خطورة المضاربة في البورصات - النحشة الكبرى
بسم الله
يوجد اتفاق شبه جماعي ان الاسواق المالية هي الأخطر تجارياً على الإطلاق
ويوجد شبه اتفاق ان قلة قليلة ونادرة هي من تكسب من هذه التجارة الخطرة
لكن سأضع بين ايديكم بعض النقاط لتفنيد هذه الآراء الغير صحيحة
نبدأ على بركة الله
1 - معظم المتداولين الأجانب يكسبون وهذا مصدر دخلهم الوحيد ويأخذون الأمور بجدية واحترافية
2 - معظم المتداولين العرب لديهم وظائف أخرى وغير متفرغين للمضاربة ولا يزالون تحت تأثير الخوف من الإفلاس وتقلبات السوق
3 - معظم المضاربين العرب من فئة الشباب ولم يجربوا اي مشاريع تجارية حقيقية ولا يعرفون الكم الهائل من مشاكل المشاريع وتعثراتها
4 - معظم المضاربين العرب محافظهم صغيرة وقليلة ويعملون بمخاطرة عالية بغية تحقيق أكبر ربح ممكن في اقصر وقت جائز وهذا سبب ارباحهم الكبيرة تارة ومرجناتهم الرهيبة تارة أخرى
سأقوم بتفصيل كل نقطة مما ذكرت /
1 - معظم المتداولين الأجانب يكسبون وهذا مصدر دخلهم الوحيد ويأخذون الأمور بجدية واحترافية
الاجانب باردين في المشاعر بحكم الجو العام ونوعية الأكل بعكس العربي حار الطقس والظروف ونوعية الأكل
لذلك تجد اهل السواحل اقل غضبا من اهل الجبال او الصحاري
وهذا يعني ان الاجنبي بارد في توقيت الدخول ولديه صبر بعكسنا نحن العرب حار نار :boxing:
ايضا الاجانب لديهم امكانات ضخمة في تحصيل المعلومة وتجارة الفوركس والمضاربة في بلادهم مشروعة ولها معاهد واكاديميات ضخمة جدا
بعكس حالنا نحن العرب فمعظم المعاهد التي تقدم دورات مدفوعة او مجانية لدينا لا تقدم سوى الفاشلين الذين تحولوا من الربح عبر شاشات التداول الى بيع الوهم على المضاربين
انا اقول معظم وليس الكل فهناك دورات تستحق كل قرش
الأجنبي اذا صمم على امر احرق كافة سفن العودة وغامر بقوة لتحقيق هدفه يدعمه تشجيع المجتمع والاهل بعكس العرب
فالعربي دوما تأتيه النصائح بأن يترك السوق ويبحث عن وظيفة ولو سائق أجرة او بائع مخلل
وهذه ذكرها احمد زويل في مقولته : الغرب يدعم الفاشل حتى ينجح والعرب يحاربون الناجح حتى يفشل
لذلك يتفوق الاجنبي عبر توفر هذه الفرص والبيئة المناسبة على العربي الذي كثير منهم يخجل ان يقول انه فوركسي
يتبع