بنك اليابان يبقي الفائدة على مستواها الراهن
تمكنت أسواق الأسهم الأمس من توسيع ارباحها كما ارتفعت محاصيل السندات مشيرة الى تراجع المخاوف حول أزمة القروض. يبدو أن عملية تخفيض نسبة الخصم من قبل الفدرالي و وعد رئيسه "برنانكي" بإتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحيول دون انهيار سوق القروض قد ساعدت بالفعل في ارساء الثقة من جديد في الأسواق.
الأخبار عن شراء بنك أمريكا لحصة 16% من شركة القروض المرهونة "كانتري وايد" المتورطة في أزمة الرهن زادت من دعم ترسيخ الثقة في الأسواق. حجم الصفقة يبلغ 2 مليار دولار. ايجابية الأخبار هذه في السوق تعود الى الإشارة التي تأتي من هذه الصفقة من حيث مدلولها عن الثقة في سوق الرهن الأمريكي و مساهمتها في تجديد السيولات اليه.
بنك أوروبا المركزي من جهته أعلن بشكل مفاجئ عن عرض ايضافي بحجم 40 مليار يورو ينوي حقنه في أرصدة ال-91 يوما ضمن مجهوده لتطبيع اشتغال السوق المالية الأوروبي. المركزي الأوروبي علل هذه الخطوة بأنها تعدل خطوته الإيضافية التي ضخ بها السيولة في سوق ال-3 أشهر بحجم 40 مليار دولار علاوة على عروض السبعة أيام المنتظمة بعدما بقيت نسب الفائدة عليها بشكل غير اعتيادي على مستوى عال.
في نفس الوقت أكد بنك أوروبا المركزي من جديد بيان 2 أغسطس الذي أشار الى فيه استمرار سياسة التشديد التي ينتهجها للمحافظة على استقرار الأسعار. مؤكدا على خطوة رفع الفائدة في سبتمبر رغم الأزمة المالية الأخيرة.
بنك اليابان ابقى في قراره اليوم نسبة الفائدة على ما كانت عليه على 0.5%. القرار ساهم في انتعاش عمليات ال-كاري ترايد حيث زاد من الإقبال على الأرصدة الممونة بالين. في تعقيبه على هذا القرار لم يتطرق رئيس بنك اليايان الى نسبة الفائدة و اكتفى بالتعليق على تأثير الأزمة و ضرورة مراقبة الأسواق المالية في توجيه السياسة النقدية للبنك المركزي. التحركات الأخيرة في السوق اعتبرها اعادة لتسعير المخاطر فيه. رئيس بنك اليابان يرى أهمية متابعة تأثير أزمة الرهن على الإقتصاد الأمريكي و ان عمليات فك ال-كاري ترايد كانت نتيجة عمليات المخاطرة المبالغ فيها.
بورصة إنفو
