أرأيت أشرف أو أجلَّ من الذى ..... يبنى وينشيء أنفساً وعقولاً
Printable View
أرأيت أشرف أو أجلَّ من الذى ..... يبنى وينشيء أنفساً وعقولاً
إن كنت تغدو في الذنوب جليدا * * * وتخاف في يوم المعاد وعيدا
فلقد أتاك من المهيمن عفوه * * * وأفاض من نعم عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا * * * في بطن أمك مضغة ووليدا
لو شاء أن تصلى جهنم خالدا * * * ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيدا
لا تمنــعن يد المعـــروف عن أحـــد ** ما دمــت مقتـــدرا والعيـــش جنـــــات
قد مات قوم وما مــــاتت مكـــارمهم ** وعاش قـــوم وهـــم في الناس أموات
خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه.............ولا تك في كل الأمور تعاتبه
فإنك لن تلقى أخاك مهذبا ًوأي ............. امرىء ينجو من العيب صاحبه
أخوك الذي لا ينقض النأي عهده ...............ولا عند صرف الدهر يزورجانبه
وليس الذي يلقاك في البشر والرضا..............وإن غبت عنه لسعتك عقاربه
كن ابنَ من شئتَ واكتسب أدباً ,,,,, يُغنيـك محمُــودُه عن النســـــبِ
إنَّ الفـتى من يقـولُ ها أنـــــَا ذا ,,,,, ليس الفــتى مَنْ يقــولُ كانَ أبي
أحاول رسم بلادٍ
تسمى مجازا بلاد العرب
سريري بها ثابتٌ
ورأسي بها ثابتٌ
لكي أعرف الفرق بين البلاد وبين السفن...
ولكنهم...أخذوا علبة الرسم مني.
ولم يسمحوا لي بتصوير وجه الوطن...
نزار قبانى
دنيا تضيق وفزعة الله قريبه
وعند الفرج مايخذ الضيق ساعة ....
يـا عـــــــــــبادَ اللهِ صــــــــبراً. ... إن تـــــوالتِ الكروبُ
كلــــــــما تشـــــــــتدُ كـــــرباً .. تنجلى عنكَ الذنوبُ
ان فــــــي القــــــرآن آيــــــــة .. هــي طـــب للقلوب
" إن مـــع العـــــسر يـســـرا ".. قالــــها علام الغـيوب.
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته*** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
المتنبي شاعر الحكمة
جزي الله الشدائد كل خيرٍ ..... وان كانت تغصصني بريقي
وما شكري لها إلا لأني ...... عرفت بها عدوي من صديقي
يـــا غريــــبَ الحُســــن هَـــــب لـــــي منـــــك إحسانـــــاً غريبـــــا
أنـــــتَ مـــــولايَ فكُـــــن لـــــي أيهـــــــا المولــــــى حبيبـــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نصـــر بـــن أحمـــد البصــــري
رَضيتُ بِبعضِ الذُلِّ خوفَ جَميعِهِ .. ولَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ
وكنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وأَتَّقي .. مَغَبَّةَ ما تَجني يَدي وَلِساني
ولو أَنَّني عاتَبتُ صاحِبَ قُدرَةٍ .. لَعَرَّضتُ نَفسي صَولَةَ الحَدَثانِ
فهَل من شَفيعٍ منكَ يَضمَنُ تَوبَتي .. فَإِنّي امرُؤٌ أوفي بِكُلِّ ضَمانِ
( أبو العتاهية )
نحنُ نلهو وفي الشَّبابِ اقتحامٌ .. ثُمَّ نَكبوا وفي الشَّبابِ انهزامُ !
لمَ لا نُبصِرُ العظاتِ فَنَستَهدي .. ولا يَجرحُ الرَّشادَ الحسامُ ؟!
الأَشِدَّاءُ قبلَ أن يَعودوا ضِعافاً .. لَيتهم غالَبوا الهوى فاستَقاموا !
كانَ حقّاً عَلَيهِمُو أن يضيئوا .. قبلَ أن يَدهَمَ الحياةَ الحِمامُ !
( محمد حسن فقي )
ولو أنني أوتيت كل بــــلاغة ....... وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر
لما كنت بعد القول إلا مقصرا ....... ومعترفا بالعجز عن واجب الشـــكر
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ ... ===***وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ
ولا تر للأعادي قط ذلا فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ
وأرضُ الله واسعة ً ولكن إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ فما يغني عن الموت الدواءُ