Printable View
بارك الله فيك اخي مادرو وجزاك كل خير على ما تقدمه لاخوانك من خير
في إنتظار المن و السلوي يا أخي المارد مادرو..جزاك الله خيرا
بارك الله فيك اخى الكريم
وبانتظار هدية العيد قبل ما يخلص العيد ولا صارت صدقة مو عيدية هههههههههههههههه
كل عام وانتم بخير
رحم الله صدامنا ، وفي انتظار "المن والسلوى"
ولكن
عرفانا للشهيد
أحبّ أن أسميها
استراتيجية ( صدّام )
سبحان الله العظيم
ذكر الشيخ سلمان العودة
قصة اسطورية لها معنى ولكن لم اصدق اني اراها رؤيا العين في زمن العلم والانفتاح والتفتح بعد ان عشنا دهر من الزمن لا نعي ولا نعقل الا ما تقوله الاجهزة الرسمية لنا
يقول الشيخ ( مر رجل على بلد وسكن عند وزير بلد لسلطان جبار قد استعبد الناس واكل اموالهم وانتهك حرماتهم وفي يوم قام الوزير بعمل حفل عشاء للسلطان في مزرعته وعندما راءها اعجب بها وقال للوزير اريد هذة المزرعة فقال الوزير المسكين لااريد فهي لي فغضب السلطان وامر بقطع يدي الوزير ورجليه ثم مضى دهر من الزمن وهلك السلطان ، فقال الرجل لاخرج ارى فرحة الناس بموته ولكنه صدم عندما راى الناس تبكي عليه وتنوح وتقول كيف لنا العيش من بعدك ، قال الرجل لاذهب الى الوزير اكيد انه قد فرح بموت السلطان الذي امر بقطع يدية ورجلية ولما راءة فوجىء بان هذا الوزير قد تقطع قلبه من البكاء على دكتاتورة الهالك فغضب الضيف وقال له كيف تبكي عليه الا ترى انه اكل مالك وقطع يديك ورجليك فاخذ الرجل يبكي نعم انا استحق كيف لنا العيش من بعده وكانه الاله الرازق المانع المحيي المميت فيقول الرجل تعجبت كيف تتغير طبائع الناس من كثر ما عاشت في الظلم حتى اصبح الظالم العفلقي هو اسد العروبة والقادسية واظن ان السبب انه على الرغم من ثورة الاتصالات فاننا مازلنا نعيش في زمن الاعلام الرسمي
ياراجل كله على بعضة فصوليا في الفول
اخي مادرو اين الاستراتيجيه
الموضوع يا اخوان قًلب سياسي
ان مات الرجل فسيفضي إلى ما قدم ... إن خيرا فخير وإن شرا فشر .
ولا زلنا في انتظار العيدية لا تتحول صدقة :)
موفقين .
وهل تظن أن الأمة كانت أفضل بدونه أو ستكون أفضل
وهل تدمّرت الأمة في زمن صدّام الذي كان شوكة في حلق بني صهيون
لكن أقول مادمرت أمتنا العربية والاسلامية الاّ الطائفية
وهذا ما استنتجته من اعادة شريط الاعدام مرات ومرات وفهم العبارات والشعارات التي رافقته.
ولذلك ...
أزال مــادرو وبكل احترام من زجاح سيارته الخلفي صورة زعيم طالما افتخر بوطنيته.
ولكن الآن ..
سقطت ورقة التوت ..
وظهرت حقيقة الجميع
والمهم الآن
دعونا نتناسى حزننا وخلافاتنا
على الأقل هناااااااااا
ولنبدأ على بركة الله
اخي العزيز مادرو اولا احترم رايك ولكن ان راجعت تاريخ العرب لوجدتهم جميعا متعاملين مع اعدائهم الا زعيم واحد اجله واحترمه الله يحرمه كان رافض الى اخر دقيقة من عمره السلام مع اعداء الامة واتمنى ان يكون ابنه مثله اما بالنسبة للطائفية يا اخي الطائفية لم تاتي الا من الغرب لانهم يعملون على قول المثل فرق تسد ولكن للاسف العرب عقولهم صغيرة وماشيين باللعبة من غير مما يشعروا
اما بقولك انك قد ازلت صورة زعيم كنت تحترمه عن زجاج سيارتك فهذا شيئ يتعلق بك ولكن لا اعتقد انه هو من اعدم الرجل وضع الصورة او نزعها لا يضر ولا ينفع
نصيحتي بدل ان تدقق بالشعارات التي اطلقت اثناء الاعدام انصحك بالتفكر لماذا حدث هذا الشيئ بهذا الوقت انا عندي اثبات ان الشعارات التي اطلقت فيها اثبات ان من اطلقها انسان مدفوع من الامريكان لكي يردد هذا الشيئ وبدليل انه اطلقها بطريقة خاطئة والهدف من هذا معروف للعيان وهو تذكية نار الفتنة والا ماذا تسمي اصرار قناة العربية والجزيرة على كتابة الشعارات اذا اردت الاثبات على كلامي مستعد ارسله لك على الخاص
اخوك بالدين
سأقول لك سرّاً
ان الذي دفعني الى استنتاج هذه الاستراتيجية الجديدة
انما هو أنت
نعم أنت يا أبا تراب
أتعرف كيف ولماذا؟؟
لأنني لاحظت أن كل أسئلتك حول الترند الذهبي
أنما كانت تدور حول طريقة رسم الترند
وكأنك كنت تجد صعوبة برسمه!!
وكنت قد وعدتك أن الأمر سيكون سهلا ان شاء الله
لذلك كنت أبحث عن طريقة تسهل ذلك..
فكانت الاستراتيجية الجديدة
هيا الآن..
دعونا نسميها
لكي نعلن ولادتها
اتفقوااااا على التسمية
فإن
مـادرو بالانتظار