نهاية أسبوع مع درس جديد قديم نتعلمه من السوق. والدروس القاسية صارت في معظمها تأتي إلينا من الزوج حبيب الملايين الذي يتعلق به الكثيرون حتى أني أعرف عدة اشخاص لا يعملون إلا عليه ، وهو بالنسبة إليهم: الحبيب اللدود. نحن - بالتأكيد - نتكلم عن الباوند/ين.
خرج علينا الأستاذة هذا الأسبوع بتحليلات مفادها أن الزوج صاعد. ولأنهم أساتذة ، فقد درسوا وتعمقوا ووضعوا نقاط الدخول والوقف والهدف بحرفية وتمكن. إلى الآن والصورة جلية لا لبس فيها ولا غموض. وقد أحسن الأساتذة ، ووفقوا.
لكن الزوج العاصي انقلب عليهم وخرج على إجماع الأمة ، وهذا حقه ، ولأن الأساتذة: أساتذة ، إحترموا أنفسهم من البداية بالاجتهاد ، وقيدوا توصياتهم بنقاط وقف واضحة ، كان أن ضربت نقاط الوقف ، ويا دار ما دخلك شر.
إلى الآن والصورة نقية مشرفة ، ويزيدها تألقاً وجمالاً أن خرج علينا الأساتذة بعد الخسارة باعتراف أن عملياتهم فشلت مع الزوج هذا الأسبوع ، وأنهم خسروا نقاط الوقف ، ودعوا قراءهم إلى التوقف عن الشراء حتى تتضح الفرصة للأسبوع القادم ، وربما حولوا الشراء لبيع. حتى أن أحدهم ذكر القاعدة التي أتمنى أن يستوعبها كل المتاجرين بأنه في الفوركس "لاثوابت" ، فاحترمنا الأساتذة الذين احترموا أنفسهم حين وضعوا حداً للخسارة ، وأقروا بها ، ومنهم من تحول للبيع بانتفاء شرط الشراء ، فعوض خسارة الوقف وزاد عليه ربحاً حلالاً زلالاً.
لكن يأبى بعض الأعضاء في المنتدى إلا أن يسبح ضد التيار ، فيرى نقاط الوقف تتكسر ، وحصون الشراء تدك حصناً حصناً ، فيضع مشاركة بالشراء ، وياليته وضع تحليلاً أو دليلاً على موقفه ، وياليته احترم قواعد العمل فوضع مع نقطة الشراء نقطة للهدف وأخرى للوقف. لا. قال اشتروا ، فكأنه يلقي بنفسه وبمن يطيعه في دوامة عاتية وسط البحر وهو لايعرف العوم .......

