بصراحة أحيي فيك أخي طاهر حرصك على اخوانك في المنتدى
وأنا من الناس الذي يحبون قراءة مواضيعك ويستمتعون بآرائك
ولكن في النهاية أختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية كما يقولون وإنما هو أمر صحي لنقاش معرفة جوانب الضعف والقوة في الموضوع المطروح،
انا لست من الموظفين في الان أف أي ولكني أؤمن كثيرا بأن هذه المنظمة حمت كثيرا من المستثمرين وأعادة لهم حقوقهم وأموالهم التي كادت أن تذهب هباءا منثورا،
وهذا ليس مجرد كلام وسأطرح لك بعض من هذه الأمثلة والحقائق،
كلنا جميعا نذكر ماحدث لشركة رفكو أف اكس والتي كانت تحت مجموعة رفكو الأم، فقد كان المجموعة رفكو الأم مسجلة في منظمة الأن أف أي ولكن لم يكن قسم الأف أكس فيها مسجلا ضمن هذه المنظمة وعندما ذهبت أموال الناس لم يستطع أحدا أستعادة أمواله من رفكو أف أكس بينما حصل الآخرين في الأقسام الأخرى على كامل حقوقهم دون نقصان،
مثال آخر:
كلنا نتذكر ماحصل لشركة يو جي أم والتي كان المتداول العربي وكيلا لها في يوم من الأيام فبعد أن أنحدرت السيولة في الشركة قامت الان أف أي بتنبيه الناس وإخطارهم حول خطورة الوضع في الشركة وأوقفت التداولات في الشركة لأن السيولة المتاحة في الشركة أصبحت أقل من ودائع وعقود العملاء المفتوحة الخاسرة، وبالتالي عادة للناس أموالهم والحمد لله لم يتضرر عميل واحد من عملاء الشركة بل تأكدنا في المتداول العربي من قيام كل عملائنا بسحب أموالهم والحمد لله. وكان ذلك كله بفضل الله سبحانه وتعالى أولا ثم بفضل أختيار شركة تخضع لرقابة هذه المنظمة،
من غير المنطقي أن يأتي شخص ويحكم على حالات فردية لشخص أو شخصين ثم يقوم بضرب كل ماتفعله هذه المنظمة عرض الحائط..
الإن أف أي تقوم بأخذ تقارير أسبوعية من الشركات حول العمليات والعقود وخلافة للتأكد من سلامة تعاملات هذه الشركة وأكبر ميزة في هذه المنظمة بأنها تعرض لك تاريخ الشركات والتي قد يكتسي بعضها بالسواد،
الأن أف أي تقوم برفض العديد من طلبات انتماء الشركات لها وذلك لعدم مطابقتها لسياسات وقوانين هذه المنظمة وهذا بحد ذاته يشعر المستثمر بالأمان.
الإن أف أي الأن أصدرت قرار بمنع الهيدج الذي لا فائدة منه إلا إضاعة أموال المستثمرين وهذه وجهة نظري الشخصية والتي دائما ماأذكرها لكل من يسألني عن هذه الخاصية والحمد لله في الاخير ظهر هذا القرار،
لا وأزيدك من الشعر بيت الإن أف أي الان بصدد إستصدار قرار بخفض الروافع المالية التي تعطيها الشركات على العملات وفي النهاية من سيكون المتضرر أليست بالدرجة الأولى الشركات لأن أغلب العملاء سيتجوهون لشركات خارج أمريكا في البداية :)
ياأخي الحبيب لي تعليق أخير فيما يتعلق بكلمات ذكرتها أنت هكذا العرب لا يؤمنون بقدراتهم و لا قدرات بنى جنسهم على تحليل الأوضاع حتى فى هذه عندنا عقدة الخواجة بل نؤمن ونؤمن بقدراتنا والحمد لله ولكن لا بد من أن نستفيد مما توصل إليه الآخرين،
كما أنني لا أحبذ مبدأ جلد الذات الذي يتخذه الكثيرون في مقالاتهم وفي المقابل لأ أحبذ أيضا مبدأ التفكير المنصب حول نظرية المؤامر.
ياصاحبي المتداولون العرب في هذا السوق نسبة لا تذكر فهون عليك :)
عموما كان هدفي من المشاركة هو طرحت وجهة نظر شخصية أتمنى أن أكون قد أصبت فيها كبد الحقيقة،
تقبلوا تحياتي
أخوكم طلال السميري