من اهم ما تعلمت من الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله ان تحديد المشكلة هو 90% من حلها ومن هذا المنطلق بدئت رحة البحث عن اسباب خسارة البعض في سوق العملات او غيره من الاسواق حتي هداني الله الي رجل رشيد لخص لي الموضوع برمته في كلمتين
ولاني وجدته كلام منطيقا وواقع يعيشه الجميع احببت مشاركته معكم فلعل احد غيري يستفيد منه
خسارة = خطأ
خ - ط - أ
خ = خوف
ط= طمع
أ= استعجال \ امل
هو دا الموضوع بكل بساطة ولو دققنا النظر في هذه الاخطاء الثلاثة سنجد انهم متلازمين وبينهم ارتباط وثيق وان ايا منهم بشكل او باخر يؤدي للثاني وعلشان نعرف التفاصيل اكتر يبقي نقرا البوست للاخر
:Emoticon1: الخوف :Emoticon1:
ودا بيكون ناشئ حاجتين رئسيتين :
1-خسارة جزء من راس المال في الصفقات المفتوحة مما يدفعنا الي اغلاق بعض الصفقات الخاسرة خوفا من خسارة المزيد وبالتالي يبدا راس المال في التاكل شيئاً فشيئاً دون ملاحظة صاحبه والاهم انه يظن انه يحمي راس ماله من الخسارة ولكنه في الحقيقة يذهب به للهلاك دون ان يدري وعندما يلاحظ ذلك ويبدا في الاستيقاظ يجد انه قد ضيع جزء كبير من حسابه وهذا يدفعه للرغبة في الانتقام وتعويض الجزء المفقود من الحساب وبالتالي يبدا في فتح عقود كبيرة وصفقات غير مدروسة حتي ينتهي به الامر الي ما نعرفه جميعا وسنلاحظ هنا انه
في هذا الامر اشترك الخوف والاستعجال في هذه الكارثة .
2- خسارة جزء من الارباح المحققة فبعد ان يتم التحليل وفتح العقود نجد المضارب ينتظر تحقق بعض الارباح من عقوده المفتوحة وبعدها يغلقها وذيك ايضا خوفا من انعكاس السعر علي عقوده وتلاشي هذه الارباح وبالتالي فهو لا ياخذ كامل اهدافه او في الحقيقة هو حتي لا ياخذ ربع هدفه وهنا ايضا اجتمع الخوف والاستعجال وكانو سبب في فشل التحليل حيث ان هناك فارق كبير بين التحليل والتداول فعلي الرغم من ان التحليل سليم الا ان التداول كان سبب في فشله بسبب هذين الخطئين .
واهم صفة مميزة في هذه الفئة هو تحريك الاستوب لوز من مكانه اذا اقترب السعر منه
الطمع
وهو من الاخطاء الغير ملحوظة ودائما ما يقع فيه صحاب المغامرة والقلوب الجرئية فتجدهم بعد فتح عقودهم ووظهور الارباح لديهم
وبدل من الالتزام بالتحليل من نقاط دخول وهدف واستوب تجده يحدث نفسه عن اكمال السعر نفس مسار صفقته وبالتالي لا يقوم باغلاقها وهذا هو الخطا الاول واما في حالة تراجع السعر وتحقيق خسائر عائمة في الحساب تجده يقوم بالتريد مرة بعد مرة ظنا من رجوع السعر الي هدفه مرة اخري وبالتالي ستحقق الصفقة الاولي الهداف والتبريدات طبعا سيحققوا ضعف الهدف او ضعفين لكن ما يحدث قد لا يكون بهذ الترتيب فتجد السعر ينعكس ثم ينعكس حاملا معه كل العقود حتي تزوره مكالمة المارجن وبعدها يبدا بسب السوق وما فيه من تحاليل
ونجد ان اهم صفة مميزة لهذه الفئة :تحديد الهدف كلما اقترب منه السعر
واخيرا الاستعجال او الامل
رغم ان لكل منهم معني مختلف وانهم متباينين كل التبايهم الا انهم في يشتركو في تحقيق الخسائروان كل واحد منهم
مرتبط بواحد من الاثنين السابقين
فنجد ان الطمع مرتبط بالامل والاثنين هدفه تحقيق اكبر ربح من الصفقة المفتوحة ودا نفسه حاجة كويسة لان المشكلة بتكون ان وقت اغلاق العقود يتباطا طمعا واملا في تحقق المزيد من الارباح
وايضا سنجد الخوف والاستعجال مترابطين بحيث يشتركو في اغلاق الصفقة بمجرد حدوث انعكاس بسيط ومع انه امر طبيعي جدا في اي سوق
ومرة علي مرة يبدا الرصيد في التراجع زي ما ذكرت في بداية الموضوع
وبالتالي هنلاقي ان دي اهم المشاكل اللي بنقع فيها بدون ما نشعر وان لو هربنا من واحده بنقع في التانيه
وبالتالي المفروض اننا كدا حددنا اهم المشكلات
وانا من وجهة نظري شايف ان حل هذ المشكلات دي هو في كلمة واحدة وهي الالتزام
الالتزامحلل بالطريقة اللي شايف انها مناسبة وقوية من وجهة نظرك والتزم بكل ما فيها من نقاط دخول واهداف واستوبات
وفي احيانا بعد الدخول وفتح العقود قد نضطر للخروج لبعض الاسباب ودا ايضا امر مسموح به في بعض الحالات
وفي الحالة دي بقي اسمه مرونه وليس عدم التزام

