نتائج البيانات الأمريكية
مبيعات المنازل الجديدة
السابق: 846 ألفاً
المتوقع: 826 ألفاً
الحـالي: 870 ألفاً
___________________الخبر: إيجابي سلبي غير مؤثر
Printable View
نتائج البيانات الأمريكية
مبيعات المنازل الجديدة
السابق: 846 ألفاً
المتوقع: 826 ألفاً
الحـالي: 870 ألفاً
___________________الخبر: إيجابي سلبي غير مؤثر
بيانات يوم الإثنين
27 / 08 / 2007
البيانات البريطانية
العطلة الصيفية للمصارف
طــوال اليوم
البيانات الأوروبية
الساعة 04:00 عصراً
بتوقيت مكة المكرمة
البيانات الأمريكية
الساعة 05:00 بعد العصر
بتوقيت مكة المكرمة
البيانات اليابانية
الساعة 02:50 صباحاً
بتوقيت مكة المكرمة
البيانات الأسترالية
الساعة 03:00 صباحاً
بتوقيت مكة المكرمة
بيانات يوم الثلاثاء
28 / 08 / 2007
البيانات الأوروبية
الساعة 11:00 ظهراً
بتوقيت مكة المكرمة
البيانات البريطانية
الساعة 11:30 ظهراً
بتوقيت مكة المكرمة
الدولار يتماسك واتجاه البورصات الى تباين
نظرا الى توقف سوق لندن عن العمل في عطلة رسمية ساد الهدوء الاسواق المالية الاخرى، ولا سيما الاوروبية منها، في وقت بدا ان المتعاملين فيها يتجهون الى تجاوز ازمة التسليفات العقارية ذات المخاطر المرتفعة في الولايات المتحدة بعد الاجراءات النقدية التي اتخذها الاحتياط الفيديرالي والمصارف المركزية الاوروبية والآسيوية لاحتوائها.
فكان ان عادت أنظار المتعاملين تتجه شيئا فشيئا نحو الاساسيات الاقتصادية التي اقتصرت امس على اعلان جمعية منشئي الابنية وتجارها في الولايات المتحدة أن مبيعات الشقق السكنية القائمة فيها تراجعت الشهر الماضي بنسبة 0,2 في المئة فقط في مقابل 3,8 في المئة في حزيران. وقد جاءت دون توقعات الخبراء العقاريين، الامر الذي ترك ارتياحا في اوساط المستثمرين ولا سيما أن مبيعات الشقق السكنية الجديدة كانت قد ارتفعت بنسبة 2,8 في المئة في مقابل تراجع نسبته 6,6 في المئة في الفترة عينها.
وقد أفاد الدولار من هذا التطور بأن انتعش الاقبال عليه لاعتبارات تتعلق ايضا بما صرح به رئيس المصرف المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه في بودابست لجهة عدم اتجاه هيئة السياسة النقدية التابعة للمصرف الى رفع معدل الفائدة الاساس لديه عند اجتماع مجلس حاكميته الخميس 6 ايلول المقبل، الامر الذي جعل الدولار يتماسك ويقفل في نيويورك كالآتي:
- 1,3645 للاورور في مقابل 1,3675 الجمعة الماضي.
- 2,0125 للجنيه الاسترليني في مقابل 2,0140.
- 1,2030 فرنك سويسري في مقابل 1,2005.
- 116,10 يناً يابانياً في مقابل 116,40.
- 1,0540 دولار كندي في مقابل 1,0525.
ومع توقف الدولار عن التراجع ازاء الاورو، انحسر الاقبال على المعادن الثمينة، فأقفلت اونصة الذهب في نيويورك بـ666,80 دولاراً في مقابل 668,00 الجمعة الماضي، شأن اونصة الفضة التي اقفلت بـ11,752 دولاراً في مقابل 11,925 في الفترة نفسها.
وتباين اتجاه اسواق الاسهم الاوروبية في ظل توقف بورصة لندن عن العمل وفتح وول ستريت الضعيف، في وقت شكّل تباين التوقعات حول المنحى الذي ستتخذه السياسات النقدية في كل من منطقة الاورو في 6 ايلول والولايات المتحدة في 18 منه عاملا محبطاً للمبادرات. فكان ان اقفل مؤشر SMI السويسري مرتفعاً 70,30 نقطة، و مؤشر "كاك 40" الفرنسي 21,16 نقطة، فيما تراجع مؤشر "اكسترا داكس" الالماني 21,28 نقطة.
واتجهت بورصتا وول ستريت وناسداك نزولاً نتيجة ظهور ميل الى جني ارباح على الاسهم التي ارتفعت اسعارها الاسبوع الماضي تحسباً من المتعاملين لانعكاسات ازمة التسليفات العقارية على قطاع البناء ولا سيما بعدما اظهرت ارقام مبيعات الشقق السكنية القائمة في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي ان الشقق غير المبيعة يستغرق بيعها نحو تسعة اشهر بسبب هذه الازمة. فكان ان تجاهل المستثمرون ضخ الاحتياط الفيديرالي امس 9,5 مليارات دولار اضافية داخل القنوات المصرفية والاعلان عن اندماج "ستيلكو" الكندية في "يو. اس. ستيل" الاميركية وعن عرض "ايسر" شراء "غايت واي"، ومضوا في جني الارباح على نحو جعل مؤشر داو جونز الصناعي يقفل متراجعا 56,74 نقطة، ومؤشر ناسداك 15,44 نقطة.
بورصة إنفو
اتحاد اقتصاديي الأعمال الأميركي يصف مشكلة الديون بأنها أخطر من الإرهاب
إفلاس 50 بنكا.. ووزير سابق يؤكد أن خطر الانكماش في الولايات المتحدة يعد الأعلى منذ سبتمبر 2001 / واشنطن: محمد علي صالح لندن: «الشرق الأوسط» / أصدر امس، اتحاد اقتصاديي الأعمال الأميركي تقريرا قال فيه إن مشكلة الديون في الاقتصاد الاميركي أصبحت اخطر من تهديد الإرهاب، وان فشل بنوك وشركات وأفراد في سداد الديون المستحقة عليهم يرتبط مع بعضه البعض، ويجعل أي فشل يؤثر على باقي القطاعات الاقتصادية.
وقال تقرير الاتحاد، ومركزه في واشنطن، ويضم مستشارين اقتصاديين في بنوك وشركات اميركية، ان الاتحاد اجرى استفتاء وسط أعضائه أوضح ان اكثر من 30 في المائة منهم قالوا ان دور الديون في الاقتصاد الاميركي يقلقهم اكثر من خطر الإرهاب. لكن 20 في المائة منهم قالوا العكس. وكان الاعضاء قد سئلوا، قبل ستة أشهر، نفس السؤال. وقالت الاغلبية ان خطر الإرهاب اكبر من خطر الديون.
وقال كارل تانينبوم، رئيس الجمعية: «تحول القلق والخوف بسبب الإرهاب والأمن الى الممارسات الاقتصادية، وذلك بسبب مضاعفات الديون المستحقة على الذين اشتروا منازل بقروض سهلة جدا من بنوك غلبت الربح السريع على مخاطر المستقبل البعيد».
واضاف: «نعم، هناك مشاكل اخرى، مثل التأمين الصحي لغير القادرين عليه ومثل حاجة كبار السن المتزايدة الى عناية صحية مكثفة لكن، لن يقدر الاقتصاد على مواجهة ذلك إذا استمر اعتماده على ديون ربما لن تسدد في مواعيدها، او ربما لن تسدد كلها».
وكانت مشكلة الديون وبطاقات الائتمان تضاعفت، مع بداية الصيف، عندما أعلنت بنوك تقدم قروضا لشراء منازل بأن نسبة كبيرة من الذين اقترضوا منها لا تقدر على دفع ديونها في مواعيدها وبطريقة منتظمة. وسبب ذلك في انسحاب بنوك كبيرة في «وول ستريت» (شارع المال في نيويورك) من سوق قروض شراء المنازل. وسبب ذلك، بدوره، في إعلان إفلاس اكثر من 50 بنكا تعمل في مجال قروض شراء المنازل، وسبب ذلك، بدوره، في مضاعفات خارج اميركا. وهبطت أسعار الأسهم في كثير من الدول، وفقد سوق الأسهم في نيويورك نسبة 5 في المائة من قيمته، وهبطت قيمة الدولار بالمقارنة مع اليورو. واضطر مكتب الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) وبنوك مركزية أخرى في آسيا وأوروبا لضخ مليارات الدولارات إلى البنوك للتخفيف من الأزمة. كان آخرها أمس عندما ضخ مجلس الاحتياطي بالبنك المركزي الاميركي 9.5 مليار دولار من الاحتياطيات المؤقتة الى النظام المصرفي من خلال اتفاقات إعادة شراء لاجل عشرة أيام. وقال المجلس انه تلقى عروضا بقيمة 50.15 مليار دولار. ولم يقم البنك المركزي بعملية في السوق المفتوحة يوم الجمعة الماضية.
إلى ذلك، قال وزير الخزانة الاميركي السابق لاري سامرز وفقا لما بثته وكالة الأنباء الفرنسية، انه من المبكر جدا الإعلان عن انتهاء الأزمة المالية المتعلقة بالقروض العقارية، مشيرا الى ان احتمالات تراجع اقتصادي حاد في الولايات المتحدة، كبيرة.
وقال سامرز ان خطر حدوث انكماش في أعلى مستوى منذ المرحلة التي تلت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)2001 رغم تدخل الاحتياطي الفيدرالي الاميركي عدة مرات للتعويض عن ضغط عمليات البيع الكبيرة اثر انهيار سوق الرهن العقاري.
وذكر سامرز لشبكة التلفزيون الاميركية «ايه بي سي» انه «لاحظنا تحسنا وبعض العودة الى الوضع الطبيعي هذا الاسبوع لكني اعتقد انه من المبكر جدا القول ان الازمة انتهت».
واضاف ان «السبب الاول لذلك هو اننا لا يمكننا ان نعرف هل ستحصل مفاجأة جديدة اخرى في القطاع المالي وثانيا لم يتح لنا الوقت لتقويم التأثير الذي سينجم على الاقتصاد الحقيقي وعملية خلق فرص عمل في اقتصادنا».
ويشير لاري سامرز الذي تولى وزارة الخزانة من 1999 الى 2001 في عهد الرئيس بيل كلينتون، بذلك الى ضمور الاعتمادات الناجمة عن فقد الثقة وغياب المعرفة بالحجم الحقيقي لازمة قروض الرهن العقاري البالغة الخطورة في الولايات المتحدة.
واوضح سامرز الذي يعمل لحساب بنك دي.اي شاو اند كمباني للاستثمار «اعتقد انه لم تتوافر لنا العناصر الضرورية لتوقع انكماش»، مضيفا «نعرف ان عددا كبيرا من الشركات التي كانت تعمل في القروض العقارية الخطرة خرجت من قطاع الأعمال الآن وعددا كبيرا من تلك التي بقيت تراجعت اسعار اسهمها بمقدار النصف ان لم يكن اكثر».
وفي ذات السياق، قالت الجمعية الوطنية للعقاريين في تقرير أمس ان ايقاع مبيعات المنازل القائمة بالولايات المتحدة تراجع قليلا في يوليو (تموز) الى 5.75 مليون وحدة على أساس سنوي وان المعروض غير المباع من مساكن الاسرة الواحدة بلغ أعلى مستوياته منذ عام 1991.
ووسط ترقب شديد لما ستسفر عنه الأزمة، قررت حكومة ولاية ساكسونيا الالمانية الشرقية الاحد الماضي بيع بنك ساكسين ال.بي المتضرر من ازمة الائتمان الى بنك ال.بي.بي.دبليو ومقره شتوتجارت في خطوة أبقت المستثمرين في حالة من التوتر.
وتحملت المانيا العبء الاكبر في اوروبا من اثار مشكلات التخلف عن سداد الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة اذ اوشك بنكان المانيان على الانهيار واحتاجا لعمليات انقاذ كبيرة. وقال تورستين البيج المتحدث باسم وزارة المالية ان عملية شراء ساكسون ال.بي ستقود الى تعزيز القطاع المصرفي الالماني وليس اضعافه.
وتباينت أسعار الأسهم بعد ارتفاع الأسهم الاميركية يوم الجمعة الماضي الذي اعقب بيانات قوية بشكل مفاجئ عن سوق الاسكان الاميركية عوضت أثرها مشاعر القلق من استمرار المشكلات في سوق الائتمان.
والبيانات القوية قد تثير الشكوك في احتمال ان يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة وهو ما يتوقعه المحللون الشهر المقبل لتخفيف الازمة. وسيلقي برناكي بكلمة يوم الجمعة المقبل سيكون موضوعها «الاسكان والسياسة النقدية».
وقال جوزيف تان محلل الاسواق في فورتيس في سنغافورة «الاسواق تحتاج الى فعلين من برنانكي ان يوضح تقييمه للازمة ومدى خطورتها وما اذا كان يرى انها ما زالت تحمل المزيد من الانباء السيئة».
إلى ذلك، ارتفع سعر الين أمام الدولار واليورو أمس وزادت اسعار العملات ذات العائد المرتفع كذلك مع دراسة المستثمرين لآثار المشكلات في أسواق الائتمان على أسواق المال.
بورصة إنفو
هبوط الأسهم اليابانية وارتفاع الين يضر بشركات التصدير
طوكيو (رويترز) - هبطت الاسهم اليابانية في نهاية تعاملات خفيفة يوم الثلاثاء إذ أقبل المستثمرون الذين تقلقهم تحركات العملات على بيع أسهم شركة تويوتا موتور وغيرها من شركات التصدير في اعقاب ارتفاع الين.
وانخفضت أسهم البنوك وشركات الوساطة المالية بعد هبوط نظيراتها في السوق الامريكية يوم الجمعة الماضي.
لكن ارتفاع الين دعم مجموعة نيبون بيبر وأسهم شركات أخرى كانت قد تعرضت لضغوط لارتفاع تكاليف المواد المستوردة.
وصعدت أسهم شركة نيبون يوسن كي.كي وشركتين أخريين بقطاع الشحن البحري بعد أن رفعت شركة ستاندرد اند بورز تصنيفها لديون نيبون يوسن.
وتراجع مؤشر نيكي القياسي 13.90 نقطة أي بنسبة 0.09 في المئة الى 16287.49 نقطة.
وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.2 في المئة الى 1584.60 نقطة.
ارتفاع الذهب قليلا في أوروبا صباحا
لندن (رويترز) - ارتفع سعر الذهب 1.50 دولار في بداية المعاملات الاوروبية يوم الثلاثاء إذ فتح على 665.90-666.70 دولار للاوقية (الاونصة) مقارنة بسعره في أواخر المعاملات في نيويورك يوم الاثنين.
وانخفضت الفضة ثلاثة سنتات الى 11.75-11.78 دولار للاوقية.
وصعد البلاتين الى 1255-1260 دولارا للاوقية من 1248.50-1255.50 دولار وزاد البلاديوم دولارين الى 329-334 دولارا للاوقية.
انخفاض الاسهم الاوروبية صباحا والسوق تترقب بيانات
فرانكفورت (رويترز) - انخفضت الاسهم الاوروبية في أوائل المعاملات يوم الثلاثاء اقتداء بأسواق الاسهم الامريكية وبقيادة بنك باركليز البريطاني الذي تراجع سهمه بعد أن نشرت صحيفة تقريرا عن خسائره المحتملة من استثمارات في أدوات دين.
وفي الساعة 0710 بتوقيت جرينتش هبط مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.4 في المئة الى 1510.63 نقطة بعد ارتفاعه في نهاية جلسات التداول السبع السابقة.
وانخفض سهم باركليز 0.9 في المئة.
وتنتظر السوق بيانات مؤشر معهد ايفو الالماني لتوقعات قطاع الاعمال.
ويقول محللون ان بيانات المؤشر التي تحدد الاتجاهات في الاسواق الاوروبية قد تظهر الى أي مدى أثرت الاضطرابات الاخيرة في القطاع المالي على التوقعات في القطاعات الاخرى.