اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr.ahmed.samir
اذا كانت الاجابة بنعم فعلى اى اساس يعيد التاريخ نفسه او ما هو المقياس المناسب من وجهة نظرك لهذا التكرار ؟
مهم أرجو الانتباه عن ماكتب في الجانب الفني والجانب النفسي عن هذا الموضوع المهم جدا
التاريخ يعيد نفسه
• التاريخ يعيد نفسه، حتي أن الاتجاه القادم لحركة الأسواق يمكن توقعه أو
علي الأقل يمكننا رصد أشكال متكررة لحركة الأسعار في الأسواقغ”
• البشر يكررون نفس الأفعال و الأخطاء مرة بعد مرة
• يميل البشر إلي اتخاذ نفس ردود الأفعال و التصرفات التي فعلوها من قبلغ”
• المتداول الذي كسب أو خسر قدر من المال غالبا ما سيقوم بنفس ردود
الأفعال التي قام بها المتداولون الأخرون في نفس الموقف أو مواقف مشابهة
في الماضيغ”
طبعا هذا في الجانب الفني التحليل الفني في الجانب النفسي يوجد 5 حقائق للإيمان بلغة الإحتمالات منها كل لحظة في السوق هي لحظه فريدة من نوعها لم تحدث
من قبل
في هذا الجانب النفسي كتب مارك دوغلاس في كتابه
المتداولون الذين تعلموا أن يفكروا في الاحتمالات , يتعاملون مع الأسواق من نفس المنظور
تقريبا .
فعلى المستوى الجزئي , يؤمنون أن كل صفقة فريدة من نوعها , والذي يفهمونه عن طبيعة
التداول أنه في أي لحظة قد يبدو السوق على الرسم البياني مشابها تماما لما بدا عليه في
وقت سابق , و هم يفهمون أيضا أن القياسات الهندسية والحسابات الرياضية المستخدمة
لتحديد وتقرير كل احتمال أو صفقة , يمكن أن تكون نفسها تماما عند تحديد الاحتمال التالي ,
بينما التناسق الفعلي للسوق بذاته من لحظة إلى أخرى , لا يكون نفسه أبدا .
فلكي يكون نمط سعري معين مماثلا تماما الآن لما كان عليه في وقت ماضي , يجب على كل
متداول كان مشاركا في تشكيل هذا النمط سابقا , أن يكون موجودا الآن ,
بل أكثر من ذلك , يجب أيضا على كل متداول من هؤلاء أن يتفاعل مع الآخرين بنفس الطريقة
التي تفاعل معهم فيها في ذلك الوقت لخلق نفس النتيجة السابقة تماما والتي أدت إلى تشكل
ذلك النمط السعري ,و احتمالات حصول ذلك معدومة .
من الهام جدا أن تفهم هذه الظاهرة لأن الآثار النفسية لتداولك هي أهم شيء .
يمكننا استخدام الأدوات المختلفة لتحليل سلوك السوق , و لإيجاد الأنماط التي تجسد أفضل
الاحتمالات لمصلحتنا ,
ومن منظور تحليلي , يمكن لهذه الأنماط أن تبدو مطابقة تماما للأنماط السابقة سواء رياضيا
أو بصريا , ولكن , إذا كانت مجموعة المتداولين التي تخلق النمط "الآن" مختلفة ولو
بمتداول واحد فقط , عن المجموعة التي خلقت النمط السابق , فعندها يمكن أن تكون نتيجة
النمط الحالي مختلفة عن النمط السابق .
فالأمر يتطلب متداول واحد فقط في مكان ما في العالم برؤية مستقبلية مختلفة , ليغير من
نتيجة أي نمط معين في السوق , وليلغي الاحتمالية المرجحة التي يوفرها هذا النمط .
السمة الأساسية لسلوك الأسواق هي أن كل من , حالة السوق في "الوقت الحالي ", وسلوك
النمط في "الوقت الحالي " , وأفضل احتمال في "الوقت الحالي " , كل منها هو حدث فريد
من نوعه , وله نتيجة خاصة به مستقلة عن كل النتائج الأخرى .
ومعنى أنه حدث منفرد أي أن أيّ شيء يمكن أن يحصل , إما ما نعرفه )نتوقعه ونترقبه( وإما
ما لا نعرفه )لا يمكننا معرفته , إلا إذا كان لدينا قدرات إدراكية خارقة(.
فالتدفق المستمر للمتغيرات المعلومة والمجهولة تخلق بيئة احتمالية لا نعرف فيها على وجه
اليقين ما الذي سيحدث لاحقا .
قد تبدو الجملة السابقة منطقية تماما , وحتى بديهية , ولكن هناك مشكلة كبيرة هنا , وهذه
المشكلة أبعد ما تكون عن المنطقية والبديهية .
إن إدراكنا لمبدأ عدم اليقين , وفهمنا لطبيعة الاحتمالات , لا يعني بالضرورة قدرتنا على العمل
من منظور احتمالي بشكل ناجح .