عقود ناسداك التكنولوجي تقود خسائر ما قبل السوق وسط ترقب تقرير الوظائف ( الجمعة 05 يونيو 2026 08:42 ص ) سبيس إكس ستنتظر عاماً كاملاً قبل الانضمام إلى S&P 500 ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:54 ص ) الأسهم الأوروبية تتراجع وسط توترات الشرق الأوسط وتباطؤ تجارة الذكاء الاصطناعي ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:53 ص ) مؤشر FTSE 100: تراجع الأسهم مع ركود أسعار المنازل وتصاعد مخاطر هرمز ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:48 ص ) مفاوضات وقف الحرب تتعثر: إيران تهدد القواعد الأمريكية وتتمسك بهرمز ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:44 ص ) تحذير من بارکليز: مسيرة الأسهم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تبدو ممتدة بشكل متزايد ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:44 ص ) تقرير: صادرات النفط الإيراني تهبط لأدنى مستوى في 6 سنوات ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:40 ص ) بيتكوين يهبط إلى 61,000 دولار ويتجه نحو خسارة أسبوعية بنسبة 16% ( الجمعة 05 يونيو 2026 07:35 ص ) اليابان تجدد التهديد بالتدخل لدعم الين ( الجمعة 05 يونيو 2026 06:30 ص ) رويترز: عمان توقف عمليات تحميل النفط بميناء الفحل على إثر انفجار ( الجمعة 05 يونيو 2026 06:19 ص ) أوبك: الطلب العالمي على النفط لا يزال قويًا رغم إغلاق هرمز ( الجمعة 05 يونيو 2026 06:01 ص ) مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا ( الجمعة 05 يونيو 2026 05:53 ص ) بنك الصين يستأنف ضخ السيولة بعد توقف يومين ( الجمعة 05 يونيو 2026 05:01 ص ) بنك الصين الشعبي يحدد سعر الدولار مقابل اليوان عند 6.8157 ( الجمعة 05 يونيو 2026 04:57 ص ) مسؤولون أمريكيون يبحثون الاستحواذ على حصص في شركات الذكاء الاصطناعي ( الجمعة 05 يونيو 2026 01:38 ص ) زيلينسكي في رسالة مفتوحة إلى بوتين: أدعو لاجتماع مباشر معك ووقف إطلاق النار ( الخميس 04 يونيو 2026 09:02 م ) ترامب: قد ألتقي المرشد الأعلى لإيران “إذا كان ذلك من أجل إبرام صفقة” ( الخميس 04 يونيو 2026 08:59 م ) كراود سترايك: صناعة الأمن السيبراني وصلت إلى نقطة تحول مدفوعة بالذكاء الاصطناعي ( الخميس 04 يونيو 2026 08:57 م ) بنك بيرنشتاين: سهم نتفليكس قد يرتفع 60% خلال 2–3 سنوات مع استمرار قوة نموذج الأعمال ( الخميس 04 يونيو 2026 08:54 م ) الداو جونز يقفز بنحو 900 نقطة ليغلق عند مستوى قياسي مع تحوّل المستثمرين بعيداً عن أسهم التكنولوجيا ( الخميس 04 يونيو 2026 08:32 م )

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية wwwwww
    wwwwww غير متواجد حالياً موقوف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    61

    افتراضي مقال من الساحات


    مقال ممنوع من النشر
    هذه المقالة كان من المفترض أن تنشر في جريدة المدينة في زاوية ( التفكير بصوت مسموع ) يوم السبت 25/8/2007 للكاتب الدكتور عبدالله بن موسى الطاير .. لكن جريدة المدينة اعتذرت عن عدم نشرها.

    خدعونا فقالوا ..


    عندنا أكبر مطار وأضخم أسطول جوي وأنظف مرافق وأوسع وأرتب شوارع وأحدث مبان .. الأمن والإيمان يرفرف علينا فنحن مجتمع ملائكي أكثر منه إنساني .. كلنا طبلنا وكلنا سنطبل لأي منتج وطني فلقد كان النقد وما زال قدحا في المواطنة ونكرانا لما تحقق من معجزات .. كنا ومازلنا نقف أمام المسئول وفرائصنا ترتعد من الخوف نتكلم معه همسا وإن علا ضجيجه نتبسم له وإن تجهم في وجوهنا نلين له جانب الحديث وإن أغلظ علينا إذا صفعنا بعبارة جارحة قلنا له أحسنت فأنت المسئول وترى ما لا نرى وإن رأينا مواطنا مشاغبا اعتذرنا بكل عبارات الاستجداء نيابة عنه فهو جاهل لا يحترم المسئولين فأدمن الموظفون استضعاف هذا المواطن الصالح الذي ( يدربي ) رأسه مهرولا بين موظف وآخر .. واستنبتنا تقليد المعاريض بما فيها من عبارات الرجاء والاستعطاف .. فتحولنا إلى قطعان من الناس تجيد التقليد وتتوحش من الإبداع خشية أن يكون ضربا من الابتداع.

    وفجأة اكتشفنا أن الكثير من إنجازاتنا لم تكن سوى سراب بقيعة .. وفشلت إدارات التخطيط لأنها لم تجد من يتحداها في خططها ويختبر مصداقيتها وصلاحيتها للمستقبل .. وفشلت أجهزتنا الرقابية عندما تعطلت عملياتها وترهلت إجراءاتها .. فتفشى الفساد وأصبح جزءا من الخصوصية.

    تجاوزنا العالم من حولنا ونحن مازلنا نتحدث عن إنجازات أسطورية هي في الواقع بقايا من الماضي نذرف عليها دموع الذكريات .. شوارعنا ضاقت بسياراتنا لأن الذي خطط لشوارعنا لم يكن يعرف شيئا اسمه المستقبل .. وتحولت الأنظمة البيروقراطية إلى نصوص شرعية غير قابلة للتغير أو التأويل .. وامتزج الدين بالعادات والتقاليد فضاق هامش الاختيار وانطفأ التنوع وتضخم الممنوع إلى درجة صادرت حريات الناس التي كفلها الدين قبل صهره في بوتقة الخصوصية .. واكتشفنا أن مطاراتنا عاجزة عن المنافسة وأن طائراتنا متخلفة مقارنة بغيرها وأن أنظمتنا بالية وأن جرأتنا في تطبيق النظام قد نال منها الوهن ما نال فتفشت الجرائم وتنوعت وتقنن ( النصب ) .. وسمي ( النصابون ) بأسماء استثمارية من شركات توظيف الأموال إلى هوامير الأسهم الذين مارسوا أكبر سرقة في تاريخ البشرية إلى شركات العقارات الوهمية .. يسرقون قوت المواطن ومدخراته يحلقون به في فضاءات الأحلام وفجأة يكتشف الحقيقة ثم لا يجد له نصيرا .. فيكون هو الخاسر والملوم.

    نقف أمام نقاط التفتيش على الطرقات وفي المطارات نتصبب عرقا مع أننا والله أبرياء .. لكننا نخشى تقلب المزاج .. ونصطف مؤدبين أمام كاونترات الخدمة والموظف يغازل بجواله والواسطات تتساقط عليه من كل جانب .. تخرج من بلدك حزينا بسبب سوء التوديع وتعود إليه منكسرا بسبب سوء الاستقبال .. وكيف لمواطن هذا حاله أن يقود التنمية أو أن يسهم في البناء.

    جامعاتنا تحولت إلى مدارس ثانوية أو هي أدنى لأن الأمور وليت إلى غير أهلها وفقا لمتلازمة : مَن يعرفُ مَن؟ ومَن يخدمُ مَن؟ ومن يصاهرُ من؟ وغلبت الثقة وغابت الكفاءة عن المناصب فعقم النظام الإداري عن تطوير نفسه أو المحافظة على حد أدنى من الكفاءة.

    لدينا كل شيء على الورق جميل ومبهر لكنه في الواقع معضلة .. ولدينا كل شيء ممكن بالواسطة وبدونها يكتوي الناس بنيران الحاجة .. ولدينا نوايا للإصلاح ولكنها توأد بسهولة والمجالس البلدية خير مثال.

    لا أريد منزلا .. فقد تبت عن هذا الحلم .. ولا أريد أن أسدد ديوني فقد تأقلمت على هم الليل وذل النهار .. أريد فقط مؤسسات تصون كرامتي وتحترم آدميتي .. تلك صرخة يقولها الكثيرون فهل تجد من يحولها إلى نظام قابل للتطبيق...




    ولما تم منعه
    هل لأنه قال الحقيقة
    زمن عجايب




    آخر تعديل بواسطة سمير صيام ، 03-09-2007 الساعة 11:37 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية طائر النورس
    طائر النورس غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الإقامة
    الرياض
    المشاركات
    1,524

    افتراضي رد: مقال من الساحات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wwwwww مشاهدة المشاركة

    مقال ممنوع من النشر
    هذه المقالة كان من المفترض أن تنشر في جريدة المدينة في زاوية ( التفكير بصوت مسموع ) يوم السبت 25/8/2007 للكاتب الدكتور عبدالله بن موسى الطاير .. لكن جريدة المدينة اعتذرت عن عدم نشرها.

    خدعونا فقالوا ..


    عندنا أكبر مطار وأضخم أسطول جوي وأنظف مرافق وأوسع وأرتب شوارع وأحدث مبان .. الأمن والإيمان يرفرف علينا فنحن مجتمع ملائكي أكثر منه إنساني .. كلنا طبلنا وكلنا سنطبل لأي منتج وطني فلقد كان النقد وما زال قدحا في المواطنة ونكرانا لما تحقق من معجزات .. كنا ومازلنا نقف أمام المسئول وفرائصنا ترتعد من الخوف نتكلم معه همسا وإن علا ضجيجه نتبسم له وإن تجهم في وجوهنا نلين له جانب الحديث وإن أغلظ علينا إذا صفعنا بعبارة جارحة قلنا له أحسنت فأنت المسئول وترى ما لا نرى وإن رأينا مواطنا مشاغبا اعتذرنا بكل عبارات الاستجداء نيابة عنه فهو جاهل لا يحترم المسئولين فأدمن الموظفون استضعاف هذا المواطن الصالح الذي ( يدربي ) رأسه مهرولا بين موظف وآخر .. واستنبتنا تقليد المعاريض بما فيها من عبارات الرجاء والاستعطاف .. فتحولنا إلى قطعان من الناس تجيد التقليد وتتوحش من الإبداع خشية أن يكون ضربا من الابتداع.

    وفجأة اكتشفنا أن الكثير من إنجازاتنا لم تكن سوى سراب بقيعة .. وفشلت إدارات التخطيط لأنها لم تجد من يتحداها في خططها ويختبر مصداقيتها وصلاحيتها للمستقبل .. وفشلت أجهزتنا الرقابية عندما تعطلت عملياتها وترهلت إجراءاتها .. فتفشى الفساد وأصبح جزءا من الخصوصية.

    تجاوزنا العالم من حولنا ونحن مازلنا نتحدث عن إنجازات أسطورية هي في الواقع بقايا من الماضي نذرف عليها دموع الذكريات .. شوارعنا ضاقت بسياراتنا لأن الذي خطط لشوارعنا لم يكن يعرف شيئا اسمه المستقبل .. وتحولت الأنظمة البيروقراطية إلى نصوص شرعية غير قابلة للتغير أو التأويل .. وامتزج الدين بالعادات والتقاليد فضاق هامش الاختيار وانطفأ التنوع وتضخم الممنوع إلى درجة صادرت حريات الناس التي كفلها الدين قبل صهره في بوتقة الخصوصية .. واكتشفنا أن مطاراتنا عاجزة عن المنافسة وأن طائراتنا متخلفة مقارنة بغيرها وأن أنظمتنا بالية وأن جرأتنا في تطبيق النظام قد نال منها الوهن ما نال فتفشت الجرائم وتنوعت وتقنن ( النصب ) .. وسمي ( النصابون ) بأسماء استثمارية من شركات توظيف الأموال إلى هوامير الأسهم الذين مارسوا أكبر سرقة في تاريخ البشرية إلى شركات العقارات الوهمية .. يسرقون قوت المواطن ومدخراته يحلقون به في فضاءات الأحلام وفجأة يكتشف الحقيقة ثم لا يجد له نصيرا .. فيكون هو الخاسر والملوم.

    نقف أمام نقاط التفتيش على الطرقات وفي المطارات نتصبب عرقا مع أننا والله أبرياء .. لكننا نخشى تقلب المزاج .. ونصطف مؤدبين أمام كاونترات الخدمة والموظف يغازل بجواله والواسطات تتساقط عليه من كل جانب .. تخرج من بلدك حزينا بسبب سوء التوديع وتعود إليه منكسرا بسبب سوء الاستقبال .. وكيف لمواطن هذا حاله أن يقود التنمية أو أن يسهم في البناء.

    جامعاتنا تحولت إلى مدارس ثانوية أو هي أدنى لأن الأمور وليت إلى غير أهلها وفقا لمتلازمة : مَن يعرفُ مَن؟ ومَن يخدمُ مَن؟ ومن يصاهرُ من؟ وغلبت الثقة وغابت الكفاءة عن المناصب فعقم النظام الإداري عن تطوير نفسه أو المحافظة على حد أدنى من الكفاءة.

    لدينا كل شيء على الورق جميل ومبهر لكنه في الواقع معضلة .. ولدينا كل شيء ممكن بالواسطة وبدونها يكتوي الناس بنيران الحاجة .. ولدينا نوايا للإصلاح ولكنها توأد بسهولة والمجالس البلدية خير مثال.

    لا أريد منزلا .. فقد تبت عن هذا الحلم .. ولا أريد أن أسدد ديوني فقد تأقلمت على هم الليل وذل النهار .. أريد فقط مؤسسات تصون كرامتي وتحترم آدميتي .. تلك صرخة يقولها الكثيرون فهل تجد من يحولها إلى نظام قابل للتطبيق...




    ولما تم منعه
    هل لأنه قال الحقيقة
    زمن عجايب




    الم يقال لهذا الكاتب الكريم اننا شعب لا نستحق الا مثل هذا
    واننا اذا لم نتعامل مع بعضا البعض بما نتمنا ان نعامل به فلانستحق الا هذا
    وعجبي

المواضيع المتشابهه

  1. سكينة السادات رداً علي هيكل:مستحيل السادات يعمل فنجان قهوة بنفسه
    By سمسم in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-09-2010, 05:02 PM
  2. السادات
    By mohsen224 in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-05-2008, 03:43 PM
  3. مقال من الساحات
    By wwwwww in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-09-2007, 09:38 PM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17