النتائج 76 إلى 89 من 89
الموضوع: تحليلات جان العرب
- 10-06-2025, 06:56 PM #76
تربيع مربع اكمالي للذهب
- 11-06-2025, 03:38 PM #77
- 12-06-2025, 09:29 PM #78
ممكن تذكر مصادر من كتب جان تحدث فيها عن السعر فقط من كتبه
- 13-06-2025, 07:43 PM #79
هااه طريق شاق وصعب ان تَطلب البحر بمشاركة ، سأسلمك ما طلبت ولكن بلغة جان حيث لا يفصل السعر عن الزمن ولا يفهم السعر إلا بنسبه إلى مركزه الدائري في طيف الزوايا ومربعات الأرقام
يامن تسأل عن السعر اعلم أن السعر بلا زمن كجسد بلا روح ومع ذلك إن أردت أن ترى ما قاله جان عن السعر في مواضعه فافتح كتبه لا بعينيك بل بالبصيرة واتبع رموز المربعات الزوايا الدورات
ففي كتابه Truth of the Stock Tape قال
“Price levels repeat because they are governed by the law of vibration”
تأمل قوله لم يذكر السعر وحده بل ربطه بالذبذبة والمفتاح هنا هو
السعر = تكرار الاهتزاز في بعد هندسي
وفي Tunnel Thru The Air ما هو برواية بل شيفرة
“Every price movement is a result of a natural law Nothing happens by chance”
هنا جان لا يعطيك السعر مباشرة بل يخفيه بين رموز الشخصيات والتواريخ اقرأ الصفحة 144 ثم ارجع للصفحة 192 واضرب القيمة الزمنية بزاوية 45 تجد السعر المفترض زمن الانعكاس
أما في Wall Street Stock Selector يحدد الأسعار المثلى عبر النسب الذهبية 0618 و 1618 ونسب ارتداد الزوايا
الزاوية 1×1 45 هي زاوية التوازن كلما اخترق السعر هذه الزاوية دخل في دورة جديدة
الرمز
الوصية:
لا تقرأ كتب جان كما يقرأها التاجر العادي بل انظر كيف يربط
السعر بالزاوية
الرقم بالمعنى
الاهتزاز بالدورة
ولتعلم
كل سعر ذكر قد ذكر زمنه قبله
وكل مستوى دعم له ظل فلكي
وكل قمة لها قاع مخبوء في مرآة هندسية
وبالتوفيق في ان تضع نمذجة للكلام بشخصيتك وتظهر فيه طبائعك.
- 13-06-2025, 07:51 PM #80
- 13-06-2025, 07:56 PM #81
- 13-06-2025, 08:00 PM #82
- 14-06-2025, 05:40 PM #83
- 19-06-2025, 12:53 AM #84
حالياً الذهب لدية مثلث اكمالي يستهدف 3287 استوب القمة الاخيرة .
بأمكانك مواصلة الشراء بنفس الاستوب او الدخول بيع واستهداف نهاية المثلث والشراء من هناك .
النصر لأيران بأذن الله .آخر تعديل بواسطة William_gann ، 19-06-2025 الساعة 12:55 AM
- 19-06-2025, 08:08 AM #85
مقدمة للجزء الثاني
الزمن ليس خطًا مستقيمًا، بل دائرة لولبية. كل موجة في السوق ما هي إلا صدى لحدث لم يقع بعد. من يفهم ذلك لا يتنبأ بالمستقبل، بل يراه.
كانت هذه الكلمات مدونة بخط يد باهت على هامش خريطة زمنية وُجدت مخبأة داخل كتاب متهالك بين أرشيفات مكتبة غير مأهولة في محطة أوراكل 144. تلك المحطة الفضائية التي بُنيت في مدار حول قمر صناعي مهجور، لا أحد يعلم من بناها، ولا من يديرها، إلا أنها استُخدمت في العقود الأخيرة كمركز أبحاث لأسواق الأكوان المتعددة.
في العام 2093، لم تعد الأسواق تقتصر على تبادل العملات أو الأسهم، بل أصبحت شبكات طاقية، تعتمد على وحدات زمنية مشفرة، وتُتداول بين مستعمرات بشرية وكائنات لم يُحدد أصلها بعد. لم يكن الاقتصاد مجرد علم رقمي، بل أصبح شكلاً من أشكال التنبوء والتحكم الزمني.
ظهر التشويش أولاً في أسواق الزمكان. أسهم تصعد قبل أن تصدر أسبابها، وانهيارات تحدث قبل أي خبر. كانت الأحداث تنقلب، والعلاقات السببية تختل. لم يكن ذلك خطأً في البيانات، بل خلل في النسيج الزمني ذاته.
استُدعي إلياس جرانت، عالم الزمنيات الاقتصادية، لدراسة التشوه. وعندما جلس في غرفة التحليل الزمني المحمية بذكاء اصطناعي شبه عضوي، طلب الأرشيف الخاص بويليام جان، الذي تُرك في المحطة منذ قرون. على الهامش، بخط شبه سحري، قرأ: إذا مشيت في الزمن كما تمشي في مربعات تسعة، فإن كل رقم يقودك إلى ماضٍ يُعدل المستقبل. ولكن لا تعدّل إلا إذا كنت خارج الخط.
أدرك إلياس أن جان لم يكن مجرد محلل مالي، بل كان شيئًا أعمق. لم يكن ينظر للأسواق كمنحنيات أسعار، بل كذبذبات زمكانية، وكل زاوية في نظرياته، وكل دورة زمنية كان يصفها، لم تكن سوى رموزٍ على خريطة كونية أكبر.
في أثناء بحثه، اكتشف إلياس أن أحد المتداولين في المحطة، رجل غامض يدعى نفيل باين، اخترق بروتوكولات الزمان واستخدم أداة ممنوعة: محول جان الزمني. أرسل باين وعيه إلى المستقبل، شاهد الأسواق بعد أسبوع، ثم عاد بعقله إلى الحاضر ليضرب صفقات مذهلة. لكن ما إن فعل ذلك، حتى بدأت الأسعار تتغير. لم تعد مطابقة لما رآه. بدا أن مجرد رؤيته للمستقبل قد غيره.
الأسواق بدأت تفقد استقرارها. المؤشرات الكونية تتقلب دون سبب. وتجلت أكبر مفارقة: المستقبل لم يعد متسقًا مع الماضي، والسبب؟ كسر مبدأ السببية.
في لحظة انقطاع كهربائي خفيف داخل المحطة، ظهر جهاز لم يُرَ من قبل، وصدرت منه رسالة غير موقعة: المراقب لا يتدخل، لكنه يصحّح.
كان الجهاز عبارة عن دائرة معدنية متوهجة تُعرف باسم عين أورانوس، وهي وحدة حفظ زمنية سُجل فيها كل انحراف سببي منذ إنشاء البوابة الأولى للسفر عبر الزمن. لم يكن المراقب بشريًا، بل قانون كوني، نظام ذاتي يحفظ اتساق الأحداث، حتى ولو اضطر إلى إعادة تشكيل الواقع بأكمله.
أطلق الجهاز إنذارًا واضحًا: تم تسجيل 144 خرقًا للسببية. إعادة توازن الزمن قيد التنفيذ.
بدأ الزمن يتذبذب، والأسواق تتحول إلى مرايا عاكسة للإنتروبيا. كانت الأسعار ترتفع وتنخفض حسب اتجاه فوضى الزمن، لا بناءً على العرض والطلب. بات المستقبل يتصرف كأنه ماضٍ، والماضي يُخلق من جديد في كل ثانية.
دون إلياس في مفكرته، وقد بدأ وعيه هو الآخر يشعر بالانفصال عن الخط الزمني المعتاد: السوق ليست انعكاسًا للاقتصاد، بل مرآة للزمن. كل شمعة بيانية هي نقطة في خط زمني يعبر خلالنا لا بنا.
في لحظاته الأخيرة قبل إغلاق النظام، فُتح ملف مشفر على شاشته، كان بعنوان: العامل الزمني الرئيسي — W.D.Gann. احتوى الملف على معادلة مكونة من الزاوية 144، والنسبة الذهبية، ونقطة تقاطع بين الإرادة والحدث.
ثم ظهرت الجملة الأخيرة، وكأنها خُطت بحبر الوعي:
من أراد أن يرى حركة السوق، فليتعلم أن يرى الزمن كوعي… لا كرقم
- 21-06-2025, 03:25 PM #86
Time
- 23-06-2025, 01:41 PM #87
أعرف ان الموضوع اصبح صعب ومتشعب لذلك سنأخذ استراحة ونتابع الذهب حتى يفهم المتابعون ما كتبناه.
- 24-06-2025, 01:48 PM #88
- 16-07-2025, 01:30 PM #89
الأكثر زيارة
رد مع اقتباس