انتعاش النفط جراء مخاوف بشأن ايران ومخزونات البنزين
لندن (رويترز) - عادت أسعار النفط للارتفاع يوم الثلاثاء بعد خسائر استمرت ست جلسات متتالية مع تحول اهتمام السوق إلى برنامج ايران النووي واحتمال انخفاض مخزونات البنزين في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للوقود في العالم.
وبدأت انخفاضات الاسعار يوم 30 مارس اذار وازدادت الاسبوع الماضي عندما افرجت ايران عن 15 بحارا بريطانيا فهبطت الاسعار اربعة دولارات للبرميل من الخام الامريكي.
وأغلق الخام الامريكي مرتفعا 38 سنتا عند 61.89 دولار للبرميل بعدما هبط 2.77 دولار أي بنسبة 4.3 بالمئة يوم الاثنين. وزاد مزيج برنت في لندن 83 سنتا إلى 67.42 دولار بعد انخفاضه 1.65 دولار أمس الاثنين في معاملات محدودة بسبب عطلة عيد القيامة.
وأعلن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الاثنين أن بلاده بدأت انتاج اليورانيوم المخصب على نطاق صناعي وهو ما يخشى الغرب أن يستخدم في انتج سلاح نووي.
وتقول ايران إنها تحتاج الوقود النووي لتوليد الكهرباء.
وقال فردريك لاسير رئيس بحوث السلع في بنك سوسيتيه جنرال "بعد اطلاق سراح البحارة عدنا مرة أخرى إلى المسألة المستمرة وهي الملف النووي."
وارتفع برنت الذي يستخدم كسعر قياسي لتحديد اسعار خامات أخرى بفارق قياسي عن الخام الامريكي بلغ نحو خمسة دولارات.
ولكن ذلك يعكس المخزونات الكبيرة في اوكلاهاما بالولايات المتحدة أكثر من كونه مؤشرا على طلب نسبي أكبر على الخامات الاخرى أو حقيقة ان سعر برنت أكثر تأثرا بالتطورات في الشرق الاوسط بسبب قرب المسافة.
ويرقب المتعاملون عن كثب مخزونات البنزين الامريكية قبيل موسم عطلات الصيف التي يرتفع فيها الطلب على الوقود. وكانت مخزونات وقود السيارات قد انخفضت بنحو عشرة بالمئة منذ أوائل فبراير شباط الماضي بسبب أعمال صيانة في مصاف.
وتوقع المحللون في استطلاع أجرته رويترز أن تظهر البيانات الحكومية المنتظرة يوم الاربعاء انخفاض مخزونات البنزين بمقدار 1.2 مليون برميل وارتفاع مخزونات الخام 1.6 مليون برميل في الاسبوع الماضي.
