مؤشر الإتجاة الصناعي CBI- الإقتصاد البريطاني
مؤشر الإتجاة الصناعي CBI- الإقتصاد البريطاني
السابق -8
المتوقع -12
التعريف هي إحصائية تخص بالدراسة كبرى الشركات الصناعية ويتم إعلانها في بريطانيا عن طريق إحصائية الاتجاه الصناعي بشكل ربع سنوي كما أن هذه القراءة لا يتم تعديلها، حيث يتم دراسة كلا من مخرجات هذه الشركات والأسعار والصادرات والتكلفة التي تتحملها. كما تهتم الإحصائية بجمع المعلومات عن الثقة في الأعمال الحالية و معدل استهلاك الطاقة والأهداف الاستثمارية. وتختلف هذه الإحصائية عن معظم الإحصائيات الصناعية الأخرى، حيث أنها تركز على آراء المدراء التنفيذيون بأكثر من تركيزها على البيانات العددية. وتتشارك الإحصائية مع الحكومة البريطانية والمشرعون الدوليون وصانعي السياسة في مساعدة القطاع الصناعي البريطاني على المنافسة العملية.
التأثير العام
ترجع أهمية هذه الإحصائية إلى اهتمامها بالاتجاه الصناعي الحالي لكبرى الشركات بالإضافة إلى التوقعات على المدى القصير. وتعتبر هذه الإحصائية مفيدة لصانعي القرار لأنها توفر لهم استطلاع واسع المدى عن آراء المدراء التنفيذيون في الشركات الصناعية وتوقعاتهم للخطة الصناعية القادمة، مما يرسم صورة كاملة أمام صانعي القرار عن أداء القطاع الصناعي. وبالنظر إلى تأثير هذه الإحصائية على الأسواق نجد أنها تتناول أحد أهم القطاعات الاقتصادية وهو القطاع الصناعي، فعند ارتفاع القراءة يشير هذا إلى ازدهار القطاع الصناعي الذي يؤثر بشكل كبير على بقية القطاعات الاقتصادية. ومعنى أن القطاع الصناعي يشهد ازدهارا أي أن الطلب قد ارتفع على البضائع والسلع الصناعية وغيرها وبالتالي هذا يقودنا إلى شيء آخر وهو ثقة المستهلكين التي سترتفع بالطبع نتيجة النظرة المستقبلية الجيدة التي ستتكون عند المستهلكين. وتعطي القراءة المرتفعة للإحصائية دفعة للعملة باعتبارها تخص التوقعات عن القطاع الصناعي، بالإضافة إلى ارتفاع أسواق الأسهم وخاصة أسهم الشركات الصناعية. حيث سيتبدل شعور المستثمرين ويزيد إقبالهم على المخاطرة في شراء الأسهم والعملة خاصة بعد ثقتهم أن القطاع الصناعي ينمو بشكل ثابت.
أفضل سيناريو
أن يظهر التراجع في التوجة الصناعي في الإقتصاد البريطاني أقل من التوقعات أو حسب التوقعات، على الأقل ليحد من تراجع العملة البريطانية أمام الدولار الأمريكي.
أسوأ سيناريو
في حال ظهر الإتجاة الصناعي متراجعاً بشدة حسب مؤشر CBI الأمر الذي سيحمل الإقتصاد البريطاني و العملة البريطانية المزيد من الخسائر، خصوصاً و أن القطاع يسجل 15% من الناتج المحلي الإجمالي.
محضر إجتماع لجنة قرار السياسة النقدية في البنك البريطاني!!!
محضر إجتماع لجنة قرار السياسة النقدية في البنك البريطاني!!!
اليوم و بظهور البيانات الإقتصادية البريطانية التي كانت هي المسيطرة على أفكار المستثمرين في الأسواق المالية، فقد ظهر تصويت أعضاء المجلس إلى إبقاء سعر الفائدة ثابتة على القيمة 5.00% ، للإجتماع الذي عقد بين 6-7 من آب الحالي...
بعد أن صوت الأغلبية على هذا القرار بمجمع 7 أعضاء من 9، فقد صوت واحد من أعضاء لجنة القرار النقدي لإقتطاع سعر الفائدة بقيمة دايفيد لبلانش فلور، أما العضو تيم بزلي لرفع سعر الفائدة، و لكن كانت التوقعات تشير إلى أن الإقتصاد البريطاني و بعد أن يتم السيطرة على مستويات التضخم، فقد يشهد خفض في أسعار الفائدة في عام 2009، لسيطرة على مستويات النمو و إعادتها إلى الوضع الطبيعي!!!
فقد أكد البنك البريطاني أن في هذه المرحلة و بعد أن تراجعت الأسهم و الأدوات المالية في السابق، عادت لتنتعش من جديد بعد أن إنخفض سعر النفط عالمياً، فقد إرتفعت الأسهم البريطانية بقيمة 10% خلال الشهر الحالي، بالمقابل رفع البنوك البريطانية من رأس مالهم لمحاربة الخسائر في القيم الدفترية جراء التجارة و محافظ الخزينة.
فقد ركز البنك البريطاني على أسعار النفط و أثر تراجع أسعارها في الشهر الحالي 15% على المستوى الشهري، فقد أكد البنك أن إرتفاع أسعار النفط السابق الذي حط من النمو العالمي له أثر في الحط من قدرة الطلب على النفط الذي إستطاع أن يهدأ من أسعاره...
و قد أكد البنك أن نمو البنك لبريطاني في الربع الثاني تم دعمه بقطاع الخدمات بنمو مقداره 0.2%، و لكن أكد المخاوف من القطاع التصنيعي و الصناعي حيث يشهد ضعف أقوى من السابق بتراجع مقداره 0.8% في الربع الثاني.
أما بتطرقه لأسعار المنازل فقد أكد أن المنازل تتدهور بقوة مستمرة خصوصاً في شهر تموز بقيمة 10% من أوج تقدمها في المقارنة مع الربع الثاني من عام 2007، من الرهونات تثبت تراجعا أكبر في حزيران، حيث تزيد الضغوطات علية من جانب التضييق الإئتماني.
كل تلك الظروف السابقة مجتمعة أنه يجب النظر إلى النوعية، فقد تدنى النمو السنوي إلى 5% في الربع الثاني أقل ضعف النسبة السنة السابقة.
أما بقية الأخبار الإقتصادية لجلسة المتوسطة اليوم، فقد كانت المملكة البريطانية تحتكرها من جميع الأطراف، فقد ظهر التمويل العام للحكومة البريطانية منخفضاً بقيمة 12.6 بليون جنية في شهر تموز، الأمر الذي يقلل من التمويل للحكومة و مصاريف القطاع العام، في وضع يعاني الإقتصاد البريطاني من ضعف مستويات النمو و أزمة الإئتمان و السيولة، و أيضاً كان الأمر مماثل صافي قروض القطاع العام، حيث إنخفض بقيمة 4.8 بليون جنية إسترليني في تموز بعد أن كان مقدارها 9.2 بليون جنية في حزيران!!!
و لكن من جانب آخر ظهر العرض النقدي M4 في شهر تموز مرتفعاً بقيمة 0.9% بعد أن كان بقيمة 1.8% في حزيران، و على المستوى السنوي بقيمة 11.2% بعد أن كان في القراءة السابقة بقيمة 11.4% و كانت التوقعات تشير إلى بعض الهدوء إلى 10.7%.
و لكن بالقراءة التمهيدية فقد تبين أن الإقتراض بالجنية الإسترليني إرتفع بقيمة 14.3 بليون بعد أن كان بقيمة 46.1 بليون في السابق على الرغم من أن التوقعات كانت تشير إلى 14.0 بليون فقط، الأمر الذي مازال يوفر سيولة مالية لجنية الإسترليني بالإضافة إلى أن الإقبال مستمر علية على الرغم من الظروف الإقتصادية التي يتعرض لها من تضخم و نمو متراجع في آن واحد مهدداً في وقت من الأوقات الركود التضخمي...
بعد المجموعة الكبيرة من الأخبار الإقتصادية على المنطقة الملكية، فقد إستمر الجنية الإسترليني بالتراجع المتدرج أمام الدولار الأمريكي بعد أن كسر حاجز فابوناتشي لتصحيح عند 23.6 على المدى القصير الذي يساوي حاجز 1.6834، ليصل بعدها مستويات 1.85...
الإقتصاد الأوروبي يسجل المزيد من التراجع بعد أن كان في قمة العطاء في الربع الأول..
الإقتصاد الأوروبي يسجل المزيد من التراجع بعد أن كان في قمة العطاء في الربع الأول...
اليوم و في الجلسة الأوروبية، كان أول البيانات اليوم تراجع مؤشر مدراء المشتريات الألماني للقطاع الصناعي بقيمة 49.9 على الرغم من أن التوقعات كانت تقتضي بالتباطؤ عن التراجع، فقد أشارت التوقعات أن يتراجع إلى 50.5 على الرغم من أنه كان في تموز بقيمة 50.9، أما عن مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات في آب أيضاً تراجع إلى 50.6 على الرغم من أن التوقعات أن يتراجع فقط إلى 52.1 بعد أن كان بقيمة 53.1 في تموز.
على الرغم من تراجع قطاع الصناعة في آب في ألمانيا الذي يشكل أكبر إقتصاد في الإقتصاد الأوروبي المتحد، و لكن لم يتراجع بذلك المقدار في المنطقة الإقتصادية المتحدة، فقد إنكمش بمقدار 47.5 على الرغم من أن التوقعات كانت بقيمة 47.0 في حين كان في تموز بقيمة 47.4، و ذلك بناءاً على مؤشر مدراء المشتريات.
و قد بين مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات منكمشاً بمقدار 48.2 بعد أن كان في تموز بقيمة 48.3، و لكن القيمة المركبة لمؤشر مراء المشتريات الأوروبي ظهر بقيمة 48.0 أفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى 47.7 و أفضل من شهر تموز بقيمة 47.8.
حيث بدأ يبدوا علامات التراجع عن ذروة النمو في الإقتصاد الذي شهدها الإقتصاد الأوروبي في الربع الأول و بعد أن وصل اليورو إلى أعلى مستوياته أمام الدولار الأمريكي و باقي العملات، و لكن مستويات التضخم التي تسلقت إلى الأعلى بشدة بدأت بأثرها على تثبيط النمو الأوروبي و هذا ما أشار إلية السيد تريشية في بيانه لصحافة بعد القرار.
أما الإقتصاد البريطاني الذي كان أول الإقتصادات التي تدهورت بعد الإقتصاد الأمريكي، و بعد أن فرغنا الأمس من بعض البيانات التضخمية، و مخاوف البنك البريطاني من التضخم، اليوم إنتقلنا إلى بعض بيانات النمو من قلب الإنفاق و الثقة في الإقتصاد، فقد ظهرت مبيعات التجزئة في شهر تموز مرتفعة بقيمة 0.8% بعد أن كانت التوقعات بإنخفاض مقداره 0.2% و قد كانت المبيعات منخفضة في حزيران بقيمة 3.9، و الأمر ذاته كان على المستوى السنوي فقد إرتفع بمقدار 2.1% بعد أ، كانت التوقعات تشير إلى إرتفاع مقداره 1.8% فقط على الرغم من أنه كان مرتفع بالقراءة السابقة بقيمة 2.2%.
أما الإقتصاد البريطاني ظهرت ثقة الأعمال فيه في الربع الثاني متراجعة من خلال صافي الإستثمارات التي ظهرت بقيمة 1.9% بعد أن كان بقيمة 4.5%، و بالمقارنة السنوي فقد إنخفضت بقيمة 1.9% بعد أن كانت منخفضة بقيمة 1.8% على الرغم من أن التوقعات أشارة إلى إنخفاض مقداره 0.7% فقط ضمن القراءة التمهيدية.
الصين أصبحت السوق الأولى للمنتجات اليابانية بدلاً من أمريكا
الصين أصبحت السوق الأولى للمنتجات اليابانية بدلاً من أمريكا
عادت الصادرات اليابانية إلى الارتفاع خلال شهر تموز بعد أن حلت الصين محل الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح هي المستهلك الأول بالنسبة للصادرات اليابانية. الشحنات الخارجية ارتفعت بنسبة 8.1% بعد أن انخفضت للمرة الأولى منذ عام 2003 خلال شهر حزيران. الصادرات إلى الصين وحدها ارتفعت بنسبة 16.8% في حين تراجعت الشحنات إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 11.5%. شركة هوندا موتور وشركة كوماتسو تحولت إلى الاهتمام بالصين أكبر اقتصاد عالمي يحقق نمو بين الاقتصاديات الرئيسية، حيث تعاني الولايات المتحدة من التباطؤ الذي يزداد وارتفاع أسعار الغذاء والوقود. وبالنسبة لليابان ارتفاع أسعار النفط تسبب في أن ترتفع الواردات إلى الصين إلى رقم قياسي خلال الشهر الماضي لتصل إلى انخفاض بنسبة 87% في الفائض التجاري. النمو المتواصل في الصين والطلب المتزايد من جانبها سيجعل المصدرين في اليابان يركزون في المقام الأول على الصين باعتبارها المستهلك الأول لتحل محل الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن الطلب من قبل الصين لن يكون كافيا لدعم النمو إذا استمر النمو العالمي في التباطؤ، وقد وصف البنك المركزي الياباني خلال هذا الأسبوع النمو في اليابان بالبطيء للمرة الأولى منذ عقد كامل مستشهدا بضعف الصادرات وارتفاع أسعار السلع وتكلفة الإنتاج. فانخفاض الشحنات المصدرة إلى الخارج إلى الأدنى له منذ 7 سنوات تسبب في جعل الاقتصاد ينكمش خلال الربع الثاني من العام على المستوى السنوي بنسبة 2.4%، ليحرم اليابان من النمو الذي استمر منذ فترة انتهاء الحرب. من ناحية أخرى ارتفعت السندات الحكومية في اليابان لليوم الثاني على التوالي بعد أن أعلنت وزارة المالية أن ارتفاع أسعار النفط وتراجع الصادرات من قبل أمريكا تسبب في حدوث تقلص للفائض التجاري خلال شهر تموز للشهر الرابع. وعن الاقتصاد النيوزيلندي الذي قد سقط تقريبا في حالة ركود خلال النصف الأول من هذا العام، قد يتخطى هذه النقطة الضعيفة المتسبب فيها ضعف الطلب بعد ظهور إشارات على الانتعاش في الإنفاق والهجرة. فقد أظهر تقرير اليوم يفيد أن النمو في مؤشر الهجرة السنوي قد ارتفع ليصل إلى الأعلى له في سبعة شهور خلال شهر تموز. أيضا الإنفاق على الائتمان وعلى بطاقات الدين ارتفع للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، إحصائيتين ظهروا خلال هذا الأسبوع أن المستهلكين أكثر ثقة بشأن الاقتصاد وبشأن أسواق المنازل. النمو في نيوزيلندا انكمش خلال الربع الأول ومن المحتمل خلال الربع الثاني أيضا ليضع الاقتصاد في أول ركود له منذ عام 1998.
رد: توقعات التضخم فـي أميركا
الله يبارك فيك أخي جاسر :eh_s(7):
الاسواق المالية ما زالت في مرحلة تصحيح
تريشيه: الاسواق المالية ما زالت في مرحلة تصحيح
Sat Aug 23, 2008 7:32pm GMT
(وايومنج) (رويترز) -دافع جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الاوروبي يوم السبت عن الخطوات التي اتخذتها البنوك المركزية ردا على الاضطرابات المالية التي عصفت بالاسواق على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
وابلغ تريشيه مؤتمر السياسة النقدية السنوي لبنك الاحتياطي الاتحادي لكانساس سيتي المنعقد في جاكسون هول بولاية وايومنج الامريكية والذي يحضره محافظو بنوك مركزية من ارجاء العالم "ما زلنا في مرحلة تصحيح للاسواق."
ومعقبا على ورقة بحث تنتقد ردود افعال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) والبنك المركزي الاوروبي وبنك انجلترا المركزي على الاضطرابات المالية قال تريشيه " يبدو لي ان ما جرى عمله حتى الان تم بشكل جيد الى حد كبير في ظل تلك الظروف الصعبة للغاية."
وقالت ورقة البحث التي قدمها مسؤول سابق ببنك انجلترا ان التخفيضات الحادة في اسعار الفائدة التي قررها مجلس الاحتياطي الاتحادي في مواجهة الازمة من شأنها ان تؤدي الى زيادة التضخم. واضافت ان البنك المركزي الامريكي اساء تقدير اثار انكماش سوق المساكن وبالغ في رد الفعل بخفض اسعار الفائدة القياسية بمقدار 3.25 نقطة مئوية الي مستواها الحالي البالغ 2 في المئة.
وقدم فريدريك مشكين عضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي تحليلا لتصرفات البنك المركزي الامريكي قائلا إنه كانت هناك حاجة الي خطوات جريئة للخروج من حلقة مفرغة لانكماش الائتمان وضعف النمو الاقتصادي.
رد: الاسواق المالية ما زالت في مرحلة تصحيح
والله المدراء دو مينفعو حاجة يجو يقلولك حاجة لم تخلص :0023:
رد: الاسواق المالية ما زالت في مرحلة تصحيح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قدوري محمد
والله المدراء دو مينفعو حاجة يجو يقلولك حاجة لم تخلص :0023:
انتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـه
لسه ما بلشنا
توقع حركه عنيفة عند الافتتاح في الاسبوع القادم