النتائج 46 إلى 60 من 61
- 06-06-2010, 09:11 PM #46
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
دة اللى كنت عاوز اقوله من الصبح
انا ليه اعمل فيها الديب السحلاىو واقول كمان كام شهر هيحصل كزا يحينا ويحيك ربنا
اشتغل يومى واحلل معطيات اليوم بيومه واخطف ان شاء لله ربحى اليومى وكان الله بالسر عليم
"الموضوع من 2007 ويتوقع ضعف الدولار " سبحان الله انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يشاء
شوف الدولار فين واليورو فين ايـــــه دنيــــا
- 06-06-2010, 09:32 PM #47
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....





- 06-06-2010, 10:00 PM #48
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
المشكلة ان التحليلات التي تتحدث عن زوال الدولار
او قوة الدولار تظهر في اوقات مشابهة لما يحدث الان
لليورو مثلا
وكم شهر يتحول الكلام الى الاتجاه المعاكس
حسب اسعار العملات

- 06-06-2010, 10:14 PM #49
- 01-08-2010, 10:06 PM #50
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
السلام عليكم ورحمة الله
رأيت في بريدي الخاص بالمنتديات مشاركات في احد مواضيعي في المنتدى لعلني دخلت متأخرا
اولا تحياتي لجميع الاحباب والاصدقاء وقدامى المحاربين دون ذكر اسماء كي لا انسى احد
طبعا الموضوع جدا تفاجأت انه مرفوع
كنت من فترة افكر في كتابة موضوع يتعلق بما حصل لليورو والانزلاق السريع بعد ازمة اليونان لكن سبحان الله نسيت
بداية وجهة نظر هذا الموضوع قوية ومنطقية ولا يعني تغيرها رغم تغير احوال السوق فهي وجهة نظر عامة وبعيدة جدا
ان انهيار اليورو في الفترة السابقة امام الدولار لم يكن دليل قوة للدولار لكن المخاوف التي لاحقت الاقتصاد الاوروبي والحديث عن عجز اليونان قد اشد الخناق على اليورو داحرا اياه لارقام باتت بالنسبة للبعض ومنهم انا بعيدة المنال محيط 1.19 و 1.20
لا اريد الدخول في التفاصيل كثيرا ورسم التوقعات والسيناريوهات لكن بنظرة سريعة على الاوضاع نسرد التالي :
1- وجود توازن قوى بين العملات الرئيسية وهذا الامر سيستمر على المدى المنظور
2- هدوء اسواق النفط بعد الطفرات التي حدثت وهذا الوضع سيستمر ايضا
3- تخبط اسواق الاسهم عالميا وهذه باتت سمة لاوساق الاسهم
4- ارقام قياسية للذهب بعد كل تصحيح وهذا الامر سيستمر طويل
اوروبيا الوضع ليس مطمن بعد زلزال اليونان الذي اضر باقي دول الاتحاد كنت ساكتب موضوعا اركز فيه عن امكانية خروج بعض الدول من منظومة الاتحاد الاوروبي منها البرتغال واسبانيا لما تسببت فيه ازمة اليونان من مشاكل في اقتصادهم ولعل الكثير من الدول على رأسها فرنسا اقتنعت ان فكرة الاتحاد كانت وبالا عليها ولكن الرجوع للوراء بات صعبا ان لم نقل مستحيل
لاحظنا في فترة تراجعات اليورو تسجيل الذهب ارقاما قياسية وهذا يؤكد عدم وجود اي قوة للذهب فلا منطق يقول ذهب قوي ودولار قوي بل ان صعود اسعار الذهب كانت ناتجة عن مخاوف ضخمة في الاسواق وهذا الامر سيستمر حتى يصل الذهب في السنوات القادمة لارقام قد تكلمت عنها في تحليلاتي منذ 2007 و 2008 وهي محيط 1800$
وبالتالي مختصر الوضع الجديد للاسواق يقول اننا كل فترة شهر او شهرين سنشهد تراجعات كبيرة للعملات الاساسية تارة اليورو تارة الدولار تارة (صديق رمضان ) الباوند وهكذا وكل ازمة سنشهد مزيدا من الصعود لاسعار الذهب وارقام قياسية لكن تبقى فكرة الموضوع هذا هي الاصل واعيدها مرة اخرى وهي غير مرتبطة باوضاع الاسواق بل هي وجهة عامة الدولار اصبح عملة واهية ولولا الازمات التي سببتها ازمة الديون العقارية للعالم باسره ما سبب ضعف عملاتها لاصبح الدولار في قعر الهاوية فعلا ففي وقت هذا الموضوع ما كنت اتوقع امتداد الازمة بهذا الشكل الواسع لكل دول العالم خصوصا اوروبا ...
شكرا لكم جميعا
- 01-08-2010, 10:11 PM #51
- 01-08-2010, 11:31 PM #52
- 01-08-2010, 11:40 PM #53
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
الكساد الكبير Great Depression
الكساد الكبير أو ما يعرف بـ The Great Depression هو أسوأ كارثة اقتصادية عالمية عرفها التاريخ، وقد حدث خلال فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، وشكّل أصعب وأطول فترة من البطالة والفقر تمر بها الدول الصناعية على رأسها الولايات المتحدة التى كانت اسواقها مكان الانطلاق وتكون هى أول ضحايا الأزمة, وتم التأريخ لها بانهيار بورصة نيويورك في حي المال أو وول ستريت يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول عام 1929 الذي أطلق عليه "الخميس الأسود" وتبعه "الثلاثاء الأسود" يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة، وحدث ذلك بسبب طرح 13 مليون سهما للبيع لكنها لم تجد مشترين لتفقد قيمتها وكانت أمريكا قد بدأت بإزدهار إقتصادي في العشرينات ثم ركود ثم الإنهيار الكبير عام 1929م، ومن ثم عودة عام 1932م.
واختلف الاقتصاديين كثيرا في أسباب ومسببات الكساد الكبير ، لكن جوهر مشكلة الكساد يعود لفترة العشرينات من القرن الماضي، وماصاحبها من تفاوت هائل بين القدرة الانتاجية للاقتصاد المحلى وقدرة الناس على الاستهلاك، فالتطورات في تقنيات الانتاج اثناء وبعد الحرب العالمية الأولى ارتفعت بشكل كبير في الولايات المتحدة مما زاد من حجم انتاج المصانع بشكل اكبر بكثير من احتياجات الناس في الولايات المتحدة مما تسبب في تكدس الانتاج السلعى ..
اضافة الى الخلل الكبير في توزيع الثروة بين طبقات المجتمع ، فان زيادة ثروات الطبقة الثرية وادخارات الطبقة المتوسطة بشكل كبير أدى الى اتجاه هذه الثروات والمدخرات الى المضاربات المحمومة في اسواق الاسهم أو العقارات في ظل أوعية استثمارية محدودة
وهناك سبب ثالث وهو عدم تنويع الانشطة الاقتصادية داخل المجتمع، فقد كانت الصناعتين الاساسييتين في الولايات المتحدة في ذلك الوقت هما صناعة السيارات وصناعة الصلب، ولم يكن هناك تركيز على الصناعات الزراعية وغيرها من الصناعات الأخرى .
هذا وتعود فصول قصة الكساد الكبير الى منتصف العشرينات من القرن الماضي وتحديدا في عام 1925م عندما بدأت اسواق الاسهم في الولايات المتحدة بالاتفاع الكبير حتى بلغت قمتها في عام 1929م، وشجعت الارتفاعات الكبيرة والمتلاحقة عامة الشعب في الدخول الى البورصات وشراء الاسهم طمعاً في تحقيق أرباحاًطائلة ، ولكن يوم الثلاثاء 24 اكتوبر والذى سمي فيما بعد بالثلاثاء الأسود كان بداية الانخفاض الحاد في اسواق الاسهم الأمريكية، بعدها استقرت الأسواق لعدة ايام، وفى يوم الخميس الأسود الموافق للتاسع والعشرين من شهر اكتوبر عادت موجة قوية من البيع المتسارع واقبل الجميع على بيع كل شيء، دون ان تجد من يرغب في شراءها .
ويعتقد الكثيرون ان حدوث الأزمات الاقتصادية في الدول الرأسمالية يعود إلى أن النظام الحر يرفض أن تتدخل الدولة للحد من نشاط الأفراد في الميدان الاقتصادي فأصحاب رؤوس الأموال أحرار في كيفية استثمار أموالهم وأصحاب الأعمال أحرار فيما ينتجون كما ونوعا . وهذا ما يمكن أن نسميه فقدان المراقبة والتوجيه . وتستتبع الحرية الاقتصادية حرية المنافسة بين منتجي النوع الواحد من السلع . كما أن إدخال الآلة في العملية الاقتصادية من شأنه أن يضاعف الإنتاج ويقلل من الحاجة إلى الأيدي العاملة . وبالتالي فإن فائض الإنتاج يحتاج إلى أسواق للتصريف . وعندما تختل العلاقة بين العرض والطلب في ظل انعدام الرقابة تحدث فوضى اقتصادية تكون نتيجتها الحتمية أزمة داخل الدولة الرأسمالية .
ومن أسباب الأزمة في الولايات المتحدة الأمريكية عدم استقرار الوضع الاقتصادي وسياسة كثافة الإنتاج لتغطية حاجات الأسواق العالمية خلال الحرب العالمية الأولى بسبب توقف المصانع في بعض الدول الأوروبية بعد تحولها إلى الإنتاج الحربي وعودة الكثير من الدول إلى الإنتاج بعد انتهاء الحرب والاستغناء عن البضائع الأمريكية لهذه الأسباب تكدست البضائع في الولايات المتحدة وتراكمت الديون وأفلس الكثير من المعامل والمصانع وتم تسريح العمال وانتشرت البطالة وضعفت القوة الشرائية وتفاقمت المشاكل الاجتماعية والأخلاقية .
إضافة إلى ذلك أثار تلكأ الدولة الأوروبية عن تسديد الديون المتوجبة عليها للولايات المتحدة الأمريكية كثيرا من التكهنات عند المواطن الأمريكي ففقد المستثمرون الأمريكيون والأجانب الثقة في الخزينة الأمريكية. وانعكس ذلك على بورصة وول ستريت إذ أقدم المساهمون في الشركات الكبرى على طرح أسهمهم للبيع بكثافة. وأدى ذلك إلى هبوط أسعار الأسهم بشكل حاد وجر مزيداً من الإفلاس والتسريح والبطالة .
وأعلنت عشرات المؤسسات المالية إفلاسها وأغلق العديد من المصانع، لتتسبب في أعداد هائلة من العاطلين عن العمل وتوقف للإنتاج, وانتقلت الأزمة كالنار في الهشيم إلى جميع الأسواق العالمية.
وخسر مؤشر داو جونز المنهار 22.6 من قيمته يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول، كما بلغت الخسائر الإجمالية بين 22 أكتوبر/تشرين الأول و13 نوفمبر/تشرين الثاني ثلاثين مليار دولار بمعدل يفوق الميزانية الاتحادية عشر مرات وأكثر من النفقات الأميركية في الحرب العالمية الأولى، ولم يحل عام 1932 حتى كان مؤشر داو جونز قد فقد 89% من قيمته.
ودفع ذلك أصحاب المصارف بالولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة فقاموا باسترجاع كميات كبيرة من المال من مصارف في ألمانيا وفرنسا وإنجلترا, وهي دول تضررت كثيرا بتداعيات الأزمة.
وفي ألمانيا تسببت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في انهيار جمهورية فيمار أعقبها ظهور النازيين، أما في فرنسا فبدأت آثارها بالظهور سنة 1931، بينما اتخذت بريطانيا إجراءات قللت من حدة الأزمة مثل تخفيض أسعار الفوائد.
كما أن انهماك الكثير من الدول في معالجة أزماتها الاقتصادية جعلها تغفل عن خطورة ما يجري على الصعيد العالمي من انتهاك لقرارات المنظمة الدولية وعودة إلى مبدأ التسلح وخرق المعاهدات الدولية ولقد قوت الأزمة بطريقة غير مباشرة النظام الشيوعي التي لم يتأثر بها بغض النظر عن أزماته الداخلية .
هكذا كانت الأزمة الاقتصادية الكبرى نتيجة من نتائج الحرب العالمية الأولى وسبباً من أسباب قيام الحرب العالمية الثانية
وبحلول عام 1932م بلغت نسبة البطالة بين 25% الى 30% من حجم القوى العاملة - 30 مليون عاطل عن العمل- وأصبح الكثير من الأفراد والأسر بلا مأوى وأخذوا يجوبون المدن والولايات الأمريكية باحثين عن العمل وعن الطعام والكساءوالمآوى .. وأصبحت طوابير الطعام مشهداً مألوفاً في المدن الامريكية ..
وفي عام 1933م بلغت خسائر بورصة نيويورك أكثر من 80 % من اعلى قيمة بلغتها في عام 1929م .
وقد كان للكساد العالمي آثار كارثية على الدول المتقدمة والدول النامية التي كانت لا تزال ترزح تحت نير الاستعمار, كما تأثرت التجارة العالمية بشكل كبير وكذلك الدخول الفردية في العالم وعائدات الضرائب وأسعار السلع وأرباح المؤسسات المالية والشركات.
وانعكست آثار الأزمة على مدن العالم التي تعتمد على الصناعات المختلفة كما شلت صناعة البناء وتوقفت في مختلف دول العالم وانخفضت أسعار المحاصيل بنسبة 40 إلى 60%. وكانت صناعات المواد الأولية الأكثر تضررا في العال
وأعلنت عشرات المؤسسات المالية إفلاسها وأغلق العديد من المصانع، لتتسبب في أعداد هائلة من العاطلين عن العمل وتوقف للإنتاج, وانتقلت الأزمة كالنار في الهشيم إلى جميع الأسواق العالمية.
وخسر مؤشر داو جونز المنهار 22.6 من قيمته يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول، كما بلغت الخسائر الإجمالية بين 22 أكتوبر/تشرين الأول و13 نوفمبر/تشرين الثاني ثلاثين مليار دولار بمعدل يفوق الميزانية الاتحادية عشر مرات وأكثر من النفقات الأميركية في الحرب العالمية الأولى، ولم يحل عام 1932 حتى كان مؤشر داو جونز قد فقد 89% من قيمته.
ولم يبدأ الانتعاش في الولايات المتحدة إلا عام 1933 مع سياسة "العهد الجديد" التي وضعها الرئيس فرانكلين روزفلت، حيث نصت سياسة العهد على وضع حلول للأزمة المصرفية عام 1933 وإعادة فتح البنوك السليمة، وإصدار قوانين عامي 1933 و1935 تمنع البنوك من التعامل بالأسهم والسندات. وكذلك إنشاء مؤسسات لرعاية ضحايا الأزمة من العاطلين، بالإضافة إلى إصدار قوانين تحقق الاستقرار في قطاع الزراعة وإصدار قانون الإصلاح الصناعي عام 1933، وتصحيح استخدام الأوراق المالية من خلال إنشاء لجنة تبادل الأوراق المالية عام 1934.
اقتضى البدء بمعالجة الأزمة توافر السيولة المالية لتحريك السوق ولتأمين السيولة وجب سحب الودائع الأمريكية من المصارف العالمية وخصوصا الأوروبية . هذا الإجراء أسهم في انفراج الأوضاع الاقتصادية الأمريكية إلى حد ما ولكنه أسهم في تدويل الأزمة فانتقلت إلى سائر الدول الرأسمالية في العالم وخصوصاً بريطانيا و فرنسا و ألمانيا وتبنى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت سياسة اقتصادية جديدة تقوم على الدخول في مشاريع كبرى بهدف تشغيل أكبر عدد ممكن من العمال لحل مشكلة البطالة وتم لأجل ذلك إنشاء مكاتب التوظيف والتوسع في المشاريع الإنمائية والاجتماعية
ركـــزت حملة الانتخــابات الرئاسيـه لسنة 1932 على الاسباب والحلــــــول الممكنة للخروج من الكساد الكبير هربرت هوفر ، الرئيس الأمريكي الجمهوري في ذلك الوقت، كان سيء الحظ حيث حدثت كارثة الكساد الكبير بعد دخوله البيت الأبيض بحوالي ثمانيه اشهر فقط ، فرانكلين روزفلت المرشح الديموقراطي للبيت البيض هاجم الجمهوريين بشدة، وذكر ان هذه الكارثة حدثت بسبب سياسات الجمهوريين خلال العشرينات .. بينما رد الرئيس هوفر بان الاقتصاد الامريكي اهتز بفعل الركود العالمي لأسباب تتعلق بتوقف المصانع عن الانتاج الحربي وتحول الكثير منها الى الانتاج الاستهلاكي .
وبعد ان اسفرت الانتخابات الرئاسية عن فوز ساحق لروزفلت الديموقراطي على هربرت هوفر الجمهورى، وبذلك استعدت الولايات المتحدة للدخول في مرحلة جديدة من التغيير السياسي والاقتصادي .
وفي عام 1933 أعلن الرئيس الجديد روزفلت ، عن برنامجه الإقتصادي المعروف باسم The NEW DEAL ،
ما أثار دهشة المحللين والمراقبين هو السرعة التى نفذت فيها خطة النيو ديل، والتى عادة تستغرق اجيالاً لتطبيقها .. عندما ادى روزفلت القسم لاستلام السلطة كان النظام المصرفى والائتماني في حالة شلل تام، وكانت البنوك مغلقة،
فأمرروزفلت بفتح المصارف التى لم تتعرض للافلاس بشكل تدريجي،
واعتمدت الحكومة سياسة معتدلة تجاه تضخم العملة، والبدأ بحركة تصاعديه في اسعارالسلع الاساسية ، وتوفير الاغاثه لبعض المدينين،
في حين وفرت الحكومة تسهيلات ائتمانية سخية الى الصناع والمزارعين ،
وسنت أنظمة مشددة على بيع الاوراق المالية في البورصات .
أول خطوات الاصلاح الاقتصادي توجهت نحو العاطلين عن العمل من خلال تشريع سنه الكونجرس تضمن ايصال المساعدة للشباب العاطلين عن العمل الذين تقع اعمارهم بين 18 و 25 سنة، حوالى 2 مليون شاب انضموا لهذا البرنامج الذى سن في نوفمبر 1933 وتم ايقافه في ربيع 1934م .
و قد ادى الكساد الكبير إلى اعادة النظر بسياسات آدم سميث الداعية إلى عدم تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي (مبدأ اليد الخفية) و بداية عهد تطبيق نظرية كينز التى تسمح للحكومة التدخل في النشاط الاقتصادي ولكن بشكل محدود من خلال السياسات المالية والنقدية . وظل هذا الامر بعضا من الوقت ولازالت بعض الدول متمسكة به الى الان
- 01-08-2010, 11:41 PM #54
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
الازمة سبقتها حرب وتلتها حرب ( توقعاتنا سوف تكون فى خاتمة السلسلة ان شاء الله )
وبدات فى الولايات المتحدة وانتهت منها
وكان من اسبابها
- تفاوت هائل بين القدرة الانتاجية للاقتصاد المحلى وقدرة الناس على الاستهلاك
- الخلل الكبير في توزيع الثروة
- الاتجاه الى المضاربات المحمومة
- التلكأ عن تسديد الديون المتوجبة
ومن مظاهرها
- فقد المستثمرون الأمريكيون والأجانب الثقة في الخزينة الأمريكية
- انعكاس آثار الأزمة على مدن العالم
- شلل صناعة البناء
- انخافض أسعار المحاصيل
- افلاس عشرات المؤسسات المالية وأغلق العديد من المصانع
- موجة من التامين
- التحول من نظرية ادم سميث الى كينزى مع عدم التخلى عن الراسمالية
انحسار الازمة
- رئيس امريكى جديد
- حل مشكلة السيولة
- التوظيف وخل مشكلة البطالة
- تسهيلات ائتمانية
ما أثار دهشة المحللين والمراقبين هو السرعة التى نفذت فيها خطة النيو ديل، والتى عادة تستغرق اجيالاً لتطبيقها
- 01-08-2010, 11:43 PM #55
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
هل يُنقذ أوباما أمريكا مثلما أنقذها روزفلت؟
وكأن التاريخ يعيد نفسه. نقول "كأن" لأن التاريخ لا يعيد نفسه، ولكن قد تتشابه أحداث تاريخية في الشكل وربما في الجوهر. وهذا ما يدعو المختصين لعقد مقاربات تاريخية لفحص مواطن التشابه بين الأحداث سواء في أسبابها او نتائجها. وفي هذا الاطار يقوم المختصون الآن بعقد مقاربات بين "الكساد العظيم" الذي حلّ في أمريكا والعالم في العقدين الثالث والرابع من القرن العشرين وبين "التباطؤ الاقتصادي" الحاصل الآن. فما هي أوجه التشابه؟
جاء الكساد العظيم، كما يقول المختصون، نتيجة انفجار فقاعة أسواق المال في "وول ستريت" يوم الثلاثاء الاسود عام 1929. الأمر الذي انعكس سلباً على مدخرات الامريكيين ومداخيلهم الاقتصادية، وبالتالي على تحصيل الضرائب، علاوة على تدهور الاقتصاد في قطاعات البناء والصناعة والزراعة وارتفاع الاسعار. أما "انفجار" فقاعة أسواق المال فيختلف الاقتصاديون في تفسيره، وربما تكون نظرية "الاهبل الأعظم" هي أفضل نظرية للتفسير. فحسب هذه النظرية فإن الفقاعة تنتج نتيجة تضخم في أسعار السلع في مضاربات الاسواق المالية بحيث تتجاوز أسعارها الحقيقية، فيبيع "الأهبل الصغير" الى "أهبل أكبر منه" على أمل أن يبيع الأخير بسعر أعلى الى "أهبل كبير"، ثم يقوم هذا الاخير بالشراء على أمل البيع بسعر أعلى الى "الأهبل العظيم".. وهكذا حتى تصل عملية البيع الى "الأهبل الأعظم" الذي يشتري بسعر فلكي ولكن لا يستطيع البيع لأحد إذ لا يوجد من هو أعظم منه هبلاً. هنا تنفجر الفقاعة.
أما الاسباب التي تساعد على تصاعد هذه العملية فمنها "الجشع" الذي يصيب الناس في أسواق المال، و"سحر القطيع" الذي يجذب أكبر عدد ممكن من السكان الى اقتصاديات المضاربة، وتوفر "السيولة" نتيجة عدم التزام البنوك والمؤسسات المصرفية بضوابط صارمة في منح القروض للناس. كما أنه من المهم الإشارة الى نظريات أخرى تقول بأن من أسباب الكساد الاقتصادي التوزيع غير العادل للأرباح والثروة، بحيث تتجمع الثروة في أيدي طبقة قليلة العدد، بينما تعاني الأغلبية من اقتصاديات الكفاف وربما تعيش على الاستدانة، الأمر الذي يؤدي الى ازدياد العرض وضعف الطلب في السوق. وما يزيد من الطين بلة انعدام الثقة بين المؤسسات المصرفية من جانب، وبينها وبين المواطنين من الجانب الآخر، الأمر الذي يوقف عمليات الاقراض، وبالتالي الى تقشف السيولة، ما يؤدي الى تباطؤ الدورات الاقتصادية.
هل هذا ما حدث في الأزمة الاقتصادية العالمية القائمة الآن؟ يجيب الاقتصاديون بالايجاب. بل ويذهبون الى أعمق من ذلك لسبر أغوار الازمة. فقبل الكساد العظيم في 1929 كان الاقتصادي الامريكي بشكل خاص في أوج عطائه نتيجة الحرب العالمية الأولى وما نتج عنها من تدهور اقتصاديات العالم وبخاصة أوروبا، الأمر الذي زاد من الانتاج الأمريكي في جميع المجالات مع وجود أسواق عالمية جوعى لأي سلعة. هذا الامر زاد من مداخيل الشركات الأمريكية والمواطنين ومدخراتهم، الأمر الذي شجعهم للبحث عن طرق أخرى لتحقيق "الربح السريع"، فوجدوا في المضاربة في أسواق المال ضالتهم المنشودة. ولكن وبعد عدة سنوات من انتهاء الحرب العالمية الأولى تعافت أوروبا من وعكتها الاقتصادية فعادت مصانعها وحقولها للانتاج ما أدى الى استغنائها عن البضائع الأمريكية التي أخذت بدورها بتسريح العمال والفلاحين والموظفين مما زاد من نسبة البطالة.
هذه اللوحة يمكن تلمس ما يشابهها في الأزمة الحالية ولكن بدون حرب عالمية أدت الى ازدهار الاقتصاد الأمريكي، إذ علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذا الازدهار الذي انطلق في تسعينيات القرن الماضي كانت له أسبابه الموضوعية وأهمها انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومة الدول الاشتراكية وآثاره السلبية على أوروبا، الأمر الذي زاد من مساحة الأسواق الجوعى وحجمها، فجاء الاقتصاد الأمريكي لتلبية الطلب في هذه الأسواق الشاسعة ما أدى في النهاية الى الأرباح الهائلة للشركات والمواطنين الأمريكيين، الأمر الذي دفعهم للبحث عن الربح السريع في اقتصاديات المضاربة. ومع الدخول في الألفية الثالثة كانت روسيا وأوروبا والصين والهند والبرازيل وغيرها تسترد عافيتها الاقتصادية ما أدى الى استغنائها عن الانتاج الأمريكي.
على المستوى السياسي جاء الكساد العظيم في السنة الأولى لرئاسة الرئيس المحافظ "هيربرت هوفر" (1929-1933) والذي كان يشغل منصب وزير التجارة في عهد الرئيس "وارن هاردنج". في ذلك الوقت من العشرينيات كانت أمريكا في قمة ازدهارها. وعندما أصبح هوفر رئيساً قام بخفض الضرائب، ولكن مع دخول أمريكا في الكساد العظيم زاد عجز الميزانية الفيدرالية بسبب هذا الخفض. وعمل الرئيس بنصيحة وزير الخزانة بأن يترك الاقتصاد يعمل دون تدخل الحكومة، الأمر الذي فاقم من الأزمة الاقتصادية. وفي النهاية وبعد فوات الأوان تدخلت الدولة وذلك بطرح مشاريع ممولة حكومياً، الأمر الذي احتاج الى أموال حكومية، ما أدى الى قرار الرئيس عام 1932 بزيادة الضرائب لتكون الأكبر في تاريخ أمريكا. ومع ذلك لم يفلح الرئيس هوفر بانتشال البلاد من الكساد.
هل تذكرنا هذه اللوحة بسياسات الرئيس جورج بوش الذي اعتلى سدة الحكم بعد عهد الرئيس كلينتون المزدهر اقتصادياً والذي افتتح رئاسته بخفض الضرائب؟ نعم مع اختلاف بسيط يكمن في أن إدارة الرئيس بوش قد تعلمت الدرس من إدارة الرئيس هوفر فقررت التدخل فوراً في دعم القطاع المصرفي والمالي لتجنب ما حدث في الكساد العظيم.
في عام 1933 فاز الرئيس الديمقراطي "فرانكلين روزفلت" على هوفر في الانتخابات (1933- 1945)، وكان شعاره في الانتخابات "الصفقة الجديدة"، وهي مجموعة من المشاريع الحكومية التي نفذتها إدارة الرئيس روزفلت بعد انتخابه، وتهدف الى الاستثمار في البنى التحتية التي هدمها الكساد العظيم، مثل مشاريع الطرق وسكك الحديد والسدود والري والزراعة والطاقة والمصانع والبناء والتخشيب، وما تتطلبه هذه المشاريع الهائلة من الأيدي العاملة. هذه الصفقة الجديدة قللت من البطالة التي وصلت الى ما يقارب 25% في فترة الكساد، وزادت من دخل الأمريكيين ومدخراتهم، وبالتالي أعادت الثقة الى المواطنين والأسواق. ولكن لم تستطع هذه السياسة الاقتصادية القضاء على الكساد نهائياً، فكانت الحرب العالمية الثانية هي المنقذ الأخير. وربّ ضارة نافعة، فكما استفاد الاقتصاد الأمريكي من الحرب العالمية الأولى استفاد أيضاً من الثانية، فمع تحول التصنيع العالمي الى التصنيع الحربي وما يلزمه من كافة المنتجات والخدمات انتعشت المصانع والحقول الأمريكية في تغطية طلب الحلفاء للمنتوجات العسكرية واللوجستية، فخرجت أمريكا أخيراً من الكساد العظيم بازدهار اقتصادي أدى لاحقاً في الخمسينيات الى "ازدهار المواليد".
وأخيراً، لا يمكننا غض الطرف عن التشابه الحاد بين برنامج الرئيس المنتخب باراك أوباما الاقتصادي وبين "الصفقة الجديدة" للرئيس روزفلت، وهذا ما يقوله الاقتصاديون المختصون بأن أوباما يسير على طريقة روزفلت، فالصفقة الجديدة الأوباموية ستكون عبارة عن مجموعة مشاريع حكومية تستثمر في البنى التحتية بمفهومها في القرن الحادي والعشرين، وما ستتطلبه من أيدي عاملة في كافة المجالات.
نرجو أن تنجح الصفقة الأوباموية الجديدة وتنتشل أمريكا والعالم من التباطؤ الاقتصادي، وأن لا يكون محتاجاً الى "حرب عالمية" كما حصل في عهد الرئيس روزفلت.آخر تعديل بواسطة omri_fadwah_lakk ، 01-08-2010 الساعة 11:46 PM
- 01-08-2010, 11:46 PM #56
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
شكرا جزيلا
الناس ومواضيعي في المنتديات تشهد ان كان كلامي وتحليلاتي نزهات او تسويق اعلامي لو كان كذلك لما ابتعدت عن المشاركة في المنتديات لك مني وللجميع اطيب التحيات
لنا ملتقى ان شاء الله وتحية حارة لقدامى الاصدقاء مع اني لم ارى احدا بين زواريب المنتدى اغلبها معرفات جديدة
- 01-08-2010, 11:57 PM #57
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لى بمداخلة بسيطة فى هذا الموضوع الرائع لأخى و حبيبى خالد بن الوليد و طبعا تعارفنا قديم يا بطل الأساسى.gif)
إن التحليلات التى تتحدث عن انهيار أميريكا و زوال الدولار ليست تمنيات عربية أو طموحات إسلامية حالمة حتى يتهم البعض كل عربى أو مسلم يتحدث فى الموضوع
فأول من تحدث عن هذا هم عمالقة التحليل الاقتصادى الغربيون و ليس نحن العرب المسلمون !!!
فلا مجال للتهكم على أى محلل عربى يتحدث عن انهيار الاقتصاد الأمريكى الذى أصبح هشا لدرجة تثير السخرية و الشفقة فى نفس الوقت
و لا مجال لأى جاهل بمجريات الاقتصاد السياسى و السياسة الدولية للحديث عن ترهات لا مكان لها فى موضوعات تتحدث بمنطق الاقتصاد و السياسة
أرجوكم اقرأوا عن وضع الاقتصاد الأمريكى من أهل الاقتصاد الأمريكى أنفسهم حتى تعرفوا حجم الصدمة التى سوف تصيبكم عندما تعرفون أنهم ينتظرون النهاية
لكننا نتحدث عن دولة مهيمنة على اقتصاد العالم و لا يمكن أن يكون انهيارها فى لحظة او فجأة فى يوم أو سنة
هذه أحلام النائمين
لكن انهيار اقتصاد هذا الحجم و مسيطر على اقتصاديات الدول التابعة و العميلة يحتاج لوقت ليس بالقصير لكى ينهار
نحن لا نتحدث عن صفقة سوينج على الدولار بيع و لكننا نتحدث عن انهيار الاقتصاد رقم واحد فى العالم
و ما يؤخر هذا الانهيار أو هكذا يبدو هو التحالف الأمريكى الأوروبى للحفاظ على إرث أوروبا الأم و أميريكا الوريثة
فانهيار أميركا يعنى انهيار منظومة حلف النيتو بالكامل
و يعنى انكشاف أوروبا فى وقت تحتاج فيه لكل بنس
و انكشاف القدرات العسكرية و انهيار منظومة الدفاع الأوروبية المبنية على التظلل بمظلة النيتو
الأمر أكبر من اقتصاد أو دولار
الأمر انهيار هيمنة و امبراطورية لم تر النور
و انهيار سيطرة اوروبية غربية على العالم الإسلامى من المحيط إلى المحيط
و انهيار السيطرة على البترول و الغاز و الحديد و الذهب و خيرات الشرق كلها
بل و التداعيات أكبر من تخيل حتى من يحللون الوضع
فسنرى انهيارا تابعا لأنظمة عميلة لأميركا فى المناطق المحسوبة كتابعين و عملاء لأميركا و الغرب
و ستتبدل أنظمة و تتغير كامل خريطة المنطقة العربية و العالمية
الأمر أكبر من دولار و اقتصاد دولة
نحن نتحدث عن انهيار هيمنة و بداية هيمنة طرف جديد
و المشكلة أن هذا الطرف الجديد غير معروف على الأقل لنا نحن!
مع أن هذا الطرف مع زوال الهيمنة الأمريكية سيفاجأ الجميع بأنه العالم الإسلامى و ليس الصين بأى حال من الأحوالو هذا بعد زوال الأنظمة العميلة مع زوال سيدهم المتسلط
فالصين أبعد ما يكون عن الهيمنة و القيادة!
و هذا ايضا ليس كلامى أنا فقط ، بل هو خلاصة دراسات السى اى ايه
فالصين تعيش مشاكل لا يمكن حلها حتى و إن تضخم الاقتصاد الصينى 100 مرة
أرجو أن نحسن القراءة و الاطلاع فى مثل هذه المواضيع عندما نتعرض لها
و أشكر اخى خالد على مثل هذا الموضوع.gif)
و أنا معه فى انتظار الخبر على قناة الجزيرة
مثلما سمعنا خبر انهيار الاتحاد السوفيتى
و إن غدا لناظره لقريب
آخر تعديل بواسطة طاهرالمصرى ، 02-08-2010 الساعة 12:01 AM
- 02-08-2010, 12:01 AM #58
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
اخي العزيز لا يمكن مقارنة الوضع الحالي للاسواق بامور حدثت منذ عقود الوضع مختلف كليا واسمح لي فالكلام الذي نقلته حضرتك يعبر عن وجهة نظهر احد الاشخاص وبالتالي فانه يرى الامور بمنظاره وكلامه ليس قاعدة لست بوارد سرد تحليل مطول الان وفرد الامور نقطة نقطة ناهيك ان وضع السوق تغير ...
فحوة ردي في الموضوع هو توضيح لمن زار الموضوع مؤخرا ليس دفاعا عن وجهة نظر وان شاء الله ساحاول جاهدا كتابة موضوع قريبا اشرح فيه وضعية السوق من كل اتجاه ووضعية كل عملة في السوق على المدى القريب والبعيد طبعا لن يكون موضوع للمتابعة وانما بالامكان اتخاذه مرجعا لمن احب ... والسلام عليكم
- 02-08-2010, 12:02 AM #59
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
مادام فيه شركة اسمها بلدر بيرج جروب بامريكا
The Bilderberg Group (اكتب الاسم بيوتيوب وشوف)
فهي لن تدع الاقتصاد يفلت من بين يديها وخاصة الدولار
- 02-08-2010, 12:08 AM #60
رد: امبراطورية الوهم الى انهيار والدولار في قعر الهاوية....
المواضيع المتشابهه
-
رحلة المليون بين الوهم و الحقيقة
By سعد اليتيم in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 17آخر مشاركة: 18-04-2010, 02:49 AM -
تقرير منتصف اليوم:اليورو والدولار الأسترالي والدولار الكندي في خطر
By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 0آخر مشاركة: 17-02-2009, 07:39 PM -
امبراطورية مصر الذهبية (فلم وثائقى عن حضارتنا الفرعونية العظيمة)
By mohsen224 in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 1آخر مشاركة: 18-04-2008, 06:00 PM -
اليورو والدولار $ والباوند والدولار &
By ميتاستوك8 in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 25آخر مشاركة: 17-05-2006, 12:53 PM
الأكثر زيارة

رد مع اقتباس