رؤية شخصية لأهداف السيد الرئيس بوتين حفظه الله
عقوبات الغرب تضر روسيا أكثر أم الغرب أكثر؟
القمح ايام زمان رخيص جدا والسبب "الفكر الشيوعي"---حيث أن كل شيء فيها رخيص--
الآن مع ترسمل "بوتين" وإداركه لقوة هذا السلاح "الغذاء" وندمه على طريقة تفكير الاباء, هل سيتحكم في التسعير!!؟؟
خصوصا أن له تجربة حديثة في التحكم بـ أسعار النفط.
رونالد ريغن أصدر في الثمانييات قراره الشهير برمي مئات الالاف من الاطنان الغذائية في مياه المحيط--أظن قمح أو أرز أو ذرة- لكي يحافظ على أسعار عالية
كان الضغط على الأسعار يأتي من "الشيوعيين" السوفييت الكرماء
وقتها قارة افريقيا كان فيها موجة مجاعة شديدة حولت البشر الى هياكل عظمية
وهذه الأيام يرتفع صوت المانيا وفرنسا وبريطانيا ضد الروس
ولكن اصبروا شهرين او ثلاثة ستجدهم يتسللون لواذا واحدا تلو الآخر الى بوتين طلبا للغاز واشياء أخرى
وهذه بداية وضوح "هشاشة" ما يسمى حلف الناتو والذي ربما يؤدي الى تفككه
هل تذكرون تصريح ترامب, ان المانيا يجب ان تدفع ثمن حمايتها؟
وحلف الناتو اذا تفكك, شهادة نجاح لطريقة تفكير بوتين الساعي للتحكم في اوروبا من خلال نقطة ضعفها "الحاجة"
خصوصا ان امريكا و بعد ان اكتفت نفطيا, لايربطها جغرافيا بروسيا الا قرب شبه جزيرة الاسكا شبه الفارغة سكانيا من حدود روسية تعتبر ايضا شبه فارغة سكانيا.
ورأينا الفترة الأخيرة مظاهرات "الم شعبي" تشبه مظاهرات السترات الصفراء في بعض دول اوروبا, وحتى في كندا ضد الغلاء وربما تكون قريبا ضد فقدان بعض حيويات الحياة مثل الغاز.
قال ساسة اوروبا انهم لن يواجهوا روسيا عسكريا!
روسيا لديها اسلحة نووية يقال انها قدرتها تدمير الكوكب سبع مرات!
ونعيد السؤال "عقوبات الغرب تضر روسيا أكثر أم الغرب أكثر؟ "
بوتين ينطبق عليه "واثق الخطوة يمشي ملكاً"
أقل رد تتوقعه منه على العقوبات البنكية ضده, هو "بكيفكم, سوو عقوبات زي ماتبون"
ولكن عندما يركعون تحت قدميه سيقول "ارفعوا خرابيطكم وابشروا وترى امريكا ماراح تنفعكم-نحن جيران"
وعندما يسيرون خلفه, وقتها ربما يسعى لتغيير لنظام البنكي العالمي برمته, على الأقل الغاء الهيمنة الامريكية عليه خصوصا ان مقر "سويفت" البدعة الحسنة التي انسجم معها العالم يقع في بلجيكا.
وعمليا اي مشكلة روسية امريكية, فإن الصين ضمنيا مع الروس.
ودول اوروبا ستعيد حساباتها تبعا لمصالحها