النتائج 1 إلى 9 من 9
- 17-09-2008, 10:21 PM #1
مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
ستبعدت مصادر اقتصادية اسلامية تقديم أي دعم لحل معضلة تعثر عدد من المؤسسات المالية الأميركية التي أوقدت آثارها نار الهشيم في جسد الاقتصاد العالمي كونها بعيده عن تقديم الادوات الإسلامية، في الوقت الذي تشد البنوك العالمية من أزر بعضها للوقوف أمام طوفان السقوط المريع لمؤسسات الرهن العقاري والتمويل والإقراض وتأثيراتها العالمية،
خاصة بعد التدخل الحكومي الأميركي والأوروبي لدعم الأسواق التي تترنح تحت وطأة انهيار بنك ليمان براذرز وبيع بنك ميريل لينش المتعثر، فيما ووافقت عشرة من أكبر بنوك العالم على تكوين صندوق للطوارئ بقيمة 70 مليار دولار يكون من حق أي من هذه البنوك الحصول على ثلث قيمته، وفي الجهة المقابلة وتحديداً في الخليج أغلقت مؤسسات خليجية التكهنات بضخ أي أموال في البنوك المتعثرة، إذ أوضحت شركة مبادلة للاستثمار المملوكة لحكومة أبوظبي و مصدر مسئول مقرب من هيئة الاستثمار القطرية أنهما لا يتطلعان إلى دخول السوق في الاضطرابات المالية التي يشهدها العالم حاليا لإنقاذ مؤسسات مالية متعثرة.
وفي الوقت الذي نفى فيه مدير عام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار و ائتمان الصادرات عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور عبد الرحمن الطيب طه في تعليقه لـ"إيـــلاف" دخول المؤسسة الإسلامية التي يديرها في عمليات ضخ أي أموال في البنوك الأميركية المتعثرة أو أي نشاط يعمل بغير الأدوات الإسلامية، عد الأمين العام المساعد للهيئة العالمية الاسلامية للتمويل والاستثمار الدكتور يوسف الزامل في تصريح لـ"إيــلاف" أن ما حصل في الغرب من الكوارث الجوية والمالية خلال الفترة الماضية من العقوبات العاجلة في الحياة الدنيا التي أذن بها الله بالحرب عليها لما استشرى مفاسد دونيوية اجتماعية ومالية ربوية وأن ورائها موعضه لمن يهتدي سبيلا، داعياً دول الخليج إلى الاستفادة من هذا السقوط في الكيانات المالية الربوية الغربية في عدم تكرار التجربة والبدء في تطوير ادوات العمل المصرفي والاقتصادي الإسلامي، وعدم الفصل بين النشاطات الاقتصادية الحقيقية والنقدية والمالية وأيضاً بين البنوك التجارية والاستثمارية وهو الاتجاه السائد في الغرب منذ عام 2000 حين خلع نظام "غلاس بيجيل" الداعي إلى فصل الأنظمة الثلاثة واتخاذها خطوات لدمج تلك الكيانات تحت قبة واحدة تخلق التوازن بين الأسواق ويقود إلى الاتجاه الشامل للمؤسسات الاقتصادية.
وأضاف الدكتور الزامل أن المشكلة الراهنة تدعم الاقتصاد الإسلامي وربما لن تؤثر بشكل مباشر في الدول النامية الإسلامية، لكنه لم يرى بأساً في تدخل الاموال الاسلامية لرفع أي ضرر قد يلحق باقتصاديات الدول المسلمة حتى وإن كانت في مؤسسات ربوية يمكن تغيير أسليبها التجارية حال تملك أسهم كبرى بها.
وحسب تقارير منشورة فإن حجم قطاع التمويل الإسلامي يتجاوز 750 مليار دولار، فيما تتجاوز أصول المصارف الإسلامية مجتمعة 265 مليارا، وتتجاوز استثماراتها 400 مليار دولار وودائعها نحو 200 مليار دولار، على الرغم من تواضع حجم المصارف الإسلامية بالنظر إلى أن ثروات 300 ألف مليونير في الشرق الأوسط، تبلغ 4. 1 تريليون دولار، مع تقديرات تشير إلى أن حجم الأموال العربية في الخارج لا يقل عن 800 مليار دولار. وبين التقرير أن المؤسسات المالية التقليدية في الولايات المتحدة وأوروبا، باتت تدرك أهمية وجود المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، كتصنيف قائم بذاته في استراتيجياتها الاستثمارية، ما يدل على أن قطاع المصارف الإسلامية، أصبح جنبا إلى جنب مع الأسواق المالية العالمية الأخرى.
وتسعى البنوك والمصارف الإسلامية في الشرق الأوسط حاليا إلى تحقيق تكامل اكبر بينها وبين منطقتي جنوب آسيا وجنوبها الشرقي، ويتوقع ان تستحوذ المنتجات المالية التي تقدمها المؤسسات المالية الإسلامية على 60 في المائة من مدخرات المسلمين البالغ عددهم حوالي 2 .1 مليار مسلم وذلك بحلول العقد المقبل. وأوضح التقرير أن المصارف الإسلامية لا تزال محاطة بالإطار الواسع والمرن للشريعة الإسلامية، والتي تستطيع أن تكون وسيلة لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الاستثمارات الرأسمالية، التي عليها في الوقت نفسه الالتزام بمبادئ العدل والمساواة وستستمر المصارف الإسلامية في تحسين موقعها في العالم الإسلامي وخارجه.
وتتمثل الخدمات التي تقدمها البنوك الإسلامية تقديم حلول وخدمات مالية مثل تطوير هيكلية الصكوك كمنتج إسلامي، يعكس حقيقة الاتجاهات الاقتصادية في المنطقة فيما يتعلق بزيادة المديونية، والاستجابة النشطة التي أوجدها قطاع المصارف الإسلامية لتلبية الاحتياجات المتنامية لعملائها، وكذلك خدمات المرابحة الإسلامية ينمو بقوة لاسيما المرابحة على السلع ذات المدى القصير، حيث تشير التقديرات الخاصة بهذا المنتج بلوغه نحو 14 مليار دولار شهرياً.
- 17-09-2008, 10:28 PM #2
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
الله اكبر والعزة للاسلام .
- 17-09-2008, 11:56 PM #3
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
هذا هو النظام الرأسمالي وسوف ينهار مثل النظام الاشتراكي
والبقاء سوف يكون باذن الله ..............للنظام الاسلاميآخر تعديل بواسطة azzoug ، 17-09-2008 الساعة 11:59 PM
- 18-09-2008, 12:01 AM #4
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
طلب من فريق التحليلات والاخبار ممكن تكبروا الخط بعد كده و تلونوا الموضوع لأن عيني بتوجعني و مابقدرش اكمل قراءه
- 18-09-2008, 12:05 AM #5
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
الحمد لله على نعمة الايمان
اخي الكريم ممكن ان تجرب المتصفح اوبرا
Opera browser: Home page
حيث بامكانك تكبير الصفحه وتصغيرها كما تريد
- 18-09-2008, 12:16 AM #6
- 18-09-2008, 12:54 AM #7
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
اللهم أعز الاسلام والمسلمين
اللهم انصر دينك
اللهم بين لأعداء الاسلام روعة هذه الشريعة
- 18-09-2008, 01:00 AM #8
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
انترنت اكسبلورر 7 به نفس الخاصية ايضا ( خاصية التكبير )
- 18-09-2008, 01:32 AM #9
رد: مسؤول إقتصادي إسلامي: المفاسد الغربية سببت لهم الكوارث
سبحان الله
(( يمحق الله الربا !! ))
بارك الله فيكم
ودمتم بخير
المواضيع المتشابهه
-
الكوارث البيئية الست المحيطة بامريكا
By الواثق فى الله in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 2آخر مشاركة: 05-11-2009, 04:16 PM -
صفقة سببت لي الجنون
By السبعاني in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 22آخر مشاركة: 07-10-2009, 05:02 PM -
قصة إسلامي .... * الزهراء *سوريا
By jamal_2022 in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 11آخر مشاركة: 12-09-2009, 09:17 PM -
تحليل إقتصادى من فكهانى
By وضاح عطار in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 2آخر مشاركة: 20-07-2009, 10:40 AM -
أوباما يحذر:المزيد من الكوارث في انتظار أمريكا إذا لم تُمرر الحزمة التحفيزية
By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 0آخر مشاركة: 09-02-2009, 09:22 PM