عاجل.. اقتصادات منطقة اليورو تسجل أول انكماش منذ أكثر من عامين ( الجمعة 05 يونيو 2026 09:07 ص ) UBS: قراءة بيانات التوظيف الأمريكية ما زالت غير موثوقة ( الجمعة 05 يونيو 2026 09:00 ص ) عقود ناسداك التكنولوجي تقود خسائر ما قبل السوق وسط ترقب تقرير الوظائف ( الجمعة 05 يونيو 2026 08:42 ص ) سبيس إكس ستنتظر عاماً كاملاً قبل الانضمام إلى S&P 500 ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:54 ص ) الأسهم الأوروبية تتراجع وسط توترات الشرق الأوسط وتباطؤ تجارة الذكاء الاصطناعي ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:53 ص ) مؤشر FTSE 100: تراجع الأسهم مع ركود أسعار المنازل وتصاعد مخاطر هرمز ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:48 ص ) مفاوضات وقف الحرب تتعثر: إيران تهدد القواعد الأمريكية وتتمسك بهرمز ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:44 ص ) تحذير من بارکليز: مسيرة الأسهم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تبدو ممتدة بشكل متزايد ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:44 ص ) تقرير: صادرات النفط الإيراني تهبط لأدنى مستوى في 6 سنوات ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:40 ص ) بيتكوين يهبط إلى 61,000 دولار ويتجه نحو خسارة أسبوعية بنسبة 16% ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:35 ص ) اليابان تجدد التهديد بالتدخل لدعم الين ( الجمعة 05 يونيو 2026 06:30 ص ) رويترز: عمان توقف عمليات تحميل النفط بميناء الفحل على إثر انفجار ( الجمعة 05 يونيو 2026 06:19 ص ) أوبك: الطلب العالمي على النفط لا يزال قويًا رغم إغلاق هرمز ( الجمعة 05 يونيو 2026 06:01 ص ) مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا ( الجمعة 05 يونيو 2026 05:53 ص ) بنك الصين يستأنف ضخ السيولة بعد توقف يومين ( الجمعة 05 يونيو 2026 05:01 ص ) بنك الصين الشعبي يحدد سعر الدولار مقابل اليوان عند 6.8157 ( الجمعة 05 يونيو 2026 04:57 ص ) مسؤولون أمريكيون يبحثون الاستحواذ على حصص في شركات الذكاء الاصطناعي ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:38 ص ) زيلينسكي في رسالة مفتوحة إلى بوتين: أدعو لاجتماع مباشر معك ووقف إطلاق النار ( الخميس 04 يونيو 2026 09:02 م ) ترامب: قد ألتقي المرشد الأعلى لإيران “إذا كان ذلك من أجل إبرام صفقة” ( الخميس 04 يونيو 2026 08:59 م ) كراود سترايك: صناعة الأمن السيبراني وصلت إلى نقطة تحول مدفوعة بالذكاء الاصطناعي ( الخميس 04 يونيو 2026 08:57 م )

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية التحليلات والأخبار
    التحليلات والأخبار غير متواجد حالياً أخبار المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الإقامة
    مصر
    المشاركات
    17,786

    افتراضي الملكية الكاملة للدولة الحل الوحيد لأزمة البنوك

    الاقتصادية - جوهر ما تفعله البنوك في الأوقات العادية هو الاقتراض لأجل قصير والإقراض لأجل طويل. وعبر قيامها بذلك، تحول الموجودات قصيرة الأجل إلى موجودات طويلة الأجل، موجدة بذلك الائتمان والسيولة. وبعبارة أخرى، البنوك عبر الاقتراض لأجل قصير والإقراض لأجل طويل تصبح أقل سيولة، الأمر الذي يمكن أن يصبح معه القطاع غير المصرفي أكثر سيولة، أي لديه موجودات ذات أجل أقصر من المطلوبات المترتبة عليها. وهذا أمر أساسي كي تسير أمور القطاع غير المالي بيسر وسهولة.

    نموذج تحويل الائتمان الذي تقوم به البنوك ينجح فقط إذا كانت هناك ثقة بالبنوك، والأهم من ذلك إذا كانت البنوك تثق ببعضها بعضا. لقد تبخرت هذه الثقة الآن، ونتيجة لذلك هذا الأنموذج يفشل. وقد أدى استشراء انعدام الثقة داخل النظام المصرفي إلى وضع لم تعد فيه البنوك تريد أن تقرض. وهذا يعني أنها مستمرة في الاقتراض لأجل قصير، لكنها تقرض لأجل قصير أيضاً، أي أنها تستحوذ على الموجودات الأكثر سيولة.

    النتيجة التي تترتب على ذلك هي إلحاق الدمار بالائتمان والسيولة في الاقتصاد. ذلك أن القطاع غير المصرفي لا يستطيع أن يقترض لأجل طويل كي يحصل على الموجودات السائلة التي يحتاج إليها لإدارة أعماله، لأن البنوك لم تعد تقدم قروضاً طويلة الأجل. وينطوي هذا الأمر على التسبب في شل الاقتصاد. ولذلك نحن على وشك الدخول في حالة كساد.

    ومن المهم أن ندرك أن أزمة السيولة هذه نتيجة لعدم التنسيق، البنك "أ" لا يريد أن يقرض البنك "ب"، ليس بالضرورة لأنه يخشى ألا تقوم البنوك الأخرى بإقراض البنك "ب"، الأمر الذي يؤدي إلى إفلاس البنك "ب" بشكل غير متوقع وهكذا يتوقف الإقراض البنكي لأن البنوك تتوقع أن يتوقف هذا النشاط.

    كيف يمكن الخروج من هذا التوازن السيئ؟ هناك طريقة واحدة لذلك. يجب على حكومات البلدان الكبيرة (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومنطقة اليورو، وربما اليابان) أن تستولي على أنظمتها المصرفية (أو على الأقل على البنوك الكبرى فيها). فالحكومات هي المؤسسات الوحيدة التي تستطيع أن تحل مشكلة انعدام التنسيق في صلب أزمة السيولة. إنها تستطيع أن تفعل ذلك، لأنه ما إن تصبح البنوك في يد الدولة يمكن إصدار الأمر إليها كي تثق ببعضها بعضا. وكلما سارعت الحكومات إلى اتخاذ هذه الخطوات، كان ذلك أفضل.

    لقد اشتملت عمليات التدخل الحكومي على إعادة رسملة البنوك، لكن الأمر لم ينجح. والسبب الرئيسي في ذلك أن الحكومات دفعت إلى التدخل بسبب اخفاقات البنوك عندما تفجرت، ونتيجة لذلك تعاملت مع أعراض المشكلة فقط. إن أزمة السيولة تتسبب في انخفاض أسعار الموجودات على نحو عشوائي، الأمر الذي يحول أزمة السيولة إلى مشاكل تتعلق بقدرة البنك على الوفاء بالديون. في ظل هذا الوضع، تضطر الحكومات إلى التدخل وإعادة رسملة البنك لتجد فيما بعد أن رأس المال تبخر عندما تضرب أزمة السيولة مرة أخرى. أي أن الحكومات تلقي برأسمال جديد في حفرة مظلمة حيث يختفي بسرعة.

    إن قيام البنوك المركزية بتوفير السيولة، على ضرورته، فشل في معالجة مشكلة انعدام التنسيق ولم يزد على أن سهل على البنوك عملية التخلص من الموجودات طويلة الأجل كي تستحوذ على الموجودات قصيرة الأجل (أي النقد). وهكذا يتبين أن قيام البنوك المركزية بتوفير السيولة لا يوقف التدمير الهائل للائتمان والسيولة الذي ما زال مستمراً في الاقتصاد.

    القرار الذي اتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أخيرا بتجاهل النظام المصرفي وتقديم القروض للقطاع المالي مباشرة عبر شراء الأوراق التجارية يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح. ذلك أنه يمكّن الشركات من الحصول على النقد عبر الاقتراض لأجل طويل، وهذه خدمة لم تعد البنوك تريد أن تقدمها. على أن الخطوة التي اتخذها بنك الاحتياطي الفيدرالي غير كافية، إذ إنه لا يستطيع أن يتولى كل عمليات الإقراض التي تقوم بها البنوك. والجهة الوحيدة التي تستطيع أن تفعل هذا هي الحكومة عبر تحويل البنوك الخاصة إلى بنوك حكومية بصورة مؤقتة.عندها تستطيع أن تأمر إدارة بنوك الدولة هذه بإقراض بعضها بعضا.

    هذا التحويل (سمّه إن شئت تأميماً مؤقتاً) يجعل من الممكن استئناف التعاملات فيما بين البنوك ويسمح بتفعيل التدفق العادي للائتمان. ولا يعتبر تأميم النظام المصرفي هو التدخل الوحيد الضروري. فهناك حالياً انعدام ثقة عام بالدين الخاص. وسيجبر هذا الأمر الحكومة على استبدال دين عام بالدين الخاص، وهذا بالضبط ما تفعله خطة بولسون. وستكون هناك حاجة إلى مزيد من خطط بولسون لوضع أرضية لثمن الدين الخاص ولمنع حدوث انهيار.

    سنتمكن بفضل التأميم المؤقت للنظام المصرفي واستبدال دين عام بالدين الخاص من الوصول إلى توازن جديد. وعندما يحدث هذا، سيكون من الضروري إدخال إصلاحات جوهرية على النظام المصرفي من أجل البقاء في هذا التوازن الحميد. وعندما يتحقق هذا، ستكون الحكومات قادرة على إعادة تخصيص النظام المصرفي.

  2. #2
    الصورة الرمزية طائر الشمال
    طائر الشمال غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الإقامة
    حائل - السعوديه
    المشاركات
    1,136

    افتراضي رد: الملكية الكاملة للدولة الحل الوحيد لأزمة البنوك

    الملكية الكاملة للدولة الحل الوحيد لأزمة البنوك
    - يعني حل ازمة الرأسماليه باللجوء الى النظام الاشتراكي الشيوعي

المواضيع المتشابهه

  1. الحل الوحيد للمكسب
    By Ahmed H © in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 16-08-2009, 04:48 PM
  2. الحل الوحيد لأزمة قطاع الإسكان
    By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-04-2009, 06:00 PM
  3. الهيدج هو الحل الوحيد ... ارجو التفكير سوياً بجديه
    By MahmoudRabie in forum التحليل الأساسي التعليمي Fundamental Analysis
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 18-12-2008, 04:48 AM
  4. البنوك المركزية الغربية تحاول ركوب العاصفة تحاشيا لأزمة عالمية
    By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-09-2008, 11:45 AM
  5. الحل الوحيد لمشكلة ترند الميتاتريدر في الفريمات الكبيرة
    By عِماد نُعمان in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-11-2007, 02:04 PM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17