التطور والنقاشات العلمية والفلسفية
هنالك مقاومة منيعة بين التطور والنقاشات التطويرية البناءة بينها وما بين غريزة البقاء فبعضها يدفع بعضا ، لاتجد لمن يكد ويسعى للقمة عيشه طول نهاره أي إهتمام لعملية التطور أو لأي مناقشة علمية في أي موضوع ، حقيقة علمية
الأفكار والنظريات والاختراعات تخرج من رؤوس بشر ظروفهم المادية جيدة لأن لديهم الوقت للدراسة والتمعن والتفكير لأمور علمية عشقوها وتبحروا فيها وبالتالي هم المنتجين الحقيقيين في عجلة الإقتصاد
والمساهمة في حضارة البشرية
فإذا تمعنت في الشخوص الذين نعيش بفضل الله ثم بفضلهم في راحة لوجدت أن هؤلاء الشخوص كان مستواهم المالي جيد جدا
لولا السيد فورد والسيد ابو مرسيدس والسيد تسلا لوجدتنا مازلنا نستخدم مهفات الخوص لنبرد على أنفسنا على ظهور الحمير والجمال فلهم الفضل هؤلاء المرتاحين ماديين الذين سخروا أوقاتهم لخدمة الحضارة البشرية بدلا من ان يستغلوا ماديتهم بشكل أناني في الخنا والترفيه
الشعوب المزحومة بلقمة عيشها تحتاج إلى الترفيه لكي تتناسى هم لقمة العيش لأنه لايوجد لديها متعة حقيقية وهذا الشيء من حظ من بدلوا رسالة الفن الحقيقية وجعلوها رسالة لجلب المادة لكي ينتزعوا فتاتا من خبز البؤساء
هنالك معادلة عكسية من طرفين بين الترفيه والمتعة فإذا زادت كفة شكلت مقاومة للطرف الثاني وإذا قلت كفة شكلت قوة للطرف المقابل
كم عدد مراكز الأبحاث العلمية في الشرق الأوسط مقارنة بعددها في دولة واحدة كالدنمارك أو فنلندا