اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoudh7
درست التلاوة فترة من الوقت واكاد واعتقد ولدي قناعة ان ادخال المقامات في التلاوة بـــدعـــة مكروهه وهي مقدمة لتلحين القران .... فاحزروا من هذة البدع
ولا تقل لي الشيخ فلان والشيخ علان
فليس لي الا ما وصل الي من علوم التلاوة من
الرسول الكريم والصحابه رضوان الله عليهم
فهل سمعت ان سيدنا عثمان كان يجتهد لكي يظبط السيكا على النهوند وهو يقراء القران
اعطني فقط دليل واحد من السنة او السيرة النبوية
او حتى سيرة الصحابة
دليل واحد فقط ذكر فية ادخال المقامات في التلاوة
وفي النهاية اقول لك
استفتي قلبك ولو افتوك
عندما نريد ان نعرف حكم معين نستمع لم هم ياخذون بأحكام السلف وقول الرسول صـ
وليس بقول العماء الذين يضعون ارائهم الشخصية في كل حكم
لأن التغني بالقرآن مشروع وأمر من الرسول
فقال النبي صــ :ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن.
رواه البخاري و مسلم عن أبي هريرة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. رواه أبو داود والترمذي والنسائي
والنبي صلى الله عليه وسلم لما سمع أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن ويتغنى به ويحبره، قال: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود" رواه البخاري و مسلم
وبالتالي فما هو المزمار يا اخي ؟؟؟
((اقصد طبعا مزمار الصوت وليس الألة المستخدمة في التلحين))
فهل بعد حكم الرسول عليه السلام رأي العالم الفلاني والعالم العلاني مهما كانت درجته العلمية والفقهية فلا رأي بعد حكم رسول الله وامره
قال تعالى::
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}
لفظ ما كان، وما ينبغي ونحوهما، معناها الحظر والمنع. فتجيء لحظر الشيء والحكم بأنه لا يكون كما في هذه الاية.
اي ان رأي اي شخص مهما وصلت حجم عمته فهو يعرض اولا على الكتاب والسنة فإن وافق الكتاب والسنة وضعناه على الرأس
وان لم يوافق الكتاب والسنة رميناه عرض الحائط .... وطبعا الرسول امر هنا امرا واضح البيان بالتغني بالقرآن الكريم وقال الحديث الأول ..... فهل تأخذ بعد قوله صلى الله عليه وسلم قول احد اخر مهما كان ....
طبعا لا أننا مسلمين وهذا الفرق بيننا وبين غيرنا من الديانات فمثلا النصارى لديهم كهنوت يحكم كل يوم بحكم جديد ولا يقال له ان السابقةن قالوا لأنه يلغي بقوله حكم الاوليين اما نحن فلنا الكتاب والسنة ومالم يوضحه الكتاب والسنة فنأخذ فيه رأي العلماء الاوائل وليس لنا بشافعية او حنابلة اوشيعة او روافض ولكن لنا بالكتاب والسنةوالخلفاء الراشدين المهديين وعلماء السلف الأوليين
ويجب ان تعلم ان الله سبحانه وتعالى وضع لنا الكثير من القصص في القرآن الكريم ليعلمنا منها وعطينا الكثير من الحكم
فمنها
عندما امر الله بذبح بقرة .... فلم يحدد بقرة معينة وانما قال بقرة ولو ذبحو اي بقرة لكانوا بذلك فعلو ما هو واجب عليهم ولكنهم ارادوا ان يصعبو الامر على انفسهم فسألو عن لونها واشياء اخرى كثيرة انت تعرفها اكثر مني
وبالتالي نستنتج ان الله سبحانه كان ينصحنا ويريد تسهيل الدين لنا بقوله
:يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم( 101 ) قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين( 102 )
وهذا تأديب من الله تعالى لعباده المؤمنين ، ونهي لهم عن أن يسألو عن أشياء مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها ; لأنها إن أظهرت لهم تلك الأمور ربما ساءتهم وشق عليهم سماعها ، كما جاء في الحديث : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا يبلغني أحد عن أحد شيئا ، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر " .
___________________________
___________________________
______________
كتاب
البَيَان في حكم التغنِّي بالقرآن
«دراسة في ضرورة تحسين الصوت والتطريب بالقراءة »
د.بشار عواد معروف
الأستاذ بكلية الآداب بجامعة بغداد
ورئيس جامعة صدام للعلوم الإسلامية
___________________________
___________________________
______________
استفتي قلبك ولو افتوك
وأخيراً هذه فتوى للشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين رحمه الله:
وسئل الشيخ – رحمه الله - :
البعض يقوم بأداء ما أمر الله عز وجل وحين يشكل عليه أمر فإنه يتخذ فيه رأياً وفق ما يظهر له من فهمه وتقديره ويقول:استفت قلبك,مع قلة علمه الشرعي,فهل يجوز له هذا؟وعندما ينبه إلى أنه يجب عليه أن يسأل أهل العلم فإنه يقول:كل إنسان ونيته؟
فأجاب قائلاً:هذا لا يجوز له, والواجب على من لا يعلم أن يتعلم ومن كان جاهلاً أن يسأل,أما يخاطب به رجلاً صحابياً قلبه صاف,ليس ملطخاً بالبدع والهوى,و لو أن الناس أخذوا هذا الحديث على ظاهره,لكان لكل واحد مذهب,ولكان لكل واحد ملة,لقلنا إن أهل البدع كلهم على حق؛لأن قلوبهم استفتوها فأفتتهم بذلك,و الواجب على المسلم أن يسأل عن دينه,ويحرم على الإنسان أن يقول على الله بلا علم,أو على رسوله,ومن ذلك أن يفسر الآيات أو الأحاديث بغير ما أراد الله ورسوله .أهـ [مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين المجلد 15 صفحة 447]
يقول ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين:
لا يجوز للمستفتي العمل بمجرد فتوى المفتي إذا لم تطمئن نفسه، وحَاكَ في صَدْره من قبوله، وتردد فيها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وإن أفتاك الناسُ وأفْتَوكَ» فيجب عليه أن يستفتي نفسه أولاً، ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه، كما لا ينفعه قضاء القاضي له بذلك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذه؛ فإنما أقْطَعُ له قطعة من نار» والمفتي والقاضي في هذا سواء، ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن، سواء تردد أو حاك في صدره، لعلمه بالحال في الباطن، أو لشكه فيه، أو لجهله به، أو لعلمه جَهْلَ المفتي أو محاباته في فتواه أو عدم تقيـيده بالكتاب والسنة أو لأنه معروف بالفتوى بالحِيَل والرخص المخالفة للسنة وغير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفَتْوَاه وسكون النفس إليها؛ فإن كان عدم الثقة والطمأنينة لأجل المفتي يسأل ثانياً وثالثاً حتى تحصل له الطمْانينة؛ فإن لم يجد فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والواجب تقوى الله بحسب الاستطاعة.أهـ [صفحة 192-طبعة دار ابن الجوزي]
يدل كلام الإمام ابن القيم على أنه يجب على المستفتي أن يستفتي أهل العلم ثم قبل أن يعمل بالفتوى لابد له أن يستفتي قلبه (هذا طبعاً في حاله تجرده للحق) هل هو مرتاحاً لفتوى ذلك العالم أو وجدها تصادم نصاً من كتاب الله أو سنة رسوله فعنئذاً يجب عليه سؤال عالماً أخر حتى يزول عن قلبه الشك, لأن صاحب القلب السليم لا تزيده الشبهات والشكوك الا قوة لأنه بطبعة يكره الباطل ولا يستطيع قبوله وهذه نعمة من الله لأصحاب هذه القلوب, والعكس بالعكس للقلوب الميته والمريضة.
يقول ابن القيم رحمه الله: فما يلقيه الشيطان - وأعوانه - فى القلوب من الشبه والشكوك: فيه فتنة لهذين القلبين - المريض والميت - وقوة للقلب الحى السليم. لأنه يردّ ذلك ويكرهه ويبغضه، ويعلم أن الحق فى خلافه، فيخبت للحق قلبه ويطمئن وينقاد، ويعلم بطلان ما ألقاه الشيطان، فيزداد إيمانا بالحق ومحبة له وكفرا بالباطل وكراهة له.أهـ [أغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ص 19 نفس الطبعة]
ثم لتعلم يا عبد الله بأن أخذ الحديث على ظاهره بدون التفقه فيه ومعرفة مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم يجرك الى مشابهة الزنادقة والكفره من الباطنية وأصحاب الحلول وأصحاب الخواطر الشيطانية الكاذبة