سوق المضاربة في الفوركس و الأسهم والسندات بطبيعته مستفز
في حالات كثيرة يكون السوق أكثر استفزازا من التعامل مع أكثر العملاء في العالم سماجة ومسببا لإرتفاع الضغط وجالبا لأمراض السكر والعديد من الأمراض المزمنة. وحقيقي التعامل مع البشر أكثر يسرا وسلاما من التعامل مع سوق الأسهم والبورصة.
من أهم العوامل اللي حفزتني للدخول والتعمق في سوق الأسهم والمضاربات، إن هيبقى مفيش احتكاك مع عملاء أو مديرين، وهبقى شغال بشكل مستقل تماما، وأيضا مفيش مواعيد عمل ثابتة، ومشاكل خاصة بالتأخير في الحضور والإنصراف.
وأيضا من أهم مميزات العمل المستقل كمضارب في البورصة والأسهم هو تجنب التعامل مع البشر واستفزازاتهم، والمحاولات الأكروباتية المبذولة لمعاملة كل عميل بشكل مستقل طبقا لطريقة تفكيره ومزاجه.
لذلك كان الشغل أونلاين بشكل عام والمضاربة في الأسهم بشكل خاص حل عملي لمن يريد تجنب الإستفزازات والتحكم في مواعيد عمله والتأكيد على استقلاله في الشغل.
إذا كانت النقط الأعلى هي طريقة تفكيرك أنت أيضا، فأنت واهم، ليس هناك مما ذكرت أعلاه يتحقق، خصوصا في الجانب المتعلق بمواعيد العمل الحرة وتجنب الاستفزازات، فإنا لم تسيطر على أعصابك ومشاعرك أثناء المضاربة، فأنت ضحية لكبر تجارة بها استفزازات في جميع الأسواق.
سوق البورصة يكون مستفزا عندما تجد أن امامك عملية مرابحة ملائمة من جميل النواحي ولكن
- ليس هناك نقطة دخول مناسبة لك، فتجد السعر يتحرك أمامك للهدف وانت مجرد مشاهد ليس أكثر.
- العائد لا يساوي مخاطرة الدخول في مضاربة، وبالتالي ليس هناك منطق في الدخول للعملية، واكتفي أيضا بالمشاهدة.
- دخلت مضاربة وقبل الوصول للهدف تراجع السعر ليصل لمستويات قريبة من مستوى الدخول إن لم يكن بخسارة.
- انعكاس السعر فور الدخول في مضاربة.
- عندما تحدد مستوى شراء أو بيع توقيفا، وعندما يقترب السعر من المستوى ينعكس دون الدخول في العملية.
- عندما ترى أن السعر يصل لمستوى هدف قد حددته مسبقا، ولكن للأسف انت ليس مشترك في المضاربة.
- عندما يصادف فتح عملية مع وجود أخبار اقتصاديه وتجد نفسك ضحية سبريد عالي لا تستطيع تعويضه بسهولة.
وبالتأكيد هذا قليل من كثير يمر به العديد منا يوميا تجعله يعيد المقارنة مرارا وتكرارا، أستفزاز السوق أم استفزاز العملاء والبشر
أعتقد أن تحمل استفزازات البشر والتعامل معهم أفضل وأيسر كثيرا من مواجهة استفزازات سوق بلا رحمة وأن تتحمل جنونه و تقلباته المرعبة