السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف الاحوال اخوانى الاعزاء بعد فترة الفوائد و ما وصل اليه السوق من علاقات و نسب جديدة و و و
موضوعنا اليوم لا ينظر للمتداول بسوق العملات على وجه الخصوص بقدر ما يهم الاقتصاديون لمحاولة تفسير الوضع الحالى و استنباط الحركة القادمة للسوق ككل فى ظل ظروف لا يمكن بشتى الاحوال التنبا بالقادم فيها لكننا سنحاول دوما ان نربط ما بين الاقتصاد و المضاربة (و ان كان ذلك يساهم فى تكبير مقدار الربح و ليس ايجاده من العدم)
يجب ان تعلم اخى القارىء بداية ان معدلات النمو الحالية لكل الاقتصاديات تقريبا لا تبشر باى ارتفاع كما انها مازالت منخفضة جدا مقارنة بالمفروض لانعاش الاقتصاد و بالتالى تقل العروض و الطلبات و فى النهاية سيصب كل ذلك فى بوتقة واحدة تحدثنا عنها بافراط طوال عامين الا و هى الركود الاقتصادى الكبير
الركود طبعا يكون مصحوبا بقلة واضحة فى كميات العرض و الطلب و السيولة المتوفرة فى السوق (و هو سبب رئيسى لعمليات ضخ الاموال من قبل البنوك المركزية لانعاش الاقتصاد) و هو ما يعنى تذبذب و ان كانت قد خفت حدته عن الشهرين السابقين (و السبب سناتى على ذكره بعد قليل) الا انه مازال واضحا وسط مخاوف ليس من معرفة القادم و لكن ينبع من الجهل بالقادم و هنا يستوقفنا سؤال هام الا و هو ما السبب الذى جعل السوق فجأة يتعافى متناسيا المستقبل المجهول و البيانات الغير واضحة؟؟
حقيقة هناك اجماع او لنقل ان اغلب الاراء تتحدث عن اننا وصلنا الى قاع الازمة و انه لا يوجد اسوا مما عرفنا و جاء هذا استنادا الى البيانات الحالية و انه لا يمكن ان تاتى بيانات اسوا منها سواء من معدلات النمو العامة الى بيانات النمو الصناعى او انشاء المصانع الجديدة فى كثير من البلدان و بالتالى لابد من الانعكاس و لو حتى مؤقتا لترتيب الاوراق من جديد و البحث عن مراكز افضل للدخول و هى فكرة صحيحة بناء على المعطيات الحالية و ان كنت شخصيا اراها ليست اكثر من تمثيلا للتشبث النفسى بالامل الغير موجود و لا تستند الى دلائل قوية فالازمة اكبر من ان يتم استيعابها بهذه الطريقة او بهذه الحلول الواهية و ان كنا هنا لا نقلل من العامل النفسى و اهميته فى تغير مسار السوق الا اننا نحاول دائما الاستناد الى نقاط واضحة و ليست امال مجموعة من المستثمرين
لكن تعالوا نرى الوضع من جانب اخر اكثر شمولا او لنقل من جانب المضاربين و ليس المحللين
النمو يعنى ترند و الركود يعنى تذبذب و من يعمل بالاسواق يعلم دوما ان هذه المراحل يجب ان تاتى متعاقبة و بالتالى طالما نحن فى تذبذب الان اذن القادم هو ترند و لمن لا يعرف سواء كان الترند هابطا حادا او صاعدا حادا فهو يعنى اختلاف ملحوظ فى معدلات النمو او لنقل فرق ملحوظ بين طلبات البيع و الشراء و هو ما يحدث حالة من الانتعاش بالاسواق دوما و طبعا بلا شك سيصب فى مصلحة فئة معينة من المستثمرين مستترة خلف الكواليس تحسبا للدور القيادى الجديد
عموما باستخدام التحليل الاساسى فقط لا يمكن التنبؤ باتجاه الترند القادم او ترشيح ايا من كميات العروض و الطلبات ليطغى على الاخر لكن يبدوا واضحا و الله تعالى اعلى و اعلم ان الربع السنوى القادم يحمل اتجاها واضحا و ان كنت ارى انه لن يكون حادا بل مملا الا انه فى النهاية اتجاه للسوق و يجب على كل مضارب ان يتبعه و هو ما يعنى فرقا واضحا بين معدلات النمو الحالية و القادمة
و حتى لا يفاجا المضارب الغير واعى للظروف الحالية بان معدلات النمو الجديدة منخفضة جدا و مع ذلك يحدث انتعاش فى الاسواق عكس ما يرى هو
و فى النهاية يجب ان يعرف كل مضارب ما يريده و ما يؤيده و هل الافضل له دائما هل هو العمل فى ظلالنـــــمو ام الـــــركود؟؟؟؟؟
شكرا جزيلا و بالتوفيق للجميع......

