تجارة العملات أكبر صالة قمار في العالم !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد بحث طويل عن شرعية التداول في سوق العملات بشكله الحالي هل هو حلال ام حرام في الشريعة الاسلامية وبعد قرأءات
كثيرة ومتأنية لكل الفتاوى المطروحة في كل المنتديات العربية وعلى اليوتيوب ... وتخبط وعدم اليقين والشك وعدم المعرفة
وصعوبة الحصول على المعلومة من مصدرها التي هي شركات الفوركس المضللة والمحتالة والنصابة بطريقة رسمية
فقد توصلت في النهاية إلى أن كل المعلومات التي استندت عليها في قبول شرعية تجارة العملات في سوق الفوركس كلها غير
صحيحة ومغلوطة وملغومه وغير شفافة في ظل ظروف الشك وعدم اليقين
فقد استنتجت معلومة من خبرتي في التداول في سوق العملات سواء حسابات حقيقة أو تجريبة
أن المشكلة الاساسية التي لم أجد لها عذر شرعي هي : آليه تنفيذ صفقات الشراء والبيع مع السمسار أو شركة الوساطة أو
البنك نفسه فهذه الآلية ينعدم فيها ( التسليم والإستلام من الأساس ) سواء يداً بيد في مجلس العقد أو التسليم والإستلام
الإلكتروني من خلال التحويل من حساب إلى حساب
فما إستنتجته أن آلية التنفيذ عبارة عن تداول على فروقات اسعار العملات وليس شراء وبيع وتحويل اموال من حساب لحساب
إلكترونياً كما يظن الجميع !!!
وبالمثال يتضح المقال : مثلا انت عندما تقوم بصفقة شراء على زوج العملات اليورو/ دولار فما سيجري هو سيتم حجز
هامش لهذه الصفقة فلن يتم تحويل عملات الكترونيا إلى حسابك بما أنك المشتري ولن يتم تحويل عملات الكترونية من حساب
الطرف الآخر اللي هو البائع
فكلا الحسابين للمشتري والبائع لن يتم فيهم أي تحويل عملات داخله أو خارجة
فكل ما في الإمر إنه تداول على فرق الربح و الخسارة أو بمسمى آخر القمار أو الرهان على فرق الربح و الخسارة
فكأن السمسار يقول لك إذا كان سعر النقطة دولار و اشتريت الآن و السعر ارتفع 10 نقاط فأنت ربحت 10 دولارات فيتم
إضافتها وتحويلها هي فقط إلى حسابك ، وإذا السعر إنخفض 10 نقاط فأنت خسرت 10 دولارات فيتم خصمها وتحويلها هي فقط
من حسابك !!! أليس هذا هو القمار بذاته أم ماذا ؟؟
ملحوظة : لا تتعبوا أنفسكم بوضع الفتاوى هنا فقرأتها كلها وأغلب المحرمين والمحللين قالوا فتاواهم بناءاً على معلومات
مغلوطة ومشوشه ! ومنهم من رجع عنها بتحديث جديد بعد دراسات أخرى فالمطلوب الإجابة عليه هو السؤال الآتي :
1- ما هي آلية تسجيل الصفقة في شركة الوساطة أو في البنك هل هناك تحويلات إلكترونية حقيقة بتتم بين حسابات المشري
والبائع أم أن الموضوع كله وهم في وهم وعبارة عن صالة قمار كبيرة برخصة ؟؟!!
من عنده إجابة ومعلومات مؤكدة عن هذا السؤال فليجاوب عليه وبدليل قاطع لا يحتمل الشك ، فلا مجال للظنون والاحتمالات
والآراء لا أريد تضليل نفسي أو الآخرين عن الحقيقة ... لأن لو هذه التجارة عبارة عن قمار سأتركها ... لماذا نتمسك بالقمار
ونتعب في الدراسة والبحث والتخطيط
وصنع الاستراتيجيات والموضوع كله حرام في حرام فوالله لن يبارك الله لنا حتى لو ربحنا في هذا القمار فما بالك الأغلبية
خاسرون !
للنقـــــــــاش