القانون الطبيعي ( أدق من مصطلح قانون الاهتزاز ) لا ينتظر خبر ولا يستجدي اشاعة ترفعه أو تنزله ... وليس معني بالتحليل لردات الفعل ( التحليل الفني )
ولا هو ضرب من التكهين أو الخزعبلات ... بل هو قانون محكم صارم لا يتغير و لا يتبدل ... اذا لفسدت السماوات و الأرض ...
نواميس الكون قوانين الهية لا يعتريها التبديل أو التغيير ... بل هي من تغير و تبدل ...و هي سبب الدورات في كل شؤون الحياة .. من أسواق مال و أحوال أمم و شعوب الخ
لا شيء معفي من مبدأ الدورية و التكرار وفق هذا القانون ... و مع ذلك ... فهو يحتاج لأدوات قياس هندسية و رقومية كأي شيء آخر قابل للقياس ...
فأصبح القانون يحتوي على كم + كيف ... Quality + Quantity
الكيف : هو لمبدأ الدورات و السايكلز ( السبب .. الفعل الأصلي الأولي الابتدائي الناشىء )
وهو مجهول الوصف .. عصي على الوصول اليه و استيعابه أو حتى تصديقه ... حقيقة كما ذكر جان ذلك تماما...
و ليس من المناسب عرضها على العامة تحاشيا لردات فعلهم ...و هذا تماما ما آثره جان لنفسه .. و لذلك ألغز روايته و غلفها بطلاسم غير مفهومة ...
الكم : هو لأدوات قياس مناسبة للكيف .. و هي متوافرة ما بين أيدينا .. و ما أكثر أدوات جان في ذلك .. لم يقصر .. أشبعها أمثلة .. و كلنا نعلمها و البعض متفنن فيها
لكنه لم يحط بالكيف و هو الأهم ! :)
و للحديث تتمة ان شاء الله ... ان كتب الله لنا عمرا

