الأسواق تنتظر مراسم تنصيب أوباما غدا !! ( تغليق السوق ليوم الإثنين 19 يناير 2009 )
PHP Warning: file_get_contents(https://www.arabictrader.com/arabictrader_storage_server/live_json_feed/at_latest_news.json): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden
in ..../includes/arabictrader/blue_theme/at_latest_news.php on line 13
الأسواق تنتظر مراسم تنصيب أوباما غدا !! ( تغليق السوق ليوم الإثنين 19 يناير 2009 )
إسبوع اقتصادي يبدأ بمزيد من ضعف الدولار و الين الياباني على الرغم من عطلة القطاع العام الأمريكي اليوم حيث ستبدأ غداً مراسم التنصيب . لذا فهل ينتظر السوق أوباما لكي ينشط من جديد ؟
أحداث الفترة القادمة
· سويسرا : مؤشر مبيعات التجزئة لنوفمبر الماضي · النرويج : مؤشر المنازل للربع الأخير للسنة المالية · كندا : المعاملات الدولية للأوراق المالية لنوفمبر الماضي · نيوزيلاندا : مؤشر أسعار المستهلكين للربع الأخير للسنة المالية · اليابان : مؤشر طوكيو لمبيعات المنازل لديسمبر الماضي · اليابان : مؤشر ثقة المستهلك لديسمبر الماضي
المملكة المتحدة في طريقها اليوم للإعلان عن إجراءات تحفيزية جديدة . و النشاط الاقتصادي الياباني يواصل تراجعه، إلا أن الين الياباني لا يزال يحتل الصدارة .
كما ناقشنا بالأمس، فإن المملكة المتحدة في اتجاها إلى خطة تحفيز جديدة لقطاع البنوك و ذلك لزيادة نشاطها الإقراضي. فالتدابير الجديدة من شأنها أن تطبق نظام التأمين على البنوك ضد مخاطر الإقراض في مقابل زيادة حصة الحكومة في ملكية البنوك و التعهد بتقديم مزيد من القروض للعملاء. فالحزمة يتم الإعلان عنها كما أعلن بنك اسكتلندا بأن خسائره وصلت إلى 20 مليار جنيه استرليني في الربع الأخير من السنة المالية. كل هذا يُعد أمراً لا مفر منه نتيجة لطبيعة الاقتصاد الشرسة، حيث أن انهيار أسعار الأصول يعمل على تآكل ميزانيات البنوك بوتيرة أسرع من قيام الحكومة بضخ الأموال لهذه البنوك. لذا فكيف يمكن أن تسير محاولة التحفيز الجديدة تلك ؟ فمن الصعب تصديق إدعاء رئيس الوزراء البريطاني "براون" بأن " المشكلة الأساسية هي استئناف عملية الإقراض". و المشلكة الأساسية و بحق هي أن الإقراض بشكل كبير قد استمر فترة طويلة في الماضي و الآن فقد أدرك الجميع أنهم قد أفرطوا في الاستدانة ولم يعد لديهم المال و تضخمت مديونياهتهم للبنوك الأمر الذي من شأنه يعمل على تفاقم أزمة الأصول. و هذه هي مشكلة الطلب أو بمعنى آخر مشكلة الكساد الاقتصادي و ليس من السهل الخروج من دائرته. و كما صرح المحلل الاقتصادي ليكس في جريدة "الفايننشيال تايمز" بالأمس :" إذا ما قلت الحاجة الماسة إلى الائتمان فمهما كانت محاولات الإنقاذ مكثفة إلا أنها لن تجدي نفعاً . على صعيد أخر، حاول سوق الأسهم استعادة قوته على مدار يوم الجمعة مما مثل ضغوطاً على الدولار الأمريكي والين الياباني قبيل تنصيب أوباما. ويشهد الغد حدثا هاما في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشهد حفل تنصيب أوباما أجيجا لا مثيل له من قبل، و هوالحدث الذي لا يقارن إلا بأمثاله من الاحتفالات الضخمة مث تنصيب الرئيس فرانكلين روزفيلت وجون كندي ورونالد ريجان و هي الأحداث المميزة التي وقعت على مدار الـ 100 عام الماضية، فعلى الصعيد التاريخي يشبه تنصيب أوباما تنصيب كل من فرانكلين وريجان، أما على صعيد الشهرة فيشبه تنصيب جون كندي، فنحن نعمل من منطلق هذه النقطة المحورية فيما يتعلق بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي. والسؤال الذي يطرح نفسه في المستقبل القريب هو إلى أي مدى تتأثر توقعات السوق على المدي القصير بعد تنصيب أوباما غداً. فإننا نتوقع أن السوق يحتاج بعض الوقت من أجل ارتفاع معنوياته، باستثناء بعض المؤثرات النفسية المؤقتة التي تؤثر على السوق، لذا فمن المتوقع أن نرى موقفا معتدلاً من للسوق حيث يتبنى فكرة "الشراء عند الإشاعة، والبيع عند الحقيقة" – أي أن زيادة المخاطر التي نشهدها في الوقت الحالي قبل تنصيب أوباما سرعان ما تنتهي بمنتصف الأسبوع مما يشي إلى أن زوجي (اليورو/دولار) و (اليورو/ين) قد يواصلا تحركاتهما في الإتجاه الهابط. وفي الوقت ذاته، نحن ندرك خطورة مثل هذا الحدث وأن علينا أن نتعامل مع أي نتائج له. لا يزال الاقتصاد الياباني على فوهة البركان، حيث أظهرت البيانات مؤخراً انخفاض مبيعات المحال التجارية بمعدل حاد يصل إلى -9.4% على أساس سنوي حيث يعاني الاقتصاد الياباني ذو التوجه التصديري من انخفاض معدل الطلب وكذلك من قوة قيمة العملة. والتطور الوحيد الذي من شأنه تخفيف هذه المشاكل الآخيره هو إحياء وتقوية عمليات الميل إلى المخاطرة من جديد والتي من شأنها دفع تدفقات الأموال إلى الخارج مرة أخرى
إسبوع اقتصادي يبدأ بمزيد من ضعف الدولار و الين الياباني على الرغم من عطلة القطاع العام الأمريكي اليوم حيث ستبدأ غداً مراسم التنصيب . لذا فهل ينتظر السوق أوباما لكي ينشط من جديد ؟
أحداث الفترة القادمة
· سويسرا : مؤشر مبيعات التجزئة لنوفمبر الماضي · النرويج : مؤشر المنازل للربع الأخير للسنة المالية · كندا : المعاملات الدولية للأوراق المالية لنوفمبر الماضي · نيوزيلاندا : مؤشر أسعار المستهلكين للربع الأخير للسنة المالية · اليابان : مؤشر طوكيو لمبيعات المنازل لديسمبر الماضي · اليابان : مؤشر ثقة المستهلك لديسمبر الماضي
المملكة المتحدة في طريقها اليوم للإعلان عن إجراءات تحفيزية جديدة . و النشاط الاقتصادي الياباني يواصل تراجعه، إلا أن الين الياباني لا يزال يحتل الصدارة .
كما ناقشنا بالأمس، فإن المملكة المتحدة في اتجاها إلى خطة تحفيز جديدة لقطاع البنوك و ذلك لزيادة نشاطها الإقراضي. فالتدابير الجديدة من شأنها أن تطبق نظام التأمين على البنوك ضد مخاطر الإقراض في مقابل زيادة حصة الحكومة في ملكية البنوك و التعهد بتقديم مزيد من القروض للعملاء. فالحزمة يتم الإعلان عنها كما أعلن بنك اسكتلندا بأن خسائره وصلت إلى 20 مليار جنيه استرليني في الربع الأخير من السنة المالية. كل هذا يُعد أمراً لا مفر منه نتيجة لطبيعة الاقتصاد الشرسة، حيث أن انهيار أسعار الأصول يعمل على تآكل ميزانيات البنوك بوتيرة أسرع من قيام الحكومة بضخ الأموال لهذه البنوك. لذا فكيف يمكن أن تسير محاولة التحفيز الجديدة تلك ؟ فمن الصعب تصديق إدعاء رئيس الوزراء البريطاني "براون" بأن " المشكلة الأساسية هي استئناف عملية الإقراض". و المشلكة الأساسية و بحق هي أن الإقراض بشكل كبير قد استمر فترة طويلة في الماضي و الآن فقد أدرك الجميع أنهم قد أفرطوا في الاستدانة ولم يعد لديهم المال و تضخمت مديونياهتهم للبنوك الأمر الذي من شأنه يعمل على تفاقم أزمة الأصول. و هذه هي مشكلة الطلب أو بمعنى آخر مشكلة الكساد الاقتصادي و ليس من السهل الخروج من دائرته. و كما صرح المحلل الاقتصادي ليكس في جريدة "الفايننشيال تايمز" بالأمس :" إذا ما قلت الحاجة الماسة إلى الائتمان فمهما كانت محاولات الإنقاذ مكثفة إلا أنها لن تجدي نفعاً . على صعيد أخر، حاول سوق الأسهم استعادة قوته على مدار يوم الجمعة مما مثل ضغوطاً على الدولار الأمريكي والين الياباني قبيل تنصيب أوباما. ويشهد الغد حدثا هاما في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشهد حفل تنصيب أوباما أجيجا لا مثيل له من قبل، و هوالحدث الذي لا يقارن إلا بأمثاله من الاحتفالات الضخمة مث تنصيب الرئيس فرانكلين روزفيلت وجون كندي ورونالد ريجان و هي الأحداث المميزة التي وقعت على مدار الـ 100 عام الماضية، فعلى الصعيد التاريخي يشبه تنصيب أوباما تنصيب كل من فرانكلين وريجان، أما على صعيد الشهرة فيشبه تنصيب جون كندي، فنحن نعمل من منطلق هذه النقطة المحورية فيما يتعلق بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي. والسؤال الذي يطرح نفسه في المستقبل القريب هو إلى أي مدى تتأثر توقعات السوق على المدي القصير بعد تنصيب أوباما غداً. فإننا نتوقع أن السوق يحتاج بعض الوقت من أجل ارتفاع معنوياته، باستثناء بعض المؤثرات النفسية المؤقتة التي تؤثر على السوق، لذا فمن المتوقع أن نرى موقفا معتدلاً من للسوق حيث يتبنى فكرة "الشراء عند الإشاعة، والبيع عند الحقيقة" – أي أن زيادة المخاطر التي نشهدها في الوقت الحالي قبل تنصيب أوباما سرعان ما تنتهي بمنتصف الأسبوع مما يشي إلى أن زوجي (اليورو/دولار) و (اليورو/ين) قد يواصلا تحركاتهما في الإتجاه الهابط. وفي الوقت ذاته، نحن ندرك خطورة مثل هذا الحدث وأن علينا أن نتعامل مع أي نتائج له. لا يزال الاقتصاد الياباني على فوهة البركان، حيث أظهرت البيانات مؤخراً انخفاض مبيعات المحال التجارية بمعدل حاد يصل إلى -9.4% على أساس سنوي حيث يعاني الاقتصاد الياباني ذو التوجه التصديري من انخفاض معدل الطلب وكذلك من قوة قيمة العملة. والتطور الوحيد الذي من شأنه تخفيف هذه المشاكل الآخيره هو إحياء وتقوية عمليات الميل إلى المخاطرة من جديد والتي من شأنها دفع تدفقات الأموال إلى الخارج مرة أخرى
رد: الأسواق تنتظر مراسم تنصيب أوباما غدا !! ( تغليق السوق ليوم الإثنين 19 يناير 2009
شكرا لك اتوقع ان ينخفض اليورو امام الدولار وبشدة تزامنا مع تنصيب الرئيس الجديد الي يحمل بجعبتة خطة الانقاذ للاقتصاد الامريكي المريض - وخاصة ان قرار وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني قد خفض التصنيف السيادي لاسبانيا هذا اليوم الاثنين .
رد: الأسواق تنتظر مراسم تنصيب أوباما غدا !! ( تغليق السوق ليوم الإثنين 19 يناير 2009
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التحليلات والأخبار
إسبوع اقتصادي يبدأ بمزيد من ضعف الدولار و الين الياباني على الرغم من عطلة القطاع العام الأمريكي اليوم حيث ستبدأ غداً مراسم التنصيب . لذا فهل ينتظر السوق أوباما لكي ينشط من جديد ؟
أحداث الفترة القادمة
· سويسرا : مؤشر مبيعات التجزئة لنوفمبر الماضي · النرويج : مؤشر المنازل للربع الأخير للسنة المالية · كندا : المعاملات الدولية للأوراق المالية لنوفمبر الماضي · نيوزيلاندا : مؤشر أسعار المستهلكين للربع الأخير للسنة المالية · اليابان : مؤشر طوكيو لمبيعات المنازل لديسمبر الماضي · اليابان : مؤشر ثقة المستهلك لديسمبر الماضي
المملكة المتحدة في طريقها اليوم للإعلان عن إجراءات تحفيزية جديدة . و النشاط الاقتصادي الياباني يواصل تراجعه، إلا أن الين الياباني لا يزال يحتل الصدارة .
كما ناقشنا بالأمس، فإن المملكة المتحدة في اتجاها إلى خطة تحفيز جديدة لقطاع البنوك و ذلك لزيادة نشاطها الإقراضي. فالتدابير الجديدة من شأنها أن تطبق نظام التأمين على البنوك ضد مخاطر الإقراض في مقابل زيادة حصة الحكومة في ملكية البنوك و التعهد بتقديم مزيد من القروض للعملاء. فالحزمة يتم الإعلان عنها كما أعلن بنك اسكتلندا بأن خسائره وصلت إلى 20 مليار جنيه استرليني في الربع الأخير من السنة المالية. كل هذا يُعد أمراً لا مفر منه نتيجة لطبيعة الاقتصاد الشرسة، حيث أن انهيار أسعار الأصول يعمل على تآكل ميزانيات البنوك بوتيرة أسرع من قيام الحكومة بضخ الأموال لهذه البنوك. لذا فكيف يمكن أن تسير محاولة التحفيز الجديدة تلك ؟ فمن الصعب تصديق إدعاء رئيس الوزراء البريطاني "براون" بأن " المشكلة الأساسية هي استئناف عملية الإقراض". و المشلكة الأساسية و بحق هي أن الإقراض بشكل كبير قد استمر فترة طويلة في الماضي و الآن فقد أدرك الجميع أنهم قد أفرطوا في الاستدانة ولم يعد لديهم المال و تضخمت مديونياهتهم للبنوك الأمر الذي من شأنه يعمل على تفاقم أزمة الأصول. و هذه هي مشكلة الطلب أو بمعنى آخر مشكلة الكساد الاقتصادي و ليس من السهل الخروج من دائرته. و كما صرح المحلل الاقتصادي ليكس في جريدة "الفايننشيال تايمز" بالأمس :" إذا ما قلت الحاجة الماسة إلى الائتمان فمهما كانت محاولات الإنقاذ مكثفة إلا أنها لن تجدي نفعاً . على صعيد أخر، حاول سوق الأسهم استعادة قوته على مدار يوم الجمعة مما مثل ضغوطاً على الدولار الأمريكي والين الياباني قبيل تنصيب أوباما. ويشهد الغد حدثا هاما في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشهد حفل تنصيب أوباما أجيجا لا مثيل له من قبل، و هوالحدث الذي لا يقارن إلا بأمثاله من الاحتفالات الضخمة مث تنصيب الرئيس فرانكلين روزفيلت وجون كندي ورونالد ريجان و هي الأحداث المميزة التي وقعت على مدار الـ 100 عام الماضية، فعلى الصعيد التاريخي يشبه تنصيب أوباما تنصيب كل من فرانكلين وريجان، أما على صعيد الشهرة فيشبه تنصيب جون كندي، فنحن نعمل من منطلق هذه النقطة المحورية فيما يتعلق بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي. والسؤال الذي يطرح نفسه في المستقبل القريب هو إلى أي مدى تتأثر توقعات السوق على المدي القصير بعد تنصيب أوباما غداً. فإننا نتوقع أن السوق يحتاج بعض الوقت من أجل ارتفاع معنوياته، باستثناء بعض المؤثرات النفسية المؤقتة التي تؤثر على السوق، لذا فمن المتوقع أن نرى موقفا معتدلاً من للسوق حيث يتبنى فكرة "الشراء عند الإشاعة، والبيع عند الحقيقة" – أي أن زيادة المخاطر التي نشهدها في الوقت الحالي قبل تنصيب أوباما سرعان ما تنتهي بمنتصف الأسبوع مما يشي إلى أن زوجي (اليورو/دولار) و (اليورو/ين) قد يواصلا تحركاتهما في الإتجاه الهابط. وفي الوقت ذاته، نحن ندرك خطورة مثل هذا الحدث وأن علينا أن نتعامل مع أي نتائج له. لا يزال الاقتصاد الياباني على فوهة البركان، حيث أظهرت البيانات مؤخراً انخفاض مبيعات المحال التجارية بمعدل حاد يصل إلى -9.4% على أساس سنوي حيث يعاني الاقتصاد الياباني ذو التوجه التصديري من انخفاض معدل الطلب وكذلك من قوة قيمة العملة. والتطور الوحيد الذي من شأنه تخفيف هذه المشاكل الآخيره هو إحياء وتقوية عمليات الميل إلى المخاطرة من جديد والتي من شأنها دفع تدفقات الأموال إلى الخارج مرة أخرى