بسم الله الرحمن الرحيم
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )
صدق الله العظيم
كنت أستعد لأقدم لكم هدية العيد
و لأقدم لكم ماعندي من جديد
استراتيجية اكتشفتها بالصدفة
بينما كنت أبحث عن طريقة سهلة
للأخوة الذين مازالوا يجدون بعض الصعوبة في رسم خط الترند.
فكانت المفاجاة لي أولا باكتشاف تلك الطريقة التي لم اصدق في البداية نتائجها الباهرة.
وهذه الطريقة تشترك بمؤشراتها مع استراتيجية الترند الذهبي
فيمكنك بذلك متابعة الاستراتيجيتين والاستفادة منهما في آن واحد .
و كنت أرغب أن يصبح اسم الاستراتيجية الجديدة المدمجة
استراتيجية ( المن والسلوى )
ولكن كانت المفاجأة
ففي نفس اليوم الذي منّ الله عليّ
باكتشاف هذه الاستراتيجية
يوم عيد الأضحى
يوم عيد الله الأكبر
تهاوى كبش الفداء مذبوحا على طريقة الفرنجة
لم يضربوا عنقه بالسيف ولم يحسنوا ذبحه
وانتفض الجسد المتدلي
من حبل المشنقة بقوة
مرات ومرات
وكلمة الله أكبر
تتحشرج مع النفس الأخير..
فهل سيجدون في العيد القادم
كبش فداء أخر ؟!!!
وقد أصبح الجميع
أسداً ونعاج
لن ازيد بالكلام
فمازلت في مرحلة الذهول
وأحشى أن أخطأ فيما أقول
ولكن
عرفانا للشهيد
أحبّ أن أسميها
استراتيجية ( صدّام )
وأحببت
أن أترك لكم حرية الاختيار
في اختيار الاسم
وأنا أعلم تماما
أن الأهم عندكم
ليس الاسم فقط
ولكن ..
نسبة نجاح الاستراتيجية في حصد النقاط .
ولكن هذا مجرد سؤال
ريثما يصحو المارد من صدمته
ويأتي لكم بالتفاصيل ان شاء الله

