القمح بأعلى سعر منذ 2008 وموقف مصر من هذه الارتفاعات
واصلت أسعار القمح صعودها الجنوني في السوق العالمية تزامنا وارتفاع حدة التوترات بين روسيا وأوكرانيا أحد أكبر منتجي ومصدري القمح في العالم.
وارتفعت أسعار النفط خلال تلك اللحظات من تعاملات اليوم الخميس بما يقرب من 7% وصولا إلى مستويات قياسية عند 11.34 دولار للبوشل الواحد(يعادل البوشل27 كجم).
ومنذ اندلعت الحرب بين روسيا وأوكرانيا ارتفعت الأسعار من مستويات قرب 8 دولار للبوشل الواحد إلى المستويات الحالية بزيادة تقترب من 40% في أقل من 10 أيام.
وتسيطر روسيا وأوكرانيا على نحو 29% من تجارة القمح العالمية، فيما تشير بيانات وزارة الزراعة الأمريكية أن روسيا كانت أكبر مورد للقمح إلى مصر في الموسم الماضي.
وتعتبر مصر أكبر مستوردي القمح العالميين حيث يغطى انتاجها المحلي نحو 25% فقط من الاستهلاك.
وارتفعت أسعار القمح في مصر في حدود ألف جنيه للطن بسبب توترات الحرب الروسية الأوكرانية، وقفزة أسعار القمح عالميًا، فيما لم تتأثر إمدادات المطاحن
لإنتاج الدقيق في السوق المحلي.
وقالت غرفة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، إن سعر طن القمح في مصر ارتفع بنحو ألف جنيه للطن، ليتراوح بين 6 آلاف إلى 6.5 ألف جنيه.
وتمتلك الحكومة المصرية مخزون استراتيجي من القمح لـ4 أشهر، بخلاف اقتراب موسم حصاد القمح على البدء ومن المتوقع ان يوفر استهلاك لنحو 4 أشهر إضافية.
وألغت هيئة السلع التموينية أكبر مستورد في مصر للقمح مناقصتين هذا الأسبوع لشراء القمح بسبب ارتفاع الأسعار وانخفاض العروض المقدمة
وتعطلت سلاسل توريد القمح مع اندلاع الحرب بين موسكو وكييف، حيث أعلنت دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا غلق المجال الجوي أمام الطيران الروسي.
تزامنا مع اغلاق العديد من الموانئ البحرية الروسية والأوكرانية إضافة لمنع مرور الشاحنات الروسية