النتائج 1 إلى 4 من 4
- 02-03-2026, 01:20 PM #1
الذهب يرتفع لأعلى مستوى منذ يناير..هل يسجل قممًا تاريخية جديدة؟
قفزة قوية في الذهب اليوم
الذهب يسجل أعلى مستوى منذ أواخر يناير وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
المستثمرون يتجهون بقوة نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الأزمات.
فجوة سعرية صاعدة تؤكد حجم الطلب على #الذهب مع بداية الأسبوع.
هل يواصل الذهب الصعود أم نشهد تصحيحًا قريبًا؟
شهدت أسعار الذهب ارتفاعات قوية في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، حيث صعد الذهب إلى أعلى مستوياته منذ أواخر يناير الماضي، مدفوعًا بتصاعد التطورات العسكرية في الشرق الأوسط. هذا الصعود السريع أعاد الذهب إلى واجهة المشهد الاستثماري العالمي، في وقت تبحث فيه الأسواق عن ملاذ يحمي رؤوس الأموال من التقلبات.
افتتح الذهب التداولات على فجوة سعرية صاعدة، بعدما أغلق الأسبوع الماضي عند مستويات 5278 دولارًا للأوقية، قبل أن يقفز الذهب بنسبة 1.47% ليسجل 5354 دولارًا للأوقية. هذا التحرك يعكس تحولًا سريعًا في شهية المستثمرين تجاه الذهب مع تنامي المخاطر الجيوسياسية.
الحرب تدفع الذهب إلى القمة
استفاد الذهب بشكل مباشر من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إذ دفعت الضربات العسكرية المتبادلة المستثمرين إلى التحوط عبر الذهب. ويُنظر إلى الذهب تاريخيًا كأصل آمن في أوقات النزاعات، لذلك كان من الطبيعي أن يتصدر الذهب المشهد فور تصاعد الأحداث.
العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، وما تبعها من ردود متبادلة، زادت من حالة القلق في الأسواق، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار الذهب. ومع كل تصعيد جديد، يزداد الإقبال على الذهب كخيار دفاعي يحافظ على القيمة.
الذهب والملاذ الآمن في أوقات الأزمات
التحركات الحالية تؤكد أن الذهب لا يزال الملاذ الآمن الأول عالميًا. فعندما تتعرض الأسواق لهزات عنيفة، يتحول المستثمرون نحو الذهب لتقليل المخاطر. ولهذا السبب ارتفع الذهب بوتيرة متسارعة بالتزامن مع اتساع نطاق الحرب.
كما أن المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع التضخم المحتمل تضيف دعمًا إضافيًا لتحركات الذهب. العلاقة بين التضخم وصعود الذهب تاريخية، إذ يميل الذهب للارتفاع عندما تتزايد الضغوط السعرية أو تضعف الثقة في الأصول الأخرى.
هل يواصل الذهب الصعود؟
المعطيات الحالية تشير إلى أن الذهب قد يظل في مسار صاعد إذا استمرت التوترات. استمرار الحرب قد يدفع الذهب لاختبار قمم جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول صناديق استثمارية كبرى لزيادة حيازاتها من الذهب.
في المقابل، أي تهدئة مفاجئة قد تدفع الذهب إلى تصحيح محدود، لكن الاتجاه العام لـ الذهب يبقى مدعومًا بعوامل قوية. الأسواق تراقب التطورات السياسية عن كثب، لأن مسار الذهب في المرحلة القادمة سيظل مرتبطًا بحجم المخاطر.
المعادن الأخرى تتحرك لكن الذهب يتصدر
وعلى صعيد أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت عقود الفضة الآجلة بنسبة 3% تقريبا لتصل إلى 95.95 دولارًا للأوقية، كما ارتفعت عقود البلاديوم إلى نحو 1830 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت عقود البلاتين بنسبة 1.31% مسجلة 2405 دولارًا للأوقية.
ورغم ارتفاع الفضة والبلاديوم والبلاتين، فإن الذهب ظل المتصدر من حيث التدفقات الاستثمارية. هذا التفوق يعكس المكانة الخاصة التي يحتلها الذهب بين المستثمرين مقارنة ببقية المعادن.
ويثبت الأداء الحالي أن الذهب يستعيد بريقه مع كل أزمة كبرى. ومع استمرار حالة عدم اليقين، يبقى الذهب محور اهتمام الأسواق، حيث يعزز الصراع الجيوسياسي، تقلبات أسواق الأسهم، مخاطر التضخم، واضطراب الاستقرار المالي جاذبية الذهب كأداة تحوط رئيسية، ما قد يُبقي الذهب في دائرة الارتفاع خلال المرحلة المقبلة.
- 02-03-2026, 01:45 PM #2
الذهب من فترة بقول ترند صاعد لا محال
- 03-03-2026, 09:07 PM #3
النهاردة حصل هبوط دن مبرر
- 03-03-2026, 09:23 PM #4
اشتر على الاشاعه وبيع عند الخبر
الأكثر زيارة
رد مع اقتباس