انه اسبوع الفيدرالي بلا منازع
بحلول الساعة التاسعة بتوقيت مكة يوم الأربعاء 18/9/2013 يصدر من الفيدرالى الأمريكي قرار (او تلميح الى موعد) خفض برنامج التحفيز الذي ينتهجه الفيدرالى او الإستمرار في ذلك البرنامج الذي يشترى بموجبة الإحتياطي الفيدرالى سندات أمريكية بقيمة 85 مليار دولار شهرياً، السناريوهات المتوقعة لذلك الإجتماع هي:-
1- أن يقوم الفيدرالى بوقف برنامج التحفيز كلياً:- و هذا الواضح و المنتظر بشكل كبير في الأسواق و لكن يختلف كبار المستثمرون في ذلك مع الفيدرالى فمعدلات البطالة عند مستوى 7.2% بعيدة كثيراً عن المستوى المستهدف والذي حددة الفيدرالى نفسة في اجتماع شهر مايو الماضي عند 6.5% لبدأ خفض التعزيز و أيضاً معدل التضخم عند 1.8% و ليس 2 % (يصدر التحديث الشهرى للتضخم يوم الثلاثاء الساعة 3:30 توقيت مكة و سيشير الى اتجاه قرار الفيدرالى) كما حدده الفيدرالى أيضاً.
وذلك السيناريو اذا حدث سيكون صدمة كبيرة لأسواق المال على مستوى العالم و أيضاً النفط و الذهب و سيؤثر أنخفاض كبير جداً خاصة في الأسواق الناشئة و أوربا، كما أنه سيتسبب في انخفاض كل عملات الأسواق الناشئة مقابل الدولار بشكل كبير خاصة الليرة التركية و الروبية الهندية الذين فقدا تقريباً حوالى 15% من قيمتهما منذ شهر مايو الماضي عندما ألمح فقط برنانكي عن خفض برنامج التحفيز.
2- أن يقوم الفيدرالى بخفض التعزيز فقط وليس ايقافة كلياً:- وذلك السناريو هو ما يراهن على حدوثة كبار المستثمرون حيث يقوم الفيدرالى بخفض التحفيز الى مستوى من 30 الى 50 مليار دولار شهريا فقط، و ذلك ان حدث سيرتفع الدولار مقابل كل العملات و ستهبط أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم لحين إمتصاص الصدمة و يبدأ الدولار الحركة الصعودية الى نهاية العام.
3- السيناريو الأخير هو أن يبقى الفيدرالى على برنامج التحفيز كما هو دون تغير:-
و هذا السيناريو مستبعد لأن برنامج التحفيز قد وصل بالدين الأمريكي الى مستوى 16.2 تريليون دولار( أى ان كل مواطن أمريكي مدين بحوالى 51 ألف دولار لباقى العالم) و ينتظر ان يصل مستوى الدين الى سقف الحد المسموح به في الولايات المتحدة عند 16.4 تريليون دولار(كما اتفق علية الحزب الجمهوري و الحزب الديموقراطي بنهاية 2011) فى منتصف اكتوبر المقبل، و لذلك هذا السيناريو يُستبعد حدوثة، الا إذا قرر الفيدرالى الإبقاء على برنامج التحفيز كما هو و لكن بتحديد موعد قريب لوقفة بعد شهر على أقصى تقدير.
اذاً مما سبق السيناريو الثاني هو الأقرب للحدوث و سيصب في مصلحة الدولار على الأقل على المدى المتوسط و لنهاية العام
م/ عوض سعد
بالتوفيق