النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية amr alaa
    amr alaa غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    786

    افتراضي 24 سلعة امريكية مسرطنة بينها اغذية اطفال تصدر الى الخليج والدول العربية

    المختصر/ الهيئة نت / كشف تقرير لاتحاد المستهلكين العضويين الأميركي«oca»، الذي يضم تحالفاً بين ست من أكبر جماعات حماية المستهلك وجماعات البيئة، عن وجود 24 سلعة أميركية مسرطنة تتداول في أسواق الدول الخليجيةوالعربية.
    وأوضح التقرير، الذي اعتمد على نتائج التحليلات المعملية لعدد من أشهر الماركات الأميركية العالمية في مجال أغذية الأطفال، والشامبوهات، ومستحضرات التجميل، ومنتجات العناية الشخصية، أن العينات التي شملتها التحليلات أثبتت وجودمادة «ديوكسان ـ 1.4» المسببة للسرطان بنسب تصل إلى خمسة أضعاف النسبة المسموح بهامن قبل هيئة الأغذية والأدوية الأميركية.
    وشملت قائمة المنتجات الأميركيةماركات شهيرة مثل: «جونسون آند جونسون»، و«هيلو كيتي»، و«جاربر»، و«هيجليز»،و«سكوبي دو»، و«كليرول»، و«أوليه»، و«سيسم ستريت
    ».
    وقال المتحدث باسم التحالف، ديفيد ستنمان، «الماركات التي تم تحليلها تمثل رأس جبل الجليد الطافي،ونتائج التحليلات تشير إلى أننا نغرق أنفسنا وأطفالنا في السموم
    ».
    واتهم الشركات بالكذب، ووضع بيانات مضللة على المنتجات تؤكد أنها عضوية وطبيعية رغم احتوائها على مواد كيمائية سامة
    ».
    وأضاف «الشركات تستغل الثغرات الموجودةفي التشريعات الأميركية التي لا تلزم الشركات بالحصول على موافقة هيئة الأغذيةوالأدوية الأميركية، أو حتى الإشارة إلى وجود مادة «الديوكسين» ضمن المكونات
    ».
    وأشار إلى أنه في الوقت الذي تنفق فيه الشركات الأميركية مليارات الدولارات على الدعاية والتسويق، فإنها ترفض أن تنفق فلس واحد على إزالة السموم منمنتجاتها
    .
    وأوضح أن الوقت قد حان لوضع لترتيب الوضع وتحميل الشركات مسؤولية أفعالها
    .
    وتصنّف وكالة الحماية البيئة الأميركية مادةالـ«ديوكسان»، وهي مادة مشتقة من البترول ضمن قائمة تضم 65 مادة مسرطنة محظورة تسبب سرطان الجلد، والكبد، وتجويف الأنف، وتؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي والشعب الهوائية، وتشوهات الأجنّة
    .
    تزايد الإصابات وقال استشاري الأورام وطبالأطفال بمستشفى دبي، الدكتور عبدالرحمن الجسمي، إن «هيئة الأغذية والأدويةالأميركية تصنّف مادة الـ«ديوكسان» على أنها مادة مسرطنة إذا زادت على النسبالمسموح بها»، ومطالباً البلديات بسحب هذه السلع من الأسواق فورا إذا أثبتتالتحليلات أن نسبة الـ«ديوكسان» الموجودة فيها تتجاوز الحدود المسموح بها، وأضاف أنالـ«ديوكسان» تتسبب في سرطان الجلد، وتجويف الأنف، وسرطان الكبد
    .
    وأوضحأن خطورة المادة تنبع من أنها يمكن أن تستنشق أو تدخل الجسم عن طريق الهضم أو
    التلامس المباشر مع الجلد أو من خلال تلوث مياه الشرب بها
    .
    وأشار إلى أنإحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابة بأمراض السرطان في الدولالنامية، ومن بينها دول الخليج، ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية من 120 لكل 100ألف من السكان إلى 140 لكل 100 ألف من السكان، في الوقت الذي انخفضت فيه معدلاتالإصابة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية من 360 الى 420 ولكل 100 ألف منالسكان على التوالي بعد عام 2000 بسبب الإجراءات التي طبقت للسيطرة على الموادالمسرطنة في مستحضرات التجميل، ووقف التدخين
    .
    ولفت إلى أن عدد حالات الإصابةبالسرطان التي أدخلت إلى مستشفى دبي ارتفع من 2195 حالة عام 2004 إلى 2879 حالة عام 2006، وفقا لدليل الإحصاء السنوي الصادر عن دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي،وارتفعت أعداد المواطنين المصابين بالسرطان من 471 مصاباً عام 2004 إلى 747 عام 2006 بنسبة تقترب من 40% خلال عامين فقط
    .
    مختبرات نوعية
    وطالب رئيسجمعية حماية المستهلك محمد موسى النعيمي بوجود صندوق حكومي لدعم الامكانات الفنيةوالبشرية لجمعيات حماية حقوق المستهلك. وأرجع تسرب هذه المنتجات إلى الأسواقالخليجية والعربية إلى ضعف إمكانات تحليل السلع، خصوصا مستحضرات التجميل.
    وأوضح أن «رد فعلنا في العالم العربي على السلع، سواء بالقبول أم الرفضيعتمد على المعلومات الواردة من الخارج بسبب ضعف ميزانيات جمعيات حماية المستهلكوافتقارها إلى الإمكانات الفنية، والكوادر البشرية المدربة
    ».
    وطالبالنعيمي الجهات المسؤولة في الإمارات بسرعة الفصل في دقة المعلومات الخطيرة الواردةفي تقرير اتحاد المستهلكين الأميركيين، والتحرك فوراً لسحبها من الأسواق، ووقفتداولها في حال ثبوت صحة الاتهامات الموجهة إليها، داعياً إلى «تلافي هذه الثغراتمن خلال إقامة مختبرات نوعية متخصصة في كل إمارة، بحيث يتخصص كل منها في فئة معينةمن المنتجات»، مشيراً إلى أن نسبة 98% من السلع في الأسواق مستوردة من الخارج
    .
    وأكد أن الشركات الأجنبية تصدر سلعا إلى أسواق الدول العربية بمواصفاتغير مسموح بتداولها في الدول التي تنتمي إليها هذه الشركات بحجة أن المواصفات فيالدول العربية تسمح بذلك
    .
    ثغرات من جانبه
    قال الرئيس التنفيذي لشركة «الخليج للصناعات الدوائية»، عبدالرازق اليوسف، «إن المشكلة تنبع من عدم وجودمواصفات قياسية لهذه المنتجات التي تصنف على أنها مكملات غذائية، ومستحضرات تجميل،ويحصل المستوردون على الموافقة لإدخالها إلى الأسواق دون تسجيل أو تحليللمكوناتها».
    ورأى أن الشق الثاني من المشكلة يتمثل في عدم قيام الجهاتالمعنية ممثلة في جمعيات حماية المستهلك ووزارة الصحة بالرقابة على الأسواق فيمرحلة ما بعد التسويق للتأكد من أن السلع الموجودة في السوق مطابقة فعلا للمواصفاتالمعتمدة
    .
    واقترح إقامة صندوق لدعم جمعيات حماية المستهلك يمول من حصيلةالضرائب أو الجمارك حتى يمكن للجمعيات امتلاك القدرات الفنية، والكوادر البشريةالتي تؤهلها للقيام بدورها
    .
    ضعف الإمكانات
    إلى ذلك دعت رئيسة مجموعةالإمارات للبيئة، حبيبة المرعشي، البلديات إلى «وقف تداول هذه السلع فورا عملاًبمبدأ الاحتياط والوقاية خير من العلاج».
    وطالبت حبيبة كل من يشعر بأنهتعرّض لأضرار نتيجة استخدام المنتجات المذكورة بعدم السكوت على حقه والتقدم إلىالجهات الرسمية بشكوى لدفعها إلى التحرك
    .
    وأكدت أن منطقة الخليج تعانيمن عدم وجود آلية لمراقبة البضائع في منافذ الدخول، إضافة إلى الافتقار للمواردالبشرية، ولكن مناقشة هذه القضية الحيوية أصبحت موسمية كلما وقعت كارثة
    .
    وأضافت أن «الشركات الأجنبية تتعامل مع الدول العربية باعتبارها دولاًجاهلة صاحبة قوة شرائية هائلة، ولذلك تستحل لنفسها إغراق أسواقها بالسلع الفاسدةالتي تمثل نفايات ما تنتجه هذه الشركات، ولا تستطيع أن تسوقه في بلدانها
    ».
    ورأت حبيبة أن جمعيات حماية المستهلك جمعيات اسمية وليست لها دور فعليعلى الأرض، ولا تمتلك الكوادر أو الإمكانات الفنية للقيام بالتحاليل، مشيرة إلى أنالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ليس فقط بالتبرع، وإنما أيضا من خلال تقديم الخدماتالتي يحتاج إليها المجتمع
    .
    تعريف الـ«ديوكسان
    »
    أشارت موسوعة «وويكيبيديا» إلى أن مادة الـ«ديوكسان 1.4» مادة مشتقة من البترول ومعروفة بالرمزالكيمائي C 4B8D2 وتستخدم في صناعة مستحضرات التجميل كمذيب سريع للمواد الصلبةوتعرف هذه العملية باسم «ايثواكسلاشن»، وهي مادة شفافة اللون في درجة حرارة وضغطالغرفة العادية
    .
    وتستخدم الـ«ديوكسان» بكثرة في الشامبوهات، ومزيلات العرق،ومعاجين الأسنان، وسائل غسيل الفم، إلا أنها تتسبب في إثارة الشلاعب الهوائيةوالعيون، وإلحاق أضرار شديدة بالجهاز العصبي، والكبد، والكلى، إذا استخدمت بنسبعالية، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة في حالة تسربها إلى خزانات المياه الجوفية بكمياتكبيرة

    الرابط http://www.almokhtsar.com/html/news/1864/4/87073.php
    منقول

  2. #2
    الصورة الرمزية وليد الحلو
    وليد الحلو غير متواجد حالياً متداول بلاتيني
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الإقامة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    6,962

    افتراضي رد: 24 سلعة امريكية مسرطنة بينها اغذية اطفال تصدر الى الخليج والدول العربية

    العيب مش عليهم العيب على المستوردين الافاضل اللى مش بيفكروا غير فى الربح
    مش مهم هما بيدخلوا ايه
    لله الامر من قبل و من بعد

    ودى و تقديرى
    توقيع العضو
    كبير خبراء الأسواق المالية

  3. #3
    الصورة الرمزية zid
    zid
    zid غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الإقامة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    606

    افتراضي رد: 24 سلعة امريكية مسرطنة بينها اغذية اطفال تصدر الى الخليج والدول العربية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amr alaa مشاهدة المشاركة
    المختصر/ الهيئة نت / كشف تقرير لاتحاد المستهلكين العضويين الأميركي«oca»، الذي يضم تحالفاً بين ست من أكبر جماعات حماية المستهلك وجماعات البيئة، عن وجود 24 سلعة أميركية مسرطنة تتداول في أسواق الدول الخليجيةوالعربية.
    وأوضح التقرير، الذي اعتمد على نتائج التحليلات المعملية لعدد من أشهر الماركات الأميركية العالمية في مجال أغذية الأطفال، والشامبوهات، ومستحضرات التجميل، ومنتجات العناية الشخصية، أن العينات التي شملتها التحليلات أثبتت وجودمادة «ديوكسان ـ 1.4» المسببة للسرطان بنسب تصل إلى خمسة أضعاف النسبة المسموح بهامن قبل هيئة الأغذية والأدوية الأميركية.
    وشملت قائمة المنتجات الأميركيةماركات شهيرة مثل: «جونسون آند جونسون»، و«هيلو كيتي»، و«جاربر»، و«هيجليز»،و«سكوبي دو»، و«كليرول»، و«أوليه»، و«سيسم ستريت».
    وقال المتحدث باسم التحالف، ديفيد ستنمان، «الماركات التي تم تحليلها تمثل رأس جبل الجليد الطافي،ونتائج التحليلات تشير إلى أننا نغرق أنفسنا وأطفالنا في السموم».
    واتهم الشركات بالكذب، ووضع بيانات مضللة على المنتجات تؤكد أنها عضوية وطبيعية رغم احتوائها على مواد كيمائية سامة».
    وأضاف «الشركات تستغل الثغرات الموجودةفي التشريعات الأميركية التي لا تلزم الشركات بالحصول على موافقة هيئة الأغذيةوالأدوية الأميركية، أو حتى الإشارة إلى وجود مادة «الديوكسين» ضمن المكونات».
    وأشار إلى أنه في الوقت الذي تنفق فيه الشركات الأميركية مليارات الدولارات على الدعاية والتسويق، فإنها ترفض أن تنفق فلس واحد على إزالة السموم منمنتجاتها.
    وأوضح أن الوقت قد حان لوضع لترتيب الوضع وتحميل الشركات مسؤولية أفعالها.
    وتصنّف وكالة الحماية البيئة الأميركية مادةالـ«ديوكسان»، وهي مادة مشتقة من البترول ضمن قائمة تضم 65 مادة مسرطنة محظورة تسبب سرطان الجلد، والكبد، وتجويف الأنف، وتؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي والشعب الهوائية، وتشوهات الأجنّة.
    تزايد الإصابات وقال استشاري الأورام وطبالأطفال بمستشفى دبي، الدكتور عبدالرحمن الجسمي، إن «هيئة الأغذية والأدويةالأميركية تصنّف مادة الـ«ديوكسان» على أنها مادة مسرطنة إذا زادت على النسبالمسموح بها»، ومطالباً البلديات بسحب هذه السلع من الأسواق فورا إذا أثبتتالتحليلات أن نسبة الـ«ديوكسان» الموجودة فيها تتجاوز الحدود المسموح بها، وأضاف أنالـ«ديوكسان» تتسبب في سرطان الجلد، وتجويف الأنف، وسرطان الكبد.
    وأوضحأن خطورة المادة تنبع من أنها يمكن أن تستنشق أو تدخل الجسم عن طريق الهضم أوالتلامس المباشر مع الجلد أو من خلال تلوث مياه الشرب بها.
    وأشار إلى أنإحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابة بأمراض السرطان في الدولالنامية، ومن بينها دول الخليج، ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية من 120 لكل 100ألف من السكان إلى 140 لكل 100 ألف من السكان، في الوقت الذي انخفضت فيه معدلاتالإصابة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية من 360 الى 420 ولكل 100 ألف منالسكان على التوالي بعد عام 2000 بسبب الإجراءات التي طبقت للسيطرة على الموادالمسرطنة في مستحضرات التجميل، ووقف التدخين.
    ولفت إلى أن عدد حالات الإصابةبالسرطان التي أدخلت إلى مستشفى دبي ارتفع من 2195 حالة عام 2004 إلى 2879 حالة عام 2006، وفقا لدليل الإحصاء السنوي الصادر عن دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي،وارتفعت أعداد المواطنين المصابين بالسرطان من 471 مصاباً عام 2004 إلى 747 عام 2006 بنسبة تقترب من 40% خلال عامين فقط.
    مختبرات نوعيةوطالب رئيسجمعية حماية المستهلك محمد موسى النعيمي بوجود صندوق حكومي لدعم الامكانات الفنيةوالبشرية لجمعيات حماية حقوق المستهلك. وأرجع تسرب هذه المنتجات إلى الأسواقالخليجية والعربية إلى ضعف إمكانات تحليل السلع، خصوصا مستحضرات التجميل.
    وأوضح أن «رد فعلنا في العالم العربي على السلع، سواء بالقبول أم الرفضيعتمد على المعلومات الواردة من الخارج بسبب ضعف ميزانيات جمعيات حماية المستهلكوافتقارها إلى الإمكانات الفنية، والكوادر البشرية المدربة».
    وطالبالنعيمي الجهات المسؤولة في الإمارات بسرعة الفصل في دقة المعلومات الخطيرة الواردةفي تقرير اتحاد المستهلكين الأميركيين، والتحرك فوراً لسحبها من الأسواق، ووقفتداولها في حال ثبوت صحة الاتهامات الموجهة إليها، داعياً إلى «تلافي هذه الثغراتمن خلال إقامة مختبرات نوعية متخصصة في كل إمارة، بحيث يتخصص كل منها في فئة معينةمن المنتجات»، مشيراً إلى أن نسبة 98% من السلع في الأسواق مستوردة من الخارج.
    وأكد أن الشركات الأجنبية تصدر سلعا إلى أسواق الدول العربية بمواصفاتغير مسموح بتداولها في الدول التي تنتمي إليها هذه الشركات بحجة أن المواصفات فيالدول العربية تسمح بذلك.
    ثغرات من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة «الخليج للصناعات الدوائية»، عبدالرازق اليوسف، «إن المشكلة تنبع من عدم وجودمواصفات قياسية لهذه المنتجات التي تصنف على أنها مكملات غذائية، ومستحضرات تجميل،ويحصل المستوردون على الموافقة لإدخالها إلى الأسواق دون تسجيل أو تحليللمكوناتها».
    ورأى أن الشق الثاني من المشكلة يتمثل في عدم قيام الجهاتالمعنية ممثلة في جمعيات حماية المستهلك ووزارة الصحة بالرقابة على الأسواق فيمرحلة ما بعد التسويق للتأكد من أن السلع الموجودة في السوق مطابقة فعلا للمواصفاتالمعتمدة.
    واقترح إقامة صندوق لدعم جمعيات حماية المستهلك يمول من حصيلةالضرائب أو الجمارك حتى يمكن للجمعيات امتلاك القدرات الفنية، والكوادر البشريةالتي تؤهلها للقيام بدورها.
    ضعف الإمكانات إلى ذلك دعت رئيسة مجموعةالإمارات للبيئة، حبيبة المرعشي، البلديات إلى «وقف تداول هذه السلع فورا عملاًبمبدأ الاحتياط والوقاية خير من العلاج».
    وطالبت حبيبة كل من يشعر بأنهتعرّض لأضرار نتيجة استخدام المنتجات المذكورة بعدم السكوت على حقه والتقدم إلىالجهات الرسمية بشكوى لدفعها إلى التحرك.
    وأكدت أن منطقة الخليج تعانيمن عدم وجود آلية لمراقبة البضائع في منافذ الدخول، إضافة إلى الافتقار للمواردالبشرية، ولكن مناقشة هذه القضية الحيوية أصبحت موسمية كلما وقعت كارثة.
    وأضافت أن «الشركات الأجنبية تتعامل مع الدول العربية باعتبارها دولاًجاهلة صاحبة قوة شرائية هائلة، ولذلك تستحل لنفسها إغراق أسواقها بالسلع الفاسدةالتي تمثل نفايات ما تنتجه هذه الشركات، ولا تستطيع أن تسوقه في بلدانها».
    ورأت حبيبة أن جمعيات حماية المستهلك جمعيات اسمية وليست لها دور فعليعلى الأرض، ولا تمتلك الكوادر أو الإمكانات الفنية للقيام بالتحاليل، مشيرة إلى أنالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ليس فقط بالتبرع، وإنما أيضا من خلال تقديم الخدماتالتي يحتاج إليها المجتمع.
    تعريف الـ«ديوكسان»
    أشارت موسوعة «وويكيبيديا» إلى أن مادة الـ«ديوكسان 1.4» مادة مشتقة من البترول ومعروفة بالرمزالكيمائي C 4B8D2 وتستخدم في صناعة مستحضرات التجميل كمذيب سريع للمواد الصلبةوتعرف هذه العملية باسم «ايثواكسلاشن»، وهي مادة شفافة اللون في درجة حرارة وضغطالغرفة العادية.
    وتستخدم الـ«ديوكسان» بكثرة في الشامبوهات، ومزيلات العرق،ومعاجين الأسنان، وسائل غسيل الفم، إلا أنها تتسبب في إثارة الشلاعب الهوائيةوالعيون، وإلحاق أضرار شديدة بالجهاز العصبي، والكبد، والكلى، إذا استخدمت بنسبعالية، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة في حالة تسربها إلى خزانات المياه الجوفية بكمياتكبيرة
    الرابط http://www.almokhtsar.com/html/news/1864/4/87073.php
    منقول
    شكرا يا أخي علي نقل هذا الموضوع الهام وتوعية المستهلك العربي بضرورة توخي الحذر من استخدام هذه المنتجات الأمريكيه الخطرة علينا جميعا وأتمني من الأجهزة المعنيه بعالمنا العربي بحجب
    هذه السلع المشبوهة من المصدر لكي لا تطال شعوبنا عن جهل

المواضيع المتشابهه

  1. أساطيل أمريكية وغربية تتجه إلى الخليج ..مخاوف من تجدد أجواء الحرب في الخليج
    By برنس قطر in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 17-08-2008, 07:34 PM
  2. اطفال المارجن كول
    By fxaqaba in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-05-2007, 09:17 PM
  3. سؤال لأهل الخبرة -- سعر الذهب والفرق بينها والدولار
    By أبو غلا in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 29-04-2007, 12:27 AM
  4. معظم الشركات تبدأ شمعة الديلي في 00:00GMT فهل أحد يعرف شركة تفتتح شمعة الديلي قبل ذلك
    By magedology in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 17-03-2007, 08:12 PM
  5. بعد مرور أكثر من سنتين على بدئها هل يمكننا التحدث عن نهاية رفع الفائدة الأمريكية ؟؟
    By التحليلات والأخبار in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-08-2006, 09:24 AM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17