PHP Warning: file_get_contents(https://www.arabictrader.com/arabictrader_storage_server/live_json_feed/at_latest_news.json): failed to open stream: HTTP request failed! HTTP/1.1 403 Forbidden
in ..../includes/arabictrader/blue_theme/at_latest_news.php on line 13
كيف تأهلت هذه الفرق العربية الى كأس العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صراحة اللي عندو ضغط لا يتابع هذه الفرق
شئ مزعج ان يكون فريق كفريق كوستاريكا يصمد الى اخر المباراة امام البرازيل والمصنف من اقوى فرق العالم وفرقنا شباكها اصبحت ممزقة من كثر الاهداف
اللي ما يعرف للصقر يشويه
Costa Rica is the most successful national football team in the history of Central America. They have won three CONCACAF Championships (1963, 1969 and 1989) and a leading with eight championships in the Copa Centroamericana and its predecessor. Costa Rica is the only national team in Central America to have played in four FIFA World Cup editions.
من وحي المونديال قراتها فاعجبتني واحببت ان انقلها للاخوان هنا ....... مع الاعتراف انني لست من هواة كرة القدم نهائيا واقولها ربما بفخر انني لم احضر اي مبارة في المونديال الحالي لهذه اللحظة ربما في الادوار النهائية اشارك الابناء بعض المباريات
الان للمقال المنقول لعل فيه فائدة للاخوه هنا
**************
لماذا نخسر في اللحظات الأخيرة ويفوزون؟
لاعلاقة للأمر بلعنة ولا حظ،
أهو اللياقة البدنية؟ لا بل اللياقة الذهنية وفهمنا للامور ، انه أسلوب حياة وثقافة!!
نحن لم نتعلم احترام الوقت كاملا أبدا فالدقائق الأخيرة من العمل عندنا تعتبر دقائق انتظار للنهاية..
الدقائق الأخيرة من الحصة الأخيرة في المدرسة تحديدا لحظات ترقب للمغادرة،
تململ وملل ونظر في الساعة
لو حاولت أن تنهي عملا في الساعة الأخيرة من يوم العمل فسترى رفضا ومقاومة ودهشة لأن "اليوم خلص" رغم أن موعد العمل لم ينته ..
.
هل تذكر كيف كان المدرسون في المدارس يمرون مرار الكرام على الصفحات الأخيرة من الكتاب لأن العام أوشك على الانتهاء..
عندما تهبط الطائرة على الأرض الكثيرون يغادرون مقاعدهم بينما المضيفة تصرخ لأن الرحلة لم تنته ..
منذ الطفولة لم نحترم خواتيم أي شيء .. ويستمر الأمر معنا في جميع مراحل العمر.. بينما أطفالهم وشبابهم ورجالهم يتعلمون أن وقت العمل هو وقت العمل .. والاستعداد للمغادرة لا يبدأ إلا بعد انتهاء الدقيقة الأخيرة من الوقت وصفارة الحكم.
لذلك يفوزون في الدقائق الأخيرة لأنهم يرونها دقائق عادية مثلها مثل ما سبقها من دقائق.. كلها تعتبر وقتا مناسبا للفوز ونخسر لأن الوقت انتهى بالنسبة لنا!!!!
نبينا علمنا انه اذا قامت على احدكم القيامة وفي يده فسيلة فليغرسها. وأخبرنا أن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى مايكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
الأمر لاعلاقة له بالرياضة انه اسلوب حياة انه دين انه جنة او نار
ان فاتك الوقوف بعرفة خسرت حجتك و ان طعمت قبل المغرب بلحظة أضعت صومك وان سلمت قبل الإمام هدمت الصلاة وان أخرجت زكاة الفطر بعد الصلاة صارت صدقة من الصدقات
"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
من وحي المونديال قراتها فاعجبتني واحببت ان انقلها للاخوان هنا ....... مع الاعتراف انني لست من هواة كرة القدم نهائيا واقولها ربما بفخر انني لم احضر اي مبارة في المونديال الحالي لهذه اللحظة ربما في الادوار النهائية اشارك الابناء بعض المباريات
الان للمقال المنقول لعل فيه فائدة للاخوه هنا
**************
لماذا نخسر في اللحظات الأخيرة ويفوزون؟
لاعلاقة للأمر بلعنة ولا حظ،
أهو اللياقة البدنية؟ لا بل اللياقة الذهنية وفهمنا للامور ، انه أسلوب حياة وثقافة!!
نحن لم نتعلم احترام الوقت كاملا أبدا فالدقائق الأخيرة من العمل عندنا تعتبر دقائق انتظار للنهاية..
الدقائق الأخيرة من الحصة الأخيرة في المدرسة تحديدا لحظات ترقب للمغادرة،
تململ وملل ونظر في الساعة
لو حاولت أن تنهي عملا في الساعة الأخيرة من يوم العمل فسترى رفضا ومقاومة ودهشة لأن "اليوم خلص" رغم أن موعد العمل لم ينته ..
.
هل تذكر كيف كان المدرسون في المدارس يمرون مرار الكرام على الصفحات الأخيرة من الكتاب لأن العام أوشك على الانتهاء..
عندما تهبط الطائرة على الأرض الكثيرون يغادرون مقاعدهم بينما المضيفة تصرخ لأن الرحلة لم تنته ..
منذ الطفولة لم نحترم خواتيم أي شيء .. ويستمر الأمر معنا في جميع مراحل العمر.. بينما أطفالهم وشبابهم ورجالهم يتعلمون أن وقت العمل هو وقت العمل .. والاستعداد للمغادرة لا يبدأ إلا بعد انتهاء الدقيقة الأخيرة من الوقت وصفارة الحكم.
لذلك يفوزون في الدقائق الأخيرة لأنهم يرونها دقائق عادية مثلها مثل ما سبقها من دقائق.. كلها تعتبر وقتا مناسبا للفوز ونخسر لأن الوقت انتهى بالنسبة لنا!!!!
نبينا علمنا انه اذا قامت على احدكم القيامة وفي يده فسيلة فليغرسها. وأخبرنا أن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى مايكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
الأمر لاعلاقة له بالرياضة انه اسلوب حياة انه دين انه جنة او نار
ان فاتك الوقوف بعرفة خسرت حجتك و ان طعمت قبل المغرب بلحظة أضعت صومك وان سلمت قبل الإمام هدمت الصلاة وان أخرجت زكاة الفطر بعد الصلاة صارت صدقة من الصدقات
"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
ماشاء الله بجد تحليل اكثر من رائع
وبالفعل فى جميع الامور فى حياتنا لا نهتم بالاوقات الاخيرة
ويمكن عندنا فى مصر بحكم انى مدرس شايف بعينى
والحصة الاخيرة وكمان قول قبل الاخيرة ممكن منحصلهاش
ويقولك مش لازم الاخيرة
وكل امور الحياة بهذه الطريقة عشان كدة مفيش اهتمام بالوقت
من وحي المونديال قراتها فاعجبتني واحببت ان انقلها للاخوان هنا ....... مع الاعتراف انني لست من هواة كرة القدم نهائيا واقولها ربما بفخر انني لم احضر اي مبارة في المونديال الحالي لهذه اللحظة ربما في الادوار النهائية اشارك الابناء بعض المباريات
الان للمقال المنقول لعل فيه فائدة للاخوه هنا
**************
لماذا نخسر في اللحظات الأخيرة ويفوزون؟
لاعلاقة للأمر بلعنة ولا حظ،
أهو اللياقة البدنية؟ لا بل اللياقة الذهنية وفهمنا للامور ، انه أسلوب حياة وثقافة!!
نحن لم نتعلم احترام الوقت كاملا أبدا فالدقائق الأخيرة من العمل عندنا تعتبر دقائق انتظار للنهاية..
الدقائق الأخيرة من الحصة الأخيرة في المدرسة تحديدا لحظات ترقب للمغادرة،
تململ وملل ونظر في الساعة
لو حاولت أن تنهي عملا في الساعة الأخيرة من يوم العمل فسترى رفضا ومقاومة ودهشة لأن "اليوم خلص" رغم أن موعد العمل لم ينته ..
.
هل تذكر كيف كان المدرسون في المدارس يمرون مرار الكرام على الصفحات الأخيرة من الكتاب لأن العام أوشك على الانتهاء..
عندما تهبط الطائرة على الأرض الكثيرون يغادرون مقاعدهم بينما المضيفة تصرخ لأن الرحلة لم تنته ..
منذ الطفولة لم نحترم خواتيم أي شيء .. ويستمر الأمر معنا في جميع مراحل العمر.. بينما أطفالهم وشبابهم ورجالهم يتعلمون أن وقت العمل هو وقت العمل .. والاستعداد للمغادرة لا يبدأ إلا بعد انتهاء الدقيقة الأخيرة من الوقت وصفارة الحكم.
لذلك يفوزون في الدقائق الأخيرة لأنهم يرونها دقائق عادية مثلها مثل ما سبقها من دقائق.. كلها تعتبر وقتا مناسبا للفوز ونخسر لأن الوقت انتهى بالنسبة لنا!!!!
نبينا علمنا انه اذا قامت على احدكم القيامة وفي يده فسيلة فليغرسها. وأخبرنا أن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى مايكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
الأمر لاعلاقة له بالرياضة انه اسلوب حياة انه دين انه جنة او نار
ان فاتك الوقوف بعرفة خسرت حجتك و ان طعمت قبل المغرب بلحظة أضعت صومك وان سلمت قبل الإمام هدمت الصلاة وان أخرجت زكاة الفطر بعد الصلاة صارت صدقة من الصدقات
"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
افضل ما قرأت وازيد عليها من وحي المونديال ايضا - منقول