الحقيقة أغرب من الخيال !
اعلم - علمني الله و اياك و فتح علينا و عليك فتوح العارفين _ أن كل شيء خلقه الله تعالى في الكون من مخلوقاته له صفة يتصف بها يعرف بها و يستدل بها عليه
لونا و مذاقا و شكلا و تركيبا و مكونات و تأثير ( قابلية التأثر والتأثير ) و رائحة الخ .. بمعنى آخر : لا بد أن يتصف بصفات كيميائية و فيزيائية يتمايز بها عما سواه من
الأشياء المادية المحسوسة ... و هذا معلوم بالضرورة في عرف العلوم الحديثة و القديمة على حد سواء ... و من ذلك لدينا علم الكيمياء و علم الفيزياء ...
وهي العلوم الطبيعية .. لأنها جاءت من الطبيعة .. أصل من أصول الطبيعة ... فعلوم الكيمياء معنية بالمقام الأول بما يطلق عليه العناصر الأربعة (
صفات جوهرية ).. أصل
عناصر التخليق فيالكون التي خلقها رب العباد سبحانه ...وهي العناصر المعروفة بالتراب و الهواء و الماء و النار ... قبل خلق البشر ..
هذه موجودة كأصل في الطبيعة مهيئة لمخلوقات ستأتي لاحقا ( الجن - البشر - الحيوانات ) ... و لدينا علوم الفيزياء و هي العلوم المعنية بالمقام الأول بصفات الأشياء
و ما تتصف به من خواص (
صفات عرضية )
فأصبح لدينا (
صفات جوهرية ) ( جوهر لعناصر خام في الطبيعة ) لا تتغير و لا تتبدل الا من خلال (
صفات عرضية )
بمعنى آخر : لدينا 4 مكنونات و مكونات في الطبيعة ( عناصر ) لا تتغير ولا تتبدل الا من خلال الصفات العرضية الطارئة ..
و بشكل أكثر وضوح ( وهذا ضربت عليه امثله عديدة في مشاركاتي المنثورة لكن لم يلق لها بالا أحد ) :
أن ما يغير الجوهر هو العرض و الطارىء الدخيل !
و لنوضح أكثر فأكثر : ما يغير (
جوهر ) الماء ليتحول الى (
جوهر ) آخر البخار هو (
عرض ) الحرارة .. أي : صفة الحرارة و التسخين .. و هذا معلوم و مستيقن عقلا بالضرورة
هذه الحقيقة العلمية الثابة ثبوت الجبال الرواسي عند الانسان الأول و الى يومنا هذا .. لم و لن تتغير أبدا أبدا أبدا ...
من هذه الحقيقة العلمية .. يتضح لنا ما قاله لنا جان : Its God Law >>> فقانون رب العالمين ( سنن الله الكونية ) لا تتغير ولا تتبدل مع الأزمان .. حتى تستقيم معايش
البشر ...
يتبع ....