ايضا على الطريقة يتم التفكير بطريقة موازنة القوى
بحيث نضع كل خط يعيق القطري في مقارنة بين قوى الصعود والهبوط والتي نحاول
استخلاصها من الارتدادت على جميع الفريمات الرئيسية
فالطبع الارتداد من خط قطري شهري يعطي قوة عالية تفوق قوة الارتدادات على الفريمات
الاصغر, فمثلا ان تم كسر قطري على الفريم اليومي لا يمكن ان نقرر الدخول ان كان قبل اختبارة
ارتطم بقطري شهري او اسبوعي لان قوة الارتداد الشهري اعلى من مجرد اختبار القطري اليومي
وهنا لا اتكلم دائما عن سرعة الحركة او قوة الاتجاه لكن قد يكون الاتجاه العام.
ايضا اذا تم الارتطام بقطري بعد القطري المكسور قبل الاختبار فهذا قد يؤدي الى تحول
الاختبار الى كسر عكسي لان القطري الجديد اعطى له قوة قد تكون كافية للتمكن من الرجوع
مرة بعد القطري المكسور.
عموما في التعامل مع الطريقة يجب ان نرى الشارت كطاولة البلياردو
لا نستطيع رسم السيناريو لتحرك الكرة بين اركانها بدقة متناهية لكن يمكننا
توقع الحركة بشكل كبير من خلال قوانين الطبيعة.