شهد إغلاق الأسبوع الماضي تراجعا حاداً للدولار والين علي خلفية ارتداد أسواق الأسهم، حيث قفز مؤشر MSCI العالمي أكثر من 9.8% ، بينما تحرك كلا مؤشري DOW و S&P 500 أكبر حركة لهما منذ عام 1974 بأكثر من 10% في خلال هذا الاسبوع.
كما ارتفع مؤشر Europe's stoxx 600 بنسبة 12%، وهو الرالي الأكبر منذ 2001
وارتفع أيضا مؤشر MSCI Asia Pacific بنسبة 6.9% مع مؤشر Nikkei.
وكانت العملات السلعية هي أكثر العملات المستفيدة حيث قفز زوج AUD / JPY أكثر من 10% بينما ارتفع كلا من CAD/JPY و NZD/JPY أكثر من 8%. بينما انخفض مؤشر الدولار إلي مستوي 83.11 قبل الارتداد.
اقتطاع الفائدة الذي قام به الفدرالي هدأ الأسواق في الفترة الحالية. فالتطور الذي حدث في اسواق الأسهم فضلاً عن اسواق العملات يفترض ان ذروة البيع ربما تكون قد انتهت علي المدي القريب، ولكن علي كلٍ ليس تغيراً في الترند الأكبر .. فمؤشر DOW لازال تحت مستوي المقاومة 9.794 بينما مؤشر الدولار لا زال فوق منطقة الدعم 80 - 83. لذا فمن المفترض ان نستكمل في الرينج الحالي لبعض الوقت.
هناك ثلاثة بنوك مركزية سوف تتقابل هذا الاسبوع وكلها متوقع لها اقتطاع نصف نقطة من الفائدة لاستكمال الدورة العالمية المنسقة لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية.
البيانات الاقتصادية علي الأغلب ستؤكد التوقعات من حدوث ركود عالمي. ولا شك انه سيكون هناك اهتمام كبير بنتيجة انتخابات الولايات المتحدة الامريكية فضلاً عن تقرير الوظائف الغير زراعية.
لقد قام الفيدرالي الأمريكي بقطع الفائدة بنسبة نصف نقطة لتصبح 1.00% كما كان متوقع بشدة. فقد كان التصويت عليها بالإجماع. وأظهرت صياغة البيان قلق كبير علي مخاطر تباطؤ النمو.
وقد أقر الفيدرالي بأن هناك تباطؤ ملحوظ لوتيرة النشاط الاقتصادي يرجع إلي ضعف إنفاق المستهلكين، والأعمال التجارية، والانتاج الصناعي والاقتصادات الأجنبية مع قيود إضافية من اضطراب الأسواق المالية.
ولا يعير أحدا اهتمام كبير بالتضخم في الوقت الحالي حيث ان التراجع الملحوظ في الطاق واسعار اللع والاقتصاد الضعيف سوف يخف من حدة التضخم في الفترات القادمة، بالإضافة إلي أن الفيدرالي وضع 120 بليون دولار كخطوط مقايضة في الأسواق النامية بما في ذلك إنشاء خط مقايضة مؤقت مع البنوك المركزية للبرازيل والمكسيك وكوريا وسنغافورة.
الموضوع اخذ وقت كبير في الترجمة من أجلكم .. بارك الله فيكم