تصريحات جديدة داخل الفيدرالي الأمريكي تعكس قلقًا من استمرار التضخم ( الجمعة 05 يونيو 2026 03:28 م ) لماذا ارتفع الدولار اليوم؟ تفاعل الأسواق مع بيانات التوظيف ( الجمعة 05 يونيو 2026 03:19 م ) اليابان تقر ميزانية إضافية بقيمة 19 مليار دولار لتخفيف آثار حرب الشرق الأوسط ( الجمعة 05 يونيو 2026 03:00 م ) رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج «أوبن إيه آي» المقبل ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:59 م ) إنتاج أوبك النفطي ينخفض إلى أدنى مستوى منذ 37 عاماً ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:59 م ) الاتحاد الأوروبي يقترح تقليص الاعتماد على سلاسل التوريد الصينية ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:54 م ) سعر البيتكوين ينخفض بقوة ويواجه اختبارًا حاسمًا قرب 60 ألف دولار ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:51 م ) لماذا انخفضت أسعار الذهب في الأسواق العالمية اليوم؟ ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:18 م ) مستشار ترامب يدعو الفيدرالي الأمريكي لعدم رفع الفائدة في يونيو ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:10 م ) عاجل| lمؤشر مديري المشتريات Ivey في كندا يواصل النمو خلال مايو ( الجمعة 05 يونيو 2026 02:03 م ) جي بي مورجان يرفع توصيته لسهم تسلا ويضاعف السعر المستهدف ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:59 م ) انخفاض الأسهم الأمريكية بفعل موجة بيع لأسهم الرقائق وارتفاع العوائد بعد بيانات الوظائف ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:55 م ) عقود TSX الآجلة تتراجع في ظل تقرير الوظائف الأمريكي والتوترات بالشرق الأوسط ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:54 م ) رئيس روسنفت: لا توجد دولة قادرة على تعويض النفط المفقود من الشرق الأوسط سريعاً ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:51 م ) أسعار الذهب في السعودية تحت الضغط مع هبوط المعدن عالميًا ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:49 م ) تقرير: إدارة ترامب تدرس الاستحواذ على حصص في شركات الذكاء الاصطناعي ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:48 م ) الجنيه الإسترليني يتراجع مع تعزيز بيانات الوظائف الأمريكية للدولار ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:25 م ) مجموعة غولدمان ساكس إنك ترفع توقعاتها لأسعار النحاس وسط شح في الأسواق خارج الولايات المتحدة ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:24 م ) أنثروبيك تخفف التوتر مع الحكومة الأمريكية تمهيداً لطرحها العام الأولي ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:13 م ) تراجع طفيف لأسعار الغذاء العالمية في مايو لكنها لا تزال قرب أعلى مستوياتها في 3 سنوات ( الجمعة 05 يونيو 2026 12:56 م )

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية ابو رغدا
    ابو رغدا غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الإقامة
    الظهران
    العمر
    38
    المشاركات
    1,183

    افتراضي حافظة النقود أنستني طريق الصمود !!



    حافظة النقود أنستني طريق الصمود !!






    فرسان الجهاد

    رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل العباد، يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. حي على الجهاد.



    فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك.. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد.

    فقال لنا المنادي: جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعِرض، لكن جيشنا له شروط!! فصِحتُ من بين الناس قائلاً: اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه، فهات ما عندك.

    فقال لنا: خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا رجع !!

    فصاح الجميع: هات ما عندك واطلب ما تشاء.

    فقال المنادي: لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً.

    فقال: لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول، وأدرك تكبيرة الإحرام، فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم.

    ثم صاح المنادي قائلاً: لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل الجهاد، بسندها ومتنها؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله.

    فأخذت أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو حديثين، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر.

    فقال المنادي: بقي شرطان، لا يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات و.. و.. فصرخ المنادي: قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني، وقال: الشرط الأخير ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته، فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون، وسهر يقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم.

    وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري.





    أبناؤنا المجاهدون

    وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له: يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟

    فابتسم الرجل وقال: لا يا أخي، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد، وهي معركة قلوب وطهارات، وليست معركة مدافع وآلات.

    ثم قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا؟

    قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر؟

    فقال: القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان، ولات حين مندم.

    ثم انصرف وهو يقول لمن معه: هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل الملائكة، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر.

    أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم: لا تراع، غدًا نلحق بهم! فصرخت في وجهه قائلاً: منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانًا بعد.



    ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي، ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي، ثم استيقظت !!

    ---------------

    بقلم الشيخ خالد حمدي * من علماء الأزهر الشريف

  2. #2
    الصورة الرمزية balgiki
    balgiki غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    العمر
    46
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: حافظة النقود أنستني طريق الصمود !!

    يعطيك العافيه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الإقامة
    الرياض
    المشاركات
    6,347

    افتراضي رد: حافظة النقود أنستني طريق الصمود !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو رغدا مشاهدة المشاركة


    حافظة النقود أنستني طريق الصمود !!






    فرسان الجهاد

    رأيت فيما يرى النائم أن هاتفًا صاح فينا بصوتٍ هزَّ البلاد وزلزل العباد، يا خيل الله اركبي.. يا خيل الله اركبي.. حي على الجهاد.



    فانطلق آلاف الشباب إلى حيث يأتيهم الصوت، كلهم يقول لبيك.. لبيك، كلنا فدى الإسلام والأوطان والخلان في كل البلاد.

    فقال لنا المنادي: جزاكم الله خيرًا عن الدين والوطن والعِرض، لكن جيشنا له شروط!! فصِحتُ من بين الناس قائلاً: اشترط ما شئت فقد بعنا أنفسنا لله، وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه، فهات ما عندك.

    فقال لنا: خمسة مطالب، من فعلها انطلق معي للجهاد وإلا رجع !!

    فصاح الجميع: هات ما عندك واطلب ما تشاء.

    فقال المنادي: لا يصحبنا إلا من حفظ سورتي الأنفال ومحمد لأنهما أناشيد المجاهدين. فنظر بعضنا إلى بعض، ثم قلنا له أكمل... أكمل وأسمعنا ما عندك أولاً.

    فقال: لا يتبعنا في معاركنا إلا من صلى الفجر اليوم في الصف الأول، وأدرك تكبيرة الإحرام، فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات أدركت الإمام في التشهد الأخير وقبل التسليم.

    ثم صاح المنادي قائلاً: لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث في فضل الجهاد، بسندها ومتنها؛ ليستشعر شرف الجهاد الذي خرج يبيع نفسه لله من خلاله.

    فأخذت أسترجع ما أحفظ، فما وجدتني أحفظ إلا حديثًا أو حديثين، إن تذكرت أحدهما كاملاً لا أظنني أتذكر الآخر.

    فقال المنادي: بقي شرطان، لا يصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله، لأنه لا وقت عندنا الآن لكتابة الوصايا، فتذكرت أن عليَّ لفلان أموالاً هنا ولفلان أموالاً هناك، وأحتاج لأيامٍ لأتذكر الديون الأخرى، ناهيك عن أقساط ومستحقات و.. و.. فصرخ المنادي: قاطعا عليَّ تفكيري وشتاتي في الدنيا التي أهلكتني ومزقتني، وقال: الشرط الأخير ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد في حياته، فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون، بات هو مع من كانوا في بيوتهم يصلون، وسهر يقلب أوراق المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم.

    وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حتى انسللت من بين الناس قبل أن يتمَّ كلامه حتى لا يفتضح أمري.





    أبناؤنا المجاهدون

    وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفتُّ ورائي فإذا الآلاف على أثري، كلهم رجعوا إلا عددًا قليلاً وقف مع المنادي، فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له: يا أخي هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة؛ حتى لا ترجع خائبًا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟

    فابتسم الرجل وقال: لا يا أخي، فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ما هي بحاجة إلى عبَّاد، وهي معركة قلوب وطهارات، وليست معركة مدافع وآلات.

    ثم قال لي: ولم لا تغير أنت من حالك لتلحق بنا؟

    قلت وهل تنتظرونني حتى أتغيَّر؟

    فقال: القوافل كل يوم تمر، والمعارك مع الباطل لن تنتهي حتى تقوم الساعة، فإن فاتك ركب اليوم، فأدرك ركب الغد، لكن حذار أن يفوتك كل الركبان، ولات حين مندم.

    ثم انصرف وهو يقول لمن معه: هيا يا إخوتاه فلمثلكم تتنزل الملائكة، وعن مثلكم يدافع الله عز وجل، وعلى أيدي أمثالكم يأتي النصر.

    أما أنا فنظرت حولي فرثيت لحالي وبكيت، فقال لي أحدهم: لا تراع، غدًا نلحق بهم! فصرخت في وجهه قائلاً: منذ عشرات السنين ولم يأت الغد الذي تتحدث عنه، حتى أوشكت قوافل خيل الله أن تنتهي ولم نحجز لأنفسنا فيها مكانًا بعد.



    ثم أخرجت حافظة نقودي لأخرج منها ورقةً أكتب عليها وصيتي، ففاجأتني صور أبنائي، وخلفها بعض الأوراق المالية، فنسيت الوصية ونسيت الجهاد ومضيت لحالي، ثم استيقظت !!

    ---------------

    بقلم الشيخ خالد حمدي * من علماء الأزهر الشريف

    مقال جميل باستثناء ماعلم بالاحمر فكلام الله أجل وأعلى من أن يقارن باناشيد أو أن ينشد بل يرتل .

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير عن فورد موستنج 2011
    By الفقيره الى الله in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 11-09-2010, 12:35 PM
  2. المستهلك الأوروبي يُحكم غلق حافظة النقود
    By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-04-2009, 04:58 PM
  3. الإحباط قوة دافعة للنجاح
    By سمير صيام in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-07-2007, 05:28 PM
  4. تزودو من هذه القصه(قصه حافظة النقود)مؤثره جدا والله
    By abo_malek_ali in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-06-2006, 01:16 PM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17