المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Numbrica
ركز على القانون نفسه .. و ادواته ...المعلوم بعضها و المجهول غالبا لأكثرها ... شخصيا .. قرأت و تمعنت في 75% من قائمة كتب جان ( 76 كتاب )... و تغيرت نظرتي لبعض الأمور .. في حين زاد تمكني بفضل الله لبعض الأشياء التي اهتديت لها ... و تحقق لي صواب استنباطي في معظم أفكاري ...
القانون 90 % فلسفة علمية ... بعيدا عن أي تنجيم ... التنجيم شيء فرعي ... القانون أعظم من ذلك ... و لم يوف حقه من بعد جان ...
حتى قائمة كتب جان ... كلها حقائق جامدة ... لا أقول مشفرة .. بل تحتاج لعقول منفتحة على الأفكار ... لأن طبيعة عمل القانون ( و خذها من أخوك ) بعيدة عن المنطق المتعارف عليه ..
القانون يحكم كل شيء .. حقيقة و رب الكعبة .... له نظام و الية رقمية هندسية معقدة جدا .... سأعطيك مثال : القانون علمني من سيكون الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة .... و هذا الأمر ليس بمستغرب ... ففي ص 218 في النفق .. جان عرض لنا ذات الأسلوب .. و هو بعيد عن أي تنجيم أو ما هو معتقد في الأذهان التي ليس لها حظ من الانفتاح ..
مثال آخر : القانون يقول لي بأن البتكوين بحسب الأسم و تاريخ النشأة ... ليس من السهل أن ينهار و ينتهي من مسرح الحياة هكذا .. بل مطول معنا .. و له عناصر قوة تجعله شبه مستدام لأمد طويل ....
أكرر .. الفلسفة تطغى على كل أساس علمي ,,, و يا ريت قبل الانتقاد و اطلاق الأحكام الجائرة التي تعودناها من البعض أن نقرأ ثم نحكم ... لأن الحكم عن الشيء فرع عن تصوره ...
بنفس القبيل .. القانون يقول بأن ( تيرا لونا ) التي انهارت .. ليس لها حظ من الديمومة و الاستمرارية ...
ركزوا على القانون و مصادره و ابتعدوا عن أي تشتت أو شتات أو كل ما يعرض من أفكار لم تحسن الحكم قبل القراءة و الاطلاع ...
وحتى مع قراءة المصادر و الكتب .... فهي مجرد قوالب جامدة ... تحتاج للغوص و الفهم و الاستنباط ...
الأعجب أن القانون يقول لنا أيضا .. ان كان لعملة راليات سعرية أم بطىء في الحركة ... هل العملة الرقمية مثلا فعالة أم ميتة متذبذبة في الغالب .. و تفاصيل عديدة
البتكوين مثلا تحمل كل سمات القوة و عنف الحركة ...بلغة رقمية اهتزازية معينة تخضع للقانون ...
دقق في ما قاله جان :
Through the law of vibration every stock in the market moves in its own distinctive sphere of activities, as to intensity, volume and direction
بالتوفيق للجميع ان شاء الله