بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الرابعة والعشرون
( إركع لربك )
أولاً : روابط التحميل :
رابط الفيديو
اضغط هنا
الرابط الصوتي
اضغط هنا
ثانياً : عناصر الحلقة
*..... ملخص الحلقة الرابعة والعشرون.....*
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ,,,
* موضوعنا اليوم عن الركوووووع *
إذا سجدت فأعلم أن الدعاء مستجاب فاخشع واذا قرأت القرآن
العظيم فادمع
* ما هو شعورك عندما تركع ؟؟؟
أعظم شئ تحتاج إليه تدرى ما هى ؟؟
العبـــــــــــــــــــــــادة
الناس عبدوا كل شئ الماء ,الأصنام , الأفاعى , الكتب عند اليهود ولا يلمسونها بأيديهم بل بأقلام ويتعبدون إلى حائط المبكى لكن للأسف كله باااااااااطل بالرغم أنها لا تنفع ولا تضر ولا يملكون لهم موتاً ولا حياة ً ولا نشوراً ..
فلا شك أن الناس قد جُبِلت على العبادة لإشباع رغبة الطاعة
والإنصياع لدى معبدوك ولن تشبع رغباتك أبداً إلاّ مع
الله عز وجل
خالقنا ورازقنا ومعبودنا بحق لا إله و لا معبود سوااااااااه سبحانه
* كيف تتلذذ بالركوع ؟
الركوع فيه تذلل عجيب وكانت العرب تأنف منه !!
يقول حكيم بن حزام : بايعت النبى صلى الله عليه وسلم على ألاّ
أخرّ إلا قائماً ، معناه أن يسجد دون ركوع لِما فى الركوع من تذلل !!
وأنت راكع قل " سبحان ربى " لاحظ ربى الله هو الذى رباك
هو الذى كساك هو الذى أطعمك وسقاك دون تدخل من أحد وأجمل خلقتك ..
من الذى ربّى لك وجهك منذ أن كنت طفلاً ؟
الله سبحانه وتعالى ربّاك أحسن تربية والرب المتكفل بك وبحاجتك
* ما معنى التسبيح ؟؟؟
التسبيح تنزيه من كل النقائص فاستشعر عظمة ربك فى رعوك
فقلبك يقول هذا والفاظك تقول هذا كما علمنا حبيبنا وسيدنا محمد صلوات ربى وسلامه عليه نقول " سبحان ربى العظيم "
* ركن التعظيم والإجلال *
يقول ابن القيم فى شفاء العليل : يرجع جاثياً ظهره خضوعاً لعظمته ، وتذللاً لعزته مسبحاً له بذكر اسمه العظيم وقابل تلك العظمة بذلك الذل وعليه أن يقابل الإنحناء والخضوع وأن يقيم ذلك الأمرعلى أتمه ، قد طأطأ رأسه وطوى ظهره وربه فوقه يرى خضوعه وذله ويسمع كلامه ..
يقول ابن القيم : فهو ركن تعظيم ٍ وإجلال كما قال صلى الله عليه وسلم " أما الركوع فعظموا فيه الرب "
من امتلأ قلبه بالله امتلأ تعظيمه جلا ّ وعلا ّ
قال تعالى " وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ "
* آداب الركوع *
يقول ابن القيم : وأدبه فى الركوع أن يستوى ويعظم الله تعالى حتى لا يكون فى قلبه شئ أعظم منه ويتضائل المصلى ويتصاغر فى نفسه حتى أقل من الهباء أمام تلك العظمة ..
وهذا كله استعداد لمحل السجود الذى هو محل الدعـــــــــــــــاء
* لا دعاء فى الركوع بل هو تسبيح *
يقول ابن القيم فى شفاء العليل : وكان الركوع كالمقدمة بين يدي السجود وكالتوطئة ( التمهيد ) فتنتقل من خضوع إلى خضوع أكمل ..
وإذا استشعرت ذلك فستزيد محبتك لله فسوف تحبه أكثر لابد
وإذا أحببته أكثر فتأكد أن الله أكرم منك بكثير فسوف يحبك أكثر
منك له ..
يقول تعالى فى حديثه القدسى " من تقرب إلي ّ شبراً تقربتُ إليه
ذراعاً ومن تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً ..... "
* استشعر وأنت خارج من الصلاة بقولك * :
السلام عليكم و رحمة الله
وقد أحبك الله
من الذى يستطيع أن يضرك أو يؤذيك...من ؟
ماذا تريد من الخلق إذا أنت تمسى وتصبح والخالق يحبك ؟؟
ولهذا كان السلف يطيلون هذا الركن إطالةً شديدة وعلى رأسهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى قيامه ما يقارب الخمسة أجزاء
ثم يركع ركوعاً مدته قريبه من مدة قيامه ... تخيل ....!!
عن مسلم المكى قال : ركع عبدالله بن الزبير يوماً ركعة يقول
فقرأت البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وما رفع رأسه ...
* قصــــــــة جميلـــــــــه *
ذكرها ابن الجوزى فى صفوة الصفوة : يقول
أبو مالك العابد صلى نهاره أجمع وليله أيضاً حتى وصل الى
مرحلة بقي راكعاً لا يقدر أن يسجد فلما انتهى رفع رأسه إلى
السماء ثم قال قرت عينى ثم خر ساجداً ..
يقول : فسمعته يقول إلهى كيف عزفت قلوب الخليقة عنك
والله من عرف طعم الركوع عرف أن الأمر أعظم مما تتصورون
نسأل الله أن نذيق لذته التى هى أعظم مما تتخيلون اللهم آمين ..
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
رابعاً : أسئلة الحلقة :
1- لماذا كانت العبادة أعظم شيء نحتاج إليه ؟
2- كيف نتلذذ بالركوع ؟
3- ما معني التسبيح ؟ و ما هي آداب الركوع ؟
( الإجابة تجدها في الحلقة بإذن الله )
السؤال الخارجي (إجابته غير موجودة بالحلقة) :
* ما هي الصلاة التي بها ركوعان في كل ركعة ؟ مع شرح كيفية هذا الصلاة .
خامساً : الواجب العملي
بالإضافة إلى المواظبة على الواجب العملي الخاص بالحلقات السابقة ، بعد أداء الواجب العملي الخاص بالحلقة السابقة (إطالة الركوع و استشعار معاني الأذكار فيه) احرص أخي/أختي علي تكرار هذا الواجب مرةً أخري مع استشعار المعاني التي ذُكِرَت في حلقة اليوم و إطالة الركوع إلي أقصي حد ممكن ،
.........................................
ملحوظة : أحب الأعمال أدومها و إن قل
حاول الاستمرار على كل واجب عملي أديته في الحلقات السابقة في سائر الأيام
جزاكم الله خيراً
وتقبل الله منا ومنكم
وانتظرونا في حلقة يوم الأربعاء بإذن الله .