كن عفوي
دعوة للتفكير في القوة التي في داخلك لديك قوة خارقة
فكن عفوي
من كتاب مارك دوغلاس
أما أولئك _الذين يصلون إلى المرحلة الخالية من أي خوف من عواقب الإخفاق _ فعادة ما
يدخلون وبعفوية تامة إلى "المنطقة" .
بالمناسبة , المنطقة النفسية هي ليست حالة يمكنك إجبار نفسك وبشكل إرادي على الدخول
إليها مثلما تستطيع أن تجبر نفسك إراديا على تحمل شيء لا يطاق
فأن تكون مستمرا (متسقا) هو ليس شيئا يمكنك أن تحاول أن تكونه , لأن مجرد محاولتك هذه
سوف ُتلغى أساسا من قبل عقلك الباطني , وهذا سيبعدك عن العفوية , مما ُينقص من احتمال
ربحك ويرفع من احتمال خسارتك
كنت في تلك اللحظة جزءا من سيل الفرص , كنت عفويا .
فأفضل المتداولين يبقون في
حالة من العفوية لأنهم لا يحاولون الحصول على أي شيء من السوق , إنهم ببساطة يجعلون
أنفسهم جاهزين للاستفادة مما يوفره السوق لهم في أي لحظة
إضافة إلى ذلك , فإنك أثناء محاولتك الحفاظ على حالتك العقلية بدون ألم فأنت أيضا ستخرج
نفسك من العفوية لتدخل إلى عالم (كان يمكن أن يكون ) و (كان ينبغي ) و (كان سيكون) و
(فقط لو) ..
إن التهديد بالألم يولد خوفا , والخوف هو مصدر %95من الأخطاء المحتمل أن ترتكبها , و
من المؤكد أنك لن تكون متسقا ولن تختبر العفوية إذا كنت ترتكب الأخطاء باستمرار , وستظل
ترتكب الأخطاء طالما أنك خائف من أن ما تريده وما تتوقعه لن يحدث
و هذا معناه أنك يجب أن تتعلم أن تفكر في التداول وفي علاقتك بالأسواق بطريقة يكون فيها
احتمال الخطأ , والخسارة , وعدم جني كل الأرباح , و تفويت بعض الفرص , هو احتمال
وارد دون أن تقوم آليات دفاعك العقلية برفض ذلك , ودون أن تخرجك من حالة العفوية
أنا أعرض عليك إستراتيجية تفكير معينة مؤلفة من مجموعة من المعتقدات التي سوف تبقيك
مركزا وعفويا في تلك اللحظة , وبهذا الإستراتيجية الجديدة وهذا المنظور لن تحاول أن
تحصل على أي شيء من السوق ولن تحاول أن تتجنب أي شيء
فأي درجة من الصراع أو المحاولة أو الخوف المصاحب لتداولك سيبعدك عن أن تكون جزءا
من اللحظة و أن تكون عفويا , وبالتالي يخفض من نتائجك
إن الإطار العقلي الخاص بك هو الذي يحدد كيف تنظر إلى المعلومات , كيف تشعر , ونتيجة
لذلك يحدد هل أنت في أنسب وضع لتدخل في حالة التداول العفوية وتستغل كل ما يقدمه لك
السوق
إنهم بحالة العفوية لأنهم يستقبلون سيل لا متناهي من الفرص , وعندما لا يكونون في هذه
الحالة العفوية فإن أفضلهم يدرك هذا الواقع فيقوم بالتعويض عن ذلك إما بتقليص تداولهم أو
التوقف عن التداول نهائيا
وأن يدخل "المنطقة" عفويا , والتي هي إيمان فعلي غير قابل للشك بنتائج مجهولة
وغير معروفة لكن محصلتها في صالحك
وكنتيجة لذلك فالتكات الصاعدة والهابطة بحد ذاتها لا تملك القدرة على أن تدخلنا في أي حالة
عقلية معينة (سلبية أو إيجابية) , ولا أن تفقدنا موضوعيتنا , ولا أن تجعلنا نرتكب الأخطاء ,
ولا أن تخرجنا من الحالة العفوية
الفرق أنه ليس عليك أن تحاول أن تعمل بشكل حدسي , لأن الحدس مبني على العفوية , وهو
لا ينتج مما نعرفه على المستوى المنطقي لدينا , فالمستوى العقلاني المنطقي من عقلنا يكون
بطبيعته شكاكا بالمعلومات التي يستقبلها من مصدر لا يفهمه
لنبتعد عن كتاب مارك دوغلاس والتداول ونبحث عن كلمة عفوي في كتاب طبيعة-الروح-و-أسرارها
للدكتور مخلص الريس
لظاهرة التنبؤ شكلان، الأول روحي نفسي ، والآخر فكري رياضي ، ويحدث الأول
عفوياً ودون سابق إنذار وبدون تخطيط مسبق له ، إذ تلمع في ذهن الشخص ومضة
سريعة وخلال وهلة زمنية قصيرة جداً وبشكل خاطرة فكرية عفوية ومتضمنة صورة
الحدث الهام قبل ووقوعه الفعلي ، أي حدث انهيار (كسوف) فجائي للحواجز والموانع
التي تعزل العقول الثلاثـة عن بعضها ، فيتحرر العقل الباطني فجأة و لوهلة قصيرة
وتتسرب خلالها المعلومات فيلتقط بعضها وهي صادرة عن الروح القدسية واللوح
المحفوظ، ومن ثم يرسلها إلى العقل الواعي عبر العقل الذاتي المنهار . وأصل الموانع
نفسية ذات أصل جسدي مادي .
لايشترط لحدوث تلك النبؤة المستقبلية أن يكون الإنسان في حالة غيبوبة أو
في حالة نوم عميق أو في حالة يقظة تامة . بل يمكن أن تحدث في أية حالة من هذه
الحالات ، والأغلب في حدوثها يتم في حالات النعاس ومغالبة النـوم
في داخلكم قوة خارقة يجب أن تعرفوا كيف تصلوا لها

