيء وهو أثر النمل، فإنه خفي، فكيف إذا كان على صفاة؟ فكيف إذا كانت سوداء؟ فكيف إذا كانت في ظلمة الليل؟ وهذا يدل على شدة خفائه على من يدّعي الإسلام وعسر التخلص منه"[5].
وقال ابن عثيمين: "قوله: (هذا كله به شرك) وهو شرك أكبر أو أصغر، حسب ما يكون في قلب الشخص من نوع هذا التشريك"[6].
وعلى هذا فيجب الحذر من هذا النوع من الشرك لكثرة الاشتباه فيه، فربما يظن في أمر من الأمور أنه من الشرك الأصغر وهو في واقع الأمر من الشرك الأكبر، وهكذا العكس، وذلك لخفاء مأخذه، ودقة أمره، وصعوبة معرفته، فيكون مجاله الأمر المشتبه الذي لا يعرفه إلا الحذاق من أهل العلم، وإن كان قد يخفى على غيرهم ممن لم يكمل نظره، وضعف فهمه في أدلة الكتاب والسنة[7].
ما شاء الله عليك اخي الحيدري واخي عمرو
بارك الله فيكما
.
ماشاء الله تبارك الله
بارك الله فيكم ونفع بكم
موضوع جميل، أكملوا وعين الله ترعاكم :smile:
:thumb:
بارك الله فيك أخى :
لقد فاتنى أن فى بداية الموضوع أن أعرف الشرك و أنواعه , غير أنى قلت تعريف بسيط عن الشرك الأصغر , ولكن مع الفارق الكبير , فموضوعك أكثر من رائع ما شاء الله تناوله بأسلوب شامل بسيط , فجزاك الله خيراً يا أخى ,
منتظر مشاراكاتك القادمة بإذن الله .
يتبع :)
نأتى للإستهزاء بالله وملائكته ورسله و القرآن :
وسيستغرب البعض كيف يستهزأ من الله وملائكته ورسله و القرآن , و أقول لهم أن هذا يحدث بقول أقوال سوف أسرد بعضها قد تعود البعض على قولها بدون قصد الإساءة ولكن فقط تأثر بمن حوله من أب و أم و غيرهم كانوا يقولوها .
مثل قول " ده لو ربنا نزل من الماء أنا مش حرجع عن الى فى دماغى "
"ده بياكل رز مع الملائكة " , وكمن يرسمهم أطفال ذو أجنحة
"ده من أيام سيدنا كتكوت " "أصحى يا آدم شوف ولادك عملوا أيه "
و كما يقولون عند مخاطبة من لا يفهمهم " أحنا بنقرأ سورة عبس "
وكما أن البعض يستهزأ بالمتدينين فيقول "أبقى خدنا على ريشة من جناحك " , "ابقى قول لهم ده أخويا " , " اشفع لنا يا عم الشيخ ".
وغيرها الكثير من الأقوال التى تخالف العقيدة مثل :
"طور الله فى برسيمه " , " ده هو عنده ربنا فى السما و أبوه فى الأرض "
" اسم النبى حرسه و صاينه " , وغيرها الكثير ولكنى لا أذكر الآن .
قال الله تعالى " وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ <>لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله سيدنا معاذ بن جبل "أمأخذون بما نقول " قال " ثكلتك أمك يا معاذ ,أيكب الناس على وجوههم فى النار إلا حصائد ألسنتهم "
الحمد لله وكفى .
يتبع .
التنجيم والذهاب إلى السحرة :كقراءةالفنجان و ضرب الودع وفتح المندل و قراءة الكف وقلب الكوتشينة ولو علىسبيل التسلية كما يقولون و الذهاب للسحرة والعارافين وسؤالهم عن الغيبوعمن سرق منهم وكذا وكذا .
فعن النبى صلى الله عليه وسلم" من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" صلى الله عليه وسلم .