ولا خــير في ودّ امرئ متلوّن *** إذا الريح مالت مال حيث تميل
وما أكثر الإخوان حين تعدّهـم *** ولكنهـم فـي النائبـات قليــــــل
Printable View
ولا خــير في ودّ امرئ متلوّن *** إذا الريح مالت مال حيث تميل
وما أكثر الإخوان حين تعدّهـم *** ولكنهـم فـي النائبـات قليــــــل
ولا خــير في ودّ امرئ متلوّن *** إذا الريح مالت مال حيث تميل
وما أكثر الإخوان حين تعدّهـم *** ولكنهـم فـي النائبـات قليــــــل
أدرت ظهـــــــري للكثيــــــر ليــــــس غـــــــــرورا , و انمـــــــا خشيــــــــة أن اتعــــــارك
مــــع صغــــــار العقـــــــول ....., لن اكثـــــــر الشكـــــــوى , فالشكـــــــوى انحنــــــاء , و انـــــا نبــــض عروقــــــي كبريـــــــــاء
http://www.facebook.com/email_open_l...ec35G3870beG96
نسمو بحبك يا مصر .. فانت أم الأمهات
فلا تحزنـــي يا أمي .. إن النصــــر لآت
أنا إن عشت لست أعدم قوتاً ... و إذا مت لست أعدم قبرا
همتي همة الملوك و نفســي ... نفس حر ترى المذلة كفراً
تاهت الأحلام منا ..... فى متاهات المدن
قادنا الـوهم إليها ..... فأنتهى مـنا الـزمن
لا وجدنا ما رغـبنا ..... لا ولا ذقـنـا سـكن
وعندمـا قلنا نعود ..... أنـكر الـعمر الـوطن
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ***** أن السلامــة فيها ترك ما فيـــها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنـــها ***** إلا التى كــان قبل الموت يبنيـــها
فمن يشترى الدار فى الفردوس***** يَعمرُها بركعةٍ فى ظلام الليل يُحيها
لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبهً * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ
إن كـنـت تغــدو في الذنـوب جلـيـدا.. و تخاف في يوم المعــــاد وعيدا
فلقـد أتــاك من المهيـمـن عـفـــوه .. و أفــاض من نعـم عليـــك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا .. في بطــن أمــك مضغـة و ولـيـدا
لو شـــاء أن تصـلى جهنـم خــالدا .. ما كـان ألـهــم قـلبــك التوحيدا
لبست ثوب الرجى والناس قد رقدو *** فبت أشكو الى مولاي ما أجد
فقلت يا أملي في كل نائبة *** ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو اليك أمور أنت تعلمها *** مالــي على حملها قوة ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلا *** اليك يا خير من مدت اليه يد
فلا تردنها يا ربي خائبة *** وبحر جودك يروي كل من يرد
إنّ الهوى لَهُوَ الهوانُ بعينه **** فإذا هويتَ فقد كسبتَ هوانا
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
- حافظ إبراهيم -